رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والثامن عشر
على فكرة أنا مش نكدية، بس علشان مضمنش نفسي لو جت فترة وحسيت إني هنكد عليك فكرني باليوم دا وهتلاقيني بديك أسبوع كامل بدون نكد.
حلو أوي أنا أهو سجلت كلامك فويس علشان يبقى دليل عليكي وحق ملكية ليا علشان مضمنكيش بصراحة.
هكذا أعرب هو عن حقه دون تردد وهو يحفظ التسجيل الصوتي على هاتفه، ولم يستطع أن يمنع ضحكاته يشاركها تلك اللحظة دون أن يفكر في أعباء الحياة المحيطة به، فقط يحظى بلحظة دافئة لا تمنحها إليه الحياة طيلة الوقت، هكذا كانت حياة الداعية؛ لا تسير على نهج واحد طيلة الوقت، ولكنه كان يعلم وجهته جيدًا ويرى غايته أين تكمن
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
