رواية فدى سكينة الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب سمير

 

 

 

 

رواية فدى سكينة الفصل الحادي عشر بقلم زينب سمير


كان يوم طويل.. ومفرهدين، سكنوا بعد كلام كتير يبصوا للقمر اللي ظاهر وسط العتمة، وببطء شديد ميلت سكينة راسها على كتفه وريحتها عليه
وغمضت عيونها بسكينة
بصلها لثواني قبل ما يبتسم بوسع
شكله مش هو بس اللي بيلاقي سكينته وياها
شكله كمان بقى سكينتها
نطق بوعد وهو بيميل يبوس راسها- هتجوزك..

ومرت الشهور، لكن المطر مبينزلش.. والمية مبتكفيش
محصوله إزاي هيتروي؟ 
في حين محصول عساف بدأ ينبت؟


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات