رواية صرخة مؤجلة الفصل الثامن بقلم ود الزهراء
طلعت برا للحديقة الجو يرد الروح گعدت على الكرسي و نسمات الهوا الباردة تضرب بوجهي و صوت خفگات أجنحة الحَمام ممتزج وي أصوات الديوچة ألي خبصوا الجو بصياحهم و الشميسة بعدها ما طالعة تمنيت بهاللحظة لو أگعد هاي الگعدة و أنا مرتاح بالي و ما عندي شي أفكر بيه، فجأة و أنا بهاللحظات الشاعرية رجعت على بالي نفس الفكرة اللي چانت تدور براسي بس أختفت لـفترة و رجعتلي هسه، أتنهدت و خصمتها گلت لو زاد الوضع سوء أسويها و مستحيل أفكر بالعواقب بس على الأقل حاولت الخاطر أخواني حتى عسى و لَعل تتغير حياتي للأحسن و ما أعرف شنو ممكن يصير لو عمامي لگفوني و ما أعرف شنو راح تكون العواقب بس على الأقل حاولت
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
