رواية حضرة الظابط والمراكمه الفصل التاسع
قفلت الفون واتنهدت بإرتياح قد إيه الدنيا بتبقي حلوه وحنينه لما يكونوا أهلك بخير وبيحبوك، راضين عنك بكل ما تحمله الكلمة من معنى زي إنهم يختاروا معاك مش يختارولك، يشاركوك مش يجبروك :
_ في إيه؟
_ علفكرا الباب اتعمل علشان نخبط عليه مش ندخل كدا.
_ بتردهالي؟ ماشي المهم إنت معيطه ولا بتضحكي ولا ليكون اتجننت يـٰ زوزا بتعملي الإتنين؟!
_ لأ متقلقيش لسا بعقلي.
_ طيب قومي البسي يلا هقول لبابا وننزل نتمشى وهعزمك.
_ تعيش بنت خالي تعيش.
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
