رواية بائعة الليمون الفصل السادس
راقبته رحمة حتى اختفى، وبعدها تنفست ببطء.
قال يوسف
هو مش هيضايقنا تاني؟
أجابته
إن شاء الله لأ. بس لازم نفضل حذرين.
ثم نظرت إلى عم جابر.
شكرًا يا عم جابر... لو مكنتش وقفت جنبنا، مكنتش عرفت أعمل حاجة.
هز رأسه.
أنا ساعدتك، بس إنتِ اللي وقفتي على رجلك. متنسيش ده.
كانت تلك الكلمات مهمة بالنسبة إليها.
فطوال الوقت، كانت رحمة ترى نفسها فتاة ضعيفة تحاول النجاة.
لكنها بدأت تدرك أنها، رغم كل شيء، تملك قدرة حقيقية على الصمودسنرى ماذا سيحدث
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
