رواية زوجتين في عصمة صعيدي الفصل الثالث
كفاية إنك كنتِ فاضية تربي ابنك اللي مستقوي على واحدة ست، ومفكر نفسه كده هيبقى راجل. ومش ناقص غير يلبس الطرحة اللي على دماغك دي.
بص جابر وحنين لها بصدمة، إنما حسنات كانت بتغلي من الغضب. رفعت إيديها علشان تضربها، لكن كانت ساندي أسرع منها، ومسكت إيديها وهي بتقول بتحدٍ:
ساندي:
بصي بقى يا حجة، لو كنتِ فاكرة إني هخاف منك ولا من ابنك، تبقي بتحلمي معه. وإيدك دي وفريها لابنك، يمكن تعرفي تعيدي تربيته، وتعلميه إزاي يبقى راجل بجد.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
