رواية ليلة في منزل طير جارح الفصل الرابع والثلاثون
لما تبذله من مجهود، وكل ما يشغلها ألا تكون هي قاتلتهِ، ألا ترتكب تلك الجريمة التي بالفعل ستنهي حياتها بالكامل؛ لكنها على ما يبدو قد تأخرت في الإستيقاظ.
دخلت إليه لتجده مُلقى على وجهه، طعامه مازال على المائدة، وهو فاقدًا للوعي تمامًا، فـ تصلبّت في مكانها وهي تنظر إليه بهلع، و هرعت نحوه لكي تعدل وضعيته كي تراه؛ فلم تشعر به حتى يتنفس، ثقيلًا باهتًا شاحبًا باردًا، فخبطت بكفها على وجهه وهي تنادي بنبرة مفزوعة :
- هـاشم!.. هاشم قوم رد عليا، أنا معملتش حاجه، قـــوم أنا معملتـش فـيك حـاجــه، هــاشــم......
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
