رواية فوق جبال الهوان الفصل الرابع والثمانون
ثم ضغط على زر الإجابة وصاح في انزعاجٍ:
-إنت ما زهقتش!
لتصرخ "دليلة" منـــادية:
-"غيث"، إلحقني.
سماعه لصوتها المستغيث به بهذه الطريقة اليائسة جعلته يزداد جنونًا على جنونه، فأخذ يهدده "غيث" بصوته الغاضب:
-لو مسيت منها شعره هقـــتلك، سامعني يا واد المحـــروج
ليضحك "زهير" مستخفًا بلغوه الفارغ، وأعلمه وهو يرمي "دليلة" بهذه النظرة الشـــهوانية المريضــة:
-ده لو فضلت عايشة أصلًا بعد ما أخد منها حقي ............................................ !!!
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
