رواية طيور تهوى الخداع الفصل السابع 7 بقلم فاطمة عبد المنعم


 رواية طيور تهوى الخداع الفصل السابع 

تجمدت ملامحها، لم تكن تتوقع أن يسمعها بهذه البساطة، ولا أن يوافقها دون جدال.

رفعت عينيها إليه، فوجدت في نظرته شيئًا لم تره من قبل.
شيئًا جعل الخوف يتسلل إلى قلبها دفعة واحدة.

رأى هو أيضًا كيف تبدلت ملامحها، وكيف انطفأت حدة المواجهة من عينيها لتحل محلها رجفة صامتة.
ورأى للمرة الأولى منذ بداية شجارهما، أنها لا تطالبه بالانتصار... بل تستجديه ألا يفعل.

لكن "طارق" لم يتراجع، حيث قالها ببرود حاسم:
أنتِ طالق يا "سهر".

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات