رواية حرب بين العمالقة الفصل الحادي عشر 11 بقلم بيري الصياد


 رواية حرب بين العمالقة الفصل الحادي عشر 

تجمدت الدماء في عروق الجميع و استقرت نظرات الرعب في أعينهم وهم يرون كل هذه الأسلحة موجهه عليهم..... كان يونس يقف بكبرياء وابتسامة كأنه جبل لا يهتز مستمتعا بلحظه

الانتصار الحاسم على رجال سليم الغرباوي

ولكن رضوان مجرم عاش عمره بالكامل بين مخالب الخطر..... لم يسمح لعقله أن يتوقف عن التفكير ثانيه واحده وقبل أن يتم القبض عليه ... ادخل يديه بجيب بنطالة ببطء شديد وهو يتظاهر بالاستسلام ..... ثم رفع يديه الأخرى بينما عينيه تحفظ المخرج الخلفي لمخر السيل والجرف الصخري الممتد خلفه ..... وقال رضوان: أهلا يا يونس باشا ما توقعتش إنك تلحق تنزل شغل بالسرعه دي توقعت إنك ترتاح علشان لو خسرت ماتروحش فيها

يونس بإبتسامة هادئه مش يونس القناوي اللي يتعلم عليه مرتين من عيل زبك يا روح امك

التفت يونس وقبل أن يعطي الأمر لرجاله بالقبض على رضوان ومن معه .... أخرج رضوان قنبلة دخان كان يحتفظ بها للطوارئ و ألقاها في لمح البصر علي الارض بينه وبين القوات... فانفجرت القنبله بصوت دوى في المكان بالكامل وخرج دخان أبيض كثيف حجب الرؤية تماماً .... فركض يونس لمكان رضوان وأمسك شخص ما يسرعه ومهاره شديده..... و رغم أن الشخص حاول أن يهرب لكنه لم يستطيع من قبضة يونس القويه.... وبدأوا رجال الشرطي يطلقون طلقاتهم في الاتحاء لكن صاح يونس بغضب: محدش يضرب نار عشوائي قفلوا المخرج بسرعه

وبعد وقت ليس كبير تلاشي الدخان تدريجيا واتضح المشهد...... نظر يونس لمن أمسك به ونزع عنه القناع ليظهر معنا حاتم ..... فنظر يونس حوله سريعا ووجد أن رضوان والفتاه التي معه قد هربا ..... فدفع يونس بحاتم إلى القوات وركض ليبحث عن رضوان وسلوى

وفي تلك اللحظة بعدما ركض رضوان وسلوى خلفه نحو المنحدر الصحراوي المظلم واستغل معرفته التامه بالمكان استطاع أن يهرب و معه شريكته قبل أن يقعا بين يدى القوات .....

نجح رضوان وسلوى في التسرب عبر العتمة والصخور و ركضا نحو سيارة حماده الذي ينتظرهما وما إن ركبا حتي صاح رضوان به اطلاع بسرععععععه .... وفي أقل من ثانيه انطلق حماده بالسياره .....

على الجهة الأخرى ..... بحث يونس على رضوان بكل مكان لكن كان قد اختفي تماماً وكان. انشقت الارض وابتلعته... فعاد يونس ثم نظر الي حاتم وابتسم قائلاً : صاحبك هرب ما عنديش مشكله طول ما انت معايا يا بطل

ختم حديثه وأمسك حاتم بعنف شديد وسحبه خلفه وهو يعلم جيداً ماذا سيفعل معه .

جلس رضوان على الأرض بمكانه وهو ينظر أمامه وبداخله بركان يغلي من الغضب مما حدث..... فهو لم يخسر الشحنه فقط بل خسر أحد رجاله .....

جلست سلوی امامه وقالت قولت لك بلاش يا رضوان اللعب مع المخابرات وحش بس ازاي لازم تعمل اللي في دماغك اهو تقدر تقولي استفادنا ايه ولا حاجة خسرنا وكنا هنتمسك و ااااااااااه

صرخت سلوى بأعلى صوتها حين صفعها رضوان بجميع قوته و أمسكها من شعرها بعنف شديد وصاح بها ما بقاش غير حثت ***** زيك تقولي اعمل ايه وما اعملش ايه اوعي تنسي نفسك يا بت واظبطي حالك معايا انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي دلوقتي الخرسي خالص وإلا عليا الحرام من ديني اقتلك وارمي لحمك الوسخ والرخيص في اوسخ زبالة

نزلت دموع سلوى بوجع من قبضته بينما امسك حماده رضوان وقال وهو يبعده عنها: سيبك منها دلوقتي يا رضوان وخلينا نفكر في المصيبه اللي احنا فيها هتعمل ايه وحاتم هيكون مصيره ايه معاهم

سحب رضوان ذراعه منه بعنف ونظر الى الفراغ وصدره يعلو ويهبط من شدة الغضب والنار

التي تحرق ما بداخله..... يفكر بحيره لا يعلم ماذا يفعل الآن لينقذ حاتم..... قطع تفكيره صوت رنة هاتفه فأمسكه ووجد المتصل سليم.... فرد عليه وسمع صوت سليم يقول بصوت عالي: أنت فين يا فاضل معقول ما قدرتش تنتصر على يونس المره دي يا رضوان ازاي يونس في عز ما هو مصاب يفوز عليك بالشكل ده

رضوان بصراخ عالي انا مش فاشل يا سليم بس ما اعرفش ايه اللي حصل انا كنت مرتب كل حاجة على الشعره وكنت مطلع بالشحنه ما اعرفش ايه اللي حصل طلع يونس ورجالته علينا

سليم بغضب: تعالى لي يا رضوان اخلص

وأغلق الخط فغضب رضوان منه أكثر واندفع نحو الخارج كي يذهب له بالفعل ......

وبعد قليل وصل رضوان إلى وكر سليم وما إن دخل حتي صاح به سليم بأعلى صوته: انت فاهم يعني ايه اللي حصل ده يا رضوان

يعني واحد من رجالتي اتقبض عليه يا سليم باشا وانا مش هسيبه يقع في ايد الحكومة اتصرف وخليه يطلع: قال رضوان تلك الجمله فرد سليم بصوت أعلى : ايه هو اللي مش هتسيبه أنت فاكر أنه رايج دريم بارك انت فاهم ومستوعب الحاله اللي مقبوض عليه بيها يا رضوان

رضوان بنفس الغضب والله ده اللي عندي انا مش هسيب حاتم يروح في الرجلين

ثم استكمل بذكاء وحيث حاتم أو نطق بحرف واحد من اللي يعرفه هيودينا كلنا ورا الشمس وانا مش مستعد للحديد دلوقتي

صدم سليم للغايه وقال: هو ممكن يعترف عليك

تو مش عليا لوحدي يا غرباوي حاتم يعرف كل كبيره وصغيره بينا ولو فتح بوقه هيتفتح معاك تحقيق ويونس ما هيصدق يمسك طرف الخيط: قالها رضوان وهو يعلم جيداً ماذا يفعل وبأنه الآن يضغط على نقطة هامة لدى سليم ..... فنهض ياسر سريعاً وقال شوفت يا عمي كنت متأكد إننا هنروح في داهيه من وراه الولد ده قولت لك بلاش منه ونكمل احنا شغلنا زي ما كنا شغالين بس انت ما سمعتش مني

رفع رضوان نظره له وقال: ما تسمعني سكوتك انت علشان مش طايق خلقتك دي

كاد ياسر أن يرد عليه لكن صاح بهما سليم قائلاً :

هو أحنا في ايه ولا ايه اخرسوا انتوا الاثنين

و نظر الرضوان وقال انت لازم تنصرف وتخلى اللي اسمه حاتم ده ما ينطقش بحرف واحد يا رضوان انا مش هسمح أن شغلي يبوظ بعد كل السنين دي

رضوان بجمود والله اللي اقدر اعمله اني اسكته من هنا ليومين يا غرباوي قدرت تطلعه تمام ما قدرتش يبقى ما اوعدش اني همسك لسان حاتم اكثر من كده

ضرب سليم المكتب بقوه كبيره وقال: يعني انا اعمل ايه دلوقتي انت اللي فاشل وانا مش هشيل نتيجة فشلك ده

صرخ به رضوان بصوت أعلى قائلاً : انا مش فاشل انا كنت مظبط كل حاجة ما اعرفش ازاي الموضوع قلب عليا مره واحده كده

طیب یا رضوان اتصرف وخلى حاتم يخرس خالص وإلا : قالها سليم وصمت قليلا ثم استكمل قائلاً بخبث : هبعت له حد يخلص عليه ويموت أحسن ما نروح كلنا ورا الشي

صمت سليم سريعاً ولم يستكمل جملته حينما أخرج رضوان سلاحه واطلق طلقة في الأعلى فوقعت (النجفه) على الأرض بعدما اطلق عليها رضوان الذي صرخ باعلي صوته قائلاً : ابقي أعملها وانا عليا الحرام من ديني لاروح اعترف بكل حاجة ومعايا الدليل على كل حاجة تدينك يا سليم يا غرباوي اوعي تتجرأ وتلمس حاتم بخدش صغير حتى علشان حياتك مش هتكفيني فيه

صدم سليم وياسر من وفاء رضوان مع هذا الشاب برغم أنه مجرم وفعل كل ما لا يخطر ببال أحد ... فقال ياسر بسخرية واضحه ادى له يا عمى كام مليون واشترى سكوته ما هو ده اللي الاستاذ عايزه

نظر له رضوان وقال: ادفع انا مية مليون جنيه وعمك يديني راسك دي إيه رايك يا غرباوي باشا مستعد تاخد 100 مليون جنية قصاد حياة ابن اخوك البغل ده

ختم حديثه وهو ينظر السليم الذي حمحم بخفه وقال: احنا دلوقتي في حاتم يا رضوان

حاتم تطلع له انت بمعرفتك ولو طلع وفيه خدش واحد ماتزعلش من اللي هعمله فيك وفي يونس القناوي أنا رجالتي عندي خط أحمر واللي يمسهم بسوء رقبته مش هتكفيني معاك يومين واشوف حاتم علي الاسفلت من تاني وإلا انت عارف دماغ رضوان الشامي يا غرباوي وانا لسه عند كلمتي بخصوص رقبة ابن اخوك ده سلام ختم رضوان حديثه وذهب من هذا المكان فنظر ياسر الى أثره قائلاً: وده حيلته 100 مليون جنيه منين

نقل سليم نظره له وقال بغضب هو ده اللي فارق معاك دلوقتي يا ياسر

ياسر: اعمل ايه يعني يا عمي ما الكلب ده هو اللي غريب الأطوار متين بيحط رجالته تحت القطر ومش خايف لا يعدي عليهم ومنين اول ما واحد اتمسك منهم بقى عامل زي الثور الهايج كده انا مستغرب شخصية رضوان ده اوي

نظر سليم إلى الفراغ وقال: رضوان برغم وساخته إلا انه مش خاين يا ياسر وده يميزه عن غيره رضوان جدع وشهم مع اللي يخصه بس وهو مالهوش غير رجالته وامه في الدنيا دي

نقل نظره لياسر واستكمل: فمستحيل يضحي بحد فيهم بالسهوله اللي انت متخيلها دي

والحل دلوقتي انت متخيل انك هتقدر تسحب حاتم من ايد يونس يا عمي دي حاجة من سابع المستحيلات تحصل قالها ياسر فجر سليم على أسنانه بقوة كبيره .... فهو حقا لا يعلم ماذا يفعل كي ينقذ هذا الوضع وينقد حاله من رضوان .... وأيضاً يعلم أن من المستحيل أن يستطيع أن يهرب حاتم من بين أيدي يونس... فماذا سيفعل سليم يا ترى

//////////||||||||||||||||||||||||ه كانت هذه صرخة حاتم بعدما نزل هذا الكرباج على ظهره العاري وكانت صرخته تدوي في أرجاء غرفة التحقيق المظلمه..... وكان يونس يقف في زواية الغرفة وهو يضع يديه في جيب بنطاله وهو يراقبه بنظرات ثاقبه لا ترحم ..... فلم يكن بعينيه ذرة شفقة واحده....

أشار يونس بيديه للرجل الذي يحمل الكرباج فتوقف ثم خطى خطوات بطيئه وثابته نحو حاتم المربوط علي فراش حديدي نائماً على ظهره ...... مد يونس يديه ليرفع رأس حاتم من شعره بعنف ونظر لعينيه وقال بنيرة هادئه كالسم هو باعك وهرب يا غبي هتموت علشانه ليه تلاقيه دلوقتي بيفكر يتخلص منك ازاي قبل ما تنطق اسمه حتي اخلص وقول اللي عندك وتترحم من كل الضرب ده

بصق حاتم الدماء من قمه من عدة اللكمات التي تلقاها ونظر ليونس بعيون يملؤها الخوف وقال بنبرة متعبه مش هيسييني يا باشا ولا عمره هيفكر يعمل اللي انت بتقوله ده وانت مش هتاخد مني حرف واحد حتي لو هتقطعني حتت مش هفتح بوقي بحرف

ابتسم يونس ابتسامه ساحره ولكنها تحمل كل معاني الموت واقترب اكثر منه و همس: ده مجرم يا حاتم والمجرم لما بيتحاصر بياكل عياله حتى اسمع مني مش هيفيدك بأي حاجة بالعكس ده ممكن يجيب اجلك وانت قاعد هنا علشان بس يحمي نفسه واوعي تفكر ان سليم الغرباوي

هيحميكم سليم مش بيهمه غير نفسه ويقتل أي حد بيشكل خطر عليه

عدل وقفته واستكمل حديثه وهو ينظر لحاتم الذي ينظر له بضياع وهو يفكر أن حقا سليم لن يفرق معه ومن الممكن أن يقتله بالفعل وقال : قدامك ساعتين تفكر فيهم كويس وتشوف نفسك مستعد تموت علشان واحد بيعتبرك دلوقتی مجرد کارت محروق ولا هتعمل ايه

و ألتفت يونس الرجاله يأمرهم : مش عايزه يموت عايزه ينزف بس ويفضل صاحي طول الليل علشان يفكر في كلامي

ذهب يونس إلى الخارج وهو على يقين تام بأن اللعبة قد بدأت للتو وعلى يقين أيضاً انه سيضحي بحياته فقط لأجل أن ينهي علي سليم ورجاله لكن من سيفوز بالنهايه يا يونس...... في هذه الأثناء كان يجلس رضوان والدماء تغلي بعروقه وهو يمسك بسلاحه وبعيد تعبئته بالرصاص ..... بينما حماده و سلوى يراقبانه بخوف ولا احد منهما يستطيع أن يتحدث بهذا الوقت ......

دخلت إلي الوكر فرنسا و هي تصيح : معقول خسرت يا ابن بطني ضيعت من ايدك 70 مليون جنبه یا رضوان

رفع رضوان نظره لها وقال : فرنسا حلي عن دماغي علشان انا مش طايق نفسي دلوقتي

فرنسا بغضب شديد انت اللي زعلان ومش طايق نفسك كمان یا رضوان وا

قاطعها رضوان الذي نهض سريعا ورفع السلاح امام رأسها وقال بصوت كالرعد: ايه رايك لو فجرت راس امك دي وخلصت منك ومن وجودك المقرف في حياتي انتي ايييييييييه يخربيتك اللي جابك يا شيخه ماجاش في دماغك ان ابنك كان بين الحياة والموت و للحظه كنا كلنا روحنا في داهيه انتي امممممم ازاااااااااي

نظرت له فرنسا بخوف يسكن قلبها من حالته التي تراها لأول مره بحياتها وقالت: انت عارف اني خايفه عليك وعايزه مصلحتك يا رضوان

مصلحتي في اني اقتلك دلوقتي يا فرنسا طالما انتي عايزه مصلحتي يبقي اخلص منك ايه رأيك : ختم رضوان حديثه وهو يضع السلاح مباشرة على رأس فرنسا التي نظرت له يرعب فقالت سلوي وهي تمسك رضوان من ذراعه خلاص يا حبيبي سببها دي امك مهما كانت خلينا دلوقتي تفكر في المصيبه اللي احنا فيها

أبعدت رضوان عن فرنسا بالفعل فنظر أمامه وبداخله مازال يغلي .... بينما نظرت فرنسا الي سلوي بغضب شديد وقالت: بقي ما عملتش اعتبار اني امك وعملت اعتبار الكلام الكليه دي كادت سلوي أن ترد ولكن قال رضوان فرنسا اتكلي علي الله من قدامي علشان أنا مش عايز

نفس جنبي يلا ارجعي علي بيتك وسيبينا نشوف شغلنا

غضبت منه فرنسا أكثر و ردت : ماشي يا ابن بطني ماشي

غادرت المكان علي الفور فنظرت سلوي إلى رضوان قائلة: ناوي علي ايه يا رضوان سليم هيساعدك ولا ايه

رضوان وهو ينظر الي الفراغ لو سليم ما نقدش كلامي وطلع حاتم أنا عهد المعبد علي دماغ الكل يا سلوي

أنهى حديثه وذهب إلى الغرفه وهو يفكر بكل خطوه سيخطوها بعد الآن .... كما أنه يرمى على حاله اللوم بكل ما حدث..... فهو توقع أن حاتم سيركض معه كما فعلت سلوي ولم يتوقع أن یونس سيمسكه قبل أن يهرب .

كانت تجلس ولا يوجد بعقلها سوى يونس وما يفعله معها ...... تشعر بأنها لم تعد تفرق معه...... لذلك لا تريده بحياتها..... فهو إذا كان يفعل بها هذا الآن .... فماذا سيفعل معها بعد أن يمتلكها....... سمعت صوت جرس الباب و توقعت آن مرام ستفتح ولكن استمر الدق بلا توقف ..... فنهضت تندفع للخارج وفتحت الباب ......

فرأته يقف أمامها وهو يمسك ذراعه وواضح عليه الألم فركضت له و سألت : يونس انت كويس فيك ايه

خشي هاتي شاش وتعالي علشان تغيري علي الجرح ده يا طيف قالها يونس وهو يضع يديه علي وجهها فنظرت له طيف ونظرت للجرح و رأت آثار الدماء فلم تستطيع أن ترفض و قالت: تعال جوه اغي

قاطعها يونس قائلاً: لا روحي هاتي وتعالي نطلع فوق شوية يلا يا طيف وبلاش كلام كثير انا تعبان

فدخلت طيف بالفعل وأنت بعلبة الإسعافات .... وامسك يونس يدها وذهب بها إلى المصعد ثم بعد دقائق كان يدخل بها الى سطح المبني ..... جلس على الاريكه وجلست طيف بجانبه و بدأت ان تقص الشاش وتنظف الجرح لتضع شاش جديد..... نظر لها يونس و تأملها إلى أن انتهت فلاحظت طيف نظراته و اغلقت العلبة بعدما انتهت وكادت أن تنهض لكن أمسكها يونس وقال: طيف عايز اتكلم معاكي

طيف وهي تنظر بعيداً عنه انت ماخليتش كلام بينا يا يونس كفايه اللي اتقال لحد دلوقتي

جذبها يونس له وقال: لو علي فرحنا فخلاص يا طيف هعمله في ميعاده أو ممكن يتأجل اسبوع كمان علشان الجرح ده بس اوعدك أن هيتقفل علينا باب واحد قريب اوي

نظرت له طيف وقالت: وايه اللي غير كلامك ما كان شغلك اهم مني واهم من فرحنا

قبل يونس خدها ببطء وهمس لها مفيش حاجه في الدنيا كلها اهم منك عندي يا طيف انتي اغلي من روحي يا بت

ابتسمت طيف رغماً عنها وارتمت بين أحضانه وقد تناست تماماً ما فعله بها من تأثير حديثه عليها بهذه اللحظات فضمها يونس لاحضانه بقوه كبيره

ولم يلاحظا من يراقبهما من أعلي المبني الذي أمامهما وهو يضغط علي السلاح الذي بيده بقوه كبيره قائلاً : حبست حاتم و حارق دمي وجاي هنا تحب وتتمعشق يا ابن الكلب

ونقل نظره على طيف واستكمل حضرت شيطاني يبقى تستحمل اللي هيحصل لك مني يا يونس يا قناوي اللي جاي لا قلب ولا عقل بشري هيستوعبه


تعليقات