رواية اشباح المخابرات الجزء الثاني (عزازيل A. O. 666) الفصل التاسع
يستوعبها عقل بشري، وقبل أن تتهيأ للتعامل مع ما يحدث، حتى تسلل لها صوت الباب الخارجي وهو يُفتح.
تحركت عن الفراش وهي تبحث بالغرفة عما يمكن استخدامه للدفاع عن ذاتها، وحينما فشلت استخدمت إحدى الانتيكات وصنعت منها سنا حادا لتتمكن من استخدامه جيدًا.
فما أن انفتح الباب السري، حتى اختبأت من خلفه، وانتظرت حتى مر بمقعده المتحرك، ثم فاجأته من الضهر وهي تضع سلاحها على رقبته بينما تفوه بنبرة هجومية:
_قولتلك زمن السلاطين والجواري ده انتهى، وعصرك أنا اللي هنهيه وبنفسي!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
