رواية طيور تهوى الخداع الفصل الحادي عشر
راقبته "سهر" بحذر تترقب ما ينوي فعله، بينما التفت "بلال" إلى "سما"، وأشار بعينيه إلى فستان معلق، وغمز لها قائلا:
ده هيبقى حلو عليكي.
وما إن أنهى جملته حتى جاءه صوت والده من الطرف الآخر، فرفع الهاتف إلى أذنه، وسط نظرات "سهر" المترقبة، وقال دون تردد، وهو يطالعها بابتسامة:
ألو يا بابا، معلش عايزك تيجي المحل عند ماما.
لم تصدق "سهر" ما تسمعه، فتحركت نحوه بسرعة محاولة انتزاع الهاتف من يده، لكنه ابتعد عنها وأكمل حديثه بإصرار:
علشان مرات حضرتك هنا وعامله مشكلة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
