رواية وختمناها بالحلال الفصل الرابع هند إيهاب الحبال
مش حكاية مش عايزه، أنا خايفه، أديني وقتي
هز راسه وأبتسم، تليفوني رن من أُمي:
- خلصت آه، ماشي هنروح للدكتور يعني!! تمام
قفلت وقال:
- أنا بس عايزك تهتمي بأكلك، عايزك تكوني كويسه عشان نفسك
هزيت راسي وابتسمت، الملازم بتاعتي وقعت بالغلط.
فضلت أنا وهو نلم فيها، ومن كُتر ما أنا متوتره، كُل ما بلم حاجه ترجع تُقع تاني.
لدرجة أن غاده وهشام فضلوا يتريقوا علينا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
