رواية حورية في حضرة المحبوب الفصل الحادي عشر 11 بقلم فادية النجار


 رواية حورية في حضرة المحبوب الفصل الحادي عشر 

اللهم صلي على محمد وال محمد وعلى اصحاب محمد وسلم تسليما كثيرا
انطلقت الرصاصه واستقرت في كتف يوسف الذي فداء صاحبه بعدما راي غدر هذه الدعاء
قام الظابط بإطلاق الرصاصه عليها حتي اصابتها هذه الطلقه في عمودها الفقري فأصابتها بشلل واه من غدر النفس لو علمتي ماذا فعلت يديك بكي لقطعيها .
بعد خمسه ساعات كانو الجميع في غرفه يوسف في المستشفي
قال عز كده يا يوسف تقف قدامي يعني لو حصلك حاجه أنا عمري ماكنت سامحت نفسي
يوسف /ياصحبي افديك بعمري كله انت طول عمرك اخويا مش صاحبي حتي يفك الجو قال بهمس سمع الجميع عايز ياخد رصاصه علشان ياجل الخطوبه اهبل أنا علشان اديه الفرصه وبعدين بنت الجزمه مش كان القبض عليها علي طول لازم تعمل فيها هيرو نظر إلي زينه وراي الدموع في عينيها وقال والله يا رحاب أنا كويس وكان يتكلم وهو ينظر إلي زينه
سعاد /ده كل اساسا جزاتي علشان مش حاربت علشاني
يوسف /سوسو يا خاينه انتي مش قولتي كل واحد من سكه جايه تاني ليه علشان تشمتي فيا اه عليك يا زمن بكرة هخف واعزمك علي فرحي يا سوسو واغنيلك اللي باعنا خسر دلعنا
ضحك الجميع علي هذه المناقره عندما قالت لا دانا الي هعزمك علي فرحي قبلك وهخليك انت الي تغني برضو اعذرني يوم زفافك اومال وكان الجميع سعيد
الحوريه التي كانت لا تصدق انها كادت أن تخسر محبوبها فراها عز واقترب منها وأمسك يديها وخرج من الغرفه ودخل غرفه فاضيه وقال مالك يا حوريه قلبي ايه في حاجه
حوريه بكت بصوت عالي وقامت باحتضان عز وقالت أنا مش مصدقه اني ممكن اخسرك في حد بالشر ده كله أنا عمري ماكرهت حد بس البت ديه هتخلني ابتدي اكره
عز اوعي يا حوريه في يوم قلب يعرف القسوة ولا الكره انتي قلبك زي الثلج اوعي يغتير لونه
بمناسبه الثلج أنا اكتر حاجه بموت فيها هي الثلج حد زي بيقرقش ثلج يا جماعه ولا أنا من القطب الجنوبي اصلا لم بقول لحد كده بحس أنه بيبصلي كاني كائن فضائي
المهم نرجع الروايه عز اقترب منها واحتضانها وقال ياقلبي بس انتي غاويه نكد أنت كان ممكن تبقي ارمله يعني مفروض يكون مفيش غير دلع وبس ايه مش فيه حاجه كده ولا كده
حوريه حاجه ايه ديه أنا مش معايا حاجه
عز اومال داخل كليه العباقره ازي قومي يا حوريه اصلا مش عايزة حاجه
اقتربت حوريه وقبلته وقالت أنا بهزر معاك بس يا شيخ وبعدين انت عنت شيخ قليل الادب اوعي لحد يدخل علينا وويشوفوك ياشيخ بفعل فاضح بغرفه المستشفي
ياله خلينا نروح نشوف عم الشيخ احمد عمل ايه بس مش عايز اشوف دموعك تاني
ذهب الي العنايه وخرج الدكتور الذي قال لعز الحاله لسه حرجه اصلا الشيخ عنده الضغط والسكر والدواء الي كده اليومين الي فاتو عمل عنده مشكله في ضربات القلب ولازم يفضل علي الأجهزة لأن الحاله مطمنش
عز أن شاء الله ربنا يشفيه
وخرج الجميع بعدما اطمن علي يوسف وكتب لهو الدكتور خروج
يوسف وهو إمام المستشفي نظر لعز وقاله أنا الخطوبه بعد بكرة يعني بعد بكرة يام حموت نفسي وموتكو كلكو نفر نفر
عز مفيش خطوبه الي بعد اسبوعين ازي كان عجبك
يوسف اسبوعين اسبوعين ربنا علي الظالم
بعد شهر كانت تم خطبه يوسف وزينه وكانت الحياه تمشي بشكل جميل
كان عز وحوريه في العربيه وزينه وراء وعز يقول بلاش تقعدي جنب ساره وزينه اقعدي مع يارا في بنش بعيد عنهم تمام
زينه اول مرة اشوف اخ بيوقع بين أخته ومراته ماشي يا أبيه
بعد مده وصل وانزل البنات قبل الجامعه بمسافه حتي لا يتعرضون القيل وقال فهو يعلم أنهم متفوقين فهم لا يريدون أن يقال إنه هو سبب هذا النجاح يريد اعتمادهم علي أنفسهم لانه يريد أن نجاحهم ينسب إليهم وتركهم ودخل الي الجامعه وكانت له هو أول محاضرة وبعد مرور ربع ساعه كانت معاد المحاضرة وكانت البنات جالسون في ثاني بنش ودخل وقال السلام عليكم وبدأ المحاضره وبعد مده سال سوال صعب وقال أنا عارف ان السوال صعب بس الي يجاوب عليه هكتب اسمه وياخد درجات اعمال السنه دلوقتي وقال معاكم خمس دقائق
وعد ثلاثة دقائق كان الاجابه من كذا طرف وسال كذا واحد علي الاجابه ولكن لا احد جوابها صحيح وكانت حوريه جالسه حتي لم تمسك القلم ورفعت يدها وقالت أنا عارفه الاجابه ممكن ارد
نظر لها عز فهو أخذ باله انها حتي لم تمسك القلم فكيف علمت اساسيات الاجابه وقال اتفضلي يا انسه
حوريه ايه انسه ايها المخادع ياله ماعلينا اجابه علي السوال بطريقه رائعه ونظر لها كأنه يقول هذا شرف لي انكي زوجتي
وقال فعلا يا انسه اجابه صحيحه اسمك ايه
ماذا يسأل هذا المجنون فأنا زوجته لكن لا بأس
أنا اسمي حوريه سند عزيز يا دكتور
طيب اتفضلي يا انسه
جلست حوريه وبعد مده انتهت المحاضرة ولفت نظر حوريه في بنش الاول بنات وكان في بنت جالسه تتغزل في عز وكانت تقول إنه كاريزما ووسيم ولكن لم يتطلع عليهم ابدا وكانو يتناقشون كيف يلفتون انتباهه
وكانت حوريه تريد أن تخنقهم ولكن يارا أمسكت ذراعها وقالت معلشي خليكي انتي الكبيرة هم مش مؤدبين ولكن زينه وسارة كانو يسخنوها ويقولون لها اقعدي كده لم تلاقي عمال يعملو الي هم عايزينه وانتي خليكي كده يا خايبه
حوريه كأنها كانت علي صفيح ساخن وقامت قالت كده عيب وبعدين ده ممكن يكون متجوزه يعني كده عيب
ردت فتاه معجبه بعز وقالت لا هو مش متجوز وبعدين حتي لو متجوز اكيد مراته مش تعرف تقدر قيمته زي صح يا بنات واعوانها أيوة طبعا هو في حد في جمالك يا شاهي هو اساسا شكله معجب بيكي
وزينه وسارة يقولون اهو قولت حاجه من عنديطلع معجب بيها
وحوريه كانت تريد أن تمسكها وتضربها ولكن في دخول الدكتور يوسف الذي كان يمشي بجانب البنات ووقف وقال في حاجه قالت سما صديقه شاهي لا يا دكتور احنا كنا بنتكلم وكانت تتطلع عليه في الكلام نظرت زينه ليوسف وقالت لا يا دكتور شاهي عايزة تتعرف علينا مش فيه حاجه ونظرت لهو نظر معناها امشي بدل ما ادبحك
قال يوسف طيب سلام عليكم وتركهم هو يعني مستغني علي روحه
وبعدين اقتربت من سما وشاهي هي وساره وقالت بصي يا حلوة نلزم أدبنا بدل مادبكو أنا فاهمين ولا لا
شاهي شوفاج عليكو بنات انتو اكيد فقراء مفروض الجامعه مش تدخلكم بالحجات الي حطينها علي راسكو دي يااي
واقتربت تشد الطرحه من علي شعر حوريه لأنها اجمل واحده فيهم وهي محور القاعدة في الجامعه فكل الشباب معجبين بها وأخلاقها وأنها اشطر واحده فيهم
سما فعل معاكي حق يا شاهي
اقتربت سارة وزينه وامسكوهم من شعرهم وقلعوه وفي أيديهم وضربوهم بقي انتي عايزة تقلعيها طرحتها طيب خدي وظلو يضربوها حتي جاء أمن الجامعه واخذهم جميعا الي العميد
ودخلت البنات وكانت شاهي ابنه رجل اعمال سالم الصرفي فقالت أنا لو البنات ديه مش اترفدت أنا هخلي بابي يقفلكو الجامعه ديه
قال العميد طبعا يا فندم الانتي تومري بيه
دخل عز ويوسف وقال اه يعني يا سياده العميد هتعمل ايه فالمعيد يهاب جدا عز ويوسف لأنهم رجال أعمال ولكن يحبون التدريس وقال يوسف وانتي بنت مين أو ابوكي مين احنا هنا في جامعه محترمه والغلط هيتعاقب العميد اكيد البنات ديه هما الي استفذوها والشهود بيقولو هما الي ضربوها هي مش عملت حاجه عز والله ده رايك بس انا عايز اشوف الموضوع من راي وعندما راي دموع حوريه وكان فقد عقله اقترب منها وأخذها في أحضانه وشحق الجميع من هذا وقالت شاهي شوفت اكيد البنت ديه رسمت الدور علي الدكتور عز والعميد اكيد عندك حق الدكتور عز من أنبل الناس ازي يقرب كده
عز بنت مين الي بتتكالمي عليها انتي وهو متحترمو نفسكو شويه بدال ماقغلوكو الجامعه علي فيها الي قدامك ديه اسمعها حوريه عز الشرقاوي يعني مراتي يا محترمه بس هي رفضت أن حد يعرف علشان هي ممتازة مش محتاجه مني مساندته يا سياده العميد وبعدين أنا عايز اعرف يا زينه ايه الي حصل وقصت زينه كل شي لأخيها وقالت هي يا أبيه الي قالت عننا فقراء ولازم الجامعه مش تقبلني علشان الحجاب وكانت عايزة تشدو من علي رأس حوريه
عز /أنا الدكتور وهتعامل معاكي بفضلي لا بعدلي علشان لو تعاملنا بالعدل يبقي اعملي حسابك انك هتترفدي من الجامعه بس انا بقولك اعتذري من البنات وخلينا نفضها علشان لو الطرحه نزلت من علي شعرها كان زمانك في خبر كان
في دخول ابيها قالت بابي شوف أنا اتبهدلت انت لازم تقفلهم الجامعه
اقترب الاب من شاهي وقال مش تقلقي أنا هعرف ازي ارجع حقك .
عز طيب كويس وراني هتعمل ايه
والدها عز باشا تشرفنا أنا آسف يا باشا بس اكيد اخت حضرتك هي السبب وانا هخلي شاهي تسامحها
عز تسامح مين معلشي أنا بقولك بنتك لو مش اعتذرت لحوريه وبنات مش تلوم غير نفسك .
والدها تمام يا فندم شاهي اعتذري للهوانم
فإن نظرت عز كانت تحذير لابعد الحدود وقالت لا يا بابي أنا مش هعتذر لحد
عز /أنا مش هقبل اعتذارك لاانا ولا البنات وهخليها قانوني يا سالم بيه وانا هرجع حق مراتي واختي وهنشوف وصرحت زينه عندما وجدت حوريه أغمى عليها

تعليقات