رواية ابن الهواري الخاتمه بقلم ملكه حسن


 رواية ابن الهواري الخاتمه


دخلت ام زيد من الباب هاتف عالين 

عند النبي ان شاء الله اتصدم الكل من دخولها 

اتفق معك مصطفى وعليه افضل الصلاه والسلام 

وخضنتها كملت ام زيد وبما انكم هنا تقول اعملها 

مفاجاه واجي اطمن علي ابن اخوي 

اتكلمت ام مصطفي انتي تنوري يا ام زيد دي 

بيتك ومطرحك ابتسمت ام زيد وبصوت علي زيد 

وبصت علي مصطفي وعامل اي يا 

مصطفى يا ولدي كيف صحتك 

اتكلم مصطفي براحه وقال الحمدلله يا عمتي انا بخير

قربت منه ام زيد يا رب دايما يا ولدي بخير

انت واخوك وبصت علي زيد بحنيه ويسمع 

مش هتاجي تسلم علي امك يا ولدي 

 قرب منها زيد وحضنها بقوه وقال 

بالتأكيد يا امي كانت أم زيد عينها علي فريده 

طلعت من حضن زيد عيونها مركزه مع فريده 

قربت قعدت علي الكرسي قصادها 

اخبار كيفك يا بت اخوي وكيفك مع العلامة

اندهشت فريده من سؤالها الذي يمكن أن يتنبأ به أنها تتكلم

بصت ليها ام زيد مالك مالك مش سامعه

ولات فريده والحمدلله يا عمتي بلمسه ليها 

ام زيد بنظره سخريه 

فجاءه دخل فاطمه من الباب وسلمت عليهم 

بص ليها زيد بغضب معنا اي اللي جابكم هنا

قربت منه فاطمه حضنته وهمس اسفه

يا زيد امك أصرت تجي وانا رنيت عليك كثير تلفونك 

مقفول زيد بغضب قربت فاطمه من فريده وخصنتها 

بالهفه وقعدت جمبها فجاءه دخل زين علي فريده

وقال بعربي مكسر قدام الكل مامي الولد ده يريد ياخد

الكوره بتاعتي وشاور علي زيد الصغير 

انصدمت ام زيد وفاطمه مش فاهمين مين الولد ده

تكلمت ام زيد ونظر بحيره وعلياتها الكل 

مين الود ده يا مرات اخوي هي فريده اجوزت 

من بعد ما أطلقت من ولدي بس انا مسمعتش بجوزها

باص فاطمه في عيون فريده نزلت فريده دماغها 

لتحت من الخجل والهيره اللي هي فيها 

قرب زيد من ابنه وحضنه قدامهم وواقف قدام 

أمه بقوه و حاده وقال 

دي يا امي زين زيد الهواري ولدي 

انصدمت أمه من كلامه الدموع محزنه في عيونها

بصت ليه وولدك كيف يعني فاهمني يا متعلم 

بص زيد فيها عيون وقال فريده لما سافرت كانت حامل

وأنا كنت عارف وده ابني وفريده له مراتي انا رديت

لغة انجليزية من ست سنين يا امي

نزلت الدموع من عيون أم زيد بحزن

 يعني انت كنت لش متجوز ومخلف كمان ومخبي

 عليا ده كله وانا اللي قاعده حزينه وزعلانه

 ومستنيه افرح يعوضك في أيام الأيام 

كان لسا زيد هيرد رفعت أمه أيدها في دليل وشه 

علي انه يسكت وطلعت بره الاوضه الكل وقف مصدوم 

وقفت فريده بسرعه وبلهفه روحوراها يا زيد

بسرعه طلع زيد ووراها فضلت على دور يمين تايمز

فجاءه لمحها قاعده في جنينه البيت قرب منها وبأس 

دماغها وقال انا آسف امي والله غصب عني

 انتي ديي شوفتي اضغط اللي كان في حياتي 

انا لو سبت مراتي ووسط المشاكل دي كلها 

كان زماني مدمر حضنها وقال سامحني يا امي 

فضلت أمه تبكي بصوت عالي وشهقات و انت

اللي تسامحني يا بني بدل ما اكون معك واقف في وشهم 

كنت واقفه في صفهم وانت يا حبه عيني كنت راضي

 وساكت ولا خيارت 

وطلعت من حضنه قربت منهم فريده وباين عليها الحزن

بص ليها ام زيد بنظرات كاملة ندم سامحني 

يا فريده انا غلطت في حقك يا بتي 

انصدمت فريده حفل ديوان أول مره تنطق باسمها 

فجاءه حضنها أم زيد سامحني يا بتي وشددت 

فريده علي حضنها و انا عمري ما زعلت منك 

يا عمتي وربنا تعرف انتي غاليه عندي قوي 

شاورت فريده لزين التي يقرب منها جريها

زين بلهفه بلمسة فريده في عيونه بحنيه

 وسلم على تيته يا زين 

قربت ام زيد بلهفه وخضنته وفضلت تعيط بحرقه 

علي كانت قاسيه مع فريده وزيد وفي الاخر 

فريده قدمت ليها احلي هديه حفيد كانت بتحلم تشوف 

اولاد ابنها ليل نهار 

قربت ام زيد من ابنها وخضنته انا كنت اتمني 

اني اشوفك بتضحك ومبسوط يا ولدي وربنا يحقق حلمي 

خليج بالك من بيتك يا ابني وماتسمحش لاياي تنهيدة

يقرب منك اقف زي السد في وشه 

إستمتع بالمزيد وباس دماغها وقال ربنا يباركلي فيكي 

يا امي لام زيد عددها وحضنت فريده وزيد 

وقالت انتو مع بعض يا بني محدش يقدر يكسركم 

بعد سنتين كانت فريده في المستشفي وأقفه ببطن منفوخ

 بتغير هدومها عشان تروح فجاءه لقيت زيد بيحضنها

منورا وقال بهمس امته بقية يا روحي هتاخدي 

اجازه انتي قربتي تولدي ورضه مش راضيه 

 ترتاحي ولا حبيبتي مش بيضيع وقت 

وهتولد هي وبتلف علي المرضي ليفت فريده 

وابتسمت لها حق احنا مش بنضيع الوقت 

مسك زيد أيدها وبأسها برومانسية وقال المره دي 

اريد الود مصري مش عايز والنبي عربي متكسر 

كفايه زين يريد مترجم يمشي وراه في البيت 

انفجرت فريده من الضحك هو

دليفري قرب منها زيد وحضنها تاني وقال 

احنا اتاخرنا علي معاد الفرح انا رايح اجهز مع مصطفي

لفترة طويلة ده فرحه وانتي كمان لازم تجهزي

بص في ساعة وقال انا هوصلك الاول 

جات تمشي اتكلم زيد بصوت جاد وقال فريده 

واقف فريده وقرب منها زيد ومسك ايديها وقال

مش عايز رقص يا فريده في فرح مصطفي أرجوكي 

مش ناقص فضائح لا روحي تولدي في القاعه 

انفجرت فريده من الضحك لغيت ما عيونها دمعت

حاضر متقلقش مش ه رقص اتكلم زيد 

بنفاذ صبر وقال يا طعامي من كلمه حاضر بطير 

أول ما نخرج من هنا ضحكت فريده وشدته من أيده

لبره ما يتكلمنا حاضر مش ه رقص

بعد ذلك كان زيد واقف قدام المرايا ولبس بدله سوده كلاسيك

وجمبه مصطفي بيعدل جاكت بدلته قرب منه 

محمود ولسه بيلبس وقال 

انت متأكد يا مصطفي انك بتحب المهندسه 

دي هز مصطفي دماغه دليل علي موافقه 

قرب منه تاني وقال انت متأكد يا بني فكر شويه ممكن تغير

غناك ولا حاجه 

بص ليه مصطفي بغضب وقال مالك يا عم محمود 

انت بتقفلني ليه من أم اليوم مطور ما يا اخي 

انفجر زيد من الضحك وقرب من مصطفي وحط أيده

علي كتفه وقال سيبك منه دي السيد انا قعدت سنه اقنعه

في المانيا لكي يتجوزه الجماعي اللي خلل جمبه

ابتسم مصطفي وقال برومانسية انا بحبها يا زيد 

ووقفت جمبي من اول ما كنت علي كرسي لغيت

ما وقفت عليي حضنه زيد وقال ربنا

يتم ملكك على خير يا صاحبي 

كانت واقفة فريده في القاعه لبسه شيك جدا 

وجمبها زيد ماسك ايد زين وباصص ليها بإعجاب

وحب أتكسفت فريده ويفكره انا مراتك وحامل

كمان عارف ضحك زيد بقوه وقال والله بس 

انتي كل يوم حلوه قوي بس النهارده مميزه عامله 

زي نجمه بتمعع في السماء ضحكت فريده علي كلامه

ولمنحه وحياتك عامله زي البلونه اللي فاضل 

تكه وتفجر ضحك زيد علي كلامها 

فجاءه قرب منه محمود وقال تعالي نشوف مصطفي 

أخباره اي في الكوشه ضحك زيد وقال يلا 

ومشي خطوه ورجع وهمس في ودن فريده وقال 

اوعي ترقصي يا فريده أرجوكي 

ابتسمت فريده وتحدثنا حاضراً 

تمشي زيد وهو مطمئن عليها قربو من مصطفي 

اللي كان قاعد جمب عروسته ومبسوط سلم عليه 

زيد وقرب منه محمود وسلم كمان وبص علي عروسته 

وقال أنت متأكد يا عم من أنك تريد أن تتجوز 

بص ليه مصطفي بغيظ وذكه براحةه وتتكلم 

كلماته هعيط وقال والنبي يا زيد خده معك احسن ما اقوم اقتله

ضحك زيد ومسك أيد محمود ومشي من قدامه

كانت فريده واقفه مع فاطمه وزملائها البنات 

ووبت رقص براحةه قربت منها فاطمه وتسمع بهمس

زيد هيقتلك يا فري لو لمحك بترقصي 

 ضحكت فريده وهو مش هنا وبعدين دي براحه

زياره يعني 

فجاءه كان زيد ووراها وقال رياضيه أنا مش

 قولت مفيه رقص

اتخدت فريده و انت جيت منين لحقت توصل 

وترجع امته مسكها زيد من درعها بغضب ومشي

ناهيه الترابيزه كانت قاعده عليها أمه وام مصطفي 

قعد زيد وقال عجبك كده يا مرات شوفي 

فريده مش ناويه تجيبها لبر ضحكت أمه وام مصطفي 

علي عمايل فريده فجاءه قرب منه محمود وقال 

بهمس مصطفي يريدك بسرعه شكله في مشكله

فجاءه زيد كان واقف مع مديره بيحل المشكلة

قربت منه فاطمه بلهفه الحق يا زيد 

فريده موجوعه هناك شكلها بتولد نفخ زيد بغضب

وطلع تلفونه وجري نحيتها لقها فعلا بتعيط 

بعد ذلك كان واقف الكل قدام اوضه العمليات وكان

زيد قلقان جدا علي فريده الواضح كانت تعبانه قوي 

قربت منه المرضه مبروك يا دكتور زيد 

الدكتور فريده جابت ولد وبنت قمر 

انصدم زيد وقال ولد وبنت ازي انتي بتهزري صح 

اكتبت المرضه ولا مش بهزر تقدري تسال

الدكتور محمود اتكلم زيد بغيظ وقال كمان فيه محمود 

ماشي ات فخري 

بعد ذلك كان الكل مع فريده في الاوضه 

ام زيد وام مصطفي وفاطمه وعلي ومحمود فجاءه 

دخلت الممرضه ومعها البنت والولد شل زيد 

البنت وواقف قدام فريده وقال بغيظ انتي مش قولتي

انك حامل في ولد بس ولا جبتي البنت هديه 

بتضحكي عليا يا فريده انتي وابن عمك الدكتور 

المحترم اللي شبه كوز الدوره

ضحكت فريده و واي يعني ما انت من وقت 

ما عرفتك وانت بتضحك عليا انت انت عمي اللي 

شبه كوزه الدور

بص زيد لمحمود بغيظ وقال عجبك كده انا اخر واحد 

اعرف انفجر الكل من الضحك عليه 

اتكلم محمود وقال دي اخرتها يا زيد انا كوز دره 

دي حتى ابنك التاني شبهي وضحك بص ليه

زيد وليدظ

وقرب من فريده وهو شائل بنته وبص في وشها 

الجميل الصغير وابتسم وقال علي فكره دي كانت

اجمل مجاجاه وهديه ربنا بعتها ليا وبأس دماغها وفضلها

باذن في ودنها وبعد ما خلص تصريح لأولاده قرب

من فريده وحضنها وهو بيترحم علي جده 

سؤاله بيشكره على وجود السبب بعد ربنا أن يكون عنده 

عيله جميله كله حب ودافئ 

مش كل شخص كبر في السن بكون بيون فيما يتعلق بذلك

لحد كبير بيقدملك نصيحه اسمعه تجربة بيكون خبره 

سنين واستحاله انو يفكر يكون زيه هو فاهم 

بيقولك اي ليس

النهايه


تعليقات