رواية زينة الصياد الفصل الثامن 8 بقلم نون لاشين


 

رواية زينة الصياد الفصل الثامن 


"أنا بقيت أمانك؟" همس بها وعيونه بتلمع بشغف وجنون عاشقة

 "أوعدك يا زينة... وعزة جلال الله أوعدك،  اللي فات كان الصياد بيبني قفص... بس من بكرة، القفص ده هيبقى حصنك اللي مفيش مخلوق يقدر يقرب منه."

رفع راسه وبص لها بنظرة متملكة  مليانة حنان 

"وحيد وشيرين خلاص انتهوا للأبد... ومش باقي في الدنيا دي غيري أنا وإنتي. زينة الصياد... إنتي مش بس بقيتي مراتي، إنتي بقيتي روحي اللي لو راحت مني،  أنتهي."

زينة ابتسمت ولأول مرة حسست على وشه بإيديها  وسكتت... بس سكوتهم كان اقوي من مليون كلمة.

كانت دي بداية القصة الحقيقية... القصة اللي انتهت فيها رحلة الخوف، وبدأت فيها إمبراطورية العشق بين الصياد وزينته.

جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


تعليقات