رواية مأساة حوريه الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم فريدة احمد

 


 رواية مأساة حوريه الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون بقلم فريدة احمد


– زين باشا...مدام زهرة.. أحم مدام زهرة رافعة عليك قضية خـلع.. اقصد طالبة مني أرفع عليك قضية خـلع، وأنا مش عارف أعمل إيه بصراحة. انا محبيتش اروح المحكمة واعمل اللي طلبته، قولت اقولك الاول 
كان المحامي علي التليفون بيقول لزين وهو متوتر 
زين سكت للحظات مصدوم لكنه رد بهدوء:
– اعملها اللي طلبته منك 
المحامي اتعجب وقال بدهشة:
– إنت بتتكلم بجد؟
– أيوه 

زين قفل وابتسم بسخرية علي نفسه ابتسامة ممزوجة ب وجع واضح. مش متخيل إن انتقام زهرة يوصل للدرجة دي... 
بس في نفسه رجع قال مش غريب عليها. 

اتنهد ورجع راسه على ظهر السرير عينه في السقف وهو بيتذكر الخلافات اللي كانت بينهم من البداية وقد إيه كان لسه متمسك بيها وبيحاول يحافظ على جوازهم، لكن عنادها في موضوع علي كان أول شرخ حقيقي بينهم.
لما دخلت علي في حياتها رغم رفضه القاطع كأي راجل ميقبلش إن شريكة حياته اللي كاتب كتابه عليها تكون قريبة من شخص عينه منها.. كان بيحاول معاها، كان باقي عليها،بس هي ما ضحّتش عشانه.

بدأ يتذكر الموقف اللي كان بينهي اخر خيط لسه رابطهم ببعض 

فلاش باك  

كانوا واقفين بالعربية.بعد وصلة خناق جامدة قال وهو بيحاول يسيطر على غضبه:
– زهرررة أنا مش موافق تكوني شريكة علي وتتعاملي معاه.
– يعني ايه بقي .. هو احنا مش هنخلص.. ده شغلي.. زين.. لو سمحت متدخلش في شغلي 
بصلها بعيونه اللي مليانة غضب لكنه قال بهدوء خطر
–انتي واعية للي بتقوليه..انتي مراتي.وانا مش هأقبل إن مراتي تبقى شريكة لراجل أنا شايف إنه عينه منها. 

– طب ماهو شريك معانا من زمان فين بقي المشكلة.. 
– كان شريك ابوكي وكان بيتعامل مع ابوكي، دلوقتي جاية عايزاني اقبل بعد ما تعامله كله بقي معاكي مباشر..واجتماعات وقعاد مع بعض في المكتب لوحدكم.. ليه شايفاني إيه يابت مركبهم، 
حاولت تتكلم قاطعها لما قال
– انا من الاول وانا مش موافق على شغلك بس مش حابب  ازعلك واحرمك من الحاجه اللي بتحبيها و سيبتك تشتغلي..بس واضح عشان اتساهلت معاكي افتكرتيني خروف فتقومي تعملي ايه؟ تقرري تتعاملي مع ابن الوسخة ده من غير ماترجعيلي ولا كإن في دكر له كلمه عليكي..

– إنت مش شايف إنك مكبر الموضوع.. زين اللي بيني وبينه شغل مش أكتر..
– لا مادام شغل اتغاضي عادي واعمل نفسي مش عارف ان عينه منك. مش كدا
 زين رجولته ما كانتش متقبلة الكلام ده،مسح علي وشه و بصلها و قال وهو بيحاول لحد اخر لحظة:
– أنا لحد النهاية مش عايز أخسرك. بس أنا مش هقبل تبقي مشركاه. مش هقدر أتخيّل تكوني قاعدة معاه في المكتب لوحدكم،  مش هتقبل نظراته ليكي 
مقدرش يتخيل الفكرة صوته اترفع من الغضب:
– ما أنا مش مراااا عشان أقبل إن مراتي تبقى قاعدة هي واللي بيحبها في مكتب مقفول عليهم بالساعات وتخرج  وتتعامل معاه كده!

– هو إنت مش واثق فيا؟
– ما تعصبنيش. دي مالهاش علاقة بالثقة. أنا مش واثق فيه هو. كمان لازم تعرفي ان هو داخل معاكي يتحداني يعني بيقولي بإسلوب غير مباشر مراتك بقت قريبه مني بمزاجها 
وانتي عارفة انه عاوز يخرب بينا 

بس زهرة ما كانتش شايفه ان الموضوع يستاهل اصلا او بمعنى اصح ما كانش عندها استعداد تسيب شغلها او تضحي عشانه، رغم انها كانت عارفة نوايا علي، قالت

– اسمع يا زين... أنا مش هقدر أفض شراكتي مع علي. إحنا محتاجينه في الشركة، محتاجين خبرته. وبعدين لازم هتعامل معاه غصب عني بعد ما بابا بقي بيقضي كل شغله بره مصر  يعني انا اللي موجوده فبلاش تقفل دماغك 

– وابوكي طبعا مش عارف ان البيه عينه منك فعادي سلمك الشغل وبيسافر وهو مطمن 
زهره بلعت ريقها بتوتر فعلا ابوها ما يعرفش ولو يعرف ما كانش هيسمح لها تتعامل معاه، حتى لو هيفض الشراكه بنفسه

زين مكانش عنده ادني استعداد يقبل ده على نفسه ابدا..
بصلها كان اصرارها انها مش تتنازل كان واضح جدا 
مكانش متخيل انها مش قادره تضحي بشغلها عشانه،فضل مثبت عينه فيها للحظات وقال:
– تمام اختاري... يا أنا، يا شغلك مع علي.

زهرة حاولت تبرر تاني وهي بتقول.. 
–زين علي احنا في بينا صفقات ومش هينفع و
زين كان خلاص وصلو هي اختارت إيه فقاطعها لما شغل العربيه وطلع بيها على اقصى سرعه بدون ما يتكلم تاني

نهاية الفلاش باك 

وفي نفس اليوم زهرة كانت في الشركة مع علي عادي بعد المشادة اللي حصلت بينها هي وزين بسبب علي

وبعدها بيوم.. كان نفس اليوم اللي راحت له تاخد منه الورق في الشقه يوم مابعت المسدج لزين عشان يشككه فيها يوم ماحصل اللي حصل 

زين كان فاق من شروده مسح علي وشه وهو لسه مرجع راسه لورا واتنهد واتعدل مد إيده ياخد سجايره من علي الكومود سحب سيجاره و

في نفس اللحظة كانت زهرة وصلت قدام الشقة وقفت فتحت شنتطها بنفاذ صبر وبقت تدور علي نسخة المفتاح اللي معاها بس كانت ناسياها، فضغطت علي الجرس بعصبية مفيش ثواني و فتحت لها بوسي اللي كانت واقفة في المطبخ اللي مفتوح علي الريسيبشن بتعمل قهوة لزين، زهرة بصتلها بقرف وبدون كلام بعدتها من قدامها بعنف ودخلت بغضب أعمي بقت تتلفت في الشقة بجنون لحد ما دخلت اوضة النوم شافته 
وقفت اتسمرت علي الباب ومبقتش عارفة تعمل إيه بقت في موقف لا تحسد عليه تراضي كبرأيها وتتعامل ببرود ولا تنسي كبريأها وتسيب غيرتها تتحكم فيها 
غمضت عيونها بتحاول تسيطر علي حالها، اما هو مظهرش علي وشه تعبير الصدمة حتي متفأجاش بالعكس بقا يتأملها ببرود 
دخلت بوسي فتح ايده ليها بمعني تروحله ف راحتله علي السرير 
برقت زهرة بصدمة من وقاحتهم وهو حط ايده علي شعرها ووجه كلامه لزهرة لما قال: 
– تحبي تتفضلي معانا ولا تاخدي بعضك وتمشي.. أنا شايف تمشي لإن زي مانتي شايفة الوضع هيبقي محرج بالنسبالك

بس هي فاجأته لما ردت عليه بكبريأها المعتاد وقالت بسخرية واحتقار: 
– اوعي تفتكر اني لما اشوفك وانت في حضن الرمة دي هنهار واتجنن ولا تفتكر اني جيت هنا عشان غيرانه. تؤ تؤ. انا جيت عشان حاجة واحدة بس. اني اثبت لنفسي انك واطي
ورمقتهم الاتنين بقرف ومشيت

زين ابتسم من جواه بسخريه، هتفضل طول عمرها زي ماهي تبرر لنفسها اخطأها بل مش بتعترف بأخطأها من الأساس لكن هو... حتي وهو رد فعل بتشوفه ز،باله

بص لبوسي وقال لها: 
– انت اللي قولتيلها

لتقول بوسي بسرعه: 
–وغلاوتك ما انا 

زين سأل بوسي عادي لكن في الحقيقة هو ماكانش فارق معاه هو كده كده كان كرف زهرة، بعد اللي عملته واللي لسه بتعمله،
خصوصا من وقت ماعرف ان علي شالها ونقلها المستشفى 
وهو بيتخيل ان علي لمسـها واكيد لمسته مش بريئه ده خلاه كان يغلي من جواه 
... 
زهره نزلت من الشقه وقفت وهي مش قادره تستوعب انه اتجوز.. كانت فاكرة انه قلبه هيفضل أسير لحبها وان مهما تعمل مش هيدخل ست غيرها في حياته، كرامتها وجعتها. ازاي يتجوز عليها.مكانتش قادرة تصدق انه عملها، حطت ايدها علي قلبها واتنهدت بوجع وبدأت تبكي 

اما زين رغم كل ده رجولته ما سمحتلوش يسيبها تمشي لوحدها
قام اخذ قميصه بهدوء وخرج وراها 
نزل لاقاها واقفة بتبكي بس أول ما شافته مسحت دموعها علطول 
– تعالي اوصلك 
قالها وكإنه بيعمل واجب عليه رفعت عينها تبص في عنيه كانت فاكرة انه هيبقي ملهوف عليها يحاول ينكر علي الاقل حتي لو هيكدب.. كانت مستنية أي انكار منه رغم ان شافت بعينها بس كبرياها كان مخليها رافضة تصدق انه عمل كده او حتي لو اللي شافته حقيقه كانت مستنيه انه يرتبك بس كانت شايفه ملامحه باردة مفيهاش اي تعبير كانه خلاص هي مبقتش فارقة معاه 
ابتسمت وقالت.. 
–متشكرين.. هروح زي ما جيت.. اطلع نام في حضن الزبالة اللي فوق 
بس هو مسك ايدها وقال...
– لا ماهو انا مش نطع عشان اسيبك تمشي لوحدك في نص الليل 
واخدها من ايدها ولسه هيتحرك حطت ايدها علي بطنها بألم واتوجعت بخفوت بصلها وقال.. 
– في ايه 
بس الوجع ضرب في بطنها اكتر صرخت وقالت.. 
– بطني 
بص لها بقلق المره دي قال.. 
– في ايه حاسه بايه
–ش شكلي هولد مش قادرة مش قادرة 
وهي بتحط ايدها علي دماغها وبتسند عليه والوجع بيضرب في بطنها اكتر واكتر ليقول بخوف عليها
–طب تعالي..تعالي اوديكي المستشفى 
وبيميل يشيلها وهي عماله تصرخ اتفاجأ بالد، م اللي نزل علي رجليها.. شالها وجري بيها فتح العربية وحطها كانت اغمي عليها، ركب وساق بسرعة علي اقرب مستشفي
.......... 
اما عند ريهام 
زيدان دخل الشقة سمع صوت ريهام من الاوضة بتصرخ وهي بتقول... 
– ابعد عني..ابعد يازبالة يابن الكلب 
دخل الاوضة بسرعة لقي طارق زانق ريهام عند الحيطة  وبيعــ،تدي عليها وهي بتحاول تقاومه بكل قوتها اول ماشافته برقت بعنيها.. وقالت برعب
– ز. زيدان 
طارق اول ما قالت كده لف شاف زيدان بعد بسرعة وهو مش عارف يعمل ايه يهرب ازاي حاول يجري بس زيدان مسكه واداله بالرجل في بطنه وقعه علي الارض، مال عليه مسكه منهدومه قومه وفضل يضرب فيه لما حرفيا عجنه وريهام واقفة لازقه مكانها علي الحيطة تترعش ومش قادرة تنطق
.... 
في البيت عند حورية 
كانت حورية وزهرة الكبيرة مع بعض
زهرة اتنهدت وقالت.. 
–والله ياحورية انا اكتر واحدة اتمني ان حالهم ينصلح.. انا عارفة ان بنتي عنيدة. بس زين بردو 
لتقاطعها حورية وتقول... 
–مالو زين يازهرة.. عمل ايه؟.. معاكي انه غلط بس مين السبب مش هي؟..لما دخلت كلب زي ابن ساميه ده في حياتها ودتله الفرصة يخرب بينهم...ارجعي كده بالذاكرة شوفي قد ايه كانوا بيتخانقوا وكل خلافاتهم بسبب علي.. ومع ذالك ندم واعتذر في وقتها مش هنفضل طول الوقت معلقين له المشنـقه.. مش عاوزة تسامح.. طب تراجع نفسها تشوف هي عملت ايه.. من الاول وفضلت شغلها والكلب ده عليه وهي عارفه ومتاكده ان ساميه وابنها مش ناويين على خير بس ازاي ازاي زهرة هانم تسيب شغلها وتضحي حتى وهي عارفه نوايا الكـلب ده هو وامه... 
بعدين قالت: 
–كانت فاكرة ايه تشتغل مع واحد عينه منها وعاوزة ابني اللي كاتب كتابه عليها يتقبل ويسكت ليه مش راجل.. قوليلي يا زهره مين اللي كان هيقبل على نفسه العمايل اللي بنتك كانت بتعملها واللي لسه بتعملها... زهرة اللي ابتدت بالغلط من البدايه وهو كان معاها للاخر ويوم ما هو غلط غلطه يتيمه وغلطة جايه من ورا عنادها علقته حبل المـشنقة.. طب ماهو لو كانت سمعت كلامه وسابت الكلب ده ما كانوش وصلوا للي هما فيه ده... 
بصتلها جامد وقالت 
–بنتك السبب وانتي عارفه وهي عارفه بس مش عاوزه تقتنع بده شايفه انها ملاك ما بتغلطش ابتسمت بسخرية وقالت.. 
–علقت له المشنقه وبنتقم منه وتهيـن في رجولته.. بتنتقم من ايه وعلي ايه؟ علي حاجة هي السبب فيها
زهرة مكانتش محتاجة حورية تعرفها اخطاء بنتها، هي كانت عارفاها كويس، فقالت 
–عندك حق.. انا عارفه يا حوريه. ربنا يهديها 
..... 
زيدان قاعد في العربية، عينيه شاردة و دماغه بتلف حوالين الف سؤال وهو محتار: 
هل هي اللي دخلته بنفسها وهي لوحدها؟ هل هو متعود يروحلها وبتدخله؟.. ولا راح لها فجأة ولما فتحتله دخل رغما عنها؟
زيدان مفاتيحه كانت في ايده السلسلة فيها أكتر من مفتاح
كان بيقلبهم بين صوابعه بشرود فجأة. 
 عينه وقعت عليهم وعند مفتاح شقتها ولما ركّز في المفاتيح لقي نسخة واحدة بس من مفتاح شقتها، هو كان فاكر كويس إن فيه نسختين مع بعض من المفتاح ده 
الشك بدأ يتسلل في دماغه معقوله ريهام اللي اخدتها بس رجع تاني تراجع وفي نفسه قال وهي لو عايزه تاخدها ما كانت اخدت النسختين مسح على وشه ونفض الشك من دماغه، بس كان حاسس ان في حاجه غلط هو لسه مش عارفها
( طبعا تمارا هي اللي اخدت المفتاح و من حظها انه كان نسختين سابت له نسخة يبقى يدخل بيها لما يروح يظبط ريهام مع طارق واخدت الثانيه، وده حصل في نفس اليوم اللي قابلت في طارق لما كانوا بيفطرو كلهم الصبح زي العاده في الجنينه وقتها لما قام يعمل مكالمة عينها وقعت علي المفاتيح بتاعته اللي موجودة علي الترابيزه هي كانت عارفه ان في نسخه من شقة ريهام موجوده في وسط مفاتيحه وبدون ما حد يلاحظ وقعت المفاتيح علي الارض و مدت ايدها اخدتها وسحبت من وسطهم مفتاح شقة ريهام اللي كانت عارفة شكله كويس ورجعت حتطها مكانها) 

زيدان شغل العربية وطلع علي مكان تبعه المكان اللي أمر رجالته ياخدوا طارق يرموه فيه
..... 
عند موسي وحورية في اوضتهم 
وهما بيتكلمو في موضوع زين وزهرة حورية قالت: 
- أنا شايفة إن بما إنهم خسرو بعض.. يبقي زين يتجوز زينة بعد ما تولد  . مادام حولنا مع الست زهرة كتير ومفيش فايدة.. يبقي يتجوز ارملة اخوه بقا 
ليقول موسي باستنكار: 
- إنتي بتقولي إيه ياحورية 
ردت حورية بحسم وكأنها رتبت الأمر كله في عقلها:

- بقول اللي المفروض يحصل، زين لازم يتجوز زينة.. هو أولي يربي إبن اخوه من الغريب 

- ومين قالك إن فيه غريب هيربي إبن غالب 

- علي أساس لو زينة حبت تتجوز هنقدر نمنعها؟. مش من حقنا. ومش من حقنا لو إتجوزت نحرمها من إبنها وبعدين إنت مستغرب ليه ماهو عندكو هنا في الصعيد الكل ماشي علي كده

- ماشي بس البنت مش هتتجوز مين قالك انها هتفكر تتجوز وتسيبنا

- ليه هتترهبن!.. مصيرها تتجوز ياموسي مفيش حد بيحزن العمر كله.. وبعدين حتي لو فضلت رافضة الجواز ابوها مش هيسبها تكمل حياتها كده وهيجوزها ولا انت مش عارف رحيم 
وبعدين ماهو بردو البنت صغيره وحلوة وما دخلتش دنيا.. فبدل ماتتجوز حد غريب زين أولي بيها وبـ إبن أخوه.. واكيد احنا مش هنجبرها احنا نحاول نقنعها لو رفضت

لتكمل وتقول بإصرار وبنبرة غير قابلة للتراجع: 
- ماهو انا مش هسمح يا موسى إن إبن غالب يبعد عني كفايه ابوه اللي اتحرمت منه بدري
ليقاطعهم رنين تليفون موسي اللي مسكو وكان حمزه اللي بيتصل
موسى استغرب لما لقي حمزة بيتصل في الوقت ده وبعدين حمزة مسافر امريكا في شغل بقاله شهرين بمجرد مع موسى رد عليه جالو صوت حمزه وهو بيقول بقلق..
– موسى زهره ما رجعتش البيت وامها قلقانه عليها حاول توصلها شوف اتاخرت ليه 
طبعا زهره من وقت ما زين قال لها هطلقك وهي سابت البيت ورجعت عند امها
فقال موسي في نفسه بقلق هو الاخر
– هتكون راحت فين
طب يا حمزه هتصل علي زين يمكن يعرف يوصل لها او يعرف مكانها 
وقفل معاه واتصل على زين اللي رد عليه وقال له انهم في المستشفي وان زهرة بتولد 
موسى قال له 
–مستشفى ايه
زين قال له على اسم المستشفى و موسى قفل وقام
حوريه قالت بقلق
– في ايه 
– قومي اجهزي ابنك بيقول ان مراته بتولد في المستشفى
...... 
عند زيدان 
دخل كان طارق مربوط ومرمي على الارض مال عليه مسكه من فكه وقال 
– مين اللي دخلك الشقه يلا

طارق كان ميـ,ت حرفيا من كتر الضر'ب والتعذ'يب لكنه قال باستفزاز
– هي.. ماهو انا متعود اروحلها..دي حتي مدياني نسخة من مفتاح الشقة
زيدان ضربوا برجله وقال بزعيق
 –مين اللي دخلك الشقه ياروح امك وما تكدبش يا اما قسما بالله ما هيطلع عليك نهار 
ليقول طارق بتعب وهو قاطع النفس... 
– ما انا.. قلت لك.. انت اللي مش عاوز.. تصدق.. وبعدين مش اول مره.. بقول لك متعود اروح لها.. وهي بتستقبلني واكيد مش محتاج اقول لك على اللي بنعمله

نزل زيدان فيه ضر، ب تاني مش بسبب انه مصدق في ريهام زيدان مش غبي كان فاهم ان طارق بيحاول يشككه فيها 
بقى يقول له 
–هتنطق ولا اقـتلك مش هيطلع عليك شمس وهد، فنك وما فيش حد هيعرف مكان جثـتك
ليكمل ويقول له
– انت كده كده مي,ت ف اختار تمو، ت بعد ما اعذبك اكثر ولا تموت دلوقتي على الاقل تدفن جـ،ثـة كاملة 

طارق خاف وقال 
– هقول لك هقول لك.. بس ما تقتلنييش..
بلع ريقه وقال 
– اللي اتفقت معايا وقالت لي اعمل كده وكمان ادتني المفتاح قريبتك اللي اسمها تمارا
زيدان اتصدام وطارق قال بتعب 
–والله بقول الحقيقه.. انا عارف اني استاهل الذ، بح بس ابوس رجلك سيبني 

بس زيدان قاله 
–كويس انك عارف انك تستاهل الدبح وانا مش هقصر معاك وسابه وخرج بعد ما قفل عليه بالمفتاح
..... 
في المستشفي وصلو المستشفى كلهم العيله كلها
كانت زهره في العمليات وحالتها صعبه لانها ولدت قبل معادها
الكل كان قلقانه عليها لكن الدكتور طلع وطمنهم ان حالتها كويسه لكن البيبي هيدخل الحضانة يومين

.... 
ريهام كانت قاعده على الارض ساندة ضهرها على السرير وضامة رجليها وهي بتبكي كانت خايفه جدا ومرعوبة ان زيدان  يصدق فيها ويسيبها

في اللحظه دي دخل اول مارفعت عينها وشافته قالت بلهفة ودموعها بتنزل 
– زيدان والله ما عملت حاجه والله ماعملت حاجة.. هو.. هو اللي دخل اتعدي عليا انا كنت نايمه.. انا حتى مش عارفه هو دخل الشقه ازاي وهي بتبكي قوي وتبص له برعب 
بس اتفاجئت لما زيدان قال 
– قومي اجهزي هنرجع البيت
.... 
ثاني يوم
علي كان قاعد مع امه اللي قالت وهي بتديله القهوة اللي طلبها وبتقعد 
–عرفت ان السنيورة ولدت 
–امم
وبصلها بشك وقال
–وعرفت كمان انها عرفت بجوازه.. تفتكري عرفت منين 
اتوترت وقالت 
–الله اعلم 
–يعني مش انتي 
كانت هتنكر لكن قالت 
–بصراحة.. احم..انا 
بعدين قالت 
– قولت اخلص لك الموضوع بدري بدري.. غلطانة انا يابن بطني 
ابتسم بيأس وقال
–ما فيش فايده فيكي 
... 
في المستشفى كانوا كلهم متجمعين حوالين زهرة في الغرفة 
وكان ابوها رجع كمان
موسي قال... 
–انا بقول نعقل بقا و كفايه عناد في بعض عشان ابنكم علي الاقل  
لتفاجأهم زهره وتقول 
– طبعا يعمي 
وبصت لزين وقالت 
–زين جوزي وأبو ابني وقبل كل ده هو حبيبي 
قالت كده بس هي من جواها ما كانتش ناويه على خير ابدا 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات