رواية قلبي لم يكن لي الفصل السابع والثلاثون بقلم منة الوكيل
أدهم بص لزين وقال: طب اقفل إنت يا زين، هشوف الحكاية دي معاها!
زين ابتسم علي تصرفاتهم وقال:حاضر يا عمي، ربنا يعينك.
وقفل المكالمة.
أول ما قفل، بص لليلي، والاتنين ابتسموا بهدوء علي خناقة أدهم وحور ليلي سندت راسها على كتف زين وهي بتضحك، وزين حاوطها بإيده وبص لبطنها بابتسامة واسعة.
وقال بحنان: أخيرًا... بقى عندنا أحلى مفاجأة في الدنيا.
ليلي حطت إيدها فوق إيده، وابتسمت وهي بتبص لبطنها: نونتنا الصغيرة.
زين رفع دقنها بايده وباس شفا..يفها بحب وقال: نونتنا
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
