رواية خلف الأضواء الفصل السابع بقلم نور الهادي
حضنها جامد، كأنه خايف تخرج من بين إيديه، وكأنه عايز يخبيها جوا ضلوعه ويحميها من أي حاجة ممكن تأذيها.
كان غبي...
غبي لما ظن إنها مش مهمة بالنسبة له.
رفع عينه ليها، وصوته خرج ضعيفًا ومليان خوف:
ـ بحبك...
سكت لحظة، وضمها أكتر.
ـ متسبنيش انتى كمان
باس راسها ودموع فى اعينه قال_ متسبنيش
سمع صوت هسيس انفاس يتردد فى اذنه ليصمت جاسر،ونبض قلبه بدموع متحجر
ديما _جاسر
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
