رواية قمر اسود الفصل الخامس 5 بقلم محمد منصور


 رواية قمر اسود الفصل الخامس 


وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.

اللهم صل وسلم علي محمد صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب

تعدي الليلة وعزام قاعد في الصاله باصص ل اوضة النوم اللي دخلت فيها خديجة ولسة مش مستوعب اللي شافة ازاي يكون في حد عايش ودقات قلبه واقفة وكمان جسمة مثلج وحس ان في شئ غريب بيحصل ف قام فتح باب الاوضة علشان يلاقي خديجة نايمة علي السرير ما بقاش عارف الصح انه يقرب منها ولا يبعد لكنه قرر يقرب وفعلا قرب منها وحط ايدة تحت مناخيرها يمكن يحس بنفسها لكنه
ما حسش باي نفس داخل او خارج اترعب اكتر واكتر وبعد عنها وخرج من الاوضة جري ورجع بعدها ب ساعة تقريبا وكان معه دكتور ايمن.  اللي شغال في المستشفي اللي قريبه منه. وخلي الدكتور يكشف علي خديجة وبعد ما خلص كشف قال

انت ازاي ساييها دة كله من غير ما تدفنها

عزام
ادفن اية. دة كانت بتتكلم معايا من كام ساعة

ايمن
انت بتهرج صح. اللي قدام مني ميته من يومين

عزام برق
بالراحة عليه يا دكتور. دماغي هتنفجر

ايمن
تعالي معايا المستشفي وانا هطلع لك تصريح دفن وياريت تدفنها بسرعة

وخرج ايمن من الاوضة وعزام عمال يبص ل خديجة مش قادر يصدق اللي قاله الدكتور لكن الدكتور لقي لسة واقف قال بحدة

انت لو ما جتش معايا وخد تصريح الدفن ودفنتها انا هبلغ عنك البوليس مفهوم

عزام بص للدكتور وهو مصدوم وحاسس ان رجلية مش قادرة تشيلة لكنه خاف من تهديد الدكتور وخرج معه وقفل الباب وراء منه.،،،،،،،

في نفس الوقت كانت دلال قاعدة في شقتها بتاكل عيالها وجنب منها سيد بيشرب حشيش. وقت ما باب الشقة خبط بصت ل سيد وقالت

مش سامع الباب

سيد
ماله الباب

دلال
بيخبط

سيد ضحك وقال

والله العظيم انا بشرب وانتي بتتسطلي

دلال
سيد ما تجننيش الباب عمال يخبط

سيد بص ل بناته الاثنين وقال

حد فيكم سامع حاجة بتخبط

الاثنين في نفس الحس

لا.

دلال بعصبية
هو في اية انتو كلكم اطرشتو. انا هوريكم انا الباب بيخبط 

وقامت هي تفتح الباب ولقت قدام منها خديجة ماسكة كفن اسود بصت دلال للكفن وانقبض قلبها وقالت خديجة

عايزاكي تغسليني وتكفنيني بالكفن دة

ومدت خديجة ايدها بالكفن اتفزعت دلال وقفلت الباب من شدة الفزع في وش خديجة اللي لقت صوتها جاي من ورها

ما حدش هيكفني غيرك علشان انا رايح له.  وعلشان كمان تشوفي انتي عملتي فيا اية  اصل دة كان طلبي الوحيد علشان اوهب له بنتي هند مش احنا صحيح سميناها هند 

لفت دلال وشها ناحية خديجة لقتها لسة مدا ايدها بالكفن صرخت دلال وجريت ناحية سيد واستخبت وراء منه وهي بتقول وكانت بتترعش من الخوف 

الحقني يا سيد. قوم خليها تمشي من هنا

سيد بص لها وقال

هي مين دي اللي تمشي

شاورت دلال بصباعها اللي بيترعش  ناحية خديجة اللي واقفة قصاد الباب وكانت بتقول

خديجة واقفة عند الباب اهو

سيد
دلال بطلي تخريف 

دلال
والله العظيم واقفة عند الباب اهو وعلي ايدها كفن اسود

سيد
يا ساتر يارب ودة فال اية المنيل دة  للدرجة كرهك ل خديجة خلاكي تتمني موتها 

خديجة 
دلال هنزل دلوقتي وكلها كام دقيقة وتصريح الدفن بتاعي يطلع  اول ما يجي انزلي والا بنتك هتاكل اللي في ايدها  وتموت 

وبصت دلال ناحية بنتها وشافت في ايدها لقمة عيش جوة منها امواس الحلاقة لكنها كتير 
و مكسرة   خرجت خديجة من الباب ودلال راحت بسرعة ناحية بنتها وخدتها ما ايدها لقمة العيش قبل ما تحطها في بوقها وخدت البنتين في حضنها وهي مرعوبه من اللي جاي  ،،،،،،،،،

وتنزل دلال لما تعرف ان تصريح الدفن جة وتقف قصاد جثة خديجة اللي علي الطاولة الاستلس وكانت بطن خديجة مفتوحة بشكل مخيف وكانها اتفتحت بحوافر حيوان وخارج منها دم زفر ورغم ان دلال كانت مش قادرة تستحمل ريحة الدم لكنها بدات تدلق المية والمنظر كان مخيف ومرعب وايدين دلال بتمسح الدم اللي بينزل من خديجة وكانت مرعوبه ومش مصدقة انها الحقد والغيرة يكونو السبب في كل الشر دة  وخلصت  تغسليها ولفتها بالكفن الاسود زي ما طلبت وبعد ما خلصت تسمع صوت خديجة جاي من ورها وكانت بتقول 

دلال الحقيني انا بتعذب 

بصت وراء منها بسرعة علشان تشوف خديجة محبوسة في اوضة فقالت دلال  وهي مرعوبه 

لا  لا   لا   

وخرجت من الاوضة جري علشان تشوف قصاد منها عزام اللي قال 

خلاص خلصتي 

لكنها ما ردتش وطلعت علي شقتها جري استغرب عزام وقال ل نفسه 

لما هي مش قد الغسل لية صممت انها تغسل وتكفن خديجة   اما ادخل اشوف عملت اية ووصلت لغاية فين 

ودخل عزام للاوضة اللي بتتغسل فيها خديجة علشان يلاقي طفلة لسة مولودة علي الطاولة الاستلس وما فيش اي اثر ل جثة خديجة بص للطفلة وهي مستغرب وشالها وخرج بيها وهو بيقول لنفسه

مين دي  وازاي هي  كانت جوة وخديجة مش موجودة   هو اية الجنان اللي بيحصل د

ورجع عزام بص للبنت ولقي جوة هدومها ورقة سحب الورقة من هدومها ولقي مكتوب فيها 

**حلال عليك هند  بنتك وحلال عليه خديجة مراتك   قمر اسود **

عزام بص للورقة باستغراب شديد وقال 

يعني اية وازاي  وانا مراتي كانت حامل في تلت شهور بس وقت ما اختفت ورجعت 

وبعدها عزام لقي نفسه بيبص للنتيحة المتعلقة علي الحيطة علشان يلاقي التاريخ 10 /9  اتصدم اكتر وراح ناحية النتيجة وبعدها راح ناحية التيلفون واتصل بالورشة وكلم الاسطي فؤاد اللي شغال عنده وقال 

هو احنا النهاردة 9/10   فعلا 

فؤاد 
اة  مستغرب لية 

عزام برق وحط سماعة التيلفون  وقال   لنفسه 

من وقت ما اختفت خديجة ورجعت ظهرت تاني  عدي 6 شهور طيب ازاي،،،،،،،،،

في نفس الوقت كانت دلال عند خليل وواقفة قدام منه  وبتقول بحدة 

عايزا افهم دلوقتي اية اللي بيحصل لي دة  

خليل ضحك وسنانة السوداء بانت 

انتي بخير مالك بس 

دلال بعصبية 
خليل بطل اسلوبك السو دة   انا مش بخير وخديجة مش سيباني في حالي 

خليل 
الوقت الصعب عدي وخلاص البنت اتولدت 

دلال 
اتولدت اية يا راجل يا مجنون انت  دة الحكاية كلها ما كملتش اسبوع 

خليل 
بحسابات البشر اللي زيكم انتي صح الحكاية كلها ما كملتش اسبوع انما بحسابات الكواكب والنجوم  
عدي 6 شهور من وقت ما اختفت خديجة 

دلال 
انت عايز تجنني صح 

خليل 
وهو انا هستفاد اية من جنانك  انتي حكايتك خلصت والبنت لازم تعيش في بيت ابوها وفي الوقت اللي يحدده سيدي قمر اسود  تكون لي خادمة 

دلال 
وخديجة فين واشمعني بنت خديجة 

خليل 
خديجة فين دة ما يخصكيش انما اشمعني بنت خديجة   اقول انتي لما جيتي وطلبتي مني اعمل عمل ل خديجة بالخراب وموت اللي في بطنها  قدرت اعرف ان خديجة واللي من دمها تخص  البرج الناري  برج من الابراج اللي البشر بطلو يتعاملو بي وما يعرفوش انه اشد الابراج قوة وسحر  واصحابهم ليهم مزايا خاصة ومرعية في علم الفلك والابراج السماوية حكاية معقدة ما يستحملهاش مخك  لكن هبسطها ليكي  هند تقدر تكون ساحرة القمر الاسود اللي لمستها لاي شعر انثي تكون سبب هلاكها وروحها يمتلكها القمر الاسود وفي عالم الارواح كل ما امتلكت ارواح اكتر تكون اقوي واقوي ودة بقي سيدي قمر اسود 

دلال 
انت اية شيطان 

خليل ضحك اكتر واكتر وسنانه السوداء بانت اكتر واكتر  وما توقفش عن الضحك دة الا لما خرجت خديجة من اوضة سرية ودي الاوضة  اللي كان حابسها فيها وفي ايدها عضمة فرخة بواقي الاكل اللي  كان بيقدمو ليها وكسرت العضمة لغاية ما بقي ليها سن وغرزتها في رقبة خليل وقال خليل وهو بيحبس الدم بايدة 

قدرتي تهربي ازاي 

لكن خديجة صرخت وهي بتشيل العضمة وبتغرزها تاني في رقبته وتالت ورابع  لغاية ما قطع النفس وبصت بعدها خديجة ل دلال اللي كانت مرعوبه من شكل خديجة وهدومها المبهدله دة حتي دم الولادة كان ناشف علي هدومها وقربت خديجة من دلال ودلال كانت بترجع لوراء وهي مرعوبه وبتقول 

انا ما عملتش حاجة هو السبب هو ال،،،،،،،

وسكتت علشان اللي حصل كل لازم يكون اخرته السكوت،،،،،،،،،،،،


تعليقات