رواية اقتحمت جنتي الفصل السابع
انا مش حقدر اسيبك بعد اما لقيتك حتى لو كان بينا الف سد حهدهم كلهم و اقف جنبك
ظلت صامته لا تدرى ماذا تشعر و لاول مره تشعر بخفقات قلبها تقرع بتلك القوه كطبول الحرب و اخذت توبخ نفسها فكيف تقع لاحد و بتلك السهوله بل و بهذه السرعه فهى لم تتعرف عليه الا من يومين حتى و ان كان طيفه ملازم لها فى الآونه الاخيره الا انها لم تنساه مطلقا منذ ست سنوات فيوم ان التقته بالحادث كان يوم فارق فى حياتها و ذلك اليوم هو من شكل مستقبلها و اخرجها من محبسها الدائم ببيت والدتها
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
