رواية قط وفار والقلب احتار الفصل العاشر 10 بقلم شيماء يسري زهران

 


رواية قط وفار والقلب احتار الفصل العاشر بقلم شيماء يسري زهران


- يا ماما الحقي مراد.

الحقيقة الشقة كل اللي فيها طلعوا جريوا معادا أهل حسام كانوا مخضوضين مش فاهمين حاجة، انا مركزتش في شيء غير اني بجري معاهم واتخـ.بطت في دراعي رجلي وانا طالعة لأني اتشنكلت من الجري.

كان واقع ع الأرض، في ايديه حتة من از.ازة البرفيوم لأن بقيتها اتـ.كسرت في الأرض وغرقت الدنيا اثر الوقعة.

جريت امه عليه وهي بتصرخ باسمه :

- قوم يا واد، قوم يا مراد، هو في ايه يا شيماء؟

ردت شيماء وهي بتعيط:

- مش عارفة قالي هاتيلي الجزمة ودخلت لقيته كده، كان كويس.

قرب سليم منه يحاول يصحيه، قربت منه أنا بعيط وبعدله على رجلي:

- مراد..مراد فتح عينيك.

كان البرفيوم مغرق الأرض، مديت ايدي على الأرض ابلها منه وقربتها من وشه، مقامش..صرخت باسمه وانا بزقه وبجرب تاني.. وفجأة قعد يكح ويفتح عينيه.

عيطت اكتر وانا بلمسه وشه وبعدل شعره لورا، كان واقف حسام نظراته قاد.رة تفـ.جر الأوضة كلها من العبث اللي بيحصل، قالت ماما في احراج:

- يا حبيبتي، اصل هما اخوات من وهما عيال صغيرة، اخوها بقى.

رد مراد بصوت مرهق وهو شايف الكل:

- في ايه؟ 

اتكلمت شيماء:

- انت اللي في ايه يا مراد! لقيتك واقع فجأة!

بص جمبه لما لقاني بمرر ايدي على شعره وانا بعيط وسأل:

- انا اغمى عليا؟

هزيت راسي وانا دموعي شغالة مع نفسها، قال وهو بيبصلهم كلهم:

- حسيت بدوخة فجأة، تقريبًا ضغط واطي، امبارح قيسته كان واطي بردو.

رد جدو:

- سلامتك يا حفيدي الغالي، وضغطك يوطى ليه يابني!

رد سليم وهو متـ.عصب:

- اكيد من زعله على حوارات الز.فت النادي والتفكير في الكورة، قولتله صحتك اهم من كل ده.

احساس جوايا مخليني عايزة احضنه لدرجة اكـ.سر ضلوعه جوايا، معرفش ليه حاسة بده لكن مينفعش اعمل كده..كلهم واقفين..بس ليه مقدرش؟ مش مراد اخويا؟؟؟

ردت امه وهي بتندب:

- انا زهقت وربنا زهقت، نادي نادي، قولتله انت لو حصلك حاجة بنفسيتك دي النادي مش هينفعك ولا الكورة كلها.

اتكلمت انا بنبرة حنينة:

- هو معذور، اسبوع بحاله من غير كورة دي صعبة عليه.

رد بابا:

- صعبة عليه اه، بس نفسيته اغلى.

قالت هاجر اللي واقفة مش طايقاني 

- طب انت كويس دلوقتي؟

رد وهو بيحاول يقوم، ساعدته انا وامه:

- أيوة كويس، انتوا قريتوا الفاتحة؟

رد حسام في طريقة هزار صفرا:

- نقراها ايه بقى ما اليوم با.ظ ياعم.

بصت حنان لحسام بصات قر.ف كده وهي متغاظة وقالت ترمي كلام:

- بنتك بنتنا يا فوزية ياختي، بس الأصول اصول الواد تعب واغلى من اي يوم واي فرح.

ردت فوزية:

- أيوة طبعا يا حنان ده ابني اللي مخلفتهوش.

قعد مراد ع السرير شوية وقال:

- انزلوا كملوا اليوم وانا نازل.

قولت:

- احنا ممكن نأجل الموضوع لو تعبان النهاردة ومش قادر تتحرك.

قال بنبرة باردة وهو باصص لحسام:

- انا كويس مش متجبس عشان متحركش، انزلوا وانا جاي..

قال فتحي:

- متأكد يا مراد؟

- أيوة يا خالي.

بدأوا ينزلوا تاني ما عدا انا كنت لسه جمبه ولقيت حسام منزلش بيقرب مننا يقول بنبرة مش سالكة وعاملها هزار:

- طب ايه اروح انا ابقى كيس جوافة؟

بصله مراد في برود ومضحكش، قولت في ابتسامة:

- لأ يا حبيبي انت مش كيس جوافة ولا حاجة ده مراد ده اخويا اللي مربيني بس.

- انا عارف وبهزر..الف سلامة يا مراد.

- الله يسلمك..

- طب تعالي يلا يا مرام ننزل.

مسك حسام دراعي يشدني من ع السرير عشان اقوم، وخرجنا من الأوضة، ضحك مراد في تريقة وغـ.ضب:

- الواد واخد سما.جة الكوكب كلها لوحده!

|على السلم|

كلهم نزلوا شقتنا، وقفني حسام :

- عايز اعرف ايه اللي حصل فوق ده!

- حصل ايه؟

- والله؟ انتِ شايفاني اراجواز!!! ولا شايفاني ايه بجد!!

رديت وانا بحاول ادافع عن نفسي:

- انا معملتش حاجة يا حسام!

- لأ عملتي! أنتِ حطيتي راسه على رجلك وماسكة شعره!!!! ده غير طريقتك! هو في ايه!! منظري ايه قدام اهلي!

قولت بنبرة اسف:

- متزعلش والله، انا مكنتش اقصد اي حاجة مراد ده اخـ....

قاطعني وقال:

- يادي ز.فت اخويا!!!! لأ بقولك ايه انا مباكلش من الكلام ده! مراد ده تعملي معاه حدود من اولها كده.

- حدود يعني ايه؟

- يعني كلام بحدود ومتكتريش معاه! ده غريب عنك اجنبي!

- اجنبي ايه يا حسام ده ابن عمتي مربيني!!

زعق عليا:

- ابن عمتك يعني يجوزلك ويحل ليكي! يعني اجنبي، الدين مفيهوش مربيني ومش مربيني..أنتِ فاهمة؟؟

قولت:

- يا حسام...

- الكلام خلص يا مرام! انا هكون خطيبك والمفروض تقدريني عن أي حد! يلا ننزل.

نزلت ومردتش، وقعدنا تحت ورجع الكل يتلم تاني والفرحة بانت عليهم، وفجأة نزل مراد مع شيماء، عينه جات عليا وقرب يقعد..

وبدأنا نقرأ الفاتحة، وبعد كده لبسني حسام الشبكة، مراد كان على وشه ملامح الضيق وحسام ماسك ايدي، اكيد ده شيء مش سهل..اي اخوات من بطن واحدة بيكونوا غيرانين على بعض..

ومراد مش من نفس بطن ماما لكنه هو الوحيد اللي فضل طول عمره معايا وحوليا..احنا ممكن نغير لو حد جيه يلبس بس لبسنا..ما بالكم لو حد يقرب من شخص حاسين أنه يخصنا؟

زغرطت نوال وحنان وماما كانت فرحانة بيا اوي وقعدت تزغرط، هالة مكنتش بتعرف تزغرط لكن فرحانة ليا اوي، بصت لسليم في فرحة، قالها في ابتسامة بصوت واطي:

- هخطبك زيهم.

ابتسمت هالة، قام مراد:

- الدنيا هنا كتمة هقعد في البلكونة شوية.

قالت هاجر فجأة:

- أيوة فعلًا! استنى اشم معاك شوية هوا.

مردش مراد عليها ودخل البلكونة يسيب الصالة، قامت هاجر وراه، حسيت اني بو.لع، بت ملزقة وعايشة الدور!! مفكرة علاقتها بمراد هتبقى زي علاقتي واكتر!! دي عايزاه يحبها!!

| في البلكونة|

قعد مراد ع الكرسي، قعدت ع الكرسي اللي قدامه قال بنبرة باردة:

- ايه يا هاجر؟ جيتي ورايا ليه؟

- يوه يا مراد! عادي يعني، عايزة اشم هوا.

ضحك :

- متأكدة هوا؟

فرحت لما ضحك ضحكة خفيفة وقالت:

- لأ..عايزة اقعد معاك.

- ليه معايا؟

- معرفش..بحب وجودك اوي.

حس بخجل من طريقتها وودى وشه الناحية التانية، يتكلم:

- الدنيا هنا حلوة، جوا كاتمة.

- أيوة..هو انت ايه رايك في فستاني ده؟

قامت تقف وهي بتحرك الفستان، ابتسم وقال:

- جميل يا هاجر.

- بجد؟ انت اللي جميل يا مراد، متزعلش من حوار النادي..انا اتخضيت عليك اوي فوق.

| في الصالة|

قال ليا حسام:

- انا مبسوط اوي انك بقيتي ليا.

كنت سرحانة مردتش:

- مرام..؟

- ها..أيوة.

- مالك؟ بقولك مبسوط اوي انك بقيتي ليا..مش مبسوطة؟

- مبسوطة طبعًا يا حبيبي.

| في البلكونة|

- اتخضيتي عليا ازاي؟

- حسيت مرعو.بة عليك اوي وقربت منك البرفيوم.

ابتسم وقال في مكر:

- اسلكي يا هاجر مرام اللي فوقتني.

- ايه اسلك دي! هو أنا يعني مينفعش اقلق عليك!

- لأ طبعًا عادي، مانتي اختي.

- انا مش اختك يا مراد! انا بنت خالك.

- أيوة بنت خالي الصغيرة.

- انا مش صغيرة! انا في أولى ثانوي!

ضحك وقال:

- يعني صغيرة بردو، انا ٢٧ سنة، شوفي بقى الفرق.

- عادي..ده احلى حاجة اصلًا، فكرة انك اكبر مني كل ده فكرة تخليني افكر فيك اكتر.

اتحرج تاني وقالها وهو بيضحك :

- أنتِ جيبتي الكلام ده منين؟ أنتِ صغيرة على الكلام ده يابت أنتِ ركزي في دراستك عشان تطلعي مهندسة زي ما نفسك.

| في الصالة|

- عن اذنكم ثواني.

- رايحة فين؟

- معلش يا حبيبي رايحة التويلت ثواني بس اعدل فستاني.

دخلت اوضتي اللي بعيدة عن الصالة شوية، فتحت الفون.

| في البلكونة|

عمل تليفونه صوت رسالة، فتحه ولقى واتساب الرسالة من ع الشاشة:

" هو انت بجد مش مكسوف من نفسك؟ بدل ما تصدها وتقولها اللي بيحصل ده غلط!"

فتح مراد الفون يكتب:

" مكسوف من نفسي ليه! هو أنتِ شايفاني عملت ايه يا هـ.بلة أنتِ دي بنت خالي قاعدة معايا."

قفل الفون، قالت هاجر:

- هو انت مش بتفكر تخطب تاني؟

- لأ الف شكر، مش عايز، بقيت متعقد زي سليم، حتى سليم خلاص هيخطب.

ردت هاجر:

- عشان ملك! ما خلاص راحت لحالها، ومرام خطبت وسابتك..

ركز على كلمتها الأخيرة اللي هي قاصدة تقولها، قال:

- لأ عادي سابتني ليه هي مش عشيقتي يابنتي، من حقها تشوف حياتها.

- بجد؟ يعني انت مش مضايق؟

هز راسه بكلمة لأ وهو بيفتح الفون تاني لقاها بعتت:

"انت هتستهبل!!🙂، البت بتقرب منك وانا سمعتها من اسبوع فوق بتقولك ده، انت بجد بتستغلها يعني؟؟ وهي اصلا بتقرب منك ليه يخربيت حوارات البنا.ت بجد! هو خلاص كله عايز يبقى مرام!!! طب احنا متربيين سوا والعيلة كلها عارفة علاقتنا! لكن دي بتعمل ايه بجد بتعمل ايه!🙂🙂🙂"

رد:

" أنتِ عايزة تعملي مشكلة حتى في يوم خطوبتك؟😂، ما تروحي يابنتي شوفي عريسك وردة ده لا يدبل من القاعدة لوحده ولا حاجة 🙂😂."

اتعـ.صبت اكتر وكتبت:

" هو انت بتستخف د.*مك ليه؟ هي قاعدة بتعمل معاك ايه جوا البلكونة ميصحش كده العيلة كلها برا!"

كان مبتسم وهو بيكتب وسرحان معايا، بدأت تلاحظ ده هاجر، كتبلي مراد:

" قاعدة بتوريني فستانها وبتقولي مش ناوي تخطب؟😂😂😂".

شدت هاجر الفون من ايده وهي بتغـ.لي :

- بتكلم مين...مرام؟!!!

استغرب مراد من ردة فعلها وقرب ياخد الفون لكنها بعدته عنه وفتحت ريكورد تتكلم بسـ.هوكة:

- ما تيجي تقعدي معانا يا مرام شوية ..

خد الفون من أيدها ولسه هيسمعه لكنها سمعت وردت:

" أنتِ بتتكلمي كده ليه!!؟! ايه ****** ده!!!!"

ضحك مراد بصوت عالي وقفل الفون يحطه في جيبه من غير ما يرد، قالت هاجر:

- هي قالت ايه؟

رد وهو بيحاول يوقف ضحك:

- مقالتش حاجة واتلمي بقى..هو أنا يعني جاتوه للدرجادي ياولاد الموا.كيس، ده انا مش طايق نفسي لو عليا اقوم انط من البلكونة دي.

- انت مصنع جاتوه بحاله.

ضحك مراد بصوت اعلى، ندهت نوال عليها من جوا:

- أيوة يا ماما.

خرجت وسابته، كمل هو ضحك ع العبث اللي بيحصل وخرج منديل يمسح عينه من كتر الضحك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

| في اليوم التاني|

صحيت على صوت ماما بتعيط في الصالة وبابا بيتكلم، قومت مخضو.ضة من ع السرير وخرجت للصالة:

- في ايه يا ماما؟؟؟

قفل بابا السكة وقال:

- لسه مدفنش.

قولت بصوت عالي:

- هو مين يا بابا! قلبي هيقف!!!!

- عمي، اخو جدك ضياء اللي في اسكندرية..

اتنهدت وطلعت نفس طويل وانا بقعد ع الكرسي وبقول:

- يا ماما حرام عليكي فكرت جدو ضياء فيه حاجة انتي بتعيطي ليه تعرفيه منين!

- يابت ده راجل اكيد طيب مش اخو الحاج؟ يبقى اكيد كان زيه.

اتنهد وانا مش طا.يقة نفسي اثر الخضة، قرب منها اطبطب عليها:

- طب بس يا ماما كلنا لله صلي ع النبي..

- ونعم بالله يابنتي.

قال بابا:

- اجهزي يا فوزية وهنزل اعرف ابويا وأنتِ يا مرام اطلعي عرفي خالك وعمتك فوق.

- طيب..

طلعت وانا شعري منعكش ومش شايفة قدامي اخـ.بط على باب نوال :

- اخو جدي ما.ت.

صر.خت نوال في وشي:

- جدك ما.ت!!! يالهوتااااي.

جري فتحي ع الباب:

- ابوياااا

زعقت:

- بقولك اخو جدي!

زعق فتحي عليها إنها خضته وكده قولت:

- اجهزوا بابا بيقولكم.

طلعت لشقة حنان خبـ.ط، فتحلي مراد، قولت بصوت نعسان:

- قول لأمك تجهز عشان اخو جدو ما.ت.

- أنتِ يابت هبـ.لة؟ خضيتيني في حد يجيب لحد اخبار زي دي ع الصبح؟

- وانا مالي أنا! بابا اللي قالي!

اتاوبت وانا بعدل شعري، ضحك بسخرية:

- أنتِ صحوكي من النوم؟

- أيوة..نمت امبارح متأخر كنت بكلم وردة.

ضحكت وقولت:

- خطيبي قصدي.

ضحك وقال:

- طب خشي اقعدي شوية نامي ع الكنبة لحد ما امي هقولها تجهز، ولا أنتِ رايحة معاهم؟

دخلت الشقة وقولت:

- لأ ياعم انا معرفش مين ده اصلا ربنا يرحمه، أنا فيا حيل اسافر..انت رايح؟

- لأ هخلي سليم هو اللي معاه عربية.

دخل يعرف أمه وسليم، قعدت ع الكنبه ونعست ع نفسي..

لقيت حسام فجأة بيقرب مني بشكل غريب..بيبعد شعري عن وشي، ضحكت:

- انت قليل الاد.ب يا حسام!

فجأة لقيت اللي بيزق دراعي متعصب وصحيت :

- قومي انزلي تحت غو.ري هو ايه اللي انت قليل الادب يا حسام!!! *****

- حد يصحي حد كده!!! كنت بحلم.

- بتحلمي ايه!!!

ضحكت وانا بزقه:

- دراعي على فكرة لسه وا.جعني شوية حتى لو فكيت الجبس اوعى.

- هو عملك ايه في الحلم!!! 

- وانت مالك يا ر.خم انت، اوعى روح قول لأمك تجهز.

- كلهم مشيوا يا غيبو.بة أنتِ نايمة بقالك ساعة.

اتعدلت:

- يالهوي ساعة!

قال وهو بيبعد ايده عني:

- اه ساعة، ايه خايفة ليه هو أنا غريب؟

- عيب انام في شقة لوحدي وانت بس اللي موجود..انت..انت اجنبي عني.

- بجد والله؟ ده مين بقى اللي قالك الكلام الاصدار الجديد ده اللي عمري ما سمعته منك..حُسحُس؟

كتمت ضحكتي وقولت:

- ايه؟؟

- بت! قومي ياختي انزلي تحت لو خايفة مني، ع اخر الزمن بتخافي مني انا! ده انا لبستك البمبرز مرتين وكنت اعيط لأمك اقولها انا اللي ألبسها.

اتعصب جا.مد في احراج:

- مراد احترم نفسك بجد! مش كل شوية السيرة دي عيب!

- وانا بقولك وأنتِ كبيرة؟ بقول وأنتِ صغيرة قد عقلة صوباعي.

- أيوة ايه علاقة ده بردو! الشيطان تالتنا واحنا كبار دلوقتي.

- شيطان؟؟ هو وردة لحق يلعب في دماغك من ناحيتي؟؟ طب قومي انزلي، انا غلطان انك صعبتي عليا وسيبتك نايمة.

- اوعى متزقش...انا قايمة ادخل الحمام.

دخلت الحمام، خبط الباب برا، بعد دقايق خرجت لقيت اللي قاعد ع الكنبة متثبت من اللي جمبه ماسكة كف ايده:

- بفكر فيك من امبارح.

اتخض مراد لما شافني وبعد ايده عن أيدها، قامت هي مخضوضة:

- أنتِ هنا!!!! فكرتك روحتي معاهم، هنا بتعملي ايه!!!!؟

رديت متعصبة:

- وأنتِ مالك!!! أنتِ اللي هنا بتعملي ايه!!!!

- انا... انا..انا مع ابن عمتي عادي!

- بجد والله؟ أنتِ بت ناقصة ربا.ية ومراهقة! لو منزلتيش دلوقتي انا هقول لأبوكي كل حاجة!

اتغا.ظت هاجر وبصت لمراد مستنياه يدافع عنها لكنه معملش كده، خرجت وهبدت الباب جا.مد..

قال في توتر:

- ايه؟ في ايه؟؟

لكني قربت منه امسكه من لياقة التيشيرت:

- انت عايز ايه!!!

- مش اسلوب حضاري ده على فكرة!

نزل ايدي وقال:

- هي اللي طلعت انا مالي!

- ومين فتحلها!

قال في ابتسامة:

- انا..

- انت حيو.ان!

 ضحك وقال:

- يابنتي دي بالنسبالي عيلة..كلكم اخواتي.

ز.عقت:

- انت بتقارني بيها!! وايه كلكم دي! البيت كله عارف انا وانت بس اللي صحاب!

- طب اعمل ايه؟

- لأ متعملش انا اللي هعمل.

خدت من الفون وفتحت الباب اجري، دخلت ع الواتساب بسرعة وانا بجري وبحاول اجمع اي كلام بس مش عارفة، خرج يجري ورايا :

- التليفون لو و.قع هز.علك.

لكن الصدمة لما وصلت دورنا ولقيت الباب مقفول، نسيت انهم كلهم مشيوا ومفيش مفاتيح..اعتمدوا اني فوق لأن شيماء كده كده نايمة في شقة مراد يعني مش لوحدنا.

بصيت ورايا لقيته نازل يجري عليا صرخت، حط ايده على بوقي وخد مني الفون متعصب:

- ليه كل ده! 

- اكتبلها قولها ملهاش علاقة بيك تاني..انت صاحبي انا وبس.

سرح فيا لثواني وقرب مني شوية، انفاسي عليت:

- أنتِ غيرانة من هاجر؟

قولت بنبرة هادية:

- أيوة..

سأل بنفس النبرة:

- ليه؟

- عشان عايزة تقرب منك..

- مش عايزة حد يقرب مني؟

هزيت راسي وانا ببلع ريقي، رفع عينه على شعري اللي وقع على عيني وبعد الخُصل عن عيني وقال:

- ليه مش عايزة حد يقرب مني؟

- ما قولتلك عشان صاحبي!

ضحك وقال:

- أيوة صح، سمعي تقيل..

- هه سكر، اوعى بقى بدل ما ازعلك ويلا ابعتلها.

قرب مني اكتر وده خلاني اتوترت بجد، كنا ع السلم وكده كده مفيش حد بس ده اكيد مينفعش الوقفة دي!

- واشمعنى مكنتيش بتغيري من ملك؟

- هو تحقيق!

- اه..

زقـ.يته لكنه فضل مكانه يسألني بنبرة هادية لكن جد شوية:

- حلمتي بايه فوق؟ 

- الله! وانت مالك يا مراد!

اتعصب وقال:

- يعني ايه وانا مالي!! بيعملك ايه ابن ال**** ده!؟؟

ضحكت وقولت:

- انت مش متر.بي!

اتعافى على دراعي يلويه لورا، ضحكت جامد وانا بتأوه:

- يا مراد اوعى!

- انا مبهزرش.

| في شقة حسام|

فتح حسام التسجيل اللي اتبعتله مسنچر وسمع كل الحوار ده بين مرام ومراد.

ايه اللي حصل في اخر القصة ده؟؟؟؟🙂🙂🙂🙂🙂عرف ازاااااي؟


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات