رواية اخر نفس صبر الفصل السابع والاربعون بقلم حنين عادل
دخلت ميادة اوضة ابوها وقفلتها عليها وقعدت علي السرير.
فردت جسمها وهي بتبُص للسقف :
يارب ....أنا عاوزة أجيلك بقا ..
ميادة ...افتحي الباب ..
ميادة بـتقوم بسرعة وهي بتقول : ده صوت راغب!
قامت تجري فتحت الباب وهي مبتسمة .
ابتسامتها اختفت بالتدريج لما شافته محاوط ليالي من وسطها وواقفين مبتسمين بيبصوا لـبعض.
بصت له والدموع مالية عينيها: ايه البجاحة دي ...جاي لي معاها لحد هنا ليه ؟
ضحكت ليالي : عشان نضحك عليكي هههه.!
بصت لـ راغب اللي كان بيبُص لـ ليالي وبيضحك معاها ...
صرخت : اطلعوا بره اطلعوا بره حياتي
مش عاوزة اشوف وشكم تاني ..
أنا اللي أستاهل ...أنا كنت قفلت قلبي وقولت خلاص هـعيش لـ ولادي.
بس انت وقعت في بختي !
وانا بختي عمره مايل يعني دلوقتي هيتصلح!
ضحكت ليالي أكتر وأكتر عليها ..
فـ زاد عياط ميادة وانهيارها وهي شايفة راغب محاوطها وبيبُص لها واحساس الغيرة والقهر بيموتها..
ليالي بسخرية : ما تقلقيش يا ميادة أنا هشيل سيادة الظابط في نن عيوني ..
راغب بغمزة: حلاوتك يا أبيض !
صرخت ميادة : بره ...اطلعوا بره .. برااااااا
ميادة ...ميادة .
فتحت عينيها لقت مي جنبها قامت قعدت وهي بتبُص حواليها بخوف .
مي بقلق: مالك يا ميادة انتِ كنتي بتحلمي؟
ميادة وهي بتمسح عرقها وبتبلع ريقها: مش حلم ...ده كابوس ...كابوس وحش اوي اوي !
مي : اللهم اجعله خير ..
اتنهدت ميادة وبصت لـ مي وقالت بمرارة : خير ...وهيجي منين الخير!
أنا حاجة بسيطة وهتجنن يا مي !
مي طبطبت عليها : هوني علي نفسك يا ميادة ماحدش هينفعك ..عشان ولادك حتي!
ضحكت بسخرية: ولادي ..هما فين ولادي !
بصت لها مي باستغراب: صحيح فين يزن ويوسف ؟
ردت بمرارة : حسين ...خدهم ..كنا طالعين من الملاهي وحد خطفني وراغب جري ورا العربية عشان يلحقني وفي نفس الوقت حسين خدهم وچني مارضتش تروح معاه ..
مي بصدمة: مين اللي كان عاوز يخطفك!
اتنهدت وهي بتضحك وعيونها مليانة دموع:
مش عارفه بس انا كده كده ماحدش طايقني !
حضنتها مي وميادة بتحاول تمسك نفسها وما تعيطش ..
مي: لو الدنيا ضدك أنا معاكي وبحبك ومابحبش في الدنيا دي قدك ...
اتفتحت في العياط : أنا تعبانة اوي يا مي ...تعبانة
شكله ...وهو معاها في السرير مش بيطلع من دماغي مش بيفارقني ..حتي في نومي نمت حلمت بيهم ...
قالت من بين شهقاتها: كان واقف ماسك وسطها وبيضحك لها وبيضحكوا الاتنين عليا ..
غيرانة ومقهورة وزعلانة اوي يا مي
زعلانة ...
أنا ماستاهلش اتحب يامي ؟
ماستاهلش راجل ابقي مالية قلبه قبل عينه ؟
ما استاهلش اعيش مرتاحة ومبسوطة ؟
مي عيونها اتملت دموع وهي بتقول:
أنتِ تستاهلي الحلو اللي في الدنيا كلها يا حبيبتي
هو الخسران ..
ميادة مسحت دموعها : خلاص ...مش هو اختار الزبالة دي ...
مش فضلها عليا وكسرني قدام نفسي وقدامها.
أنا كمان ...مش هبقي عليه ..
مي : مش فاهمه هتعملي ايه!
بصت ميادة قدامها وعيونها مليانة دموع وقالت :
هنساه ..
همحيه من قلبي ومن عقلي .
وطالما كده كده حسين مش هيرجع الولاد الا بشرط ....
قاطعتها مي بسرعة: لا يا ميادة اوعي ...
حسين ده مختل ..ازاي تأمني علي نفسك معاه تاني ؟
ابتسمت بسخرية : مش هتفرق ...كل الرجالة زي بعض !
يعني اللي آمنت علي نفسى وروحي معاه عمل لي ايه ؟
ده أكتر واحد آذاني في حياتي !
دخلت كوثر وهي علي الكرسي المتحرك وعيونها مليانة دموع: يا حبيبتي يا بنتي
كان مستخبي لك فين ده كله !
ميادة بتنهيدة : ابوس ايدك يا ما ...كفاية
بدل ما اقوم أولع في نفسي قدامكم..
كوثر: وتولعي في نفسك ليه الهي هو اللي يولع مطرح ماهو قاعد ...
ضحكت بسخرية وهي بتمسح دموعها: هو مين بالظبط اصل انا اللي معلمين علي قفايا كتير مش واحد !..
بصت لـ مي : مي ...عايزة اقعد لوحدي .
قامت مي وزقت الكرسي بتاع أمها وهي بتقول:
الله يصلح حال محمود ويرزقه ..
الكرسي سهل علينا كتير..
كوثر بغضب: ما تسيبني يابت قاعدة مع اختك
مي: سيبيها ياما ترتاح بس وتهدي وهتقعد معاكي براحتك ...احنا لينا بركة الا أنتِ! *ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
نزل سعيد من بيته فـ قابل فرحة في الشارع فـ قال بابتسامة: صباح الخير
ابتسمت فرحة : صباح الفل ..
سكت سعيد فـ بصت له فرحة باستغراب:
مالك ...حاسة أن في كلام علي لسانك عاوز تقوله ؟
هرش سعيد في شعره : بصراحة ايوه ..
فرحة : ايه ؟
سعيد : أنا لما خطبتك واتقدمت لك ما تكلمتيش في أننا هنسكن فين أو كده
فرحة : ما أنا بيتي موجود يا أخويا
هز سعيد رأسه بالرفض: أنا عارف ان بيتك موجود واحسن مئة مرة من بيتي بس مش هقبل اني اسكن في بيت مراتي .
فرحة بابتسامة : ليه يا خويا ما هنبقي واحد وحاجتي حاجتك وكل دنيتي وما أملك !
ابتسم وقال: لأ ...حاجتك بتاعتك لوحدك ..
انما حاجتي بقا ....بتاعتك برده
ضحكت فرحة : طيب يا سعيد انت عاوز ايه دلوقتي ؟
سعيد: أنا هجهز الدور التالت هو مبني من زمان وعاوز يتشطب بس ..
أنا محوش قرشين وهجهز البيت من كل مجاميعه !..
فرحة : يعني هتجيب كل حاجة لوحدك!
ابتسم : ده شرع ربنا ...
انما الحاجات اللي الناس بتعملها دي أنهم يخلوا العروسة تجيب زيها زي العريس ما يرضيش ربنا
فرحة بابتسامة: بس انا اقدر اجيب !
ابتسم: أنا عارف انك تقدري ...بس انا عمري كده كنت بقول لما اتجوز هجهز شقتي من كله ..
حتي هدوم العروسة أنا اللي هجيبها..
وكله علي ذوقها طبعا .
ضحكت فرحة : اللي تشوفه ...
ابتسم : اللي فيه الخير يقدمه ربنا. ..عن اذنك ..أنا هروح الشغل..
فرحة: ربنا يستر طريقك ويغنيك لما يرضيك ..
مشي سعيد وهي واقفة تبُص علي ضهره وهي مبتسمة بإعجاب : كل مادا بتكبر في نظري اكتر وأكتر يا سعيد .
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي الليل....
دخلت مي لـ ميادة : ايه يا بنتي انتِ ما دوقتيش حاجة طول النهار ...ماينفعش كده....
ميادة : معدتي فيها نار يا مي..
وبطني مقلوبة ونفسي غامة عليا شكلي اخدت برد في معدتي ..
مي : اه ممكن وممكن برده........
بصت لها ميادة باستغراب : وممكن ايه؟
مي : تكوني حامل !
سكتت ثواني وبعدين ابتسمت ابتسامة مش مفهومة: ياريت اكون حامل!
بصت لها مي باستغراب وكانت لسه هتتكلم قاطعها صوت الأغنية اللي علي الراديو.
أنا اتوب عن حبك أنا
أنا ليا في بعدك هنا؟
بصت ميادة ناحية الصوت وعيونها اتملت دموع...
ده أنا بترجاك الله يجازيك
يا شاغلني معاك وشاغلني عليك
وان غبت سنة أنا برضه انا
لا أقدر أنساك ولا ليا غني...
حطت ميادة ايدها الاتنين علي ودنها وهي بتصرخ :
اقفلوا الراديو ...مش عاوزة اسمع الأغنية دي...
اقفلوووووه
مي وهي بتجري ناحية الراديو : طيب خلاص خلاص اهدي بس ...
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
راغب كان قاعد في عربيته بيبُص في المراية علي العربية السودا اللي ماشيه وراه طول الطريق بتراقبه ..
ضحك بنص وشه بسخرية ...ونزل من العربية قدام العمارة اللي فيها ليالي ..
طلع في الاسانسير وهو بيتنهد لحد ما وقف قدام الشقة
رن الجرس فتحت له بنت وهي مبتسمة وقربت تحضنه زقها بعيد عنه بقرف ومشي لحد ما دخل اوضة ليالي و فتحها فجأة.
اتكلم اللي نايم جنبها وهو بيشد عليه الملاية :
ايه يا جدع انت؟..
ضحك راغب: كمل كمل أنا آسف!..
قفل عليهم الباب ...وطلع لحد ما وصل لـ البلكونة ووقف فيها ورفع دماغه بيبُص للقمر والسما صافية وهو بيتنهد :
وانا امتي حياتي هتبقي صافية زي السما دي ...
وقمري مرتاح ....مافيش سحاب بيضايقه ولا بيطفي نوره ....
دخلت ليالي عليه وهي بتقفل الروب وبتضحك: حد يعمل كده يا راغب باشا ؟
ضحك : ايه خلصتوا بالسرعة دي!
ضحكت ليالي: ما الخضة وحشة لـ الرجالة!
هز رأسه وهو بيضحك : عندك حق ...
المهم عملتي ايه ؟
ليالي : فاضل علي الحلو تكة والسكة هتبقي سالكة !
راغب بتنهيدة: يا عيني يا عيني..
طيب يا مسهل!
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي بيت كوثر ..
دخل محمود وهو وشه متغير: ياما ...ياما ..
خرجت كوثر بالكرسي المتحرك وهي بتقول :
ايوه يا بني ..
محمود : ابويا ما ظهرش؟
كوثر بغضب: ولا يجعله يظهر!...بس بتسأل ليه ؟
محمود : اخوات مراته الجديدة قالبين عليه الدنيا عاوزينه يطلقها ويدفع المؤخر!
وشكلهم ناوين علي شر.
بترد كوثر بغضب: احسن خليهم يعلموه الأدب و أن الله حق ده أنا مبؤئة منه ..
بيتنهد محمود : الموضوع كبير مش زي ما أنتِ فاكرة دول بلطجية ورد سجون .
كوثر : يتحمل بقا ..نتيجة أفعاله مش ساب بنت الأصول وراح للي أهلها رد سجون واخدها بالفهلوة يشوف فهلوته وصلته لـ فين بقا ...
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي فيلا مروان ...
كانت رُقية قاعدة علي السرير وجنبها كيان وملك ...
رُقية بابتسامة: كان يا مكان وما يحلي الكلام إلا بذكر النبي ...
قال البنات في صوت واحد مع رُقية :
عليه أفضل الصلاة والسلام...
رُقية : كان في أميرة جميلة في بلاد بعيدة بتحلم أنها تكمل تعليمها وتتعلم كل حاجة في الدنيا وتبقي دكتورة ..
كانت شاطرة جدا في المدرسة وكانت بتذاكر ليل ونهار بس عشان تحقق حلمها. ..
اتنهدت: باباها قالها لأ يا بنتي ..
اخواتك الأميرات كبروا ومصاريفكم كترت اشتغلي وساعديني ..
داست علي نفسها ...علي قلبها ...علي حلمها واشتغلت في مصنع صغير
واخواتها عادي ما اشتغلوش وكملوا تعليمهم ..
ابوها حس تاني أن المصاريف كترت عليه...
فقرر يجوزها لأمير شرير ...كان متجوز قبلها وعنده بيته وعفشه
الأمير الشرير كان عنده أم شريرة بتظلم الأميرة وبتخلي ولادها كلهم يظلموها ويضايقوها...
صبرت الأميرة كتير وخلفت نونو صغيرة جميلة جدا وقالت خلاص أن حياتها هتتحسن بس لأ
عاشت الأميرة هي وبنتها اسوء أيام ..
مش لاقية الأكل ولا اللبس ولا قادرة تنام
شغالة ليل ونهار خدامة ولا لاقية حنان .
ولا لاقية أمان ..
رجعت الأميرة لـ باباها الملك وطلبت مساعدته مارضيش يساعدها ...
قالها شيلي شيلتك يا حبيبتي
دي حياتك وانا عندي غيرك سمعتهم تتمس بسوء لو سيبتي بيتك ...
هربت هي وبنتها والدنيا كبيرة هتساعها وتساع بنتها وتعيش أميرة بصحيح ...
شافت في السكة أمير جميل علي حصان أبيض ..
مسك ايدها وركبها وراه ..
حبها ....وكان طيب اوي ...وجدع وبيفهم مشاعرها ..وهي حبته اوي ونفسها تكمل حياتها معاه ...
طب ما تتجوزه بقا!
بصت لقت مروان واقف فضحكت : مافيش فايدة انده الحاجة سلوي يعني ؟
ضحك مروان : لا والنبي ...أنا مش عارف هي مش طايقاني ليه اليومين دول ...
بس ايه الحكاية دي ؟
ضحكت رُقية : دي قصة حياتي !
مروان: العيال ناموا من ساعة ماصلوا علي النبي اصلا !
رُقية: اعتبر اني بفضفض مع نفسي يا اخي!
مروان : وماله يا ختي فضفضي. .
بس ليه مع نفسك والأمير الجميل علي حصانه الأبيض موجود !
ضحكت رُقية ...فابتسم مروان :
أنتِ عارفة اني بقيت بحب ضحكتك اوي ...
وشها احمر فكمل كلامه :
وخدوك الحمرا لما بتتكسفي حتي مناخيرك بتحمر ..
وعيونك وهي بتروح يمين وشمال عشان ما تجيش في عيني وأنتِ مكسوفة ..
رُقية بخجل : بس بقا يا مروان!
ضحك مروان : أنا تعبت من عدم التلامس وربنا ...أنا حاسس اني بقيت عامل زي محمد هنيدي وهو بيقول لأبوه عاوز اتچوز يابا!
الكبت للي في سني مش كويس وربنا !
رُقية : مروان!
امشي يا مروان روح نام !
لا أما والله هنده لـ ماما سلوي !
هرش في دقنه : هانت ! .
سأنتظر ...لأن الحلال أجمل
سأنتظر لأن الحلال أحلي .
ضحكت رُقية : طيب ...يلا هش من هنا .
مروان : تصبحي علي خير يا ست البنات.
ابتسمت : وانت من أهل الخير..
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعلي السطح ...
بتكون قاعدة علي الكرسي باصه ناحية السلم وبتفتكر لما طلع لها راغب علي السطح
اتنهدت : مستنية ايه يا ميادة ؟
مستنياه يجيلك ؟
بعد كل ده مش مستوعبة أنه خانك وباعك بالرخيص..
تليفونها رن ...رقم غريب ..
ردت : ألو...مين
وعلي الناحية التانية بيبتسم وهو بيقول :
حبيبك ...
ميادة باستغراب: راغب !
حسين : حسين يا دودو ...معقول نسيتي صوتي ..
ميادة : عاوز ايه يا حسين؟
حسين :عاوز نرجع المايه لـ مجاريها
ضحكت بسخرية : فعلا أنا حياتي معاك كانت مجاري !
حسين بضيق: احم ..
قصدي نلم الشمل ونلم ولادنا حوالينا
وبعدين سيادة الظابط يعني ماهو اداكي الصابونة...
نفخت بضيق: بس بقا ...انت عاوز مني ايه ؟
ولادك ومعاك ..
حسين : معايا ...اه بس حضانتهم معاكي ...وهرفع قضية و.....
قاطعته : لا يا حبيبي ما ترفعش وتتعب نفسك أنا هتنازل لك عنهم وودي مدارس وادفع دروس وكسوة وعلاج وتمارين وشيل الشيلة اللي عمري ما حسستك بـ تقلها ...
ولادك ملزومين منك وانا جضيت ومش قادرة استحمل فـ تشكر والله ...
حسين : أنا ...أنا يعني مش قصدي كده انا قصدي
ميادة : شكرا يا حسين انك بقيت راجل وهتتحمل مسؤوليتهم...
سكت ثواني وكأنه بيفكر في الكلام وقال:
يعنى ده اخر كلام عندك ..
ابتسمت : ايوه ومافيش بعده كلام ..
ولادك عندك ...ولو عاوز چني كمان هبعتهالك .
قفلت السكة من غير ما تستني منه رد ..
سندت خدها علي ايدها وهي بتتنهد : دي عشرة عمر يا حسين
عاجناك وخبزاك ...
وريني هتمثل الحب علي ولادك لإمتي..
تليفونها بيرن ..بترد :
الأوردر وصل يا فندم حضرتك فين ؟
ميادة : ثواني وهطلع لك ..
نزلت السلم بخطوات سريعة لحد ما وصلت للبوابة
فتحت البوابة واخدت منه الشنطة وقالت:
أنا حاسبت علي فودافون كاش .
رد وهو مبتسم : تمام وصل ..
دخلت ميادة ...وطلعت علبة من الشنطة وبتفتحها بيكون فيها تيست حمل ..
ضحكت بمرارة وهي بتبُص له وبتاخد نفس طويل وبتدخل الحمام...
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي مكان عام ...
بتقعد ليالي قصاد سُهي وهي مبتسمة :
سُهي هانم أخبارك ..
ابتسمت سُهي: تمام اوي ...
ليالي : كل اللي طلبتيه عملته وبزيادة ...
ضحكت وهي بتكمل كلامها :
الجربوعة دي...دخلت علينا واحنا في وضع مش ولابد ....هههه
ده أنا حتي صورت مقاطع قصيرة وبعتها ليها ...
ضحكت سُهي: حتي لو بيموت فيها طبع الراجل كده طماع عاوز واحدة واتنين وتلاتة ...
بس ازاي قدرتي توقعي راغب ده أنا كنت بقول مستحيل !
ليالي : لا يا هانم دي عيبة في حقي !
ده شغلي !
هو انتِ هتقارني قامة وخبرة بـ ميادة !
حب ايه وكلام فاضي ايه
الراجل عاوز اللي تبسطه وتكيفه ولا مؤاخذة
وانا الأوبشن ده عندي وبزيادة ...
ضحكت سُهي وهي بتطلع من شنطتها رزمة فلوس وبترميها قدامها : برافو عليكي ...
خليكي ماشية زي ما أنتِ لحد ما يطلقوا نهائي..
ليالي : وبعدين يا ست هانم؟
رفعت سُهي حاجبها بغضب: جري ايه يابت هو حلي في عينك ولا ايه ؟
ليالي : لا ياست هانم هو العين تعلي عن الحاجب برده!..
شاورت لها سُهي تمشي ...
فـ مشت ليالي وهي مبتسمة ...
تليفون سُهي بيرن بتفتحته وترد عليه وهي مبتسمة: ايوه ...وانت كمان وحشتني اوي ..
نتقابل!
سكتت ثواني وكأنها بتفكر وبعدين هزت راسها : موافقة !
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
مسكت ميادة تيست الحمل بعد ما حطته في الماية وبصت عليه ثواني و بعدين ظهر فيه شرطتين ..
برقت بصدمة لدرجة أنه وقع منها ..
وطت جابته تاني واتأكدت منه ...
ملامحها اتغيرت وابتسمت ابتسامة غير مفهومة و....
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
