رواية اشباح المخابرات الجزء الثاني (عزازيل A. O. 666) الفصل العاشر
وحينما انتهى تطلع لها بألمٍ، وهو يحرر صوته المختنق عبر أوردته:
_بموتي لو مسوا منك شعرة!
يتذكر ذلك القسم جيدًا الذي خرج من فتى لم يتخطى السابعة عشر من عمره، ومثلما اعتاد أن يكون رجلًا ويوفي بوعده كما تربى على يد الدنجوان ياسين الجارحي، ولقد كان وفيًا بوعده لها، أنقذها مرتين، الاولى حينما خلصها، والثانية حينما فاداها من تلك الرصاصة الغادرة، وتركها تستقر بظهره الذي بات ساتر منيع لحمايتها، وحينما افاق بالمشفى لم يجد تلك الورقة التي شهدت على رسمته وكلماته العاشقة، وها هي تعود له الآن بعد تلك السنوات، لتصيبه بصدمة آخرى، أنها كانت برفقتها كل تلك الاعوام، ولم تفرط فيها أبدًا، بل تحتفظ بها أسفل وسادتها!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
