رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الواحد والستون بقلم عبير إدريس
يوسف : انتِ والأطفال ؟ لو الأطفال وحدهم ؟ اختاري بسرعة ، ماعندي وقت .
باوعت على بنتها وعلى الطفل اللي نايم بسريره ، بلعت ريگها وهمست بصوت مرتجف:
_لا نجي أني والأطفال بس توعدني ما تأذينا .
يوسف : ما راح أأذيكم . مجرد صفقة وتنتهي... أهلي مقابل عائلته .
_ تمام تمام راح أجي وياك ، بس انتظرني أجيب أغراضهم.
يوسف : بسرعة .
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
