رواية حجرة التهميش الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم اساور حسين

 

 

 

 

رواية حجرة التهميش الفصل الخامس والثلاثون بقلم اساور حسين



خيـبر..
ذرة خـوف ما صابتني على روحي حيلي نهـد على واگفه گـدامي
لازمـه بيدي ودمـوعها جمدت بعيونها من الخـوف بعد ما شافت
عزرائيل متلبس وجهه فائق العار واجـوته ودخلوا علينه تيبست
رجلي جنها انصبت بالگاع ، دفعت ايدها وصحت بيها
_ اخـذي مختار واقفلوا باب الغرفة عليكم ركضي لتين ركضي

لتين : يمـوتك ما اخليك وحدك فوت خلي ياخذنا فوت
تنازعت روحي تفرفحت تفرفح استعجل بيها تفوت وهي منهارة
من البچي عليَّ واني ادمرت عليها دفعتها حيل وطبگت الباب
والسلاح رفعتـه عليهـم وبصوت وصل مسامعهم صحت
_ الما رايـد روحـه يگرب عليها ازرف صدره بالطلق والله

وبـوجهي رافعين اسلحتهـم ويتـوزعون مثل النمل جـايين ضيگوها
مثل ثقب الأبره عليَّ حاصروني واربعة من جماعته ركضوا عليَّ
رميت جـوا رجلهم أخوفهم ردت يبعـدون الشـر تارس عيونهم
سحبت اقسام ورميت على صاروا قريبين مني طاح واحد
والثاني شمـر حيله عليَّ رجعني على باب والباقين هجموا
يركضون يتلاوون ويايَّ يريدون ياخذون السلاح مني دفعت
ايده اريد اضربه وبلحظة حسيت بضربة غوشت عيوني
وصوفرت اذني وهدت كل حيلي مـن قـوتهـا على راسي

سمعت سحب اقسام وفائق يضغط المسدس براسي
وصياح اخـو زمان يخليني استرجع وعيي واجبر روحي
ارجع اصحى تنگلب عيوني والجفن يثگل بكلّ ثانية
والسلاح ينسحب من راسي من يجـره
زمان : ما متفقين على دم تورطنا اذا تموته مانطلع
سلامات منها والله نعـوفك ونروح اذا ضربتـه روح
فـوت نكسر الباب واخـذها هيَّ وابنها

تستمر القصة أدناه
انضربت ضربة ثاني براسي حسيت بحرارة الدم تنزل
على عيني فقدت واصوات أحذيتهم يطگ بأذني سحلوني
من الباب شمروني بوسط الحديقة جبرت جفوني تنفتح
لمحت فائق يباوعلي مثل الصياد وطاحت بيده فريسته

دخلت اصابعي بين العشب والطين وقبضته بيدي منين اجيب
الحيل واوكف متت الف مـوته من يرگعون بالباب قوي حتى
ينفتح وياخذوها فتحت جفوني غصب على باب الشارع من
شخطت سيارات الشارع انخبص بصوت الدراجة يدوي مثل
الرعيدة، الـكـثـرة اليـتـبـاهـى بـيـها انكسرت بـجـيـتـهـم دخلوا
سرگال وشعيب يركضون ما يشوفون گدامهم يتضاربون حاولت
ارفع جسمي سندت ظهري على حايط اريد بس اوگف افوت عليها
لا يصير بيها شي من الخوف وگلبي على صحباني وخطر هجمتهم

منطقتنا شعبية وكلها اولاد شيوخ ودواوين من سمعوا اصواتنا
وموجود عندي دخيل ادخلوا وفاتوا يهددون ويتصايحون وياهم
ناس تسحب بناس وناس تضرب بناس وشعيب هجم على فائق
يسحب بي من شافه يدفر بالباب يريد يفور عليها من رفسه صرخ
فائق : اريد مـرتي وابني اشوفهم بـس اشوفهم

شعيب : يا مرتك ؟ المرة استنجدت بالغربة حتى تخلص
من شرك واذيتك ألهم انتَ مو رجال انتَ عار اطلع بـرا

هجمه يرادلها گلب من حديد ويتحمل خطورتها المنطقة انخبصت
بالمدافع والضرب والتهديدات ورفع السلاح واحد من جماعتهـم
طايح بالگاع سابح بدمـه وفائق العار يرافسون بين ايد الزلم
التطرده ، وصدت عيني على سـرگال طاح على زمان وابن زمان
بالتوثية الخشب كسر ظهرهم وايدهم يحمون نفسهم من هجمة
المنطقة عليهم فوتوا الأسلحة بمحزم البنطلون ما يستخدمونه
وبرجله تولاهم وهمه يدفعون ويمشون على سياراتهم واخوهم
الثاني يسحبه بالعار مالتهم عقله مودع راسه ماكو عقل ظل
يتلفت يمنة ويسرة ويصرخ
فائق : ابني ومرتي ماعوفهم اخذهم برضاها غصب اخذها

ضغطت على راسي والدم الحار ينز يفوت بين اصابعي يجري
وجبرني ارده واحرگه بنفس ناره
خيـبر : على گـطع هل رگبه ومن تطلع روحي من جسمي
هم خليت وراها زلم وصيتهم وصية ما يعوفوها بين ايدك

ومن شافنا مثل السد ما ننهد وشاف الشيوخ والزلم واگفين معگلين
من جوارين دار وجهه عليهم يصيح حتى يستعطفهم
فائق : ابني يا عالم ابني يا ناس حارميني
من ابني صار اشهر بس اشوفه مشتاقله
خلوني اشوفه داخل على الله ثم عليكم
أريد ابني بس دقيقة اشوفه واعـوفه

تستمر القصة أدناه
هـدأت الأصوات وشافوا اب مفرفح على شوفت ابنه ملهوف
كبار شيوخ المنطقة ظلوا واحد يباوع على ثاني متعاطفين
وياه بس الحگ حگ وفعلته هل عار ما تنغفر
الشيخ : تـنـگـل شـيـوخ وناس والشاردة مـنـك تـراضـيـهـا
وابـنـك تـشـوفـه بالأ

صول مـو جـايـهـم غـدر والسلاح
بأيدك وضـارب لـحـامـيـهـا ومسبحه بـدمـه الـضـنـى
غـالـي بـس أفـعـالـك مـو سـوايـات زلـم الـزلـمـة
بـيـنـا الـيـوم مـا يـغـدر، يـواااجـه جـر درب الـعـدﻝ واحـنـا نـتـرخـص مـن لـحـمـاهـا وفـاتـت دخـيـلـة عـنـده تـگـعـد بـمـضـيـف بـيـتـه وتـشـوف ابـنـك

فائق : انا ابن الدولة وضابط بيها برتبتي ومقامي
تـخـلـونـي تـحـت رحـمـة واااحـد لا أصـل ولا فـصـل ابـن زنـا!

الـكـلـمـة بـعـدها مـا تـمـت بـلـسـانـه والشيوخ انتفضت
_ الـزم السانك لا نلزمك الشارع مدمه عيب وعار عليك تطعن

هي ثـواني وماشفت وراها فائق غير بالگاع مبطوح والنايم
فوكاه سـرگال يضرب بي بـوكس ورا الثاني وشعيب يدفع
بأخوانه والشيوخ تفاكك بيهم وشباب المنطقة الله دازهم عـون
سـد وگفوا يحامون لأخوتي الرفعت بيهم راسي من صاحوا
سـركال : اليـوم اگـص لـسـانـك ولـك يالعار خيبـر اخونا واحنا أصـلـنـا وفـصـلـنـا مـعـروووف

سحلوا سحل برا يضربون بي من كل صوب شمـروهم سياراتهم
وشعيب هراهم هـري فشـار والزلم يجـرون بي حتى يطلعون ذول
بسياراتهم وهو يعد ويصف عليهم وفائق يمسح بالدم من حلگـه
ويتوعد يسجن حتى المنطقة بعد ما خسر حتى تعاطف الشيوخ
حركوا سياراتهم واختفوا كلهم مـن گـام البيت بعد ما اكلوا
حصصهم بالكتل والأهانة

فـزعوا شباب المنطقة يرتبون بالگراج ويلمون بكزاز سيارتي المكسر
والطلق التارس الگاع ويغسلون بالدم وربحة الزفره تكتل صارت
تگـرب شعيب وياه واحد من شيوخ المنطقه وهنا عـرفت جانت خطتي
سليمة من تعمدت اعيشها بمنطقة شعبية ومتروسة شيوخ

دخلوني على استقبالهم گعدت على تخم والشيوخ گعدوا مقابيلي
وبعد ما اخذت نفس تعدل چبيـر المنطقة باوعلي بعتب وصاح
_ خيبـر الشفناه منك وبأفعالك اليوم ثبتت انتَ زلمة كلف ينشد
بيك الظهر وتتأمن والله انك أبن اجـاويد ، بس ليش من البداية
اول ما اجرت هذا البيت گلت وياك دخيلة ورايد الحماية وحگ
ابو راس الحار المنطقة بعد يحـرم يفـوتها

خيبـر : اعجـز على رد گدام نخوتكم هي هاي المرجيه من الزم
والشاهد الله انا ماعرفكم ما ردت آخليكم تطبون بطلايب انتم
مالكم غـرض بيها شذنبكم ؟وانا ورايَّ زلم وهل عينكم شافتهم

الشيخ : ذيابة والنعـم منكم وهلا بيكم بمنطقتنا احنا
هنا كلنا اهل عمامنا وخوالنا عايشين بنفس المنطقة
وانتم بعد من عدنا بيوتنا بيوتكم

سرگال : ماتقصرون وهاي وگفتكم تكفينا
شُعيب : جهزنا مكان ثاني بغيـر منطقة كثر الله خيركم

جاوبه ابن الشيخ ودگ على صدره
_ وحگ الله عيب عليكم هذا الحجي من المنطقة ماتطلعون
ابد والله ودخيلتكـم صارت دخيلتنا تبقون هنا بين اهلكم
شحده الوصل بابكم احمله رجله على راسه واطلعه هاي
اني والشباب موجودين بحمايتنا انتم

كضيت راسي يصل عليه الوجع وجاوبته بعز الألم
خيـبر : كفـو منكـم مـو غـريبة على زلمنا رايتكم بيضـة
ووكفتكم معـروف وبرگبتي اليوم الـدين

شُعيب : والله الزلم مثلكم ينشد بيهـم الظهـر
رحمة الله والديكـم يا سبـاع وعلي فزعتكم ما تنسي

وكفوا كلهم تسالمنا واحنا نتشـكـر منهم ردت اروح اوصلهم للباب
ما قبلوا بقيـت بالأستقبال رجعت راسي على تخـم مصـدع وغواش
على عيوني حسيت بثگل الدنيا طاح على راسي ومن الوجع دگات
گلبي تصير براسي چنها ضربات چاكـوچ ثكيل ويدگ بنص مخي
فاتوا الشباب وافترت بيَّ الغـرفة غمضت وغوشت حيل اجه شعيب
يمسح الدم من وجهي بالكلينكس قـويت روحي وجبرت نفسي اوكف
وامشي بالممـر واشرت للولد ينتظروني دگيت باب الغـرفة واسمع
البچي مالتها صحت عليها اني خيبر وصلتني رجفت صوتها
وركضتها فتحـت الباب تباوعلي من شافتني وگعت من طولهـا
رجلها بعد ما تعينها توگف تياوعلي ما مصدگـه بعدني عايش

تستمر القصة أدناه
نزلت تمسكت بيدها من فوك ملابسها ساعدتها توگف وهي
ترعش مراعش بين ايدي ترجف گعدتها على جـرباية افترت
الدنيا بيَّ والدم لزگ برموشي امسح بيهن بس فـرحان گدرت
أحافظ عليها ومن بين دموعها وصوتها الراح من البجي همست
لتيـن : انتَ صـدگ عـايش بعد هذا الرمي عـايش ؟!

ابتسمت الطف جوها وجاوبتها متأذي
خيبر : عـايـش يا عيـوني لا تبچـين ما طـول النفس
بيَّ ما اخلي يشـوفچ يرحـون فدوا لكل قطرة دمع
طاحت من عيونچ الحلـوات

بـاوعـت بـعـيـونـهـا الـمـتـروسـة دمـوع وخـوف، جانت  تـبـاوعـلـي
چـنـهـا تـشـوف مـعـجـزة واگـفـة ابتسمت بوجهه وركزت بملامحها
الأول مـرة رجـفـتهـا بـهـذلـت أحوالي نظرتي خـرجت من طــوعــي
وحضنتها هـمـسـت
لتين : دمـك خلص تعبتـك كـله منـي عـذبتـك

جاوبتها بـصـوت دايخ مـن جـرحـي وعـيـونـي مـثـبـتـها
بـعـيـونـهـا الـذابـلـة من البچي
خيبـر : بـس لا تـبـچـيـن ولچ لتيـن دمـي هـذا
فـدوة يـروح لـلـسـاعـة والـيـوم الـشـفـتـكـم
بـيـ وصـرتـي دخيلتي

وبعـدهـا دمـوعـها تنزل مثل الـمـطـر تهز بـرأسـهـا ومـا مـصـدگـة
هل كـلب مـا اخـذهـا عيونها تـلـتـفـت المـخـتـار نـام مـن الـتـعـب
والـبـچـي

،وتـرجـع تباوع لـوجـهـي شـفـت نظـرة لأول مـرة أشـوفـهـا
لتين : خلي اعقـم جـرحك حباب ظل گـاعـد هنـا لا تتحـرك

خيبـر : الولد بـرا منتظريـن ياخذونـي اعـالجـه
لتيـن : لا تطلـع خليهـم يـروحـون اني اعـرف اعـالجـه

الوجـع يلسع بيَّ لسع سحبـت روحـي مجبـور مـن كدامها ورحت
عليهـم لـكيتـم مخبـوصيـن يخـابرون من شافوني صاحوا يلة
خيـبر : روحـوا الكـافـل انتـم عينـكم عليَّ لا تعـوفوهـم
اعـرف اعقم الجـرح وانام كم ساعة وجايكم

شُعيب : دمشي لك امشي وشلت دم امشي
خيبـر  : هسـة لا تلـح گلت اني بيدي اعـالجني

ظلوا يلحـون مارضـيت وعاندت وياهم ما اگدر اشرح الهم
الوضع وفـرحتي بهالضـربة وصلتهم للباب وقفلت البيت واول
مـافتت شفتهـا بيدها حافظة الطوارئ ودموعها بعدها تزخ
على خـدودهـا گـعدت على ديوان وهيَّ ثنت رجلها على ديوان
گعدت ورفعت جسمها توصل الراسي مـدت إيـدهـا الـتـرجـف
تـعـقـم الـجـرح بالگطن متروس معقـم يوصل للجرح والـوجـع
يـلـسـع بـيَّ مثل لسعات النار

نومت راسي على ظهـر الديوان مستسـلم بين ايدها وغمضت
خليتها تعقمـه مخبوصه ، اول ما فتحت عيني گابلتني بملامحها
الناعمـة ثبتت واختفى مني الوجع وصفنـت صفنت الميتين بوجهه
بلا مـا ارمـش وبـكل هـدوء سكنت والوجع سكـنتـه استعـزيت بيها
وبشجـاعتها بعـد كل العذاب لعاشته بعدها قـوية وگـدها تتحمـل
تعقم بالجـرح ، حبيت خـوفها وحبيت قـوتها وثباتهـا اكثـر اليـوم

لتيـن : متعب فضح المكان مو ؟
حجتها وزادت بشهگاتها اشرت الها لا بـراسي وجاوبتها بالحقيقة
خيبـر : هـوَ صح غلطان بـس لو مـاهوَ چـان
ما لحگت بيكم هوَ يم جماعة گـاعد تابعين الفائق
ومبينين همـه وياه ومخلي يطلع بـراحته حتى
يوصلون المكانچ من اتصل بيَّ قبلت واكدت محد
مراقبة وهوَ مو بعقلة ظن همه مايعرفون واجانه
ومن راجع سامع بيهم يعرفون بالمكان وخابرني
بلغني ألحگ واخلصج وظل ويايَّ على خط يبچي
خايفة ما يقبلون يطلع حجزوا ومايگدر يطلع لأن
متشبع بالسم يريدهم ينطونـه

بچت خايفة واني خايف عليها اضعاف همست
خيـبر : لتيـن
خفضت طرف عينهـا تباوعلي وتلـزگ بالجـرح متوترة
_ لازم ناخذ خـطوة ليگـدام أقبلي بيَّ اني بعـد ما اگدر
اعيش وانتم مـو عنـدي اريـدكـم واشتـريكم بـروحي

لتين : اش فـدوة اش مـو وكتهـا
خيـبر : هسـة وكتـها بس انطيني فـرصة اعـوضـچ

لتين : ما اريد عـوض ولا اعيد الغلط مرتين واتـزوج
خيـبر : اثبت الچ مـو كل اصابعچ سوه اني ما اشبهه

تستمر القصة أدناه
لتين : اموت ان شاءالله اذا اقارنك بذاك انتَ جنة
وهوَ نار جهنم

خيـبر : خلي بيدي مستمسك اگدر بي احافظ عليكم
هزت راسها لا وجمعت الغـراض كلها وهمست
_ بعدك لا متزوج ولا شايف حياتك حـرام عليَّ أظلمك
ويـاي متـروسة تشوهات ونفسيتي مدمرة انتَ تستاهل
لأحسن مني يرادلك وحده تناسبك وبمقامك مو منفصله
وعدها طفل وتحملك المسؤولية وفـوگاها رافضه وكارهه
الزواج كله

خيـبر: ولـچ لتيـن تـرفضيـني ؟!
حجيتها مبتسـم ما احب اخـوفها ولا احملها شعور الذنب
ولا اريدها تبـرر واتعبها لأن اكثـر بشـر فاهمهـا ودارسهـا
واعـرف مقصـد ملامها ومتفهمها انـي ومقـدر الرفـض
ورايـدهـا وباقـي احـاول ويـاهـا واذا الله كاتبها تصيـرلي

لتيـن : لا والله مـا ارفضك
خيـبر : چـا على خيـر نقـرا الفـاتحـة ؟!

ضحكت ولازم راسي والبيت مهجـوم وگلبي يدگ دگات غـريبة
وهي مخبوصـة تلم بالأغراض وتضحك بجوابهـا
لتيـن : هههههه ما رافضتك بـس مـا اتـزوجـك

خيـبر : خسـرانـه
لتـين : اعـرف خسـرانـه نيالها لتكـون من نصيبـك
خيبـر : چـا وروح الغـاليـة انتَ قسمتـي وانتِ النصيب

هـزت راسهـا واجهه احتقـن مـن الخجـل ورد اخذت العلبة
وشـردت من گدامي راحت دقيقة ورجعت ذبت تراك نظيف
بصف رجلي وتأشر بيدها تستعجلني
_ استـاذ غسل الدم السـابح بي ونـام ساعـة لا يصيـر بيك شي

خيـبر: لو اهمچ چان وافقتـي عليَّ كسـرتي گلبي
رفضتيني اخ گلبي
طفت الأضاءة عليَّ واني مبتسم على خجلهـا
لتيـن : الله يعـوضـك
خيبـر : يعـوضني بيـچ انتِ العـوض اللي انتظـرتـه سنين

دُجى ...
كـافل:صحصحي دُجى ويايَّ ركزي كافي صحصحي
وعـيت واني بيـن ايـده انفض مثل الطير المذبوح روحي مفرفحـه
تفرفح خليـت عيني بعينـه ورديت اشـوف الخـراب فنـار طايحة
بحضـن سامـية وجهه متـروس دم وشعرها مكفـش صعـدت
نظـرتي فـوگ شفت رهبت وخـوف البنات الباقيات فوگ على
محجـر واگفات وبين عيوني وكفت سُكرة وهيَّ تعدل بشالها
وجهه مزلغ ورونـق بيدهـا النعال مالتها مگطع ومنارة تتنفس
سريع لازمات بجماعة فنـار مكسـراتـهن تكـسيـر رجعت
نـظرـرتي لعيـونـه وبچـيت واحس بگلبي طبـول يـريد يـوكف
اول مـا لزمت گلبي مختنگـه مو گادره اجـر النفـس ومن
الصيـاح زاد تباطأ گلبي ما تـرددت اضم راسي بصدره
وايدي الترجف سندتها على صـدره خاتلـه مـن الدنيا كلها

رن صدى شهگـات ساميـة واتبعتـه شهگات بنـات الـدار
وهوَ بحـركتي

تصلب جسمـه اول ثـواني وگبت حـرارته
لبدت بصدره اكثر ولزمـت چف ايده بكـل قـوتي وبـس حـس
بيَّ وبخـوفي حـاوطني بيـده يمـسح على راسـي يهـديني
كـافـل : گـلبي دُجـى انـي يمچ لا تخـافـيـن .

رفعت وجهي لوجهه ابچـي بطـرف ابهامـه مسح دمعتي لطاحت
لزمت گلبي والنفس يثگل بكل نفـس اخـذه شهگت منتهية گتله
دُجى : اخـذني منـا اخـذني كـافـل لا تبقيني يمهم

وگـف على طـولـه ساعدتي اوگف رجلي ما تشيلني احسهن
اضعف من خيـوط البكـره وجسمي مثل السعفه صار بلحظة
ماوگفت ساميـة متخبله منهارة من القهـر وصدمتها خلتها
ماتهتم بأحد ولا تحسب حساب صـرخت
_ كـافـل هل مهـزلة ما اقبل بيها !

كـافل : اي ولا اني اقبل بيها حسابكـم بعديـن
هـسة خلي اشوفها شبيهـا لا يروح گلبها يوكف

رفعني مـن ايدي ومن دموعي بعد ما اشـوف انعميت
دگيت على صدري وكحيت مشحـوطه احس الهوا
راح يخلص بصدري لزمي قوي من ايدي خـايف
كـافل : شبيـچ دُجى ويايَّ تسمعينـي ؟!
دُجى : گلبي راح يـوگف اريد اتنفس كون اتنفس

ذبّ حسرة والتفت على سـت كبرى يصيح اطـرد البنات
والمدربات باهتات اكثـر مـن البنـات ما مصدگات ولا
مستوعبات الصـار هنا ومن بين الهوسـة خفضت
نظرتي الفنار فاقدة وتفتح عيونها مركزه بكافل
ودموعها تسيل من عيونها توگع بين شعرها
ضم چفوفي بين چفوفه وعبـر ايده على ظهري
وسامية تباوع بالوجوه ولو بيدها تعمي كل العيون
حتى ما يشوفونه بهالوضع طلعني من الدار ينزل
الحجاب على راسي ويمشي بلا ما يلتفت حتى عليهم

فتح بـاب السيـارة صعدني بالصـدر وبهالوقت وصلت
سيارة اسعاف هرجت المنطقة هـرج وهوَ ثبت على رصيف
يراقبهم من نزلوا ولو اني ماكو يفـوت عليهم التفت شافني
مخنـوگه وطلعوا فنـار على سديـه يمشون بيها لازمين راسها
وبلشت هنا اتذكـر شلـون لزمتها من شعرها بعد ما طيحتها
ورگعت راسها بالگاع ورد منظّر سكرة ورونق ومنارة وسجى
وهمـه يركضون يدفعون بجماعة فنار وحتى المدربات حتى
لا يضربني وزادت دموعي من تذكرت شلون رونق تضرب
بيهن بنعالها على راسهن وسكرة تملخ بيهن بأظافرها وسجى
تركض المكتب الكـافل ومنارة شايله سلة الملابس ترگع بيهن

مسحت طرف عيني من صعـد يخابر على سرگال يصيح
كـافـل : اگلك والله عدهـم لعبة ومجهزيها ومتعمدين
يستفـزوها يعرفوها من تصير عصبية تتزومل وتزوملت
نولتهم مرادهم اسمع سركال اسمع ضروري تلحگهم للمستشفى

عصرت راسي بيدي حيل ورجعت راسي اريد دگات گلبي
تنتظم حتى اتنفـس عـدل وهوَ ذب التـلفون يسوق بكل
سـرعته وتلفـونه رن يصيح
_ شُعيب اذا ابـوك غـدرني حتى انتَ ما توگف بعيني
اذبحـه والله اذبحه هوَ يدفع بأمي عليَّ

رگع التلفـون مــن وصلنا تركـه بالسيارة ونـزل قبلي
فتـح الباب ومـرد معـصم ايدي بين ايده فـوتني على
مـزرعة يفتح بقفل المشتمل فـوتني للبيت وعافني وطلـع
للسيارة رفعت چفوف ايدي بيها دم من خشم فنـار گلبت
معدتي من الخوف والقهر فرفحت ركضت على مغسلة اغسل
بيدي واصرخ من البچي مو بس ابچي سديت المـاي وامسح
بيدي حيـل ارجف وامشي على استقبال من شافني انتهيت
اجـه يمشيلي ورحت عليَّ ثبّتت گدامـه گتله
دُجى : استفزّني والله مـو قصدي اسويلك مشاكل

كـافل : تستـاهلـها اني متحلف الهـا

رحـت مـنه أمـشـي الوب بـالـبـيـت مـثـل الـمتصاوب بحرب
گـلـبـي مـقـبـوض وانفـاسـي تتكطع گـعـدت وحـطـيـت إيـدي
عـلـى راسـي والـدنـيـا تـفـتـر بـيَّ ،هـو مـقـابـيـلـي واگـف
چنـه جبل ثـابت عـيـونـه أتابعنـي وتـقـراني شـافـنـي بـعـز
ضـيـاعـي مكسورة الخـاطر نـهـض يمسح وجـهـه بـتـعـب
واقـتـرب يـخـاف يفـززني گعـد قـريب مني مـد ايده رفع وجهي
بيـن چفوف ايـده الدافية من تگابلت عيوني ويه عيونـه انفجـرت
ابچي همـسلي بصـوت خـافت
كـافل : احـضنـچ ؟

تستمر القصة أدناه
مـيلت كل جسمي وحـيلـه على صـدره نومت راسـي طوقني
بيده يسحبني عليَّ ليـكول يـريـد يـضـمـنـي بـيـن ضـلـوعـه
ويـخـفـيـنـي عـن الـدنـيـا كـلـهـا استشعـرت دفو صدره
غمضت بـراحـه استمـع الدگات گلبـه العالية بصف اذني
صعد ايده يمـسح على راسي جـر الشال حتى يخليني اتنفس
نزل ايده على ظهـري طبطب وقـربني اكثر عليَّ رفعت راسي
من صـدره اريد اجـر النفس وسـدت راسي على ركبته جـريت
نفس ترست ريتي بعطره ومـديت ايدي تمسكت بقميصـه ما
اريده يبتعد مني بعـد ولا لحـظة

مـن حـس محتاجتـه زاد بحضنتـه شهگت وهمست منهارة
_ تعبت والله تعبت كـافل وغلطت دخلتك بمشاكل
رجـع خصلات شعري لطاحت على چتافي واقترب من اذني
طبع بـوسـة جـوا اذني سـرت قشعريرة بكل جسمي ضبيت
على قميصة من صعد شفايفه حسيت بحرارتهن على ادني
باسها واني فشلنه منه همس بيها
كـافـل : كـافـي يا اعـز العـاشـرتهم وأغــلاهــم
ما يهمني الصار بيهم المهم انتِ بخـير

مـا نطاني ولا ثانيـة استوعب وافكـر من شافني اتناهد
من التعب والخـوف وحتى ارتاح دخـل ايده جـوا رجلي
وايده الثانية سند ظهـري وشالني بين ايـده چلبت برگبته
وخليت راسي بيها دفع

باب الغـرفة الجـوا ونـزلني على
چرباية بهدوء مـد اصبعه يمشي بي عـلـى شفايفي
الـتـرجـف،ونـزل بـلـمـسـاتها الحذرة يمرر اصبعة على
طـول رگـبـتـي يتلمسها لحـد مـا وصـل لـعـظـماتها
جـسـمـي كـلـه ذاب بـيـن إيـديـه، وگـلـبـي كـام يـدگ
بطريقة خـلـت صـدري يـصـعـد ويـنـزل سـريع تـقـرب
بـحـذر وهـمـس وشـفـايـفـه تـلامـس خـدي
_ دُجـى

وزع بـبـوسـاتـه على خـدي بـحركة بـطـيـئـة فقدت
ما حسيت ولا سمعت شي غيـر طبعات بوساته على
خـدي لحد مـا وصـل لشحمة أذني وعضها عـضـة
خـفـيـفـة بين شفايفة سرت القشعريرة بكامل جسمي
رجفت بين ايده خلاني اضب چفوفي حيل عـلـى اچتافاته
ونزلتهن اعصر بقميصه ايده الـثـانـيـة نـزلـت لـخـصـري
سـحـب بـيـهـا جسمي اله أكـثـر لـحـد ما خلصت المسافة
بـيـن صـدري وصـدره تـحـركـت شفايفه خافضها وصل المكان
هوَ راغبه طبع بوسته وضغطها على رگبتي وجـر نفـس منهـا
چنه مختنگ وتوا رجع يتنفس ارتعش جسمي من سمعت
تـنـهـيـدتـه المسموعه تبين ضعفة ورغبته

مـن ونيت مـن وجـع رگبتـي حـس وابتـعـد گـعد بـطـرف
الچـرباية كـل جسمـه يـرجف يهتـز بضـعف ويبلـع بـريگـه
يابس مسح على وجهه،رفعت جسمي ولزمت رگبتي توجعني
ودموعي وگعت ألتفت شافني مـد ايـده مسحها وهمـس بقهـر
_ اسـف مـا ادري شصـار بيَّ

تستمر القصة أدناه
على دگـات الباب الخارجي فـز من مكانـه عافني وطلع برا
استنـدت على مجـرات ومشيت مـن شفـت شعيب ختلت ورا
الحـايط وهوَ يصـيح
_ تلفـونك وينـه كـافل وين مو نخابـر عليك

كـافل : يمكن نسيتـه بالسيارة شبيـك شصاير ؟
شُعيب: مصيبة كافل مصيبة لازم تجي ويايَّ هسة .

ظلوا يحجون همـس رجعت المكاني ورجلي ثگيله اهز بيها
وهوَ فات مستعجل ومن ملامحه مبين مصدوم
دُجى : مـاتت فنـار ؟
اخـذ غـراضه وهز راسـه لا
كـافل : نامي حاولي ترتاحين بين مـا ارجـع
دُجى : لا تتأخـر عليَّ
نـزل بكل جسمـه حاني ظهره طبع بـوسة على راسي
وطلع من البيت قفل عليَّ باب المشتمل مشيت وراه
شفتهم راحوا اثنينهم يمشون خطوة ويركضون الباقي
ومبين هوَ گب نـار من العصبية والصاير ابـد مو سهل

خيـبر...
على رن التلفـون فزيت مـن نومي ورديت اجاني صوت سرگال
يسألني على كافل لزمت راسي عصرته وگفت على حيلي من صاح
سـرگال : تعـال خيبـر اركض راح يسجنـون دُجى

ما اتذكر شلون اخذت ملابسي وجريت غراضي قفلت البوب
وفتحت باب السيارة لگيت المقاعد كلها گزاز ركضت على
مكناسه ورا القنينة اخذتها كنست المقعد نظفته وفتحت البوب
طلعت السيارة وقفلته للباب زين ورحت اركض على بيت جلال
دگيت بابهم اجـاني يلبس بالتشيرت وصيته عينه على بيت
وركبت السيارة دست الها بانزين وصلتها 200 وگفت على
عنـوان ويايَّ نـزل كافل من سيارة سرگال ويآه شُعيب صعد
الدرج ما يشوف بعيونه وهوَ من يوصل الهالدرجة من العصبية
معناتها جايتنا ايام خـراب على خـراب

خيبر : كافل اسمعني كافل أخذهم بالسياسة
هـز راسـه اي بس هل اي معناتها بالأحلام
شُعيب : اسمع بنصيحة خيبر كـافل بس لا تعاند
ضغطت على مصعد هوَ عافنا وصعد الدرج بقيت بمكاني
راسي يصل من الوجع اذا اركض الدرج اوگع ضربت شعيب
صعد يركض وياه على درج وباب المصعد انفتح ركبته واول
ماوصل الغـرفة وفات بيهـا سرعت مشيتي ودخلت وراه وصفنت
من لگيت الغرفة بيها بس فنار نايمة وكبرى وياهـا

كافل : استـاذ كميل وين؟
_ طلعوا كلهم للبيت استاذ كـافـ..
قبل لا تكمل عافها وطلع وفنار صاحت بأسمه ولا كأنما
سمعها نزل الدرج وهوَ يخابر سـرگال رديت اني خابرته گـال
_ طلعوا عبالي يروحون للمركز بس قنعتهم نتفاهم
بالبداية منتظرين كافل يوصل تعال انتَ وياه ضروري
حتى تلزمه شوية تهدي اني من اسمعهم ما اتحملهم
يرادلي واحد يسد حلگي حتى لا اعد واصفط عليهم
ولد الچلاب

ردت اغلق الخط صاح
_ بربك لا تخلون كافل يسوق سيارة لا يسويلنا مصيبة

ركبت سيارتي وهوَ جـر مفاتيح سيارة سـركال من شغيب همست
_ ولك هذا اخذ سيارتك من شُعيب وقفل الباب واجه وحده
ركب شعيب بصفي يضرب على ستيرن حتى اتحرك عجت
تراب السيارة وسرگال يغلط علينا وخايف على كافل وعلى سيارته
_ ترا السيارة جديدة والقران اخذ فلوسها منكم
شُعيب :يابه سلته مني سلت ويصيح شسويله تريد نترادم
سرگال : لا حبيبي لا تترادم انطي سيــارتي فـدوة

سد الخط بوجهنا مشيت بكل سرعتي وما لحگت بي طار
بيها السيارة ما يبين بـس عجاجها فتت بين الأفرع اختصرت
شوارع وشعيب يگلي
_ چـان حاس بيهم عدهم لعبـة ماتشوف قبل تسافر
خرب والديهم بعد اذا يرفعون البلاغ حتى سفر ما تكدر تسافر

صفيت السيارة ورا سيارة سرگال طابگها اعوج وفايت عليهم
والباب الخارجي مفتوح مـن الباب تلگـتني اسـرار واسرار يلطمن
على وجهن جرتني من ايدي تدفع بيَّ وشعيب ركض بكل سرعته
وصـوت الصيـاح واصل النهاية المنطقة
اسرار : ألحگ تضاربوا فدوة اركضوا فاككوهم

دخلنا على استقبال وفكيت عيني مصدوم واحس
الدم صعد الراسي من شفت كافل نايم على رگبت
دَحيم خـانگـه بأث

نين اديناته يريدون يفكـون الزلمة منه
وهوَ يضغط امـه وابو وسـرگال يجر بي ما يگدرون
وخواته كلهن هرجوا البيت وگفت گدامه اضرب بوجه اصيح
_ لك كـافل الرجال راح يمـوت بيدك كـافل

خنگـه شعيب من رگبته يريد بس يبعـده منه يصيح بخوف
شُعيب: لك كافل ابـوية كـافل راح تموته جوا ايدك عـوفه

سحبه من رگبته وشمـره بصف الباب يصيح
كـافل : اطلع بـرا بيتـي اطلع يالشيطان توسوس
ابن الكلب توسوس بأذنهممم

دَحيم : بسيطة لك بسيطة اني اعلمك اذا ما أندمك
كـافل : انعل ابوك لابو كلمن يريد يعلمني شبيكم
ولكم شبيكم تخبلتوا كلها تلعب عليَّ وحگ الله
اذبحكم

كُميل : ولك كـافل تلزم حدك لو اتصرف
كافل : اذا تهدد لا انتَ ابوي بعد ولا اعرفك

ذبت بوجهه امه ورقة وصاحت
_ هذا تقرير البنيـة حالتها بالو...
رفع اصبعـه على شفته وصاح بنـص الأستقبال
كافل : اشششش بالله اششش شگد خايفة على بنية
انتِ ، والله ما تهمچ فنار ولا غيرها تريدين تلوين ذراعي

سحبـه ابو من ايده ورگع التحفية جوا رجل كافل يصيح
_ صوتك بوجهه امك لا يعلى صوتك

كافل : مـن الأخير اختصـرها عليك وعلى روحي
هذا التقرير يحترگ واذا طلع اهج منكم

بثبات وگفت امه بوجهه وبيدها فايل كامل بلاغ مجهزته صاحت
ساميـة : على جثتي هـذا التقرير يحترگ اقدمـه
واسجنها لأن همجية بنت شارع تستاهل تتربى
وتتعلم ايدها ما تطول وتضرب واك حتى امك ضربتها
وانتَ مسحور مسيـر وياها مكفوخ على وجهك اخذتها
ولك اخذت نزيلة گدام البنات وطلعت من الدار ما تخاف
على منصبك على شغلنا حياتنا على صورتنا شيگولون
علينااا المدير عنده علاقة هو ونزيلة وبالحـرام

سرگال : يا حـرام لا تخبليني عليچ هسة مرته
حلاله يا اسلام حلاله كله منچ انتِ خليتي ما يعلن
واكيد العركة لعبة منچ ومن ذيچ السگط ومن تخططين
غير تحسبين حساب من يشوفها اكيد راح يتصرف
هذا التصرف ويطلع هوَ وياها من الدار

سـردال : انتَ اطلع منهااا مو وكتهاااا تدخل
شُعيب : شوكت وكتها من يسجنون البنية بابا
انتم مخابيل هاي عرضه تسجنون زوجة ابنكم

كُميل : حبيبي ما معترفين بيهااا ولا عدنا علم ولا
موافقة بهذا الزواج ولا يمكن نقبله ولا نتقبلها بيناتنا

خيـبر : وتسجنهااا ؟!

كُميل : تجاوزت حدودها وتعدت على نزيله بحمايتنا
وصلتها للمستشفى شنو منتظرين اطبطب على ظهرها
لو اموسح براسها مثل ابني السبع ؟

كافل : انتَ بعقلك لو مخبل ؟ لأن مبين تخبلت
مو بعقلك رسمي
بمجرد مـا كملها شفت عمي كميل يضرب كافل براشدي
لأول مـرة بحياتـه يتعدى حده ويوصل بينهم لهاي المواصيل

على اثر الضربة كلها شهگت وسامية ذبت الأوراق من ايدها
وراحت الكافل الواگف مثبت عيـونه بصدمة بعين ابـو
كـافل : تضـربني ؟

كميل : چـا تگـول عليَّ مخبل وتريد اسكتلك ؟!

من لزمته امـه سحب ايده منها وصاح
_ هذا الخـراب كـله منـچ ما راح ترتاحين غيـر من
تدفنيني وتگعدين على گبري

كُميل : كافل راح انوم طلقة بصدرك كافل احترمنا

سحبـه من ايده جـر كافل ايده منه والو يصيح
_ اگـعد
كافل : شنو براسكم احجوها من الأخير عليمن سويتوها هاللعبه؟!

التفتت علينا كميل واحـد واحد بحذرنا
كميل : كلمن يلزم ابنـة ويطم صـوته آريد احچي وياه
وانتَ خيبر نفس ما اسمعلك

گعد گافل وجر نسخة من التقرير الطبي يقرا بي وانفعل اكثر
_ محاولة قتل مـرة وحـدة ؟!!هيچ حاقدين عليها

كميل : هل بنية راح ترجعنا للصفر اذا ما خلصنا
منها اول شي شوهت صورتك بالدار من حضنتها
وطلعتها هسة من يشتكون عليكم شنو تبريرك
الهممم المدير تربطة علاقة بنزيلته

كافل : مو غبي وابقيها نزيلة من تزوجتها خفيت
فايلها بعد ما مسجلة عدنا وحتى من سوينا جـرد
خيبر رتب فايل مزور هي مرتي مخليها بالدار بين
ما ارتب الوضع ولأن هي ما تريدني

سـردال : انـوب فوگاها ماخذه ابن الحسب والنسب وما تريدك

رده واعرفه يريد يعلي مقامها بعيونهم حتى لو ينزل من مقداره
كافل : اي اي ما تـريدني ولا تقبل نعيش بيت واحد
ولو تقبل بيَّ من زمان اجرت بيت وعشنا سـوية

كُميل : اسكت ولك اسكت احنا وين وصلناك
وشوف نفسك شلون تصغـر بروحك عليها

عصـر كافل راسـه ورجع ظهـره من امـه صاحت
_ حدها وياك لهنا وتنتهي هل مهزلة
كُميل : انتبه على كل كلمة انصحك بيها واخذها لأن
وغلاتك عندي وتعرفني ماعندي اعز منك على كلبي
اذا ما شفتك نفذت اخبلها اخليها تفقد حتى ذاكرتها
مو بس تنساك

راح كميل گعد مقابيله بكل برود مستفز وكل واحد بينا
اخذ مكان بس اني والولد واگفين نستمع لزم كُميل لأوراق
وعدلهن بينايده وخلاهن تحت انظار كافل الگاعد منتظـر
على اعصابة يغلي غلي منهم
كُميل : مـن الأخير اختـار اطلگها وتسفـرهـا
لـو اسجنها واكـرهك بيهـا بطريقتي ودمارها بيـدك ؟!

والـقـراريـن سـيـفـيـن واحـد اقوى مـن الثاني ينحرون بـرگـبـتـه
رفع عيونه يباوع لأبو منكـسر منهدم يعاتبه بحرگت گلب يصيح
كافل : راح

تكتلني بيـدك بالقـراريـن ادمرني بوية
مو اجيتك وگعـدت وياك وحـدنا وگتلك بـوية هاي
اول مـرة بحياتي حبيت ورايدها البنية بالحلال
اخذتهـا ليش تكسـر بينا والخاطر منو تهدم بگلب
ابنـك الخـاطر العالم هيچ العالم عنـدك اعـز منـي
طلعوا ؟!

سـرگال : الله لا يوفقكم الله ينتقم منكم ليش ولكم ليش

وهوَ شعره ما نهزت ثابت على قرارة ويگله
كميل : اختـار كـافل هسـة تختـار اطلگها لو تسجنها ؟!

التفت على امـه اول ما صدت عينها بعينه نزلت رأسها بأسف
اسـرار : حسبي الله ونعم الوكيل

خيـبر : كـافـل أختار مصلحتها هي مظلومة لا تظلمها
لـزم راسـة وهنا عـرفت صاحبي كتل روحه وهوَ يختار حمـرت
عيونـه والغصه ماتخلي يحچي مسح على لحيته وگض رگبته
وجاوبه بغصه ذابحته رده وبحته مگطعه انفاسـه
كـافـل : اطلگهـا واسفـرهـا .

ساميـة : لمصلحتك وبعدين تشكرنا هل بنية نار ماترهم

كافل : وهل نـار راح امـوت بيهـا بس تسـافـر وماتصير حلالي

عـاف فـرحته وحبـه واحلامـه واختار راحتهـا بعـيد عنهـم
شاف الحـرب واستصعب يفوتها بنص هذا الخراب يعيشها
داس على رغبته وفضل حمايتها منهم حتى لو الثمن حيـاتـه

وگف على حيلـه وابو صاح
_ مجهـز كلشي للطلاك ومكلف بدل المحامي اثنين
حتى نخلص من هالبلوة ونسفرها يمتى تجهز ؟

كافل : هل يومين بين ما اجهـز سفـرتها وأوراقها
بس أتذكر هل يوم زين حرگتوا گلبي بحب عمـري
وراح احـرگ گلبكـم مثل مـا حركتـوا گلبي عليهـا

تستمر القصة أدناه
كميل : اسمع بس بعد الطلگ احتفظ بالورقة
اذا فكرت بيوم ترجعها هم استخدمهن واسجنها

عـافهـم وطلع من البيت ما يگدر حتى يحجي شي ويطول وياهم
خيـبر : بعـدين تعضون أصابعكم ندم لأن كافل بعد
سوايتكم بي بعمـره ما يرجع وياكم مثل قبل

دَحيم : انتَ انطم واطلع بـرا

خيبر : طالع وتذكر الدنيا دوارة والشر يعم
والخير يرد لأصحابه وانتَ افعالك شر راح تعم
على روحك وعلى عائلتك
ظل يغلط والخاطر شعيب عفتـه وطلعت بـرا البيت

دُجى ...
نمـت بعـد يـوم حسيت فقـدت بـي عقلي على شعـره
وهوَ اختفى فتحت شفت السـاعة 2 الفجـر حسيت على
حـركـه قـريبة بالغـرفة رديت غمضت والنعاس غالبني
غفيـت وعلى نزلت الدوشگ من الطرففتحت خفيف شفتـه
مقابيلي عيـونه مصبـوغه دم ودمارات طاگـهبيها خفت منـه
وخفت عليَّ فتحـت عيوني بصعوبة هوَ گـاعد وظهـره على
چـرباية فتـح رجله وسحبني خلاني بيناتهن ورفع جسمي نوم
راسي على صدره وحـضني حـضن حسيـت بي طگطگ
بـي ضلـوعي

قـرب باسني من راسي وشم عـطر شعـري رفعـت راسي
اشوفهليش هيچ متخربط وضعه وصدره من الضغط يصعد
وينزل سريعغمض على سريع حتى لا اشـوف عيـونه زيـن مـد
ايـده سحب چفايدي رفعـه لشفتـه باسـه ومن نزله ظل مفتوح
صفنت على اصابعـة شلون يمشيها بكل هـدوء وحذر يرسم
اصابعي وكأنما يحفظهن همس
كـافـل : دُجى

نيمت راسي براحه اكثـر على صدره وتمسكت بأصبعه اللي يمشي
على ايدي فـتحت چف ايده قلدت حـركته وصرت احرك اصبعي
على شكـل دوائر وهمست
_ همممم

ايده الثانيه تعدل بشعري على ظهري حجه كلمات خلاني
اوگف على حركتي ويكن بيها كل حركتيّ وافكاري بلشت
تتحرك وتترادم بعقلي
كـافـل : مـا اريـد تكـرهيني بالأيام الجـاية
وكل ما تزعلين مني اتـذكـري والله كل هذا
سـويته الخـاطرچ اختاريت مصلحتچ وراحتچ
وتذكري اني اريــدچ مـن اول يـوم شفتچ وسمعتچ
ترددين بأسمي چن سجلتي گلبي ألچ بعمـري
مـا ردت شي بگـدچ ولا اريد من الدنيا مثل ما اريدج

رفعت عيوني لوجهه ردت احچي فتح عينـه وسد شفايفي
بيده وقـرب شفايفه حطهن على ايده اللي لازمـه شفتي
كـافـل : اششش دُجى اششش گلبيييييي خلصـان

ظل مخلي شفايفة صافن بعيوني ونظرته تحچي اسرار
مستصعب يعلمني بيهن رجع كل شعـري ورا ظهـري
نـزل ايده بهداوة وقـرب شفته طبع بوسة على خدي
وطـرف شفتي صارت غمضت وهوَ غمض ما ابتعد
ولا اني تحـركت ابتعد ذب حسـرة وسحب اللحاف
غطاني بي وخلاني بيـن ايده على نفس النومه
لـزگ ظهري ببطنه وصـار يـتـنـفـس بـرگـبـتـي
إيـده تـحـركـت بـحـذر تتلمس خـصـري كـل مـا
أريـد التفت عليه خايفة، يضب إيـده على بطني وهمس
_ بـس اضـلّـي هـيـچ بحضني خليني أشـبـع مـنچ

ركزت من التفتت نمت على طـرف جسمي اصبعه يسحب
خصل من شعري يلفهن بين ايده صفنت الحـد ما هدأت
أنفاسنا واستقرّت هوَ نـام واني نمـت بحضن اخـر زلمة
فكـرت بيوم يجمعني بي مكان واحـد

الثـاني يوم فتحت عيني شبعانه نـوم الـشـمـس تـتـسـلـل مـن
بين فتحات الـبـردة تـرسـم خـطـوط دفو على الـجـرباية فتحت
عـيـونـي بـالـگـوة افرك بيها واتمطط ناسية الصار وبهتت من
لـگـيـت نـفـسـي نايمة بحضنه على نفس النوم وهـو صاحي
ساند راسـه عـلـى مسند الچـرباية ويـبـاوع بـنـظـرة عجزت
افسـر غرابتها ومعناها خلت گـلـبـي يـنـقـبـض بـدون سـبـب

من شافني گـعدت ابتسم خزرته ما مصدگه ابتسامته
زادت ابتسامته بوجهه ومد اصبعه يمشي على طول
رسمت حاجبي ونزل الخدي يتحسس جلدي همس
_ جوع

انة نسـوي ريـوگ سـوية ؟

رفعتله مكان الحـرگه وهمست
_ اي نسـوي استـاذ بس عادي بالبداية تخلي شاش
جديد ومرهم للحـرگ والله استاذ يوجعني

هـز راسـه مستجيب وراح على مجر بالغرفة فتحـه واجـه
گعد گدامي طگطگ اصابعة وفتح العلاگة اخذ المرهم والشاش
جهزهم فتح الشاش القديم شمره لگيت الحرگ بلش يلتأم بس
زاد بالوجع فـتـح الـعـصـارة ضغط الـمـرهـم وزعه وغلقه وبـدأ
بخوف وحذر يـمـشّـي أصـبـعـه عـلـى مكان الـحـرگ رفع
ايدي من حرگتني وقربها من شفته يهفي عليها بشفته ينفخ هف
لـفّ الـشـاش الـجـديـد على اقل من معله وكبسه حتى مـا ينفتح
دُجى : شكراً

_ كمليها
اشرت بعيوني بعدم فهم شنو
_ گولي شكرا كافل
_ شكراً استـاذ
_ ما استاهل بـوسة
خـزرتـه قـرب شفتـه من الشاش مال ايدي هوَ باسه ابتسمت

شـردت بحجة الريوگ دخلت للحمام غسلت وجهي ورفعت عيوني
للمرايا اعدل بشعري وشفت اثر بارز بنص رگبتـي انتفضت بخوف
وتخربط وضعي رجعت جريت الربطة من الغرفة لفيتها وفتت على
مطبخ لگيتـه يترس القـوري چاي ويشغل الطباخ گوه ما يعرف
خبصني وگفت بصفه وسحبت علية الچاي خليت خاشوگه ونص
وهوَ قبقها ورجعها للكاونتر وحط القوري على نار يحمي

فتحت الثلاجة شفت بالجرارة بتيته اشرت عليها وهوَ سبقني
حتى لا ادوخ واتعب نزل جابها وفتح الجـرارة جـر سجينه
ينظف بيها رحت على طاوة اخذتها غسلتها بالماي وشغلت
الطباخ العين الچبيرة خليتها ومن نشفت من الماي خليت
الزيت وهوَ كملها وگفت بصفه ابتسمت من باوع لعيوني همست
_ سويها اصابع وخليهن صف واحد وگطعهن مكعبات

ابتسم وهز ايده همـس بينه وبين روحه بس صوته مسموع يگول
_ والله وكـت

دُجى : اذا تـريد اني اسويها ؟
كافل : لا اني موجـود بس ابقي واگفـه يمي

هـزيت راسي اي وضحكت على ابتسامته همست
_ اليوم الغندوبه خفت
_ بنت الأوادم صدك تسميني غندوبه ؟!
_ لا عفواً استـاذ غنـادب

ذب السچيـن وگـرص خدي حيـل وعيونه تباوع لچوا وجهي
من دار وجهه نزلت عيني شفت اثر رگبتي مبين لفيت الشال
عدل وهمست
_ بس مرتين گلتهن مره بالدار ومـرة گدامك هسة ؟
_ بـس تجـذب هـاي البنيـة يـربي

اشرت على زيت احترگ وفحم كمل تگطيع وذبه بالزبت
دُجى : هيچ بدون غسل ؟
كافل : طيب ويه الطيـن
_ مـو ريوگ هـذا تسمم

راح غسل ايده وفتح الخانة الفوك طلع كوابه اثنين غسلهن
كـافل : تخافين من التسمم ؟ انتِ شايفة من تصيرين
عصبية وتهجمين ؟

دُجى : مـرة شفت نفسي عمي صورني واني أرزل بيهم
لأن ضربوا بنتهم الجايفة حرامات تعبت أحبالي الصوتية
بالعياط والقهر عليها طلعت چلبه تستاهل

صب شكر بالكوب وباوعلي
_ ترزلين منو ؟
_ عمامي اثنينهم ووهاب وبحر الخايس
_ وساكتين ؟
_ يخافون يحجون ينگطع عليهم الراتب
_ ما تشوفين مورم گلبهم منچ طلعتي سايگه عليهم

ضحكت وضربته على اجتافه باوع على مكـان الضربه وخزرني
وطبطب على اجتافي بنفس المكان هزني هز
كافل : لا ياخذچ الواهس لا اعلگچ بالبنكـه ترا مستخطيچ

التفت يگلب بالطاوة هزيت ايدي وچتفتها گلبت وجهي وعفته
ورحـت للغـرفة وبدت الهـوسة والطكات وبالعجل صاحني
مشيت على استقبال قرب الطبلة عليها الصينية بصفي
مسح على وجهي بچف ايده
كـافـل : اكلي ولا تگلبين هل چهـره واحچي ويـاي َّ

ذب الصمـونه بحضني واشر اكل همست
_ شحچي ؟
كـافل : اي شي المهـم تحچـين

لفيت لفة صغيـرة وتوترت من رفع عيونه يراقبني آكلتها گـوه ما تنبلع
شربت وراها چـاي وبقيت منـزلـه راسي وهوَ لفت انتباهي بكلامه
كـافل : اذا تدرسين ادخلي اهلي اختاري قسم المالية
خوش قسم يفيدچ وحلو انتِ ذكية ادبريها

دُجى : لو هندسة احسن لأن أحب الرسم
كـافـل : كـل هـاي الفتـرة عشتيها يمي ولا مرة عجبتچ ورسمتيني

اكلت شوية وبقيت ساكته وهوَ اكل قليل ورجع ظهره يراقبني
قـربت الچاي شربت ورجعته مكانه خليت الصمونه بالصينية
وهمست
_ أرسمك ؟
هـز راسـه لا وشـال الصينية رجعها للمطبـخ وعافها بهوستها

راح على غـرفة الثانية اخذ ملابس بـدل واجـه يطلع المفتاح
من الباب فتحـه وحطه بالقفل من بـرا
كـافـل : طالع فـد ساعة ساعتين وارجـع
قفله واختفى من گدامي دخلت المطبخ غسلت المواعين
وطلعت علاگه غلفت ايدي وخليت طرفها بحلگي شديتها
واخذت منشفة سبحت وبقيت جوا الماي مخليه راسي
يوجعني بالنص ساعة وسديت الماي غسلت ملابسي
وجريت المنشفه نشفت ودخلت للغـرفة الثانية فتحت
الكنتور شفت ملابسـة مرتبة بس مو هواية اخذت منها
تشيرت بي تمساح وبجامه بيها قياطين لبست التشيرت
نزل جوا ظهري بهواية وعـريض ليگول زي هندي والبجامة
اربط بيها وبعدها شعرضها شريت ملابسي بـرا وفتت
امشي واتعثر بطوّل البجامة

تستمر القصة أدناه
فـات العصـر وجهه مـا يتفـسر وابد مايتفاهم والولد وراه
دخل للبيت عينـه بالگـاع ما يرفعها عليَّ اشر على غرفة وصاح
_ دُجى فـوتي للغـرفة وقفلي وراچ الباب بالعجل
_ ليش ؟
_ نفـذي گلبي خلص صبره نفـذي

رفعـت البجامة وعثرت لزمت بالحايط وهوَ

صاح
_ الله الله هـاي شلابسـه لا توگعين
دُجى : ملابسي مبللات لبست منك
رفعت البجامة وركضت للغرفة من الفشله وسديت بابي
21
بقيت افتر ورحت تمددت وبلا ما احس غفيت للمغرب بقيت
وفـزيت على اصـوات عاليـة بـرا لبست شالي ومشيت على
اطراف اصابعي اتلمس بالحايـط ومـديت اسابعي تلمست
الگلادة من ثبتت قـريب على شباك استمع الأصواتهم لمحت
الولد كلهم گاعدين بـرا وكافل لازم راسـه حيل من دونهم كلهم
سـرگـال : اخـذ بنصيحتي وفهمها القصة كلها لا تخليها
على عمه عينها تسافر بعدين تتندم كافـل

ضرب على رجله وگف مختنگ شغل جگارة وصاح بهضم
كـافل : شلون اخلي بعينها واگلها جبروني صعبة
عليَّ افكر بيها تريد اواجهه بيها

خيبر : يا اخي فهمها الخـاطرها انتَ كاتل روحك
الخاطرها شوف حالك تريد تموت حتى تأمن عليها

شُعيب : محـروگ گلبي بعد ما اظل بالعـراق والله راح
اسافـر لا ينعـاد ماضي سـرگال بيَّ مثل ما نعاد بكافل

كـافـل : خلـوني وحدّي
خيـبر : بلغت قـائم ؟
_ اي وحجـزت الهـم هل يـومين طيارتهم

طفاها الجگارة وأشـر الهم على بيت همَّ وگفوا وخيبر
تقرب عليَّ طبطب على اچتـوفه وهمس بقهر عبالك يواسي بي
_ القرار صعب والفـراگ اصعب بس صدگ قرارك
هوَ الصح اشتريت راحتها مــن البدايـة قبل لا تتعذب
المكتوب ما منه مهـرب لو جانت من نصيبك ترجعلك طيرتك
تستمر القصة أدناه
كـافـل : ولمو نصيبي بالدنيا ما اخذ غيرها اظل وفي
الذكـرياتهـا وايامهـا الحـد مـا ياخـذني المــوت

شُعيب: كافي تحجي بالمـوت الخاطر النبي محمد
عـافـه وراح يمـشي يريد يطلع صاح وراه
_ مـن امـوت بيـدك أدفني

سرگال : اگلك روح يم امك احجي هذا الحجي
هوَ احنا گلوبنا مشيبه عايزين ضيم واكلان ****

هز ايده وطلع وظل خيبر واگـف وياه طـول بطول
خيـبر : على شنو ناوي كـافـل
_ ما ناوي بس ادعي من الله تحترگ گلوبهم مثل
ما حرگوا گلبي وساوموني كسروا اذراعي بيها
ما انساها والله ما انسى مـوتوا گلبي اول ما دگ

سحب نفـس ومسح على لحيته من جاوبه خيبر
_ اريدك تخليني بين عيونك قبل ما تسوي شي
اريدك تتدكـر انتَ كل اهلي وماعندي غيـرك

هـوَ نـزل راسه بأسف وكسره عكس خيبر عافه وراح
يمشي يمسح بعيـونه ركب سيارته وساقها لبعيد وهوَ
ظل گاعد بالحديقـة يطحل بروحـه طحل يوگف يمشي
ويوجع يگعـد ويفتر ويرد يگعد يمشي يخابر ويسد
الخط غلق التلفون ورجع لازم راسـه فتحت باب
المطبخ وبقيت واگفه التفت من شافني خفض راسه
مشيت كعدت على كرسي قريب منه وايدي ترجف
_ بيـك شي اسمعك وأفهمك صايرة مشكلة بسببي مو ؟
كـافـل : انتِ مو مشكلتي مشكلتهـم ، بس وحگ الله
أظلّ رايدچ ومشتـريچ لو ثمنها عمـري واخذچ قابل

أبتسمت ودنگت راسي جـرني من ايدي گعـدني على رجله
اني وملابسي والبهذله چني مخبل تايهه بالشرارع كاتله الوصخ
وهوَ حاضن وجهي بين چفوف ايده ليگول لابسه فستان اميرات
يهمسلي
كـافل : أسمعيني ولـچ شما يبعـدوچ معزتچ هيَّ
هيَّ تظل بگلبي وتكـبر

دُجى : شكرا استاذ
طخ رگبتي بأصبعه وابتسم بعدتها وخزرته وهوَ يگلي
_ جانت الدنيا ظلمة بعيني قبل لا تجين تگعدين هنا
واشـر على رجلـه ضم راسـه برگبتي يفتح بالشال ويهمس مفرفح
_ وصلت مرحلة انسان واصل الموت وعطرچ يرد روحه

سحبت روحي شاغت من كلماته وحرارتهن بمسامعي
جريت فستاني من الحبل وشـردت منه للغرفة وطبگت
بابها لبسته وختلت ساعتين بالضبط وفتح بابها حط اكل
على چرباية واشر اكل وطلع عافني براحتي اكلت نص لفة
الهمبرگـر طالبها وشوية فنگر ورجعتهم للمطبخ شفته
بعده واگف گـدام المسبح يحـرگ بصدره بدخان الچكاير

فتحت الشباك وهمست
_ استاذ ؟
التفت بطرف عيونه يباوع لوجهي
_ ضايچ مني ؟
_ تعـالي دُجى

نفـذت بلا ما اتـردد فتحت باب المطبخ ورفعت فستاني
_ هـا استاذ
نطقتها وايـده نفـرها على خصـري لزمني بكل حيلـه وفر كل
جسمي رفعني وذب روحه وشمـرني وياه النص المسبح غطسني
طلعت اكح وظهري يوجعني هوَ يمسح بوجهي واني اضرب بصدره
ما اگدر احچي شربت نص ماي المسبح طلعت الساني لعبانه روحي
من طعم الماي وادفع بي وهوَ عيـونـه مـركزه بوجهي وبكل حـركـه مني

لمني لصدره ورفع نص جسمي فوگ الماي
كـافل : لا تخافين اني يمـچ
شعـري لزگ بوجهي بطرف اصبعه يحـركه يرجعه وراه اذني
الماي بارد ثلچت لزمت برگبته حضنته اخاف اغطس من جديد
دُجى : لا تعـوفني كافل

غمض واني عيوني مغوشات امسح بيهن حتى اشوف وكملت
دُجى : عفية طلعني لا اغـرگ لا تعـوفني حباب
ليش هسة شمرتنا هنا بس طلعني ايدي محروگه
قربتي من الجهه عميقة الدرج بعد ما اطخ الكاع
دفعني على حـايط يگلي
_ اعلمچ السباحة ؟

دجى : لا طلعني عقم ايدي توجعني
حضني قويّ لا يحچي ولا يشكي ولا يتنفس مضبوط
تصرفاتـه قلقتني ما يريد شي غير يظلّ حاضني بالدقايق
وهوَ ما بعدني من حضنه ابد وخفت اتحرك وازعله جبرت روحي
اثبت وشهگت من رفعني من خصري طلعتي من المسبح
كافل : روحي غيري ملابسچ دقايق وأجي وراچ اغيره واعقمه

نفذ

ت ورحت للبيت نگعت كل الگاع ورجلي تزلگ جسمي
ثگيل كوه اسحب بي فتت للحمام ذبيت ملابسي غسلت
جسمي وطلعت من الحمام رديت لبست نفس التشيرت
والبجامة وهوَ فات للحمام ورايَّ سبح ومن مـر من غرفتي
بطرگ المنشفه نزلت راسي فات بدل واجـه لگاني انشف
بشـعري ، رجع للحمام جاب شسوار ركبه بالكهرباء وهمس
_ تعالي نشفي شعرچ
_ ايدي توجعني
_ تعاليلي

مشيت مديت ايدي اخذه لزمني حيل من چتفي وفرني على
حايط اباوع ووجه الشسوار على شعـري ينشف بي وبيدي
لزمت ايدي الثانية تحرگني من الكلور وملوحة الماي اول
ما كمله رحت گعدت على چـرباية اتابعة جابهن واجه مقابيلي
عقمها ترسها مرهم ولفها مثل كل مـرة رفعها باسهـا وطبطب
على مخـده همـس
_ نـامي هـسة تصبحين على خيـر
خليت راسي على مخده ونمت بتعب وراحـة تارسـة صدري وگلبي
عايشة الساعات والمشاعر مستسلمة القدري منتظرة أيام حلوة
الثـاني يـوم گعدت هوَ مختفي من البيت كله ما رجع غير الظهر
جايب اكل جهزه بالصينية وفات على غرفة الثانية وقفلها وراه
بقيت صافنا بالأكل خليته بالثلاجة ورحت وگفت بصف الباب
ردت ادگه واسأل ليش زعلان وفشلت عفتـه ورجعت للغرفة
لليل طلع ما رجع غيـر الفجـر فتح الثلاجة شال الأكل نفسة
اجـه وگف باب الغـرفة مكتف ايده الصدره
_ ليش مـا اكلتي شي ؟

درت وجهي وغطيت راسي رافضه اسمعه واجاوبـه
راح للأستقبال ظل گـاعـد بالساعة وگفت شفتـه
ورديت بمكـاني معتكفه بقهر وزعل منـه بلشت
تثكل چفوني واستشعرت چف ايده على راسي
واصابعه تتحـرك بين فروة راسي يحركها باس
خـدي وهمـس بأذني
كـافل : تصبحين على خير ثعلـوبة

دُجى : تصبـح على خيـر استـاذ غندوبه

باس راسي وابتعد مني نمـت الثاني يوم هم اختفى
وعـادها اسبـوع بطـوله بس تالي الليل يجي بـ 3 يگلي
تصبحين على خير ويختفي بـس صبحت بيوم تاريخـة
محفـور بعقلي وكل تفاصيله تنهش بروحي نهش هذا
التاريخ گلـب حياتي گلاب واللي بعمري ما تخيلتـه صار

اول ما صحيت من النوم ب11 الظهر غسلت وجهي وطگت
المفاتيح فـززت گلبي ولهفتي ركضت رجلي وگفت بالباب
ومن اجت عيونه بعيوني ابتسمت رحت اخطي خطواتي
اقتـرب منـه وهوَ ثابث بصف الباب رفعت راسي وهمست
_ اليـوم شمسك طالعة من يــا جهه

رمش ومن الزعل حاجبه مطبوگ ملامحـة متشنجة
گعـد وسحبني گعدتي على رجله تلمس خدي وهمس
_ جهـزت غـراضچ اليـوم سفـرتچ

تستمر القصة أدناه
طالت نظرتي بوجهه وعيوني گبت نار ما تحكمت بدموعي
نـزلت تچوي بخـدي فصل عقلي وجمدت نظراتي تحفظ ملامحه
هـزيت راسي لا وگفت على طولي صرخت بصوت انبح من الصدمة
دُجى : مـا اريـد اروح خليني عنـدك

شاغت روحـه وگف مثل لينصب على راسه تيزاب يصيح
_ لا تزيديهاا عليَّ دُجى لا تـزيديها

امسح بدموعي واطيح على خدي مشيت لزمته من قميصه وصحت
_ ليش كـافـل ليش تسـوي بيَّ هيـچ ؟
حضن وجهي بين ايده يفهمني
_ سافـري وبأقرب فـرصة اجي اشـوفچ
راح اسفرچ مجبـور من خوفي عليچ ابعدچ
على عيونهم ما راضي ولا رايد هل فراگ والله

گطع كلامنا دكات الباب البرا راح يفتح بالباب شفت
قائم فات للبيت رحت على مغسله غسلت وجهي ورجعت
فتت عليهم بالأستقبال اباوعلهم وجههم مخطوف لونه
سلمت وما گدرت اوگف لزمت بالحايط وعيوني متعلگه
بي مسحت دمعتيّ الطاحت وهمست
_ شنـو قـائم اخـذت بثار امي ؟
هـز راسـه لا وظل مدنگ راسه يسأل بكافل
_ انتَ حكيت ليها سبب سفرتها المستعجلة دي ؟
كـافل : راح نتأخـر قبل لا يخلص وكتنا وتتقدم الدعوة
خلي نتحـرك بالعجل

فشلت من قائم واستحيت ارفض دخلت الغرفة
عدلت فستاني ولفيت حجابي گعـدت على چـرباية عيوني
متعلكه بالباب منتظره يفـوت يبرر ويسمعني عذر يغفر هل
سفـره السريعة واحنا ما بيناتنا زعل ، مسحت دموعي
واستسلمت طلعت من شافوني راحوا لبسوا احذيتهم واني
لبست حذاء جديدة مخليها بالباب لأن جابتي عنا وحذائي
نسيتها بالدار قفل المشتمل بقيت اباوعله وعيـوني فشلتني
گدامهم ماعرفت تنشف تفلش گلبي واني احول بعيوني بكل
زاوية بهالمكان عايفتـه والذكريات هنا ما تنسي بعد لو تمر
100 سنـة امشي واكـو احساس بداخلي يگلي حفظي هـل
مكان راح تروحين وبعد بعمرچ كله ما تشوفي تظل بس ذكرياتـه
محفورة بذاكرتچ

أتلفت بجهاته وهمـه قبلي يمشون فتحلي الباب اباوع بوجهه
وهوَ منزل عيـونه مني مسحت دمعتي وصعدت ورجعت زادت
من عبرنا المنطقة مصدومة ما مهدها ولا حتى ودعت صديقاتي
دُجى : اريـد اسلم على صديقاتي قبل لا اسافـر

قائم : مفيش وقت
فـر السيارة وعلى طـريق الدار دخل يگله
_ خليها تـودعهن خطية

نزلني گدام الدار وهل دخله كسرتني فتت وهوَ يمشي
ورايَّ والمدربات كلهن بالصفوف يتابعنا طلعن من الصفوف
عفتـه ورايَّ وصعدت اركض على درج فتحت غرفة المنام
وركضت بروح مفرفحه لحضن سُكرة حضنتها وصرخت
دُجى : راح اسافـر
بعدتني من حضنها ما مصدكه همست
سُكرة : لا عفية لا
دُجى : انهجم گلبي سُكرة تعاونوا عليَّ هجموا گلبي

درت وجهي الـرونـق جنها جمدت بمكانها تباوع بعينها
الزخت مثل المطر عل

ى ايدها توگع دموعها رحت يمها
حضنتها وبغصتها وخنگتها تهمس وجسمها يرجف
رونق : لا تعـوفيني وتـروحين اكـره السفر اكره الفـراگ

حضنتني بين ايدها قوي واسمع بصوت بچي منارة
مديت الها ايدي اجت عليَّ لزمت ايدي حضنتها ورونق
وگفت جرت شالها ونزلت التفتت الها وركضت من شفتها
وگفت على درج شفتها واگفه بالصالة وهوَ واكف گدامها
ثبتت روحها بالمحجر وجسمها ينفض من تصرخ
_ لا تسفرها الله يخليك شگول شلون اتوسل بيك استاذ
الله يخليك والله العظيم بعد نحبس نفسنا بالغرفة ما نسوي
مشكلة والله بس لا تخليها تسافر اريد صاحبتي اريدها

اشـر بيده انزل وراه قائم يذكره بالوكت وطلع من الدار
ما يتحمل يشوف احد يبچي ظل كافل يگلها
_ اذا تحبيها لا تقهريها وخليها تسافر احسن

لمتني سُكرة الحضنها وهمست
_ الله يهجم بيوتهم مثل ما هجموا گلبچ يصاحبتي

كضيت گلبي وبستها براسها ودعتها ودموعي تغوش
بالدرج نزلت حضنت رونق وهيَّ مثل الفراشة بين ايدي
مكسورة الجناح بوستها ولزمت السوار بيدها
دُجى : ابريني الذمة اذا بيوم زعلتچ
رونق : اخ يا نار گلبي اخ لا تروحين عانديهم
مثل كل مـرة وابقي يمي ابوس ايدچ لا تـســافـررررين

تستمر القصة أدناه
دُجى : بقي بأيدچ تذكروني بي واني اتذكركم بي
سُكرة : اذا بيوم رجعتي للعراق تعالي أسألي
علينا راح انتظـرچ طول العمـر

دُجى : وعـد وروح النامت جوا التراب زعلانة مني
اول ما ادخل العراق اجي اسأل عليكم وادوركم اذا
طالعات منا

رفعت ايدي لوحت بيها ومشيت ما اگدر اجر النفس
وعلى صدري ثگل ما ينوصف بكلمة ولا حروف صعـدت
للسيارة اريد اموت والله روحي تريد تطلع بعدهن دمـوعي
ما نشفت ونزلنا گدام بناية اتذكر جايه عليها قبل درت وجهي
على سيارة طبگت ورانا ونزلت منها سامية وكميل وعمه سرگال
فتح باب السيارة رجلي بعد ما تعيني وتتحرك چنهم شمروا على
راسي ماي بارد وجردوني من كل مشاعري رفعت عينيّ لعيوني
الطگ بيهن دمار وتجمع الدموع بعيونه هوَ اي لمحت كافل الدمع
تـرس عينـه ونظرته منكسره مو نفسـه القوي متعودة عليَّ اللي يكسر
وما يجير اليوم شفته مسلوبه روحه من بين ايده

مـد ايده يساعدني لزمتـه سندت حيلي الباقي على حيله
رفعت نظرتي قـريت لافته المكتب وهزيت راسي لا ودرت
راسي على ساميـة تعـدت وكأنما ما تشوفنا ورجلها وراها
دخلوا المكتب وقائم اجـه يستعجلنا يذكر كافل بموعد الطيارة
ما استوعب اي شي دا يصير هنا ولا متقبله الفكرة مشيت
ورجلي اطگطگ وحده بالثانية باوعت السامية ابتسامتها
بوجهي چنها لازمه بيدها سجين تشرح بگلبي تملخـه

اشـر قائم اگعد على كـرسي وهوَ مقابيلي جمدت الدموع
بعيني ورجلي وايدي يرعشن رعشة مخيفة رفعت عيوني
لعيـونه من بلش السيد يحجي ويذكر ايات عن الطلاگ
بقيت تايهه اباوع بالوجوه محـد ويايَّ غير قائم ومن بعد
كلام طويل واتفاقات وأسأله رفع الشيخ صوته يكله
_ انطقها صيغة الطلاگ بالصورة الصحيحة ابني

هـز راسـه لا ولزم راسـه حيل واول مـا رفع عيونه وصدت بعيني
وگعت دموعـه من عيونه گـدام اهلـه كلهم يگلي
كافل : امانة الله ورسولة آنيّ اريـدچ وهل طلاگ الخاطرچ
ومن خوفي عليچ خطيتها مجبـور على فـراگچ

وگف ابو من گال الشيخ
_ ابني اذا ما ناوي على طلاگ ماكو شي يصير بالإكراه

وامـه متوتره تنتظـر ومصدومـه بقت فاكه عينها من مسح عيـونه
لازم گلبـه وگـف على حيله من بچيت بصـوت مسمـوع واجـه
سحبني من ايـدي لمني حابسني بين ايده مخلي راسي على
صدره حضني حضن الوداع حضن ودكات گلبه تضرب مسامعي
سريعات ليگول كلبه يريد يطلع هم يحضني حضنتـه بيدي من بطنه
ابجي على صـدره اناشغ وروحي تفرهدت بلحظتها

سحبت سامية جنطتها وطلعت من المكتب وابوه لحگهم وعمه يصيح
_ كافل راحوا كافل راح يرفعون الدعوة لك كـافل

عافني وراح وراهم ظل برا هوَ وياهم وگعت على كرسي لازمه
راسي رجع گعد بمكانه وهمَّ دخلوا خشمهم للسما صاعد
كارهيني ما يگدرون يخلون عينهم بعيني وهوَ منتهي
ايده ترعش مثل رعشت صـوته وهوَ منتهي من نار القرار
رفع صـوته هـز مسامعي وگلبي نـزف مهدوم من صاح
كـافـل : دُجى راعـد ال همـاس انتِ طـالگ

وقع والورقة اجت يمي ماعندي حيل اشبل القلم بصمني الشيخ
وقـائم سنـدني من شافني راح اطيح احس نار تطلع من عيوني
موتت گلبي بهذا المكان وصعدت سيارته ماعندي اي هدف اعيش
واكمل لخاطرة بعد حتى حق امي استصعبت على روحي اخذه
هوَ بالحالتين أني ميته وروحي ماتت تعبي كل ما ينبني ينهدم

وصلنا للمطار واول مـانزلت شفت استـاذ خيبـر
نزل من سيارته اجـه وگف مقابيلي يفهمني مجبور
ويريدني ما أكرهه واني والله بهاللحظه فقدت حتى
السمع اريد اهج واسافر كارهه كل الكـون وحتى روحي
كرهتها لأن وصلتني لهذا الضعف گعدوني بالأستراحة
وكملوا ختوم والإجراءات وگعدنا وهوَ واكف بعيد ما تهلي
عيوني ألتفت واشوفه بعد

سمعنا نداء طيارتنا اجـه قائم نبهني وگفت امشي وياه
عبرت الحـديدة التفصل بعد بيناتنا ومشيت وقبل لا يختفي
من عيني ألتفتت ودعتـه

بأخـر نظـرة شفت إنسان ميت وواكف
مثل المتعلگ بحبل المشنقة وبصعدتي بالطيارة يتنفذ الحكـم

دخلت الممر وصعدت الطيارة ميلت راسي على شباك وحلقت
طيارتي وبلشت حياتي بمحـور جديد من العـراق لمصـر

خيـبر ...
طلعنا مـن المطـار رجع بسيارة واني بسيارتي رافض الكلام
رافض يشكي يبچي وصّل المشتمـل دخل للبيت فتحت الشباك
لكيته لازم تشيـرت بين ايده مخلي على گلبـه صـرخ بأعلى صوته
كافل : اخ يمـــه اخ يـا بـوية گلبي يـا بـوية

وبعـد هل صـوت نرج مسامعي بالتكسير وهوَ يصرخ مثل
لموجوع فاتوا الولد يركضون وهوَ يصرخ مثل الواحد ومحترگ
النار شابه بكل جسمه صرخاته بوجع هوَ ما احترگ بجسمه
بس حرگ الجسم يدمـر اكثر من حروگ الجسم يكسر ويصرخ
ويفلش ويعيط ووهذا صـوت صاحبي بعمري مـا انسى

گعدت بصف الباب بعد ما فلشت الباب وأيست يفتحه انتظرت
يتعب ويطلع يحجي شوية لو يگعد بيناتنا بس خلص اليوم واجـه
الليل وطلع انسان منتهي جسم يمشي ومسلوبة منـه روحه
توجهه على غـرفة الدراجـة مالته وكف شُعيب بوجهه يمنعه
ضرب شُعيب ودفعـه وراح عليها شغـلهـا وجر الخوذه لبسها
سـركال : لا تـروح كافل عيونك ما تشوف بيهن
مورمات لك كافل

خيبر : الخاطري اذا عندي خاطر يمك والله كلشي
ينحل والله
عافنـا نحچـي وچفونه مورمه صايرة دم حمره
لبس الخوذه وثبتها بـراسه ولبس چفوفها اعرفهن
من حاكتهن هـدية سلمتهن واجـه يشوفني الچفوف
فـرحان بيهن لبسهن وظل يحـرك بيده وصدره واچتوفه
تهتز عرفتـه واصل مرحلة كارهه حياتـه عـرفته اذا طلع
هل طلعه ما يسلم منها بس ما گدرت امنعه كافل محد
يكدر يوگف بـوجهه سواها وحركها وطلع بيها

هـرج مسامعنا بصـوتها الصار يتردد ويصدح بكل
المنطقة وبمسامعنا ركبت سيارتي وشعيب ركض على
دراجـة مالته ركبها وسركال ظل بالبيت يرتبـة بين ما نرجع
تحركنا وراه وهوَ يختفي من انظارنا ويرجع يظهـر

الى ان مـر من شـارع عـريض وعلى جهة اليسرى
افـرع وهوَ دايس بانزين بأسرع سـرعتـه طلعت من
بين الأفرع سيارة عاليـة سـدت عليَّ الطـريق حاول
يوگف الدراجة يدوس بريك ويديرها لغير اتجاه يبعدها
بـس فقـد السيطرة فـاتت الدراجـة بالسيارة وصوتها
هز بصدى الشـارع وهي لحظة شفت بيهـا صاحبي
كدام عيـوني يـنرفع ويطيـر من دراجتـه ومن فـوگ السيـارة
وطاح على گاع جثة هامدة والدم يسيل من جـوا الخوذه
ينگـع بتـراب الشـارع انـگـطـع الـنـفـس وتجمد الـدم بعروگي
نزلت من السيارة اركض بـكـل سرعتي وصرخت بكل الباقي
بيَّ من حيل
_ كـــافــل

 

𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖°  سُبحانَ اللَّه
❀˖°  وَالحَمدُ للَّه
❀˖°  ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖°  وَاللَه أَكبَر


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


تعليقات