رواية ابن الهواري الفصل السادس
انت مشب شاطر وهددته بالسلاح وسط مزرعته
يبقي بالتأكيد انت المتهم الأول واكيد البلد كله
ه تتشاور معك وتقول انت عدوه بص ليها
مصطفي وقال عندك حق انا لازم افكر كويس وادرس
كل خطوه بلمسة ليه البنت هي فعلا وشان كده
نقطتنا تهدي الاول بعدين من الضعف
زيد كويس بعد جده وكملت البنت لازم امشي
سببي لذلك محدش يشك فيا وانت ارجع للعزاء
لكي محدش يكلم من أهل البلد ومسكت شنطتها ومشيت
بص مصطفى للزاز اللي في وقال هو انت
يا زيد مفكر اني اهبل زي محمود وهعملك حساب
وبقي يضحك بشر وكمل ما كان لازم افرقكم كنتو عملين
فيه مشايخ ده حرام وده حرام وكمل ضحك وقال
له النار هتولع بين احفاد ناصر الهواري ورمي نفسه
علي بيد وكمل وقال ومش حفي غير بموتك
يا يا ابني قال عمتي وكمل ضحك ونام
عدي اليوم التاني والتالت من العزاء
اكتر كان متأثرا بموت الحاج ناصر زيد وام مصطفي
العيش كان بمثابه مرشد ومعلمهم في الحياة
ادي ١٥ يوم علي موت الجديد فريده قاعده مع مرات
عمها حزينه وضعيفة وخايفه من الجاي اكتر حد كانت بتثق
فيه كان جدها ودلوقتي مرات عمها المفروض هي
علي زمه راجل واكيد هيجي يوم وتمشي علي بيته
كان زبد قاعد قدام ام مصطفي في بيت جده بيقول بصوت
تهدئة السلام خلص وعدي وقت لازم فريده
تروح معايا بيتنا كفايه كده
بست عارفه ام مصطفي يا بني ومش هقدر
ولن تقتلها جوزها في النهايه بس والله طبيه
وهاديه قوي كانت ماليه عليا الدار
منذ ذلك الوقت ما مصطفى مرجع علي
المانيا ركز زيد في كلامها وسالها بفضول
هو مصطفي مرجع ليه المانيا
سابت ام مصطفي كوب القهوه من أيدهها
والله ما عارفه يا بني بيقول بيخلص الوظيفة هناك لذلك قال
ناوي يستقر هنا وربنا يستر مش بيجي وراه غير المصائب
بص ليه زيد وقال معلش يا الدوريات الجزئية
قولي لفريده تجهز لكي نمشي
قامت ام مصطفى حاضر يا زيد
بس عرجك خلي بالك
منها متقساش عليها دي امانه يا بني خليك
وقال حنين لذلك هي لسه صغيره اتكلم زيد بحنيه
سور متزهر من
عيوني أكتب ام مصطفى عرفك يا بني
عارفه انك تنبض ابيض كيف اللبن
الكاتب زيد قال انا هونتظر بره لغيت أم تخلص
وطلع زيد كان بيسال نفسه هو مصطفي ناوي علي اي
اكتر حاجه كانت مزعله هو انا عيله الحاج ناصر مشاركة
متفككه وانا جده مكنش بيتمني كده كان يريد الكل ياخد
حقهم يعملون بالضبط قبل الوفاة
عدي ربع جوهره فريده اول مره
يشوفها زيد من
ليله ما كانت امها في البلد كانت لبسه طقم اسود وخايفه
وحزينه عيونها نومه قرب منها زيد واخد شنطه هدومها
نموذج ليها باب العربيه وطلعت وهي ساكته منطقتش
ولا سلمت عليه ولا ودعت مرات عمها سلمت ودعت زيد أم
مصطفي وساق العربيه ومشي
زيد كبير بيت قلب بيت جده علي المهارات العليا
ونزل من العربيه بص علي فريده لقيها قاعده مكانها
اتكلم زيد بسخرية وقاله العربيه عجبك بس مينفعش
تابتي كده قدام الحرس وكمل بصوت عالي
إيقاع انكلاني
اتخدت جميله إعلان سريع باب بسرعه ونزلت
كمل زيد وهو بيشيل الشنطه وقال
تعالي ورايا مشيت فريده ودخلت البيت
لقتة تصميمه من الداخل واجمل من بيت جدها
اول ما بصت لقيت أمه في وشها قاعده وبتقول بغضب
أجبت بنت البندر بيتي نسيت انت امها المبدع اي مع جدك
تكلم زيد بصوت قوي وقال لا منستش يا امي
كمان لاسك فاكر انها بنت حرة
وأبوها كان غالي عليكي وانو دمه بيجري فيها
لانها قطعته منه وكمان لسه فاكر وحط أيده
علي الدماغه علي الاساس انه بيفكر
وتكمل أنها امانه جدي يا امي اللي كان طلعة في الروح
بوروصورني هي
سكوتت ام زيد من هجوم الزبدة عليها
عرض خاص له حق هي
بنت اخوها وملهاش ذنب بأمها
كمل زيد وقال في حاجه تاني يا امي حابه
مفكريني بيها ولا اطلع حتى فريده ترتاح
كانت فريده واقفه دموعها مغرقه وشها من ورد
عمتها من غير ما تعرفها ولا حتى تعاشيها
زيد فرحت من الدفاع عنها وامنت أنها حد واقف
دعونا بص ليها زيد بنظرات فهمت معنا انو تعالي ورايا
مشي زيد وساب امه بتغلي من هجومه عليها
طلع زيد قدام قدام طلع المفتاح ودخل
وفريده وراه بص ليها زيد بتركيز وقال
دي شقتي انا فى الدور ده وفي
شقة ابن عمي فوق وشاور بيده علي وكمل
الشقه جاهزه من كل حاجه مطبخ حتى هو يريد شئ
ابقى اجبها ليكي وشاور وقال دي اوضتي
انتي اوضتك بقية الفندق اللي جمبها
تكلمت فريده بتتعذب وانت هتقعد
معايا هنا بص ليه.زيد بنفاذ صبر وقال قصدك اي
انت تريدهم يقولوا عليا ساي ايب مرات في الشقه لوحدها
وبعدين انتي مش هتسلمي من كلام امي انا عارف عمل اي
ومد أيده وداها تليفون وقال خلي ده معكي يمكن محتاجي
حاجه تكلمني وانا مش موجود اخدته منه وابها وقفل الباب
ونزل بسرعه كان ماشي واقفته أمه غاضب استني يا
زيد انت مش عارف المصباح اي انت كارثه ونزلت
ڤورات غازية
واقف ثيد وبص ليها بتسائل وقال كوب اي يا امي
لذلك انزل كلمتك الارض بسكت ليه بغضب تقولي
هنقول اي لاعمك وبته لما يرجع من اسوان انك اجوزت
صور ثاما
بص ليه ذيد وقال بصوت جهوري كامل
بس انا مخطبتش حد ولا
قولت انا اريد اتجوزها انتي اللي روحتي
قولتي قدام امها غير تلمحي بمزاجك
بصت ليه و انت كنت بتكلمها زبن يا ولدي
بص ليها زيد بسخرية وقال بكلمها زين
ابقى تريد اتجوزها هي زي اختي مش اكتر
انا لا روحت مع ابوها ولا اخوها وطلبت
أيدها ام جوازي من بت خالي دي شئ مكتوب
وجدي كان سبب جمع بينا وخليكي فاكره يا امي
فريده خط احمر وكلامك اللي دائما بسمي به بدنها
كفايه علي وشدده لذلك هقف في وش اي حد يجي
عليها انا مش تريد تكوني انتي يا امي
وسبها وخرج
تغلي زي البركان وتفرك في ايديها من الغضب
وتستمتع بعيون حمراء وتسجل حسابك معايا بعدين
يا بت البندر يا بت هدي الحربايه والله لا اخلص
عليكي القديم والجديد عليكي
كان مصطفي قاعد علي مكتبه في المانيا ولبس
لبس المستشفي وماسك تقرير فجاءه حالة تلفون ورد بغموض
وقال قوليلي عرفتي حاجه جديده اتكلمي
ردت البنت و زيد نقل فريده عنده في البيت
وقال هتعمل اي دلوقتي اتنهد مصطفي بغضب
سيبي فريده علي جمب دلوقتي انا محضر لزيد مفاجاه
محصلتش اكتر حاجه ممكن توجعه
تكلمت البنت بلهفه ما تتكلم علي طول اي هي
ضحك مصطفي بشر وقال متستعجليش هتعرفي في وقتها
ردت عليه ما يقول لذلك ابقي وخده فكره
لكي لو حصل على حاجه بلغك رد مصطفي وقال
متقلقش قريب قوي سعسع حلوه
……….
