رواية حجرة التهميش الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اساور حسين

 

 

رواية حجرة التهميش الفصل الثالث والثلاثون بقلم اساور حسين



﷽

چفيان شر لگلوبنة .. نشيل 
وناخذ صورنةهَ والمراسيل 
هي المحنة مو تواسيل ..!

⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚

خفضـت نظرتي بعجز واختض گلبي من طلعوا خـاشـوگـة حاميـه 
مصبـوغه سودة من الحـرارة وداسـوا على معصم ايدي يثبتوني اكثـر 
بكـل شراها وغل نزلوا الخاشوگة هي وحـرارتها على جلدي يضغطون حسيت بروحي تطلع وعيوني طفرت من محجرها من الوجع والـرعب

زادوا بضغطهـم على وجهي يكتمون صـوتي رفعت ايـدي المتحرره 
سحبت طـرف النقاب سبقوني ودفروني يرفسون بيَّ بلا رحمـة 
اختنگت اريد اجـر النفس ماگدر والگاع مبلله رطبت ملابسي 
لمحت طرف اسوار نسائي بيد الي حـرگتني نشغت وفرفحت
مـن عرفتهن بنات ضخمات جسمهن مليان مـو ولد يخنكـوني 
نسيت الخوف مو الوجع ورافست بيدي ورجلي نامن عليّ 
خنگني خنگ وكل ضربة انضربها ينهد بيها الباقي من حيلي 
_ راح اعــوفـچ نفـس واحد ما اسمعـه منچ امـوتچ بسجين

خنگتني من قبضة على رگبتي وكفختني بالحايط صرخت خايفة 
من الموت وبيدي المتحرره لزمت راسي والحمام يفتربعيوني ويدور 
خلني اناشغ ثبتت وجهي حاولت احفظ ملامحها صفگتني راشدي 
مفتهمـه دارت بي كل انتباهي الهن ضربني الثاني والثالث من شافني 
لا ايد ولا رجل انتهيت هددتني اذا صـرخت تموتني خـلاص 

عافوني ازحف وحدي وركضن بـرا الحمام شـاردات خلني چني 
بحلم اريـد اصـرخ وصـوتي مايطلع من الصدمة وكمية الوجع 
وروحي تفرفح والحـرگ ياكل بحيلي اكل عصـرني گلبي مـن 
زحفـت الباب اضرب بي وضلوعي احسهن متهشمات بجيت 
على حالي وضعفي وهل اذية واجت امي بين عيني حوبتها 
هذا العذاب والذل حوبتها نشغت والنار شبت بكل جسمي 
وصـرخت وهـل صرخـه مـن گلبـي طلعت 
_ يمــة لحگـيلي يمــه تعالي يمــه تعـاليلي 

تـردد صدى صـوتي بهدوء الدار ينسمـع بكل ممـراته اجت سجى 
تـركض مـن شافتني شالتني بحضنها خلتني وهيَّ تصـرخ على 
حـارسـة الليلية وسكـرة اجت على حسّها گـعدت بصفي تضرب 
على راسها وگطعت شعرها من شافت ايدي ذبيت روحي بحضنها 
دُجى : يـريدون يمـوتوني سكر لا تعـوفيني 

تلوب روحي من الوجـع وخطفت من گدامي منارة صعدت فوك 
القسم فنـار غمضت من الوجع والحارسات خايفات يـريـدون 
يسدون السالفة حتى لا يتعاقبن على تقصيرهن بس بعد حالة 
ايـدي والخـاشـوگة المشمـوره بالگـاع أضطروا يعلنون الخبـر 
وبلغـوا وهمـه يفتـرون ويتصلـون على رقم الـطوارئ بالــدار 
_ حالة طارئه نزيلة رقم 177 تعـرضت الأعتداء حالاً 
سبب لها حـروق وكدمات بالغـة أرجو التدخل فوراً 

سُكرة : گـومي دُجى ذبي ثگلچ عليَّ انزلچ لازم مستشفى 
هـزيت راسي لا وخليت راسي بحضنها مفرفحـه ارافس من الوجع 
دُجى : اريـد كـافـل 

حجيتها وبجيت بچي طفيت بي عيـوني مشيت وياها تبدل 
للغـرفة مـن دخلت الغـرفة شفت رونق گـاعدة على حيلهـا 
مسحت عيـوني خفت تخاف وتسوي بـروحها شي جبرت 
نفسي ابتسم بـوجـهه ومشيت يمها والنفس مستثگله اجره 
من وجع ضلوعي بست راسها وهمست 
دُجى : نامي لا تخافين مابيَّ شي تزحلگت بالحمام 

سُكرة : تعالي بدلي ملابسچ مبللات من الوگعه دُجى

ضميت ايدي وبيدي الثانية مسحت طرف عينها تبجي بلا صـوت 
دُجى : هسـة ابـدل ونام لا تبچين نـامي ارتاحي 
ميلت راسهـا سندتـه على ايـدي وبطني واني الوجع ينهش بيَّ 
عضيت شفتي ورفعت راسي اصبر روحي على وجع وبيدي امسح
على شعـرها حتى اخفف من خوفها شهگت تنود من القهر 

فـاتت منـارة وجهه مطبع مـن الضـرب بقيت اباوعلها مسحت 
عيونها واجت اخذت رونق مني نومتها بحضنها وسكرة گعدتني 
على چربايتي تغير بملابسي واحس متهشمه من وجعي احير 
منين ابچي وعلى يا وجع اشكي خليت راسي على مخدة وسجى
فـاتت تريد تگعدني وتنزلني تگلي 
_ الأسعاف جوا استاذ خيبر يريدها ساعديني انزلها سُكرة 

مشيت متگطعة تگطع من الـوجع وگلبي انفطـر بهالنزله 
بعد ماشفت استاذ خيبـر واگف على درج خايف وعيونه تلمع قهر
_ انـزلي بـوية انزلي اسـم الله على اسمچ 
وگفت على بايات الدرج الحارسات واگفات والحرس برا منتظرين
أروح للأسعاف درت عيوني ادوره بكـل زواية الدار وزادت دمـوعي 
شهگت وسألتـه واحس واكفه اطم بگلبي گتله ودموعي تصب 
_ ويـن كـافـل اريـده 

خفض راسـه بزعل يگلي 
_ مسـافر من البارحة بليل مو تدرين عنـده شغل مهـم 

زاد الوجع بيَّ وحسيت بضياع وسواد يغطي عيوني ما متحملة
 فكرة سفره اكثر بشر محتاجته هوَ احس اختنكت بذكر سفره 
وبعده صعدت البايات واستاذ خيبر صاحني وين گتله 
_ اريـد كـافل 

حجيتها وصعدت رافضه فكرة أتعالج وهوَ ماكو يمي 
اجت سُكرة ورايَّ تمنعني واستاذ خيبر يحلف يخابره 
هزيت راسي لا وكملت دربي ما رايده منهم شي غيره 
الدنيا ضاگت بعيوني والنفس استصعبته اكثر دخلت 
للغرفة نمت بفراشي والوجع يثرم بروحي ثـرم 
سُكرة : دُجى لا تعاندين دمچ يتسمم اذا ما تعالجين 
الحرگ ولچ گومي بس معالجة ونرجع اني واستاذ 
خيبر وياچ

دُجى : عذبني يعرفن بي مسافر وعذبني هيچ

مسحت عيوني وبقت تتوسل غمضت بس الألم دمرني دمار 
بقيت اجر بالنفس حسرة ورا حسرة ارافس بـمكاني واسد
بحلگي على لا افـزز رونـق واخـوفها من اشتد الوجع بيَّ 
مشيت الغـرفة سجى والبنات فتحت الباب گلت الها 
_ أجي يمكم اريد ابجي واخاف رونق تخاف 
حضنتني سجى بجيت وهي تبجي على بجيتي گعدتني 
على جربايتها ضربت على رجلي ما متحمله الوجع ابـد 

فـاتت سُكرة جـرتني من ايدي تگلي 
_ لا تروحين بس تعالي نلفها شوية لا تلتهب 
استاذ خيبر من الدرج استقبلنا وبالمكتب شفت استاذ سرگال 
يخـابر من شافني فتت نظـرته تـوجهت لأيدي كعدت على تخم 
وهوَ يگول 
_ الحـرگ قوي مو صغيـر 
وقدم التلفون يگلي 
_ هـذا كـافل ويـاچ 

اخذتـه خليتـه على اذني وهمست الو اول ما سمعته يگلي 
كـافل : هـا دُجى 
ونبـرة صـوته من الصياح خشنت انتهيت صرت اناشغ چن 
صفلة وسمعت صـوت اهلها وهيَّ ضايعة وشابعة خوف ووجع 
دُجى : تـعـال كـافـل 

اسمـع ضربات ونفسـه سـريع مبين يضرب بالغراض ومن جاوبني
نبرتـه ضعفت من حرگان الدم يتنفس گوه يگلي 
كـافل : حجزت والله حجزت الظهر طيارتي 

خليت ايدي على گلبي وهوَ يحلفني اروح للمستشفى 
گطعت كلامه بشهگاتي الشگن صدري شگ من الوجع گتله
_ كـافـل
_ دنيتـه 

زدت بالبچي والوجع بيَّ مخليني انسى وما اشوف الكل كل همي هوَ 
_ مـاروح المكـان انتَ تجي تاخذني بدونك مـا اطلع 

كافل : خيبر وسرگال وياچ بين مـا 
دُجى : لا تكمل ما اروح والله ما اروح 

سرگال : شني ولچ مو بعينچ ؟!
دُجى : بعيني والله بس اريد كـافل 

 خيبر : اخلي الچ هذا المرهم تصبيرة بين مايصير الظهر 
حجاها واجـه گعـد بصفي على تخم وسكرة لازمه بيدها 
على مسند التخم گاعدة ذبلانة عينها من القهر علينا تعبناها 
ردّت اغلق الخط سمعت صوته يگلي 
_ لا تـروحين دُجى ابقي ويايَّ 

عصر استاذ خيبر المرهم على حرك لو حسيت بروحي طلعت 
بجيت بأعلى صوتي وبرا الدار انذار يستجوبون البنات مسحت
دموعي ويرجعن يطيحن ما تحملت الوجع رجعت راسي على تخم 
وسكرة حضنت راسي تبجي على حالي يصعب على عـدو ومن 
استدعوا فنـار وجماعتها ماتحملت اقابلها بهالوكت منتظره هوَ 
يـرجع وأحاسبها اني اخذ حقي بس هسة احس ماعندي جناح 
وضعيفة حيله صعدت فوك ماعرف احير بيا وجع كلشي بيَّ يون

للساعة 10 انخبـص الدار وسمعت استاذ كميل وست سامية 
موجودين ومحاسبين الأساتذة لأن مبلغين كافل واجت باجي 
كلثوم شافتني ورادت انزل ويـاها رفضت ومن سمعوا رفضت 
سكرة اجت يمي تگلي 
_ سامية عرفت بيچ منتظرة كافل يجي ياخذچ وتخبلت 
خبال تريد تصعد عليچ ورجلها يمنعها 

غطيت حتى راسي وكثرت الأصوات واستجواب البنات 
منهن گالوا شايفين سارة صديقة فنار باگت خاشوگة 
ونص الثاني واگفين وياهن ونكروا ما همني ولا انتظرت
يظهر حقي ردت شـوفته ردت يرجع هـوَ وحده ياخذ حقي 
للظهـر اندفر الباب دفره فززت رونق ودخلت بكعبها وجهه 
التعبان اول مرة أشوفها تعبانة بهالشكل ما حجت بس 
جـرتني من زندي گعدتني وجرت شالي تلفه على راسي 
دفعت ايده وما باقي بيَّ حيل اقاومها بس بجيت وعطت 
بيها تعوفني وهي تجر وگفت سُكرة بوجهه صاحت 
_ ما تريد تروح عـوفيهاااا ست عوفيها حبابة 

سامية: دُجى بعدي روحچ من ناري لا اخليچ بنصها 
واحرگچ انطيچ الأمان بيها وراها ادمرچ لا تلعبين 
ويايَّ احذرچ وهذا التحذير وراه تحذير وراها راح 
تشوفين مني عذاب بعمرچ كله ما مجربته وراح اخليچ
تصفنين وتتذكريني وتعرفين كل الفات بجهة ومصايبچ 
الجاية بجهة ثانية مو بس تهدمچ لا مصيرچ جوا التراب وراها 

صـورته بين عيوني صارت ما رديتها اكتفيت بالسكـوت وهيَّ 
من شـافتني بهذا هدوئي هزت راسها تتوعـد ونـزلت رديت 
راسي على مخده اريد الدوخة تروح بس الوجع مايخليني 
للسـاعة تلاثـة الظهـر خلص حيلي والخبصه جـوا تخوفني 
واختفى هل خـوف من سمعت صـوت يصيـح من جوا 
كميل : ممنـوع تصعـد استـاذ المنام ممنـوع تدخلـه 

طبات تتـردد بمسامعي وخطوات دبچ تقـترب وبلحظة شفّت طـولة 
وشكله اللي جنت اكـره واخـاف اشـوفه رجف گلبي بلحظة ما لمحته 
بچيـت بعلـو صـوتي بچيت وگعدت ناسيـة الكل حـواليـة وهوَ ما واگف
بشـر بعيـونه مركز بيَّ اكثر من تـركيزي بي اجـه متقرب مني رفعني 
وشدني لصدره مطوقني بأثنين اديناتـه رفع ايدي حضنته وراسي 
بـرگبتـه جـريت نفس اشم عطّره الي انتـظرت هـواية حتى حصلته 

وبيـده يمسـد على شعـري بعـد روّحه يشوفني مسح دموعي 
بطرف ببهامه وحضن وجهي بچفوفـه وصوته الخشن يگلي 
_ اجيـت لا تبچيـن تحـرگين بيَّ 
_ بعـد لا تعـوفني من تسافر هيـچ يعذبوني 
مـديت ايدي مـن شافهـا غمض متخبل وروحه راحت 

التفتت يـريد يطلب من سُكرة صايتي ونظراتنا احنا الأثنين شـافت 
منارة فاكـه عينها وحلگها على وسعها وايدها مشمرتها منا ومناك 
من حجم الصدمة نست شلون تجـر النفس خزرها بعيونه خلاها 
ترجّع لوعيها وابتعد مني كـم خطـوة من اجت سُكرة تبدلني 
رفع اصبعة بـوجهه منارة يهددها بتهديد مباشـر منـه 
كـافل : اذا اسمـع حـرف طالع بالصـار هنا ما تبقين يمي 
دقيقة وحده 

هـزت راسها سـريـع ودموعها تسابق على خـدهـا گعدت بمكانها 
بصف رونق وعيـونها مارفعتها مني احس بيها تحاجيني بحرگه 
بس ما تگدر دنگت راسها مسحت دموعها ورجعت نظرتها على 
استـاذ كـافل من اجه يفـوت ردن الصايه بدون ما تلچمني يگلي
_ ملتهبه 

سُكرة : استاذ انزل قبلنا اني البس عباتي وانزلها وراك 
عفية اخاف تنزلها وياك ويشدون وياها بالزايد 

تفهم وقبل لا ياخذ قراره ويجاوبها التفت عليَّ يگلي 
_ تنزلين ويـايَّ لو وياها 
_ انزل انتَ لا تصير مشاكل سُكرة تنزلني 
_ منتظـرچ على درج لا تتأخرون 
حجاها وقرب ايـده مسح دمعتي من خـدي ونـزل صدت عيوني 
على رونق ضامه روحها مطلعه بس عيونها تباوع علينا وعيونها 
تضحك من راح طلعت راسها وذبت نفس مبتسمه رحت بصفها 
عدلت شعرها ونزلت ابوس خدها همست بأذني ونبرتها تعبانة  
_ مشهـد يـرد الروح 

ابتعدت اباوع بوجهه والوجع ما ينحمل بيَّ ما مصدگه حجت 
هـزت راسها وكملت كلامهـا وابتسامتها ماراحت من وجهه الحلو
رونـق : اثاري طلع رومانسي اكثر من بطلي القناص 

ورجعت راسها على مخده دارت وجهه على حـايط مابيها تحجي 
دُجى : رنوشه آني احبچ 
بصعوبة جاوبتني تجر بالكلمة 
_ واني احبچ انتِ وسكر تعبتكـم 

أجتها سُكرة تبوسها مــن اكتافها تگلها 
_ ماكو تعب بين الخوات اليوم ندير بالنا عليچ وباجر 
لا سامح الله اذا صار بيَّ شي اداروني مثل ما اداريكم 

التفتت على منارة اللي بعدها جامدة ماتنطي رد فعل هزتها 
من اكتافها انتبهت علينا صاحت ها وصتها سُكرة 
_ عينچ ما تغفل دقيقة من رونق تبقين مگابلتها بين 
ما أخذ دُجى اعالج ايدها ونرجع فدوة 

منارة : اي روحي لا يظل بالچ عليها اني يمها 
حجتها ودفعت سجى الباب گالت 
_ استاذ كافل يگول استعجلي سُكرة

سندت حيلي على سُكرة ونزلت الدرج وياها من شفت ست سامية 
خفضت راسي ومارفعته بعد بس لمحت استاذ سـرگال واگف بصفها 
واستاذ خيبر بيده اوراق والممر هوسة صاير عبرت الممر ورفعت نظري
من عبرنا استاذ سرگال طلع قبلنا من الدار وإني وسكرة نمشي بظهر
استاذ كافل من وصلنا للسيارة فتح الباب صعدت بروح مسحونه وجع الحرگ انتشر بكل ايدي وصل الگلبي وهوَ من أون يدير بوجهه عليَّ 
ويستعجل بسـرگال ظل يسوق سريع ندسه يگله 
_ انزل اني اسوق انزل 
_ لا والله ما تسوق انتَ شنو ما رايدين رواحتناااا 

حط ايده يضغط على راسـه يستغفر وصلنا للمستشفى 
بعـد نـزل قبل سُكرة اخـذني من ايدها لازم ايدي وبيده 
الثانية محاوط ظهري ساندني يمشي بيَّ للطوارئ دخلني 
ولزم ايدي رفعني اصعد على سـرير يريد يـروح تمسكت 
بچف ايده رجع المكانه قريب مني يمسح على راسي ونزل 
چفـه على وجهي ملت وجهي على چفـه ماتحمل وحضني يگلي 
_ ســـودة عليـــة 

ذبيت ثگل راسـي على صـدره گتله 
_ تعبت من الـوجـع 
تمسك بيَّ اكثر دخل الدكتور ردت ابتعد بس هو مثبتني يمسح 
على راسي مبقيني بحضنـه اقترب الدكتور اخذ ايدي يشوف بالحرگ 
واجت وياه ممرضه زاح شوية ولازم ايدي يريد يشيل الجلط الباقي 
اول ما طخها انشالت روحي ونـرگعت بقيت اصرخ وارافس الدكتور 
طلب منه يثبتني وهوَ ضبني ضب مثبتني بقيت اضرب بي من الوجع 
اريدهم يعوفوني سلخ الجلد المحترك وترسها مرهم ولفها بلفاف وگعت
ما ظل بيَّ حيل ولا نفـس انتهيت 

نومني على سـرير واحس واسمع بيهم ياخذون اشعة لضلوعي 
وبعـد دقايق عـرفت ظهري وصدري كلهن رضوض مو گادره اجر 
نفس واحد عـدل بجيت واني على مخـده واحس دموعي تدخل بين
خصلات شعري وتمر على اذني وايده تمسح بيهن اخذت مسكنات 
ومضاد التهاب وهوَ يعدل بشالي يغطي بيَّ ومن يزيد الوجع واضب
على ايده بخـوف يگلي 
_ هـانت يمـچ مـا اعـوفچ 
ميلت راسي على چف ايده وغفت عيوني بتعب 

سُكرة... 
بـوسـط صالة الأنتظـار تقابلنا بالنظرات وگلوب دگاتها سـريعـة 
گاعدة على كرسي الأنتظار منـزله راسي اشـوف بس حذائه 
الرياضي وهوَ يمشي الممـر روحـه ورجـعه كل مايوصل يمي 
يلتفت ويرجع ويرد يبتعد ويرجع يـوگف يمي ويـرد يبتعـد الحـد 
ماعبر النهاية الممـر خطفت بنظرة سريعة ظنيت راح بعـد بس 
لمحت ظهره وتگف على مكينة المشروبات يضغط على دگمها 
خفضت نظرتي من ألتفت باوعلي بقيت اعصـر بأصابعي اول 
ماخطفت بعيوني خطـواتـه وگف قريب مني الدرجة شميت عطره 
درت وجهي على ايده من خفض جسمه وحط كـوب بصفي وراح
 گعد مقابيلي والممـر فـارغ باوعتلـه لگيتـه صـافـن بيَّ 

ثبتت على نفس گعدتي وبين دقيقة والثاني ارفع عيوني اشوف 
باب الغرفة اذا انفتح بالي عنـد دُجى ومحـد طلع يطمني عليها 
ذبيت نفس واحس خفگ گلبي بين ضلوعي من سمعته يگلي 
_ اشـربي گـلاصـچ 

بطرف عيني باوعتله خايفة منه وخجلانة وبنفس الوقت ماحبيت 
يجمعنا كلام وهوَ يشوف نفوري منه يزيد بضعفه ويبتعد بس 
اذا ينفتح الموضوع بيناتنا راح ينتهي بمشكلة وهوَ يحاول يفرض
تفكيره ورأيه عليَّ واني من بعد تفكير اشهر اخذت قراري تعلمت 
ومن اني طفله مشاعري وافكاري اخاف احجيهن الحد ما بقيت 
من افكر بوضوع ما احجي غير الا لمن ادرسه بالمضبوط لأن اذا
طحت ماعندي سندت يعيني على هموم دنياي 

تبلدت مشاعري انطي حب وتضحيات للكل ومن توصل لحياتي 
واحاول اخذ خطوة وحدة اخاف واتردد بالقرار الى ان اثبت عليَّ 
گطع حبل افكاري بكلمتـه وزيد نار گلبـي بيها 
_ ليـش ؟ 
تجرأت رفعت نظرتي باوعت لعيونـه التعبانه وبقيت ساكته همس 
_ انتظـرت سنيـن ومـن وصلنا المـرحلـة اگدر اخذچ بطلتي تريديني ؟ 

عصرت اصابعي عصـر وهمست بخوف واضح بصوتي 
_ ماجنت اعـرفك تنتظـر انتَ اختفيت وهذا غيابك 
رسم فجوة ماتنمحي بگلبي 

ابتسـم بقهـر ضاغط على فكـه ولا ارادياً من القهر خزرني خوفني 
سـرگال : بعمر 15 سنـة جنتي تعرفيني اريـدچ وتحاربنا 
وتعرفين تهـددت بيچ ومن شفت تأذيتي واني سبب اذيتچ
خسـرت شغلي ومنصبي وشمرت روحي بدار وشغل مو 
شغلي حتى احافظ عليچ وانتظرتچ تكبـرين وتبلغين لأن
ما اگدر اخطي خطوة تصيرين حلالي وانتِ بذمتنا بدارنا
وما بالغة ولا اكو وصي بالغ وصّي عليج اگابله واخذچ منه

خفضت راسي بأخر كلمة حجاها ابتسمت وهموم الدنيا ثگلت 
راسي وزيدها بعتابـه وهوَ مكمل يگلي 
_ بعّدت حتى مـا اضعف واگرب وألطخچ بالذنوب 
خفت يدخل الحرآم بيناتنا واني متربطه ايدي صعب 
اسجلچ على اسمچ وانتِ كدام عيني واني نفسي بيچ

وگفت على حيلي اريد اشـرد من گدامـه اكلني بعيونه وزيدها 
بلسانه ما تحملت فزيت اعتـرض طريقي ارتديت كم خطوة ليوره
وشهگت مخـروعة من سرعتـه ضربت على صدري وبحافة الكرسي
رجلي انضربت عثـرت واختل توازني اريد اطيح لزمني من طرف 
عباتي وجـرني عليَّ جريت عباتي منـه همس 
_ لا تـوگعيـن على كيفـچ سـو ... سكر 

تلعثم رافض يناديني وضد اكمل طريقي فارض نفسـة 
سـرگال : اكمل كلامي وتروحين مـديـرچ يحچـي 
ويـاچ ماتعوفي وتهجين ممنوع 

رفعت حاجبي ودرت نظراتي للباب گتله 
_ استـاذ ماعندي حجي وياك 
_ واني عنـدي يمچ حجـي وحاجـة صعب اعيش بلاهـا 
تنفست بصعوبة وهوَ يقتـرب رجعت كم خطوة وبقيت اتلفت 
سُكرة   : عيب منـا العـالم ، شعندك يمـي شعندك ؟!
سرگال : گـلبي 

ضربت على صدري وشرگت بقيت اگح وهوَ يهفي على وجهي 
بيده بلعت ريگي وبلعومي طل يوجعني نتـرت بي وبعدني خايفة منه 
سُكرة : استـاذ تـرا زحمـة 
_ وانتِ رحمـة 

رفع ايده ايأشـر بينـي وبينَّ مفور دمـه مقهور يگلي 
_ والله سُكرة نفـسي بيـچ حيـرتيني 

فهيت مافهمت مقصده فـرك وجهه قوي وابتعد خطوة منيز
سـركال : هذا الحـرام ماحب يدخل بيناتنا 
سُكرة   : ما افتهمت ؟ 
سـرگال : انتِ ليره ذهــب وعلي رايدچ لأن اعرفچ ذهب خالص

دفعتـه من طرف ايده ومشيت للباب قبل لا افتحه گال 
_ كافل مايقبل احد يفـوت عليهم 

تأفأفت وچتفت ايدي صبـري نفذ اريد اشـرد من گدامـه گتله 
_ والحـل بالي يمها خايفة عليها 
اشـر على كرسي وخزرني مـن رفضت ارجع صاح 
_ اني مـديـرچ اكلچ على شغلـه تنفذيها ركض 

گلبت عيني وبقيت معانده ما اگعد كتله 
_ اظل واگفه احسن بصف الباب وعيب تحجي شي 
استاذ كافل يسمعك ويعاقبنا خوش يلة روح اشتري 
جاي مناك واگعد اشربه هناك غاد مني 

_شني گدامچ طفل شو ماتعرفين تحچين ولچ ياهو 
كافل ويعاقبني افره بتك اصبع هوَ وامـه الشريفة 

ضربت على شفتي وباوعت على باب گتله 
_ دروح ارتاح روح وجهك صار اسود 

اجـه عليَّ فر قماش العباية بيده وعيونه نطت من العصبية 
سـرگال : استحي ولزمي لسانچ الفالت ضبي لا 
اضبه بطريقتي وجهي اسـود شني وجهي اسود ؟

سديت حلگي واشرت خيطتـه حتى يروح مني راح غاد 
ودار وجهه فاز عبالك تذكر شي خطير يسألني 
سـركال : بس لا انتِ مثل صاحبتچ تگولين عليَّ اسيود ؟  

ضيعت الكلمات والأحرف گتله باندفاع من الرهبة  
سُكرة : لا والله العظيم اني معليه هاي بـس دُجى 
تگول الأسيود على استاذ كافل مو عليك 

سرگال : يعني صدگ تگول عليَّ الاسيود والمغندب 
_ خطية بس من تصير عصبية بعد ماتعرف شتفشر عليَّ 

ابتسم وخفاها بالعجل وراح يمشي الأخر الممـر جريت نفس 
طويل براحـه من راح ورجع هل نفس اختفى من نتر بيَّ يگلي 
سـرگال : مو خلصتي السادس وتريدين تدخلين الجامعة
ويعجبچ بزر نستله هلگده ماكو هيچ خرافات السنة 
الجاية اني ابو الخط اخذچ وارجعچ بيدي 

سُكرة : عود اذا نجحت 
_ تنجحين ماكله الكتاب اكل هذيچ صويحبتچ ام الحبوب 
غابت والثانية شبعت تكفخ ومشاكل يا دوب تنجح بس 
انتِ خاتله بالغرفة يمتى ما اجي اسأل عليچ اسمع تدرس 
تمتحن هاي اذا ماطلعتي من الأوائل 

خفت من الحسد وعيونه گتله 
_ گول يا الله استاذ اذكر الله على ابواب استلم شهادتي 
لا انوب اوگع بكلهن 

راح على كرسي ذب حسرة وباوعلي 
_ نذرت من تنجحين اذبح طلي باب الدار وراها اخطبچ 
خفضت عيوني اتهرب منه ذب حسرة ثانية عرفني رافضتـه 
سـرگال : لو اتوب من النذوره احسلي بس خسـاير  

التفـتت بلهفه على جهة الباب من فتحـه استاذ كـافل وطلع 
_ ها استاذ بشرني شلونها 
_ نايمـة خليهـا تـرتاح بليل اطلعها من المستشفى 
شوفيها حتى استاذ سـرگال يـرجعچ للدار تبقين 
عينچ على رونق 

سـرگال : ترجع بليل للدار ؟ 
_ احم لا رايح للمزرعة 

سـرگال : ويمتى ترجع للدار وتاخذ اجراء 
_ من اشوفها صارت زينـة اخليها اطيح حظهن 

حجاها بغيظ مفور من العصبية خفت منهم وفتت ركض لگيتها 
تعبانة ونايمة من المسكنات حتى من تقربت وبستهاما حست 
عليَّ ابد بقيت خمس دقايق وصاحني استاذ كافل رحت امشي 
ورا استاذ سـرگال وگلبي يدگ طبـول صعدنا بالسيارة ومايقبل 
وجبرني ليگدام اگعد ذبيت نفس وطگت رگبتي من كثر ما دايرتها 
وهوَ خلص جگارتين وصاح بيَّ ما متحمل فكرة رفضي 
_ ليش من وصلت الفرصة بين ايدنا دفرتيها والله خبلتيني 

ذبيت نفس وگتله 
_ استاذ انتَ صاحب فضل عليَّ اني واخوية 
عايشين هسة بفضل الله وبفضل حمايتك ووگفاتك 
ما تنعد بوكت الكل ما رادنا انتَ جنت موجود 
وما انسى شكثر دورت على اهلي بـس اني 
طفيت من ناحيتك صعب اجبر روحي 

وصلت فكرة محد ضاغط عليَّ رغم احد اسباب رفضي خوفي 
من اهله على اخواني لا يأذونهم ماصدگت وگف السيارة هوَ 
نـزل وگابلنا استاذ سردال ابو  بالباب هوَ شافنا نازلين والرجال 
تكهـرب يريد يلوحني يحاجيني شـردني من گدامه فوتني ركضت 
على طابق الثاني اهرول دخلت للغرفة وكعدت بصعوبة اجر النفس 

دُجى... 
وعيت على اصـوات كلام الدكتور واستاذ كافل والممرضه تفتح 
الكانولا مـن ايدي من شافوني صحيت تقرب الدكتور اطمئن 
وتحمدلي بالسلامة وهوَ منتظـر اول ماراحوا تقدّم عليَّ يسألني 
_ شلـونچ نمتي عـدل ؟ 
_ زينـة استـاذ ، بيش السـاعة هسـة ؟ 
_ ب2 ليـل مـو نهـار 
دخل ايده جوه ظهري يگعدني حسيتي بكل جسمي تكهرب 
نزلني من السرير ويقرب بالحذاء مالتي لبستها مستغربة 
ومن قربة سرت قشعريرة بكل جسمي والرجفة لزمتني همست 
_ وين ماخذني؟

جمع اغـراضي ومكتفي بالسكوت من كرّرت السؤال جاوبني 
دُجى : ترجعنـي للدار ؟ 
كـافل : بكيفـچ 
وهـل كيفي بعقلـه معناهـا براحته ومزاجه يمشيني سندني ومبين 
تعبان من الظهـر وسفريته ورجعته للدار وهوسة المستشفى 
_ تعبتك رجّعني لسكره 
_ ويمتى اردلـچ وگفتچ ويايَّ من اجيتچ انزف ؟ 

سـطرتني الدوخة تمسكت بيده اكثـر وهوَ تحكم حتى بمشيتي 
قبل لا ادوخ واوگع لگيت بـرا سيارة استاذ خيبـر مصفوفة شغلها 
وصعدني بيها وراح للمحل بصف باب المستشفى اشترى جگاير 
وركب يسـوق مايحجي ومغندب وهل غندوبه تخليني اخاف اسأل 
وين رايحين بقيت كاتمة صـوتي لمن وصلنا للمزرعة نزلني وضم 
السيارة اجـه فتحلي الباب وفـوتني وهوَ مقيدني بيـن ايده 

دخلنا على استقبال منظّف ومبين جان احد موجود هنا متعطر 
وحتى الدم وآثاره مختفيات گعدت على تخـم لازمه معصمي 
فكني المسكنات ورجع الوجع ينهش بيَّ نهـش قفل البوب ومد 
ايده على دگم قميصـه فتحهن دگمـه دگمـه وشمره على تخـم 
ظل بالفانيله السوده والبنطـرون يفتح بالعـلاگـه مالتي يشوف 
بيها اكو علاجات وكتهن گلبهن وحده وحده ورجع شعره دار 
عليَّ درت منـه وجهي على شبـاك اسوي روحي مـا اشوفه 

نهض يمشي تكـه تكـه بهداوه حط تلفـونه على شحـن وتوجهه 
للحمام اسمع صـوت الدوش يجري ماي وطگطگه بالحمام 
فتحت شالي مخنـوگه واحس وجع ما ينحمل بصدري من 
الوگعه رفعت راسي دعيت عليهن واختفى صـوتي مــن تعدى 
من صف بـاب الأستقبال بطـرگ المنشفه ملفوفه على خاصرته  
غمـضت ودرت وجهي گبيت مـن الخجل ابن سامية غير يعديها
على خيـر ويبطل حركاتـه لا نگببها وتصيـر عـركـه 

گلت بدل درت وجهي على صوته واگف بطرگ المنشفه يگلي 
_ تـريدين مـاي عطشـانـة ؟ 
انبلع صـوتي من الخجل والحرارة صعدت الراسي همست 
والكلمات صارت تتگطع بالساني 
دُجى : رحمة الله والديك استاذ ما يحتاج 

حجاها وفات على استقبال ردت اطفـر لو ما عيب ويكول توترت 
فتح تلفـونـه يگلب بي يشوف الوضع ويگلي 
كـافل : زيـن جـوعانـة ؟ 
استقاميت بنترة ومن گدامـه اريد اختفي مشيت على مغاسل ورديته
دُجى : ما جـوعانـة 

دخلت على حمام وطبگت الباب عليَّ اضيع وكت بين ما يبدل 
فتحت الماي غسلت وجهي بأيدي السليمة وايدي المحروگه 
وجعها ما ينحمل تجرعت المـر وصبرت على وجعها طلعت 
لگيتـه لابس فانيله لون ابيض وبجامـه ويـاها يعدل بالتخـم 
من شافني گوه اجـر النـفس تقرب مد ايده انتظرني الزمها 
تمسكت بيها اخذني گعدني وبگفـه چفـه شاف حرارة راسي 
كـافل : حـرارتچ عـاليـة 
_ مـن الوجـع أريد مسكنات حتى يروح الوجع عادي ؟ 

رفع حاجبـه رافض وهوَ مخبوص بالغـراض جاوبني 
_ معـدتـچ فـارغـة 
رد وتوجهه على مطبـخ صوت خبيصة ورگع وجيب وحط وخلي 
مبين يطبخ وهل طبخة صعبة ابتسمت فرحانة ذكرني بأمي هم 
جانت ما ترضى اشرب علاج اذا ما توكلني وعلى حس الضربات 
وتشات النار ودخلته هـوَ وصينية العزايم الجبيرة خلاها على طبلة 
وبهتت وأختفت الأبتسامه مـن شفت بيض طگ وريحـة زفرها قوي 
بلا بصل مسويها ولا اي اضافة وخبزه بصفها مكسبها وكلاص جاي 
مـن صفنتي عـرف صـدمتي گعد بصفي يگلي 
كـافل : هـاي اول مـرة بحياتي اطبخ وأخدم احد وخلي 
ألأكل گدامه 

لف بيضة بالصمونه من تعبته صفنتي على طاوة 
كـافل : يمكن مو طيبة خلي اجربها اني اول 
دُجى : لا تجـرب اريدها هيَّ هلگـدها 

ضحك وقـربها حتى اخذها انقهرت عليَّ گتله 
_ اكلها يمكـن جـوعـان 
قـربها من شفتي وغمـزلي من رد بنبرة لعـوبه 
كافل : اكليهـا اني عندي حلاوة اكلها من تخلصين 

اكلتها من ايده بلا تفكير زايد طيبة مدري من الجوع اريد
 بس اكل حتى اشرب مسكن خلصت اخـر لفه بيدي وهوَ 
على طول اكلي گاعد من شافني وصلت للأخير نهض من 
مكـانـه للمطبخ ورجع بيده طاسات اثنين ماي وصابونه 
خلاهم بدال الصينية وگعد قريب مني اخذ ايدي صب 
عليها ماي وجاب صابون غسلها وفـزيت نرگعت بظهري 
بخشب التخم من ترس ايده صابون ودخل الثانية جوه 
الشال ثبت راسي ومرر اصابعـة الدافية على شفايفي 
يغسلهن يحركهـن برقه وبحذر وكأنما كزازه بيده 

نشغت من وجت الضربة والرض بظهري رزلني وعاط بيَّ عيطه 
خلاني اثبت بمكاني ما اتحرك ولا اتنفس كاتمة نفسي بين ما 
اخذ ماي نظيف من الطاسة الثانية غسل بي شفتي همست 
دُجى : عفية استـاذ اني اغسل بالمغسلة 

عض على شفته بمعنى اسكتي وردني 
كافل : تضـرچ الحـركـة الزايـدة اگعدي بلا مداهـر 
شالهن كلهن ورجع على صينية اخذهن ذبهن بالمطبخ ورجع 
جـر كلينكس واجـه غلغل كل اصابيعها بين خصلات شعري 
وگعد بصفي يمسح بشفتي وعينـه على شالي المفتوح يباع 
بعيـوني وعيونـه تجبّره يناظر رگبتـي ذبّ نفس بعد ما بلش 
يقترب اكثر واكثر وحس جسمي ينهز بخوف تنفست بصعوبة 
ورجفتي بين ايـديـه زادت امتنع خايف عليَّ من نفسـه وابتعد 

انفاسـه متگطعـه اخـذ الحبـوب بيده وگعد يمي ينطيني وحده وحده 
قبل الأخيره وصـل لزم طرف شالي وشمره على رگبتي يگلي 
_ غطّيها 
حجاهـا وراح يـرجع الگلاص بالمطبخ وظل هنـاك 

زاد وجع ايدي على ألم ظهري وضلوعي بقيت اتحرك بمكاني 
ألوب ودموعي تجري فات شاف حالي افتهم وگفت افتر بالغرفة
مختنگه هلكت من الوجع اعدي بالمسافة والساعة تمـر وهو يتحرك 
ويايَّ ويـرجـع يگـعد يباوعلي ممـرود خاطره مرد عليَّ 

راح على غـرفة الجوا عدل فـراشـة واجـه اخذني يمشي بيَّ 
بحذر دخلني للغـرفة نومني على مخده صفح وبكل حركة 
اتحركها تنسحن روحي سحن وانتفض اذا اصرخ من الوجع 
ظل ياكل بروحـه الحـد ما استسلم واجـه گعد على چـرباية 
ساند ظهـره على تاجها ولزمني من معصم ايدي السليم 
بحذر سحبني سحبه خوف وقوة قبل لا ارفض نومني بين 
رجله ونزل راسي خلاني انام على رجّله 

جـر الشـال مـن راسي نايمة على طرف صفاحي وهوَ لم كل 
خصلات شعـري ذبهن على رجله الثانية نمل جسمي وحرارة
سـرت من راسي تغلغلت بـين شراييني فصلت من الوجع اول 
 ما دخل اصابعه الضخمة بين خصلات شعري يحركهن حسيت 
بجسمي ولساني ثگلن بنفس الوقت وعيوني گبت حرارتها 
بلعت ريگي وهوَ بخفه صار يمشي اصابعه على خـدي 
صعد على حاجبي بكل هدوء يمـررهن بأصبعه ومن حاجبه 
نزل بطرف اصبع واحد رسم خشمي غمضت وتنهدت براحه
وضعت ماعرف شصار بيه راحت روحي بين ايده من طخ شفايفي
يرسمهن وصل الطرف شفتي السفليه حطاها بين أصابعه وعصرها 

رفـع وجهي بطـرف اصابيعـه ثگل جفني مـن تلاگت عيـونه شفته
عيـونه ذبلانـه بيَّ صدره يصعد وينزل رفعني من ايدي نـوم راسي 
على صـدره ايد على ظهـري وايده الثانية حاضن وجهي قـرب وجهه
من خدي تحسست شـواربه يبزن بخدي غمضت وچن روحي راحت 
مـن جـر النفس حسرة ورا حسرة يرجف خـايف يكمل وصعبـة يبتعد 
رجع راسي على صدره ورفع راسه مرجعه على تاج الچـرباية يتنفس سـريع اسمع بدگات گلبـه صداها بأذني يـرعد رعـد 

مسـد على شعـري ثـواني وفـززني صـوتـه الخشن 
_ دُجى ؟ 
_ همم 
_ واعية؟ 
_ اي 
_ اسـف 
رفعت نظرتي اريد اشوفه منعني وثبت وجهي بيده على صدره 

صابني الفضول اشوفه ومستغربه من اعتذاره گتله 
_ على شنـو تتأسف ؟ 
_ كل مـرة اوعدچ ما اگرب منچ واسوي حركات ما تحبيها 
واضعف وارجع ازيد من قبل أغلّط ويـاچ والله مـو بيدي 
اريـدچ 

غطيت بملابسي من الخجل خلاني مثل السعفه انفض بيده 
وايدي وجعها هـاج عليَّ ملخني تملخ من رجعيت صحصحت 
ضبيت ايدي على قميصه واحرك بيدي الثـانيـة توجعني 
رفع جسمه عدلني اكثـر واخـذ ايدي المحروگه مسد عليها 
بأطراف اصابعه ونزل وجهه الأيدي صار خده ووجهه قريب
من وجهي حط شفايفة على ايدي يبـوسها والتفت عليَّ 
الدرجة صار ما يفصلنا على بعض غير خطوة بلعت ريگي
من ابتسم وبصوت دافي بكلماتـه يگلي 
كـافل : اظل ابـوس بيها الحد ما تطيب ويروح وجعها؟ 

رمشت بعيوني تايهه وهوَ ينزل عيونه لشفتي هزيت راسي اي 
توسعت ابتسـامته من شاف ضعفي بين ايده لأول مره  
حـرك خشمه على خشمي خلاني ادوخ وأغمض حتى بعد ما
ابتعد خافظ راسـة ومخلي ايدي بين چف ايده يبوس بيها من 
ورا الشاش بـوسـة بعـد بـوسـة بلا مـلل ولا تعـب 

بعـد وقت طخ خدي بأصبعه فتحت عيني وصحاني على زماني 
وردني الوعيي من ثگل صوتي واحس بيده بعدها على ظهري 
كـافل : منـو سواها تعـرفيهـن ؟ 
جريت نفس وردت اعدل جسمي السايح ومستغربه على صار بيَّ 
شحصل وشنو جرى وين اني وين دخيلك ربي دُجى اصحي دُجى 
افتح بعيوني جفوني يثگلن اضطريت اجاوبه وهوَ صافن بيَّ يبتسم
ويرد يخفيها حتى يحاجيني بنفس شخصيّته الشديدة 
كافل : اسمائهم اشكالهم من وراها احجيلي كلشي تعرفي ؟ 

فركت عيني بيدي وهمست وصوتي ضايع روحه رايحه 
دُجى : همه بالبداية اثنين ضخمين عبالي زلم ضربني 
وبعدين دخلوا بنات اثنين خلنهم يلزموني وحرگوني 
بيدي و...
نسيت شحچي وضيعني الكلمات من قرب ايده يخلي خصلات 
شعـري ورا اذني ويهـز راسـه يحفظ كل كلمـة احجيها 

دُجى : وبقوا يضربوني حتى لا اصيح وشردوا بس 
گدرت اعرف الضخمات بنات مو زلم وبعد من الوجع
 ما اتذكر صفن بعيوني وشوية وقلص نظرته يگلي 
كـافل : تشكين بأحد ؟
دُجى : ما أشك متأكدة 
كـافل : دليني عليَّ واحرگلچ روحـه وروح اهله 
دُجى : فنـار 

حسيتـه نهائياً ما اجته استغراب او ود فعل بس همس 
_ شمعنى ؟! 
_ تحبـك

ابتسم على كلماتي الدش عباله امهد بيهن خزرته وعليت صوتي عليَّ 
دُجى : اشـوفك فـرحت استاذ كـافل ؟!!!
_ صـدمتيني اكيد انتِ غلطانـة متوهمة 
دُجى : هي اجت وأعترفت بوجهي ام كعـب دفعتها 
گالت اسمعي دُجى " كافل لفنار وفنار الكافل " 

ماوعيت على جفصتي واستغربت من توسيعت عيونه وخزرته
غيـر من حرك راسـه سريع وارتفع صـوته 
كـافل : ام كعـب ؟!!!

دُجى : شنو ام كعـب ؟ 

بهت حيلي من صاح 
_ انتِ گلتي ام كعب دفعتها ياهي ام كعب ؟
_ اني گلت ام كعب؟
_ اي اي اي انتِ گلتي ام كعب!
_ شو ما اتذكر عقلي تعرفه مو بعقلي يعني مو براسي 

كبر خزرته نزلت راسي ختلت بصدره ضامه روحي منه خايفة 
كض شفايفي اثنينهن بين ايده مـردهن مـرد يهدد ومنفعل 
كـافل : والعبـاس مـره ثانيـة اگطعـهن حتى اتـوبين
دفعت ايده وختلت داحسه روحي اكثر بصدره اخاف اوگف 
واروح ويزيد بعصبيتـه ومنا ظهري وضلوعي مصعبات حركتي 
واخاف تلچم ايدي جمدت بمكاني خانسـه منه 

وهل خنسه خلتني استوعب گعدتي بين ايده وحركاتي وضعفي 
بقيت اتذكر الصار قبل دقايق وبودي ألطم على وجهي أخ دُجى
هيچ توصلين روحچ يالغمه توبة اذا اجيت وياه بعد تـوبة اسكتي 
هسة اسكتي وبقيت اشنج بعقلي واغني بيني وبين روحي من الفشله 
خلي المعاتبة كضى والنوح والون راح لا تلوم الغرگ لو چلب بسباح  
واني غـرگانه هسة بنص قروشه وكافل السباح الوحيد خليني عاقلة 
لا يطمس راسي وراس الخلفـوني بهذا وضعي الكسيف 

من حسيته خف تشنج صدره وشغل جگارة وصل للنص بيها خليت 
ايدي على صدره ورفعت راسي خليت عيني بعينـه وهمست بخفـوت 
دُجى : ما رديت على " كافل لفنار وفنار الكافل "؟ 

رفع حاجبه ودار ذب النفس بعيد من وجهي وغطه وجهي 
بچف ايده مثل العنكبـوت حركته على وجهي اصابعه 
بگصتي ويضغط يگلي 
_ كافل مسيطرة على گلبـه وحـدة ثعلبـة 
واختارها گلبـه بعد مو بيـده ولا بإختياره 
كل همه يحصلها ماكو طير بشر يهمه غيرها

هزيت راسي اي ورجعت راسي متذكرة الأعلامية جولي 
تحمحمت اثگل بصوتي اريد اخشنه شبيه اليوم شبيه 
اثگلي الثگل حلو للبنية ثگلي ولچ اثگلي امداچ بعده 
حتى ما متزوجچ بعرس ولا علنها راح نحرگ الأول والتالي 
دُجى : وجولي ؟ 
كافل : فترة ويخلص عقدها بتغطية الدار وتختفي 

مشى اصابعة على ايدي من معصمي وهوَ يصعد بالردن 
بأصابعه كل ما يحركهن اتبعت اصابعة وهمست 
_ ما سألت نفسك ليش ماعندي أخوان ؟ 
_ سألت وگلت احتمال مشاكل او ما مقسومة 
باوع بعيونه وهزيت راسي لا وحجيت وكل كلمة احجيها جنت اعنيها وضاغطه على حروفها حتى من البداية اصير صريحة وياه 
دُجى : هوَ صح شخصياتنا مـو بيدنا نختارها بس اعاني 
من صفات اثنين حاولت بكل طاقتي اتخلص منهن بس طبع 
وابو طبع ما يبطل طبعه 

عدل گعدته بأهتمام يسمع رفعت اصابعي السليمات وهمست 
دُجى : اول طبع عصبيتي فوضوية اذا گبيت 
وصـرت عصبيـة بعد ما اشوف وتنزل غشاوة 
على عيني وابلش اكسر واضرب وراها اصحصح 
وانصدم وانهض لأن عصبت والله كل مرة اكول ابطل 
بس فجأة يختفي كلشي من عقلي وابلش اأذي حتى روحي 

حـرك اصبعي الثاني رفعه وهمس 
_ والثـاني ؟ 
_ عندي غيرة مرضية اذا تعلقت بشخص اتخبل واموت 
الف مـوته لو اقترب او حب لو ضحك لو يريد غيـري 
عقلي ما يتقبل احد يشـاركني بأحد احبـه واعترف 
اصير صعبة حيـل صعبة واخاف على احبه من هاي 
غيرتي لأن بوكتها اصير نار ويمكن احرگه واحرگ روحي 
وجنت احب ابوية بطريقة ما اتقبل يحب احد اكثر مني 
حتى لو امي ولا اتحمل امي تحب احد اكثر مني وهمه 
ما يحبون زعلي ومتقبلين غيرتي عليهم 

اخذت نفس من سكت وطال بسكوته گتله 
دُجى : ودام انتَ تريدني لازم تعرف سلبياتي وأحذرك 
مني واگلك اني ما انجـرع ابد ما انجـرع لـو حبيت 

تشنجت كل اجزاء جسمي من اقترب مقاطع كلامي وحط شفايفه 
على طرف شفايفي باسني هناك وهوَ مثبت راسي بأيده طال بيها 
واني اهتز من الخجل بيده وأحس كأني متخدره وعقلي متقبل هل 
قـرب اوبعد مدة بعد شفايفة من طرف شفتي وسند راسه على 
راسي حاضني وجهي رايحـه روحه يلوب وهوَ يكلي 
كـافل : چـا حبيـني يمتـى تحبينـي ؟

ابتعدت وعطت من الوجع وعطت بي 
_ استـاذ رجاءً لا تكمكـش بيَّ 
_ يا تكمكش يا ضيم خلي اولي آنام بالأستقبال 
حجاها وشالني بين ايده نـومني على فراش غطاني وهمس
_ ولا اسمعـلچ نفـس اني ما انجرع لـو ردت شي  

جر باكيت الجگاير طفه الأضاءه وطبگ الباب وراه من طلع 
بقـيت خانسـه بمكاني احير بيا وجع ألتهي وكل ما احس 
خطواته قريبة اجمد روحي يفتح الباب يريد يشوفني نمت 
يظل صافن دقيقة ويگلي 
_ ما تنامين يلة نامي 
واهز راسي ويرد يطلع وارجع احوس من الوجع بالنص ساعة 
ويفـوف واثبت روحي حتى النفس كتمته هل مرة وگلت ما اعيد 
غلط مساع حتى لو حاجاني اظل ثابته ما اهز راسي صاح 
_ استغفر الله نـامي 
_ راح انام 

رگع الباب وراح ليش اجاوبه راح تخبل هل جوابات ليش انقتمي 
غمضت الحد ما صدك من الخوف غفيت رد فتح الباب عقلي منعس 
نمـت وهل مـره ما حجه ولا طلع دخل للغرفة وسـد بابها وجـه بطارف 
الچربايه سند ظهره بلا ما ينام ومدد رجله استسلم عقلي للنوم وهوَ 
بيده الدافيـة رجع خصلات شعري ظهرت رگبتي وتمسك بيده الثانية
بيدي ثكل راسي وهمست بتعب ما واعية على روحي خايفة يسافر 
دُجى : بعـد لا تــعـوفنـي 
كـافل : نامي وتگعدين تلگي انـا يمـچ 
هزيت راسي حط ايده جوه خدي نمت على چف ايده الحار 
غافيه الثاني يوم الصبح

خيـبر ... 
ذبيت الفايل على مكتب وعلى اذني التلفون استمع ودخلت العاملة 
وهاب بالذات كل ما اشوفها تتراوالي امي بعمرها خلت الجاي على 
مكتب هزيت راسي وابتسمت فتحت محفظتي وجريت منها فلوس 
خليته بجيب صدريتها وهي كمزت تريد تبوس ايدي جريت راسها
بسته ورديت على رعيده وهوَ يصيح من الصبح گابه عنده اليوم للستار 
كافل : نص سـاعة بالزايد يمك اريد تحفر الگاع 
وتزرعهن بمكتبي حتى اسگيهن مصايب مـن الصبح 

گعدت على كرسي وبيدي گلاص الجاي اشرب واجاوبه 
خيـبر : يتـم منتظـرك 
كافل : صحصح اريدك مصحصح مبين مطفي 
خيـبر : اي والله البارحة سهران 
_ شعنـدك 
_ مختار مصخن سـودة علية وصايـر نحس 

على اثـر صـوتـه تهزهزت ايدي ونكب من الچاي على رجلي يصيح 
كـافـل : شبيك لك اجي اغنيلك وعلي اصحيك على زمانك 
شو صاير خفيف گلش ناقص تگلي مايشرب مميه 

تذكرته شلون الليل كلّه يبجي مايريد حتى الحليب گتله 
خيـبر : اي والله شمدريك ما يشرب مميه من سـودة عليَّ

كـافل : حلال بيك السحله يا ابن الچلب على هذا البرود 
من الصبح اني محتــرررك وهوَ بـااارد كاتله البـرود ثلجة
 مال موتى كلبه ثلاچه اگله اشتغل يگلي حليب خرب 
لشتك خرب روحك خيبر خـرب روح روحـك 

طبگ الخط بوجهي شمرت التلفون وهزيت ايدي عمي همزين 
مو مثلك جان متت من زمان شني مخلي روحه بكزازه ويمشي بيها 

فتحت وگفت اريد اطلع اجمعهن وفاتت فنار جفونها من الورم طامات عيونها تناشـغ عفتها وطلعت اجت تركض ورايَّ تهمسلي 
_ حباب استاذ بس افهمك موقفي احجيلك هوَ 
ما يحب يسمعني لا تفشلني گدام البنات الله يخليك 
بروح امك استاذ 

دخلت مكتب كافل وهيَّ فاتت ورايَّ تتلفت على مكتب 
فنار : سمعتـه طردني يگلي أكرّه صـوتچ يكرهني شمسويتله 

خيبر : اخاف ذاك البوم تهاون وياچ الخاطر امـه بعد 
سوايتچ بالبنات لو ابو يوگف گدامه ما يمنعه من طردتچ

فنـار : امـوت والله العظيم امـوت روحي اذا يبعدني منه 

خيـبر : لو يسمعچ هيچ تحچين هوَ لو واحد من باقي 
الأساتذة تشوفين شي منهم ما يرضيچ احترمي روحچ 
وجري عدل واحجي بثگل گدامي 

فنار : جنت اني المميزة عدكم وتحبوني ما اذيتكم 
من اجت المسمومة خلتكم تكرهوني تذب سمها 
واطلع روحها هي المظلومة الحبابة واني خبيثة 

ملخت وجهه عطت بيها 
_ لا تضربين روحچ بابا تخبلتي مخبلة انتِ مخبله 
هسة هوَ يوصل أقنعي يخليچ لا تاذين روحچ گدامي 

شـردت من گدامي صعدت وست كبرى فاتت وياها بنات سته 
ضخمان جبتهن مثل ما طلب مني ودخلت ست سامية سلمت 
عليها وراحت گـعدت على كرسي مكتب ابنها وگفت بصفها 
سامية : هاي بنت المصرية طلعها من المستشفى 
خيبر : دُجى اي راجعين بالطريق سمح الدكتور تطلع اليوم 

اشرح الها ليش البنات موجودات وسألتني اذا ذكر فنار قبل 
لا اجـاوبها شافتهـم دخلوا وكل ظنها راجعين من ادُجى صعدت 
فـوك وهوَ تـوجهه على مكتبـة شـاف البنات موجودات بلا سلام 
ولا كلام اشر الست كبرى گال الها 
_ وين الحـارسات ؟!

راحت تركض صاحتهن اجني يركضن لزم اوراق اثنين 
كتب وقع عليهن وتوجهه الهـن سلم كل وحده ورقة وبلغهن بمحتواها 
كافل : ورقة طرد وسوء خدمـة 
_ استـاذ والله غافـ... 
كـافل : اششش اششش لو تبطلن لوك لوك بلا معنى 
چان ما صار اللي صار وياهـن رونق وراها دُجى 

خيـبر : لحظة كافل شسالفة هي هيـچ ركض ؟! 
كافل : اي عندي ركض ما اشغل ناس متهاونه ويايَّ 
هاي اذا ما يعرفن منو البنات ومساعداتهم لأن شلون 
يفوتون على بنية بالحمام ويعذبنها وحدهن وما يحسن 
والخاشوگه شلون يصعدنها فوگ مو المفروض تنتيش ليلي 
يصير ؟!مو مبلغ اي ادوات حديد ما تصعد على منامات 
منو مسلمهم خواشيگ حديد منوو ؟ والبنات ياكلون 
ببلاستك الحديد شلون يوصل بيدهن وفوك بالمنام 

كبرى : ينكشفن استاذ بس فدوة الحارسات مالهن شغل 
كافل  : اكو ملعوب لازم تنكشف اوراقـه واللي تريد 
تستمر ويايَّ توكف گدامي وتگلي استاذ نقطة 
اثنين تلاثة فلان وعلان دافع ومدفوع مشارك ومنفذ 

عافهم يترادمون ناس صافنه بوجوه ناس وگف بنص 
الصالة جوا وبصـوت صدح وهز مسامعنا صاح 
_ فنار لـچ غضـب فنـار 

مشيت رحت عنده اجت تبجي وصوتها اعلى من صوت صياحـه 
عليها تمسح بدموعها اشـر الها تنـزل وتجي وراه خافت من صوته 
وعصبيته وگفت على درج واشرت الهـا تجي ويايَّ اجت مأمنه ختلت 
ورايَّ دخلتها اعرفها غلط بس صعبه عليَّ اعوف شخص خايف وحده 
حتى لو ظالم وهوَ محتاجني امد ايدي وأساعده شبعت مواقف خذلان
واخذت عهد على روحي ما اخذل بشر محتاجني واقدمه على روحي 

دخلنا على مكتبـة ركضت على بصف ست سامية خاتله بظهرها 
وهوَ جر ورقة مجهزها اني بمجره ناقصها توقيعه 
كـافـل : سؤال اعرف جوابه تنكري انكرچ من تاريخ 
الدار تجاوبين جواب عقلي يعقله ولا تبررين شيطانة 
انتِ مايحتاج تبررين 

وگفت امه معترضه على كلامه ضربت المكتب تباوع عليَّ 
وعلى باقيات كلهن صافنات مابيهم واحد يگدر يتدخل 
سامية : لا تحاجيها بهالأسلوب ما مقبول استاذ كافل 

خزر فنار وهي مثل كلمره استنجدت بامه ماتعرف هل مرة تختلف 
فنار : هل مرة بالذات مستعدة احلف مو اني سويتها 
مو اني جنت بغرفتي ماطلعت منها ونمت من وكت 

قبض ايده هز راسـه الها وحط الورقة يريد يوقعها عرفت 
محتواها ركضت عليها لزمت ايده وهوَ نفـر منها متخبل 
كافل : لا تلـزميني لا تـوصلين يمي 

مشت امه تريد تسحب الورقة حتى لا يوقها والوانهن 
تجردت من وجهن منه وهوَ منا ما يحجي هوَ وامه عاند 
وتلبسـه جن راح على تخم گعد وجـر الطبلة وفنار راحتله 
ضربت على وجها وگعدت بالگاع بصف رجله تصيح 
فنار : انتحر والقران اذا توقع وتطردني استاذ ما اطلع 
من الدار انتحـر هنا انتحـر وين توديني وين ما اگدر 

كافل : اششش ولا حـرف 

كبرى : استاذ خطية والله خطية بعد ما يستقبلوها الأحداث 
بالغة سن الرشد يحوّلوها سجن نساء الله يخليك لا توقع 

اشر الها على باب طرد كبرى والحارسات والبنات وياها 
من فـرغ المكتب امـه راحت بصفه تگله 
سامية : على اقل سويلي اعتبار واحترمني لا تنقل 
براحتك بلا علمي وموافقتي 

كـافل : اني المدير هنا أنهي وأمر بالحق مو باطل 
ما اسمح البشر يدخل بقرار اشوفه صح 

وسحب الورقة وقعها وفنار گطعت شعرها وست سامية تلزم 
بيها تعاتب بي وهي تحدد تنتحر دفعتها وراحت تركض 
صعدت فـوك عـرفتها ركضت وراها ست سامية وهوَ وگف 
بالممر صاح على ست كبرى بصوت مسموع يگلها 
كافل : توگفين على منام 177 اذا فنار وصلت يمهن 
اوقع ورقتچ وياهن 

امـه سمعته وگفت على درج ما مستوعبه جنها صفنت وراها 
كملت دربها بس عرفت بعد هل صفنن مخطط بينهم يكسر 
ظهـور مو بس ظهـرر 

دخل كمل اجراءات نقل فنار على دار المسنين متطوعة بعد 
ما طاح لساني واني اقنع بي ما يحولها احداث ما يستقبلوها 
بلغت السن القانوني وكمل اجراءات الحارسات ودز على بنات 
الأربعة وخلاني اوصي سجى تصيح دُجى وهوَ راح گعد على 
مكتبة من فاتت باجي كلثوم بيده فنجان گهوة سادة اخذه 
شـرب منـه وفاتت دُجى اشر الها تگعد ما تگدر توگف من ظهرها 
افتريت بالمكتب كلنا منتظرين يكمل هل فنجان ويبلش يحجي 
جمعت الأوراق بفايل وگعدت مقابيل دُجى باوعتلي من شافته 
واصله عنده المرحلة ما يشوف گدامه غمزت الها وابتسمت اخفف 
التوتر منها ضرب على مكتب فززنا اني وياها من وگف واجه بصفها 
كـافل : ياهيَّ منهن حرگتچ اشري عليها بأصبعچ 

اثناء كلامـه فاتت امـه سمعته طگت بكعبها ودخلت گعدت بمكانه 
وهوَ يفتر يحـوم علينا كلنا ودُجى صافنـه بيهن وحده وحده راحت 
تمشي الهن اربعتهن دموعهن تجري ما تعرف منو حق ومنو باطل 
لزمت ايد اول وحده تتفح بيها عافتها وراحت على ثانية عافتها 
وگفت بصف الثالثة طولت وهي تباوع لعيونها بقت لازمه ايده 
وجرت ايد اخر وحده وجرت سوارها من ايدها والتفتت على كافل 
ومن رجفتها وردتها من عدهن اثنينهن وفزعتها جنها عاشت الوجع 
من جديد والخوف تكرر بگلبها اشرت عليهن وهوَ ما خلاها اطول 
نفسها ست كبرى جابتها ورجعتها فوك على منـام  

اشر بيده اتصال وراح عليهن طلع البنات الباقيات وبقاهن 
كـافل : تمنيت گـدامي زلم اثنين مو بنات 
تمنيت اگدر اضرب واغلط وياچـن يـا حيـوانات 
احتـرگت روحچ انتِ وياها مثل ما حـرگتنهاااا 

مشيت برا خابرت عليها وانتظرتهم بـرا اول ما وصلوا دخلتهم 
مكتبـه اربعة اثنين حرس واتثنين نسوان انضباطية من دار 
الأحداث وبعمرهن مسموح يدخلن عكس فنار اخذوهن بعد 
مـا استجوبهم واثنينهم على نفس الجواب 
_ فنار مانعرفها احنا ضربنها لأن متعاركين وياها 

اخذوهن وصلتهم لبرا وست سامية ويايَّ ما راضية وخابرت 
على زوجها بالحديقة تحجي تشيل بروحها وترگعها بالعياط 
عضت اصبعها وقبل لا افوت سمعتها تگول 
_ ما يطلع بعد من الدار ما يطلع تمنيت وعلى 
هاي فورت دمي منها اصعد احرگهااا كلها مو بس ايدها 

ومشت فوك صعدت الفنار تخاف تسوي شي بروحها 
تكهـرب الوضع من اجه عمي كميل يتفاوض وياه رافضين 
نقل فنار وهوَ من يشوفهم معاندين عليها يزيد ويتخبل عليها 
كافل : استاذ كميل لا تدخل بشغلي 

وظلوا بين صد ورد ورفض ومفاوضات اخذوا قرار بنقلها 
ومشت كلمتـه استسلم يگله 
_ انطيني اسبوع زمان بس نقنعها تنقل بدون ما تاذي روحها 

فحط من الصياح والعركات والتوقيعات هرج الدار هرج 
گعد على كرسي لازم راسـه وجاوبه 
كافل : ألك اسبوع الخاطرك 

كميل : انتَ بقيت خـاطر 
كافل : مبقي لو ما مخلي خاطر چان هسة مرتي بنص بيتي 

عافـه استـاذ كميل وطلع من المكتب ظل الجو متوفر بكل الدار 
للظهر دز على منارة البنية طلعت تتراعش من مكتبـة وركضت
 فوك كملت دوام على اعصابي صارت ب10 وهوَ بمكتبه رحت 
عليَّ لگيته نايم على تخم گعدته خايف عليَّ 
_ كافل امشي اوصلك على بيتكم 
_ اخذ راحتك تعبتك اليوم اني ابات يالدار الليلة 

خيـبر : النومه هنا تكسرك تگول لا تعاند 
_ لك بابا والله ما اروح باقي هنا 
عاند وركب راسه ذبيت نفس وعفته وطلعت من الدار كله 
جيكت وضع الشارع وكملت طريقي على بيت فتحت باب 
الگراج دخلتها ونزلت خايف بعده مـريض تلهفت اشوفه 
اول مـا دخلت شفت انارة البيت خافته وبابهم مسدود 
عليهم والبيت كله هدوء گعدت على ديوان بصف الباب 
وعيني على باب لزمت راسي ذبيت نفس ضايج من 
روحي لأن ازعل لو ما شفتهـم ومقهور من تعلقي 
بشي صعب امتلكه بطفل مو ابني وعائلة مو عائلتي 

ذبيت غـراضي وسترتي وبقيت ومشيت على مطبخ شفت 
اكل تعديت المطبخ والنار شابه بگلبي غسلت ايدي ووجهي 
وفتت على غـرفتي تعبان بدلت وغفيت والف فكرة براسي 
ادور براسي واكشهن من راسي خايف اخطي أي خطوة

الثاني يوم فـزيت على اتصال مـن عمي كُميل اول ما جاوبته 
سلم ومباشرة بلش يعدد 
كميل : ابني دزيتلك لسته طلبات اريدك تجيبهن اليوم ضروري  

گعدت افرك بوجهي وسالته 
_ ليش شوو المناسبة اليـوم ؟! 
_ اليوم نتائج اسرار يوزعون درجات السادس 
_ يتم ساعتين زمان واجيكم بيدي المسـواگ 

حجيتها وسمعت رگعات الحجله على باب غرفتي يسمع بصوتي 
واجـه يضرب بيده الصغيرة الباب ضحكت ما اقاومـه ورحت فتحت
الباب وتربعت بعتبة الباب بوسته وشمرته بالسما ورجعته للحجله فتت سبحتورجعت بدلت وهوَ يفتر بمي بالغرفة واسمع صوت امه بالمطبخ 
كملت تبديل وبوسته ما ينشبع منه اضطريت اعوفه ورحت شغلت 
السيارة اريد اركب استوقفني صوتها التفتت لگيتها واگفه بالباب 
خيـبر : هلا بيچ ام مختار 
_ راح تطلع بلا ريـوگ جهزته 
_ مستعجل اعذريني فوتوا خلي افتح الباب 
كملت كلامي ورحت افتح الباب شفتها بقت صافنـه 
ومن نبرتي وتجني حسيتها انقهرت صبرت روحي 
وركبت السيارة شسوي شبيدي واسـوي شبيدي 

طلعت منهم وقفلت البوب كلهن دخلت على سوبر ماركت تسوگت 
وخابرني كافل صوته ثگيل يگلي 
_ شلون أطلع الدرجات ما تجي اطلعهن ؟ 
_ اهلك يعرفون 
_ البنات الدار بالسادس شبيك ! 
_المدربات يعرفن 
_ احتـرگ ابوك الدُجى اطلعهااا الدُجى 
_ ههههههه اي گول هيچ من البدايـة 

صعدت المسواك وبلغته اتاخر ساعة رحت وصلت الغراض 
من الباب اجوني البنات اخذوهن يركضن ركبت السيارة 
ومن وصلت الدار من الباب بلغوني كافل يريدني رحت 
لگيتـه وحـده يشتغل واوراق مليان المكتب ماي يكملهن 
كافل : تأخـرت 

فات علينا سرگـال مستعجل يصيح 
_ يگولون اليوم يوزعون شهايد السادس 
خيبر : تفضل صحيح 
_ بالله شوفها شطلعت ناجحة 

دزيت سجى صاحتهن اثنينهن دخلن علينا وحده متوترة 
اكثر من الثانية وهذولي مغندبين وجوههم تطرد الرحمة 
مگابليهن دورت بعد المعلومات طلعت اول وحدة سُكرة 
شفت درجاتها ذبيت التلفون وگفت صفگت الها وصحت 
_ مبروك سكاكـر البطلة ناجحة معدلچ 76 بطلة والله 

حضنتها دُجى وسرگال يضحك ومن تباوعله يغندب 
ما احس غيـر انسحبت من ملابسي ورجعت على كرسي 
كافل : فضها شوفها شطلعت 
دورت بين الأسماء اول ما قريت اسمعا صحت 
_ دُجى راعـد ال همـااااس نــاجحة البطلـة ناجحـة 

درت على صاحبي مكشـر وجهه هزيت ايدي وعطت بيهم 
_ ما تباركون الهن شبيكم خـرسان 

دُجى : استاذ خيبر شگد معدلي 
خيبر : خليها سكته 
حجاها وغمزلي بهتت واستحيت من الگاعد يفر بقلمه 
دُجى : لا عادي احجي 
خيبر : 68 بـس زين هم زيـن 

اثنينهم كاتلهم الخجل ومايعرفون يرتبون كلمتين عدلات طلعت 
سُكرة وهذا يجمع بالحجي ما حجه بي غضب علينه كلنا عافنه 
وطبگ الباب وطلع من الدار كلـه وكافل اشر بيده اطلع قبل 
لا تشـرد ثعلبتـه ضحكت ومشيت اريد اطلع هوَ فتح المجر شفته 
اكو علب اثنين اسود واحمر سحب الأحمـر واول ما طلعت اجـه 
يتقدم طبگت الباب ورحت على مكتبي اكمل شغلي ..





دُجى .. 
فرحتـي بنجاحي ماتنوصف بنص ظروفي وگدرت احقق نجاح 
بس كاسرني المعدل وزيد خفقان گلبي مـن الكـل طلع وهوَ تقرب 
بيده علبـة مربعه باوعتله وهوَ يتقدم ومن الهبطة گعدت على كرسي 
اجـه وگف مقابيلي ومـد ايـده رفـع وجهي وذب العلبة على مكتب 
كـافل : مبارك نجاحچ ثعلوبـة يـوم عـرسچ 

ابتسمت وعيني بعينـه التعبانة همس 
_ شكراً لان جبرتني امتحن بس معدلي كسر بخاطري 

جـرني من ايدي الصاحيه بكل قوته لازم معصمي وجر طرف 
الشال ما مثبت بدنبـوس بسـرعـة انفتح واحس شعـري بنگط 
على ملابسي من ورا توني سابحة تراجعت وعيني على باب 
دفعته من صدره رجع عصر معصمي يقربني وفتح العلبة 

كافل : اسجلچ بأي جامعة اهلي تعجبچ 

ما التفتت عليها بقيت اباوع لوجهه وغمضت من راح يمشي 
بخطوات ثابته كلها هدوء دفع الكرسي ورايَّ وصار هـوَ 
بظهري عبر الگلادة على رگبتي  تلمستها شكل الگلاده 
على شكل جسم راس وذيل ثعلب ابتسمت ، وخفاها واول 
ما قفلها صگيت واحس بگلبي ظل يضرب بضلوعي من طبع 
شفايفة على رگبتي من وراه بصف الزنجيل كهرب كل جسمي 

طفرت وهل طفره مو زينة أليـه وهوَ تحمحم يرجع لوعيـه 
ميح على وجهه وراح على مكتب ابس السترة وفـرش جسمه 
بارز روحه على كرسي ورد لزم القلم يأشر بأصبعة اطلع 
من مكتبة وتلفونه بنفس الدقيقة رن...

خيـبر ... 
بنهاية الدوام وفتح كافل الباب يگلي 
كافل : معزوم اليوم مسوين حفلة الأسرار 
_ بعدني ما مجهز هدية باجر اجي عليكم بالغده ابارك الها 
رفع تلفونها خابره يگلها 
_ سروة هذا خيبر مايرضى يحضر حفلة نجاحچ 

اسرار : خلي لا يجي وبعد فلا احجي وياه 
خيبر : والله ما مجهز الهدية باجر اجي 
اسرار : شسوي بالهداية اريد فلووس اسوي فلر 
اتجهز للجامعة اصير كاريزما وشخصية مرموقة 
كون يعرفوني من براطمي من افوت عليهم 

كافل : شحـدچ اشوفچ مبرطمه افشچ بدمبوس 

خيبر : بلعت لسانها البنية ههههه معليچ بهذا 
وراح اجي الفلوس جاهزة 

سد الخط بوجهه واحلف على اسرار زلگت گدامه وهسة 
گاعدة مگابله خواتها وامها تبجي لأن تعرفه ربطها بعقله 
خلص ادان المغرب وطلعنا من الدار على بيتهـم وگفت 
مقـابيل البيت ورفعت راسـي على بالكون غـرفة كافل وزرعها 
مخلي متسقات ماشيات على حياطين مخليات مظهر البالكون 
مخيف وحلـو بنفس الوكت ، دفـع الباب راد يفوت وخابروا 
تحمحمت ودخلت لگيت العائلة كلها بالحـديقـة ملتمين وحتى 
اهل سـرگال واهل امي سامية منتظرينا سلمت عليهم

 جريت كرسي گعدت وشفت اسرار مبوزه والكحله 
سايله من البجي ضحكت عليها 
خيبر : والله عرفت راح تبچين ام دميعة 
اسرار : مو سمعته مايقبل شجاني وحجيت 

كميل : اول تالي تحجين قبل ما تسوين خوما تروحين 
تنفخين وهوَ مايعرف 

اسرار : ما يعرف واذا شعرفه هوَ 
كميل : شنو اعمى ما يشوف ؟ 
اسرار : ما اخلي وجهي بوجهه 
كميل : انچبي بنتي ام كافل ما تسكتين بنتچ الرعنه                    

سامية : اششش سدوا الموضوع كمل مكالمته واجه 
جريت عصير فتحته من فات يمشي يكلب بالتلفون من شافهم 
سلم هوَ وعمه سـردال وخالة دَحيم وراح على اسرار جرها من 
ايدها باس راسها وذب بحضنها علبة صفگت وبعدها تبچي 
فتحته شافت بالعلبة سوار مدت ايدها تگله 
_ لبسني حباب لبسني خلي اصور انتَ تلبسني 

كافل : شعـرفني البس ذهب انوب سـوار 

جاوبها واعرف بصاحبي يستحي ضحكت على وجهه شلون 
عرك وعافهم وراح للبيت بلا ما يسلم على امه وابو 
سامية : جهزتن الحمام لأخوچن 

اسراء : اي وحتى غرفته نظفتها وبخرتها وملابسه 
كويتهن وعلگتهن لأن اليوم دوري بغرفة كافل 

سامية : امشي عطري ملابسة قبل لا يطلع من الحمام 

اندفع الباب وفات سرگال حتى سلام ما سلم وراه
 شُعيب بيده كارتونـه ذباها بالكاع يصيح 
_ شني نهاية العالم اول ناس نجحوا مسوين حفله 

راحت على كارتونه اسرار فتحتها جرت منها كارتون 
اسرار : اخر العنقـود لازم يفرحون بيَّ 
جرت من الكارتون ملابس واحد شكل دبدوب والثاني بطوط 
اسرار : الله ملابس البرد ابن الخال الكفو 

شُعيب : عمي يا كفو امي اشترتهن وخلتهن بيدي 
مو اني مشتريهن الچ

دَحيم : شنو نهاية العالم وشعيب يشتريلچ هدية ؟! 
اسرار : هم صدگ هذا الگرميده مايكلف روحه ويصرف 

طلع شُعيب علبة من جيبه من كعد يگلها 
شُعيب : لعد زين خلي ارجع هاي العلبة 
البنية راحت تركض فتحتها وتدعيله لگتها فارغة وهوَ يضحك 
شعيب : لا خطه ههههه صدمناهاا اوف من عدنا اوف 

جرت كوب الماي شمرته على ملابسه وهو يضحك اجه كافل 
وكلها توزعت يرتبون سفرة بالحديقة گعدنا الزلم برا والنسوان 
جوا، بنص الاكل مندمجين فز كافل من مكانه انسحب وراح 
على استقبال فتح الباب صاح 
كافل : صـوت شعل تكهكه اضحكن بصوت ناصي منا العالم 

ركب كاتم ورد بمكانه شرب كوب لبن وراح غسل واني والشباب 
بقينا ناكل ونسولف على شغـل الدور والمسؤولية تكبر علينا 
شُعيب : اني يمكن ارجع اسافر كم شهر مثل الفترة الفاتت 

كافل : انچب شعيب لا انعل والديك 

دَحيم : والدي گاعدين ياكلون 

كافل : حشاك خالي اقصده هو ما يمثلك 

دَحيم : لعد يمثل روحه غير ابني 

كافل : هسة واذا ابنج  ذليتنا ابني وابني 
ابنك عار خالي يگعد شهر هنا واشهر برا السگط 

اجه شُعيب يريد يضربه فـر ايده ودفعه رحنا نتمشى بين 
ما هجمن البنات كلهن شالن المواعين ونظفوا الحديقة وردينا 
على كراسي بنصنا ميز الطعام وعلى بعد مسافة گاعدين 
ابهاتهم يحجـون فتحوا دومنا اسرار وزعت على كل چاي 
وقبل لا تروح صحناها وگفت بصف شعيب انطاها ظرف
وسرگال ظرف ثاني واني الثالث بقت تتشكر طايرة بيهن 

استلم شُعيب توزيع الدومنه ويرتب بيهن رگع القطعة بـحافة الميز
 رگعة قويه هز الميز يصيح بعلو صـوتـه 
_ دوشيش 

كافل : هـا من البدايـة والغش غـرك السفن 

شعيب : يا غش ابني الصغير يا غش اني زلمة محظـوظ 
هذا حـظ

ضحكت وسرگال رفع ايده غمهم ونزل عينه مركز بمالاته 
كل واحد بينا لزم القطع مالته ضامهن من الثاني سرگال رفع 
ايده رگع مالته بالميز خلانا نطفر عبالنا انكسر الميز ولحگه گافل 
حط الثانية هجم الميز من رگعها من وصلت يمي شفت الرقم مطلوب
أربعه خليتها شمر وعدلتها واشرت الشعيب يلعب وهوَ يتخوتل عاط بي
كافل : العب مثل الأوادم ما مرتاحلك ابد 
اكتلك والعباس بس تغش                    

ضحك شعيب وذب رباعي وصاح بصوت عالي من شمـره 
_ دوش يابه دوش العب دوش لو تگدر العب دوش 

اجت اسرار خلت جاي جديد على طبلة يمنا وبقت واگفه بصف 
سرگال شفتها اشرت بأصابعها الكافل حرگت ارقامه وراحت 
على شُعيب خلت الجاي وحرگت ارقامة وصلت يمي ضميتهن 
اسرار : دخليني اشوفهن حباب خيبر حباب 

درت عليها اضحك وهمست 
_ چا تقنعينه بالفلر براسي تخلي يفوز علينا 

ضحكت وراحت تركض فاتت للبيت من رگع سرگال رقم 
تلاثة راد يلعب كافل ما عنده عبرناه وصل يمي ماعندي 
ضرب شعيب دومنه ثلاثي من الصوبين وصاح 
_ دوسيه يابه العب وللصبح محروگه لاعوب ابوية 
هي كوه كلمن اجه هب يلعب يدبرهـاا مثلي 

سحله كافل مو قميصه منفجر من العصبية يرجف 
كافل : جذاب انتَ وأكبر غشاش شعيب العب عدل
 راح ادوس مصارينك شعيب 

سرگال : يابه دلعبوا مو لعبتوا روحي شعليك بي 
كافل غير مالاته 

كافل : مو مالاته هذا غش شني كل ارقام الدبل عنده وين صايرة ؟ 

ذب وحده من خلاها شمرها شمر على شعيب وهوَ وجهه 
صاير دم من الضحك احب شي على گلبه يلعب على كافل 
كـافل : بنـچ سه يلة وراي بسرعة 

خيبر : بنچ دو 
لعبتها وضحكت ظلوا ابهاتهم مركزين وياهم
سرگال : بنچ بياض 

شعيب : بياض صافي ابيض مو اسود مصخم 
مثل وجوه بعض الناس 

 كملها ورفع ايده فارغه وايدنا مايانه رفع شعيب ايده وصاح 
_ فــزززت فاز الرادار فـاز 

عگط كافل الدومنه طشرها وهجم عليَّ على كرسي 
خنگه بيده يصيح 
كافل : ليش تحـرگ گلبيي مو جاي نلطم ونلعب 
شني معناتها تغش السبع قطع وينهن تونه شمرنه 
تلاثه احترگت روحك 

وفر قميصه بيده فتح جيوبه طلع منها اربع قطع دومنه 
ضامن متعمد يخرب اللعبه ويغثه مفخه على راسه
شعيب : هوَ لعب شبيك طيرت جبهتي 

كافل : امشي ارجع لم الدومنه اني اوزع واشوفك شلون تغش 

شُعيب : الأسيود حامي علينا اليوم المغندب غندوبه غنادب 

جمعناهن وهوَ طگ جگارة واجت اسراء بيدها ماعون فواكه 
خلته مقابيلنا ولزمت جتف كافل تسأله بحذر 
_ على بالك اجهزلك شي تاكله مشتهي فد شراب اكله 

جاوبها وهو يخلي الجگارة بحلگه ويعدل بالدومنه 
_ سلامتچ 
اخذ برتقاله فتحها اول ما كمل اجت اسرار وراها اسراء 
وحده بيدها منشفه والثانية طاسة ماي غسل ايده ونشف 
وزع علينا سبع قطع ورتب الباقي مقابيل عيوننا حتى لا نغش 

كافل : دبـش عندي خمسة بخمسة 
شمره على ميز وصفگ شعيب على ظهره ماعنده ولا دبل ولا 
اني عندي ذب شعيب بنچ بياض واني وراه ذبيت سه بياض 
سرگال : لزگتو بالقنادر البياض الچلحان وجوهه النعال 

دفر كافل طرف المرسي يصيح 
كافل : هسة لا تفشر مو جاي نلعب ثول حتى ثول 

شعيب : اذا افوز شنو جائزتي ؟ 
كافل : قندره 

شعيب : بطلت 
كافل : العب راح ادحس الدومنه بحلگك والله جنت فرحان طاير 
شبعوني مغثه شكو لعبت وياكم 

گطعت كلامنا خطوات امي سامية غضبانه تمشي خطوة
بخطوتها مثل الأنذار ومشتغل يحذرنا من دمـار ومصيبة 
مجهزتها تقـدمت من عـدنا مشخصه نظرتها علينها ومركزه 
بعيوني واختها تركض وراها تسكتها وبناتها يلزمن بيها ولا 
بعينها احد تقدم زوجها جر ايدها عتتها وصرخ توگف بيدها
فتحت تلفونها بوجهنا منفعله اطالب بتفسيـر ، كمـش كافل 
تلفونها ، وتلفـون كافل بنفس الدقيقة على طبلة رن قريت 
الأسم قائم والرقم عـراقي واضحلي رجعوا للعـراق تجرد 
وجه كافل من الدم عـارف وحاس بحجـم المشكلة المجهزيها الصـوبيـن ... 

         𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖°  سُبحانَ اللَّه 
❀˖°  وَالحَمدُ للَّه
❀˖°  ولا إلهَ إلا اللَّه
 ❀˖°  وَاللَه أَكبَر



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات