رواية حورية في حضرة المحبوب الفصل السادس 6 بقلم فادية النجار


 رواية حورية في حضرة المحبوب الفصل السادس 

بعدما ذهب الجميع جلس عز مع أصحابه وكان يوسف موضوع الجلسه من النكت عليه بعدما سمعته سعاد ودخلت جلست بجانبه وظنت أن الكلام عليها وقالت إن موافقه يا حبيبي
بس عز نظر له وقالي يالاه علي اوضتك يا هانم احنا بناتنا محترمين واندمج الشباب فهم يعرفون سعاد وقال يوسف بس انا بحبها وهتجوزها ياما اقتل نفسي قالت سعاد لا يا حبيبي أنا مقدرش اعيش من غيرك قالها خلاص هنهرب المهم محدش يفرق بين قلوبنا ورد عز عليها وقال يعني انتي بتبعيني علشان ده خلاص كل واحد فينا يروح لحاله واندمج الاصحاب وقال عمار وانا ياسوسو مش ليه في الحب جانب سعاد اسكت يا بتاع البنات يا فاشل وخرجت وقبل ان تذهب رجعت الي يوسف ووقفت أمامه وقالت مع السلامه يا بيبي اشوف وشك بخير علي مسجات بقي
عز /والله وبقيت تقولي بيبي يا سعاد ادخلي بكره تشربي كوكتيل علي جوه بسرعه يالله
يوسف/ علشان خاطر ربنا وافق أخطب اختك بدل ما اطفش أنا وسوسو واعملك مصيبه لأن عز سوف يكتب علي جنانه بعدما رفضه فوق المائة مرة لانه يغار علي أخته هو يعرف بحب يوسف الصادق لزينه ولكن الاخ عندما يكون حنون يكون أكثر من الاب اللهم حنن قلب اولادي علي بعض وحبهم في بعض يا كريم واجعلهم من حفظت كتابك الكريم أنا وكل من قال امين
المهم خرجوا زملاء عز ودخل عز الي البيت بعد وداع أصحابه ودخل وجد الحجه ايمان جالسه هي وفريده وسعاد تبكي وتنوح علي حظها
جلس بجانبه فلم يعد أحد موجود في البيت الي حوريه وزينه وفريده وإيمان وعز وقال مالك بس يا سوسو ايه الي مزعلك
سعاد اصلا أنا موافقه علي يوسف لم طلب يخطبني ودخل الباب من بيته
وانت رفضت ليه تحطم قلبي هو انا مستاهلش أنا أحب وانحب أنا بقولك اهو لو مش وافقت أنا ههرب معاه وجبلكو فطيحه اه
عز /طيب يا سوسو أنا مبتهددش وبرضوومش موافق قال يوسف قال امشي يلا ادخلي اوضتك يلا
وقفت سعاد وهي متزمره وقبل أن تغلق الباب أخرجت لسانها لهو قالت برضو حتجوزو برضو غصب عنك يا بتاع حوريه
ضحكت فريده وإيمان عليها
وقالت فريده سند قالي أن أخته جايه بعد بكره هنعمل ايه
عز /ايه يا خالتي انت عارفه انها بقت مراتي يعني محدش يقدر يقرب منها طول مانا عايش يالله أن شاء الله خير مش تقلقي انت هتسافري أمتي
فريده /بعد يومين أن شاءالله
عز / أن قولت الشيخ احمد يعمل اشهار في الجامع يعني الناس كلها بقت عارفه انها مراتي وخلى حد يضايقها بكلمه أنا اه مش بحب العنف بس انا مش هسامح اي حد يقرب من شرفي مش يكون عندك هم
فريده طول عمرك راجل يابني ربنا يبارك فيك
عز بعد اذنك أن حوريه هتطلع معايا الشقه من اليوم علشان نقدر نكسر الحواجز الي بينا
ودخل عز علي البنات وقال اي يا حجه انتي خدتي البت ودخلتي جوه يالا علشان أنا عايزها في كلمتين غوري يا زينه برة واقفلي الباب وراكي
زينه ماشي يا أبيه من لقي مراته نسي أخته عالم كل خونه وققلت الباب
نظرت حوريه فهي لم تري هذه الشخصية المرحه من عز قبل هذا وهو فعل ذلك حتي يخفف التوتر وقال ايه يا بنتي حتفضلي باصه للأرض كتير ولا السجاده عاجباكي
ارتجفت حوريه ودمعه عينا ها اقترب عز منها وقال بتبكي ليه يا حوريه وقبل اعلي رأسها وقال ممكن ترفعي وشك أنا عايز اشوف عيونك
حوريه بس انت مش ليك ذنب انك تتجوزني غصب عنك أنا كنت عماله ادعي أن صحابك يفضلو معاك علشان أن مش عارفه هواجهك ازي أنا عارفه انك بتحب واحده تانيه أنا شفتك وانت واقف معاها
عز /يسمع لها ويدعو الله أن لا تنتهي فرائحتها جميله ورائعه ماكس بين الفانيليا والياسمين والورد وقال عز مين بس مين الي كل ما تشوفي وشي تقولي اني بحبها ياستي أنا عمري ما حبيت اصلا والبنت الي شفتيها ديه بنت عمي الشيخ احمد وكانت بتسال عليكي وتبارك انك رجعتي لخالتي فريده
حوريه لا بس البنت ديه بتحبك
عز طيب ماتحبني وهو أنا قولت لها تحبني أنا عمري ماكلمت بنت قبل كده وطول عمري صاين نفسي وقلبي للتستاهل يا حوريه وعايز نكون علي نور احنا هنطلع نعيش طبيعيين في الشقه بتاعتي الي فوق بس عايزة اعرف عنك كل حاجه انتي في حد في حياتك قبل ما نبدا حياتنا سوي
حوريه لا طبعا أن اساسا مليش صحاب لا بنات ولا ولاد تمام يعني مش علشان كنت مش محجبه وعايشه في المانيا يبقي اكون بنت مش كويسه
عز /ليه خدتي كلامي بالحاده ديه أنا بسالك علشان أنا بعد كده هتكوني مراتي يعني مش هقدر اخد منك موقف علي حاجه حصلت قبل كده فإن بقولك عايزين نعيش علي نور فهماني يا حوريتي
وأمسك يديها وقبلها وقال تقبلي تعيش معايا في رحاب الله
حوريه /كلامه قد لمس قلبها وقالت بدون تفكير اه
امسك عز الموبيل ورن علي سند وقال له إن حوريه قبلت بيه وسوف يعيشون في شقته وعلشان هي بكر وانت وكيلها فأنا لازم استاذنك قبل ماادخل بيها
سند طبيعي يغار علي ابنته وقال لا مش دلوقتي انت تعيشو سوي إنما تدخل عليها لا الا ماتعملها فرح يليق بحبيبت ابوها
ووافق عز وقاله بكره هيكون احسن فرح فيكي يا حارة المحبوب
وخرج وبلغهم أن الفرح يكون في الغد نظرت زينه وقالت لا يا ابيه احنا مش هنلحق نجهز حاجه
عز كل ال انتو عايزينه هيكون الصبح موجود مش ليكي دخل وصعد الدرج وهو يمسك حوريه ودخل بها البيت
ووجدت شقه ولا اروع وتصميمها فوق الروعه من حوائط وديكورات وغرف النوم والأطفال حاجه ولا في الخيال
ونظر لها وقال كل الي مش عاجبك قولي عليه وانا الصبح هغيره من اول وجديد مش تحملي هم
حوريه لا الشقه زوقها فوق الممتاز وبعدين العملية مش محتاجه تكليف كتير كل حاجه روعه
عز /يا حور أنا ربنا فاتحها عليا وعندي شركه هندسه كبيرة يعني انا معايا فلوس مش علشان عايش في الحارة أنا عندي فيلا في الشيخ زايد بس ماما مش رضيت تسيب هنا علشان ابويا كان بيحب الحارة قوي قوليلى ايه الي انتي عايزه وبكرة يكون تحت رجليكي انت دلوقتي نصي الثاني يعني مقاسمني كل حاجه فاهمه وبعدين يعني أنا أول مرة اتجوز يعني
حوريه خلاص بدال معاك فلوس يبقي اعمل بيهم تبرع لعندهم فشل كلوي علشان أن شوفت ناس كتير محتاجين عمليات يبقي الي تقدر عليه اعمله
عز /ماشي يا ستي بس لازم تطلبي حاجه ليكي أنا هعمل الي قولتي عليه تمام بس انتي مش عايزه حاجه
حوريه /تفرك يديها وقالت أنا عايزة اكمل تعليمي والا انت عندك مانع
عز /ليه يا حوريه حد قالك اني جاهل انتي في سنه ايه بظبط علشان اخلصلك كل ورقه في المدرسه
حوريه /أنا كنت في اوله هندسه التقنيه الحديثه tum اصلا أنا دمجت السنتين الي فاتو مع بعض وعلشان جبت مجموع كويس أنا خدت المنحه من الجامعه بابا قالي أنه هيكلم عمو اسلام يحول ورقي لجامعه القاهره بس انا خايفه اتقابل معاه وهو مريض ومش عارفه عمي اسلام عمل ايه في الورق ممكن تسالي
عز/يعني أنا كمان مراتي عبقريه يا بنتي الجامعه ديه حلم ايه حد من الجيل ده بس أن اراده الله فوق كل شيء
يعني هتكوني تلميذتي في الكليه اصلا أنا دكتور في الجامعه بس بلاش تصاحبي زينه اختي هي وسارة ويارا خليكي بعيد عنهم علشان دول مصائب متحركه وخصوصا سارة ديه
وبعدين عايز اشوف بعيني انك اشطر واحده في الدفعه مش هقبل بأقل من الامتياز فاهمني وجلسوا يتناقشون ويعرفون علي بعض كأنهم مخطوبين حتي يزيلو الحواجز فكانوا يتكلمون بكل تلقائية حتي نعست حوريه بجوار عز وجلس عز ينظر لها كما هي جميله وهو لا يصدق أن حوريه أصبحت زوجته وقام بفلك الطرحه فانسدل شعره الاحمر الاورنج الجميل وجلس يمسكه ويشم رائحته التي تغيب العقل وقام بتقبلها من شفايفه وكأنه حاز علي جائزة نوبل فكان سعيد جدا
وهي نائمه لا تعي شي وجلس يتأمل شكلها حتي نام ساعتين حتي استيقظ علي اذان الفجر فخرج من الغرفه ونزل الي الجامع وصلي وعمل كذا مكالمه وأخبر أصدقاؤه أن فرحه اليوم واعطي لكل منهم مهمه ولما لا يقفون في ظهره فهما ونعمه الاخوه ولا يتفرقون ابدا
وأخبر الشيخ احمد الذي ذهب الي المنزل وأخبر عائلته بهذا الخبر ولكن كانت الابنه عقربه بسم قاتل
دخلت الي الغرفه وقامت برن علي سيده في الحارة مشهورة بنقل الكلام مقابل المال وقالت له
اما في البيت رجع عز علي البيت في غضون الساعه الثامنه صباحا يحمل في يده كيس كبير يحتوي علي فستان زفاف والكيس الآخر يحتوي علي فستان سواريه واسع وججيل لأخته الحبيبه وكذلك عبايات خليجيه لامه وخالته فريده والحاجه سعاد وكميه شنط تحمل كميه انواع الملابس لحوريه باكسسواراته كامله من الشنط والأحذية
زينه انت جيت الحاجات ديه من فين هو في حد فاتح دلوقتي دول بتوع اللبن لسه مش صحيو
ماذا سوف يحدث في الفرح
ماذا تخطط دعاء
والله فيروز الي بتقول النكت
نكتت اليوم مرة ميكانيكي فتح محل شوكولاته سماه كلاكسي ههههههه

تعليقات