رواية قط وفار والقلب احتار الفصل الثاني عشر بقلم شيماء يسري زهران
- حسام!!!
رد حسام وهو باصص لمراد مصد.وم:
- يابن ال****!!!
وقرب في غـ.ضب يضـ.ر*ب مراد في وشه، صرخت من الخضة، مسك مراد بوقه اللي اتعـ.ور وقرب منه يردله نفس الضر*بة وزاد الصريخ مني والعياط الهستيري.
قال حسام وهو ما*سك في مراد:
- ده انا هفضحكوا، واقفين في حوش البيت يا*****.
رد مراد بألفاظ مش حلوة وهو بيرد*له الضرب، صرخت:
- كفاية يا مراد..اوعوا بقى، اوعى يا حسام.
وفجأة لقيت البيت كله نزل معادا جدو اللي كان نايم مقلقش، اتخصوا كلهم ع السلم من المنظر اللي قدامهم، جري سليم والرجالة يبعدوهم بالعافية عن بعض، زعق بابا وسطهم:
- ايه اللي بيحصل ده في ايه!!!
قال سليم في صوت عالي :
- في ايه يا مراد اتكلم!
كانت الستات والبنات واقفين يتفرجوا، واسعدهم كانت هاجر، مردش مراد، اتكلم فتحي:
- في ايه يا حسام؟؟ حد يتكلم!
رد حسام وهو بيمسك وشه وبينهج:
- البيه والهانم مع بعض في حوش البيت.
شهقت الستات، فجأة لقيت اللي نازل وكان جدو، زعق وقال:
- اخرس! اياك تتكلم عن احفادي بالشكل ده! بيتنا كل اللي فيه اخوات وسليم ومراد اخواتهم الكبار!
رد حسام في زعيق:
- انا شايفهم بعيني مقربها منه جا.مد وهي عمالة تقوله بصوت مسهوك اوعى ومش اوعى!
زعقت وانا بعيط:
- كداب.
زعق بابا:
- لحد هنا وكفاية!!! أنا لا يمكن اشُك في بنتي ولا اخوها! ايًا كان اللي حصل اكيد سوء تفاهم! مراد استحالة يخون ثقتي فيه ويأ*ذي مرام.
ردت حنان وهي بتر*دح كده:
- جرا ايه يا راجل انت! ما تتظبط كده واقف اتكلم عدل عن ابني! ابني اللي بتتكلم عنه ده برقبتك وراجل ولا يمكن يقرب من أخته!
رد حسام:
- بقولك ايه يا ست أنتِ بلا أخته بلا كلام فارغ! دي تحلله عادي.
اتعصب فتحي وقال:
- لأ الستات منعليش صوتنا عليها يا جميل أنت بدل ما نزعل كلنا، تمام؟
قالت فوزية:
- أنا بنتي متربية ولا يمكن تعمل حاجة غلط، هي بتحكيلي عنك انك انت اللي غيور بزيادة.
كان مراد واقف بيمسح د*م بوقه في كُم التيشيرت وبيبُص لحسام بِغل، رد حسام وهو مش طا.يق نفسه ولا طايق حد فينا وباصصلي:
- طب اقولك حاجة؟ انا بردو مش هقلع الدبلة ولا هرميها في وشك دلوقتي، وهل ده عشان أنا مش را.جل؟ لأ أنا را.جل اوي، بس هو كده بقى، وهتجوزك..انتوا موقعتوش مع واحد سهل.
بص لمراد:
- هتجوزها ومرام دي ليا.
بصله مراد ومتكلمش كان بس هيتحرك وقفه سليم، شاط حسام شنطتي برجله اللي رماها في الأرض من الأول وخرج يركب العربية..
جريت اطلع ع السلم اترمي في حضن جدو واشهلق عياط:
- بس بس يا حبيبتي.
- انا عايزة ابات عندك النهاردة يا جدو.
- تعالي يا حبيبتي، بس عياط، يلا كل واحد يطلع على شقته..ولا تزعلي نفسك ده هو اللي غيور بزيادة إلى رأي امـ.ك.
طلعت الستات، قبل ما يطلع محمود قال لمراد:
- انا واثق فيك..بس ده ميمنعش أني اقولك اياك يا مراد تكـ.سر ثقتي فيك بأنك تأ*ذي مرام في شيء.
رد مراد في محاولة دفا.ع عن نفسه:
- ا*ذي مين يا خالي!!!! هو الواد ده لعب في دماغكم! انا هضـ.ر مرام!!!
اتكلم فتحي وهو بيطلع بابا:
- خلاص يا محمود يلا بقى صوتنا في الشارع كده والدنيا ليل.
طلع بابا وفتحي، وقف سليم مع مراد يطبطب على كتفه وقال:
- تعالى نتكلم فوق يلا.
| في شقة جدو الدور الأول|
دخلت وهو حاضني لحد ما نور النور بتاع الصالة وقعدنا على الانتريه، حضنته اكتر وعيط جا.مد، فضل يطبطب على كتفي وهو متأثر وزعلان عشاني:
- بس يابنتي بس، أنتِ بتعيطي ليه طيب؟
رديت :
- عشان.. عشان أنا، أنا معملتش حاجة يا جدو، مراد ده اخويا، صح يا جدو مش مراد ده اخويا وطبيعي يبقى قريب مني كده؟
- أيوة طبعًا! ده بيخاف عليكي من الهوا!
عيطت اكتر وقولت:
- طب يا جدو مش فيه حاجة اسمها غيرة الاخوات؟
- أيوة، هو قالك أنه غيران؟
سكت شوية، اتعدلت وسيبت حضنه ابصله وانا بحاول اوقف عياط:
- بص يا جدو..هو مش بيطيق حسام شوية، ونزل تحت قالي كنتي فين وازاي لحد دلوقتي برا..ده معناه ايه يعني؟
- معناه أنه اخوكي الكبير وده واجبه يخاف ويغير عليكي يابنتي..مش سهل عليه أنه فضل هو اللي محاوطك طول السنين دي وفجأة راجل غريب تاني يقرب منك بالشكل ده.
- يا جدو بس مراد اخويا وصاحبي لكن حسام ده خطيبي وبنحب بعض يعني مشاعر من نوع مختلفة! ليه هو يغير!
- الراجل مش بيفكر كده يابنتي، الاخوات اللي من بطن واحدة بيغيروا على اخواتهم البنات، واللي بيغير على امه بردو، الراجل اللي عنده نخوة وحامي بيكون كده.
- يا جدو بس انا مكنتش بغير من ملك! بالعكس كنت بتمناله كل خير!
- أيوة..عشان أنتِ بنت وشايفاه اخوكي فغيرتك مش زي غيرته كراجل غيران على بنت هو اللي رباها.
سرحت ثواني، قولت:
- طب وده آخرته ايه يا جدو! ما اكيد كل واحد فينا هيقابل حد يكمل معاه حياته! انا قابلت حسام وهو اكيد هيقابل غير ملك!
حضني جدو تاني وحطيت راسي على صدره، قال:
- حلها إنه يقتنع انك مسيرك هتتجوزي، انا هبقى اقعد معاه متقلقيش..وخطيبك ده بيحبك بس هو لسا.نه طويل شوية، وحقه بردو يابنتي يغير عليكي من مراد لأنه مش مدرك قرب العلاقة زينا.
سكت شوية سرحانة، رجعت اتكلم:
- طب انا ليه بغير بردو بس لو لقيت حد بيدخل لمراد من سكة الصداقة وكده..يعني هياخد مكاني.
ضحك جدو وقال:
- اهو شوفتي؟ لكن ملك لأ، وده عشان خايفة حد ياخد مراد صاحبك مش مراد حبيبك ودي تفرق.
- أيوة..بس معرفش اللي قدامي دي بتكون عايزاه صاحب ولا حبيب..جدو انا عايزة انام ينفع انام في حضنك النهاردة؟
- بس كده؟ يلا..ثواني هجيب اللحاف.
| في شقة حنان - في اوضة مراد|
- هو اصلا الراجل الاقرع ده انا مكنش نازلي من زور، عامل نفسه مفيش من اتنين، على ايه!
رد سليم على امه:
- يا امي بنهدي الدنيا مش بنشعللها دلوقتي.
رد مراد وهو قاعد على طرف السرير بنبرة ضيق وتحدي:
- داخلها عافية، وهو من اول يوم شافني فيه في المستشفى وهو قرر يد.خل معايا في حر.*ب، بس ماشي اهلًا وسهلًا.
ردت حنان:
- اهلًا ده ايه يا روح امك؟؟ احنا ايه يدخلنا في مشاكل ما تركز ع الكورة من تاني! ياريتك ما كنت سيبت ملك ع الأقل كنت في مستقبلك بدل ما تبقى مع بنت فوزية وخطيبها الاقرع ده! الكورة بتلهيك بتتسحل فيها.
- يعني ايه بتلهيني! هو أنا عيل صغير!! ملك دي مكنش ينفع اكمل معاها قولتلك! وكمان انا هلعب في نادي الأهلي.
في مفاجأة مكنوش مصدقين اللي قاله:
- الأهلي؟!! بتقول ايه!!
- هي أول حد كنت هقولها ولمحتلها، بس ملحقتش اقولها..اتبعتلي العقد.
زغرطت حنان، حضن سليم مراد في فرحة لكن مراد رغم فرحته من جواه بس طبعًا هو حاليًا غضبـ.ان من اللي حصل ومش فايق، ردت حنان:
- هقوم يا واد اصلي ركعتين شكر لله، ومتجيبش سيرة لحد ولا لبنت فوزية دي عينيها وحشة.
رد مراد:
- عين مين اللي وحشة يا امي، امي روحي صلي الله يسترك.
- بس يا واد انت متعرفش حاجة.
خرجت حنان من الأوضة، قال سليم:
- الف مبروك ..
رد مراد بنبرة باردة:
- الله يبارك فيك..
اتكلم سليم:
- مراد..هو ايه حصل تحت بالتفصيل؟
اتوتر مراد وحاول يهرب لكنه قال:
- ولا حاجة، اتأخرت برا ولقيتها جاية في عربيته فنزلت اشوفها كانت فين.
- بس دي خطيبته يابني!
اتعـ.صب مراد:
- يعني ايه خطيبته! خطيبته يعني ليها رجالة وأهل! متفضلش في الشارع لوقت متأخر.
- يابني وانت مالك ما ابوها متكلمش! انت كده بتعمل مشا.كل لنفسك، مرام دي كانت مسيرها هتتجوز وانت كمان على فكرة هتتجوز،فأنا لو منك ارمي الموضوع ده ورا ضهري واركز في الكورة.
بص سليم في الساعة واتاوب وقال:
- هقوم انام للشغل تصبح على خير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
| بعد اسبوع|
فات اسبوع لا بكلم مراد ولا مراد بيكلمني، زي ما يكون حصل بينا حا.جز من اخر مرة، مبقاش يدخل اوضتي ولا يبعتلي واتساب ولا انا اطلع فوق..
بقالي اسبوع مشوفتهوش اصلا يعني ممكن بس المحه كده وانا باصة من البلكونة صدفة..واسمع أخباره بالصدفة بردو من ماما وعمتو.
وكمان عرفت حوار أنه بقى في نادي الأهلي، فرحناله اوي من جوايا بس لسه حاسة بشيء حز.ين جوايا اني مش قادرة اشاركه فرحته..
بس بحاول اقنع نفسي أنه خلاص، هو كده اتبنى سور بينا وده كان لازم يحصل عشان كل واحد يشوف دنيته لأن استحالة حسام يسمحلي أكلمه.
فجأة الفون رن وانا قاعدة بقرأ في كتاب قديم، مكنتش عايزة ارد وماليش مزاج بس طبعًا هيتقمص ودو.شة:
- الو ..
- ايه بقالي ساعة برن كنتي فين!
- ساعة ايه يا حسام انت لسه رانن! هو أي شك ومشا.كل وخلاص!
- وطي صوتك لما اكلمك، وبعدين مالك مقريفة كده ليه؟ بتعملي ايه اصلا؟
- بقرأ كتاب.
- كتاب ايه ما كفاية كتب انتي مش بتزهقي! الفلوس دي انتي اولى بيها هاتي حاجات حلوة كده عشان تلبسيها وانتي مراتي يابت.
بصيت بقر.ف للفون، قولت:
- انت بتقارن ايه بايه؟؟ انت ازاي كده!!!
ضحك وقال:
- طب خلاص متتحمقيش للورق بتاعك، بقولك ايه قومي افتحي الباب.
قبضت حواجبي في استغراب:
- باب ايه!
- باب الشقة، قومي بس.
قومت من ع السرير وانا بتكلم:
- مش فاهمة حاجة!
قربت من الصالة وفتحت الباب لقيته في وشي:
- حسام! انت هنا!!
- أيوة..عاملك مفاجأة..
خرجت ماما من اوضة الانتريه اللي كانت بتروقها:
- اهلًا يابني تعالى.
- ازيك يا حاجة، انا بس مش جاي اقعد، انا عايز مرام تلبس عشان هنخرج.
- انا مش قادرة اخرج يا حسام.
- ليه! تعالي بس الخروجة هتعجبك جدًا.
بصيت لماما:
- اخرجي يابنتي فُكي عن نفسك مع خطيبك اخرجي.
اتنهدت في قلة حيلة ودخلت اغير هدومي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|في مطعم كبير جدًا وشيك|
دخلت قعدت وقعد قدامي، انا مكنش فارقلي المكان اوي عادي يعني، انا مش شخص سطحي..لكن فجأة ابتسم وقالي:
- كل سنة وأنتِ طيبة.
ضيقت عيني وقولت:
- انا مش فاكرة عيد ميلادي اصلا! هو النهاردة!
ضحك وقال:
- شوفتي بقى اني فاكر تفاصيلك؟
قرب النادل أو الجرسون يحط التورتة اللي عليها صورتي، اوكي مش هنكر اني ابتسمت من شكلها، كانت جميلة جدًا، انطفى نور الكافيه اتخضيت..قالي :
- متخافيش..
اشتغلت اغاني رومانسية والناس قعدوا يسقفوا وكده..اوكي بردو مش هنكر اني ابتسمت وحسيت بسعادة..
| قدام بيتنا|
كانت الساعة بقت حوالي سابعة المغرب لما جيت انزل من العربية لقيته بيقرب مني، رجعت لورا مخضوضة:
- في ايه!
قال بنبرة مش سالكة:
- بفتحلك الباب في ايه!
- قولتلك مبحبش الطريقة دي يا حسام!
- انا بحبك..كل سنة وأنتِ معايا.
ابتسمت ومردتش الكلمة ونزلت، ده ضايقه وبان على وشه لكن حاول يتجاهل ومشي..
| في اوضتي|
دخلت حطيت الهدية بتاعته على الترابيزة، لكن فجأة لقيت صندوق كده شكله حلو اوي محطوط على السرير..
استغربت وقربت منه ابص عليه من برا كان شكله كيوت ومتزين.. بدأت افتحه وفجأة حسيت اني طلعلي جناحات..
سلسلة قصص لشيماء يسري زهران!!!؟!؟ خمس كتب كنت بحوش عشان اشتريهم لأن سعرهم مش رخيص، وكمان روايتها!!! من بولاق إلى ارتكيدوس!!!!!!!! انا بقرأ للكاتبة دي فيسبوك من زمان بس كنت عايزة اشتري كتب ليها..
ضحكت من فرحتي، وخرجت كل الكتب برا الصندوق، لقيت ورقة جواب تحت، فتحتها:
" كل سنة وأنتِ طيبة، معتقدش في شيء هيفرحك قد الكتب..لو ده هيرسم ضحكتك على وشك زي دلوقتي فأرجوكي خليكي دايمًا مع الكتب والكتابة.
جلدة.."
ضحكت اوي وانا فرحانة وسيبت كل اللي في أيدي وطلعت على فوق.
اتفتح الباب وهو اللي فتحلي، سكت مخضو.ض شوية كان متوتر من ردة فعلي لا ارجع الهدية أو كده لأني وشي كان ثابت من غير ريأكشن لكن فجأة زقيته في كتفه وانا بضحك ودخلت.
ابتسم ليا وقال:
- عجبتك؟
قولت بصوت عالي:
- تحفة! تحفة اوي..
دخلت اوضته اقعد ع السرير وانا بضحك وبتكلم بحماس:
- انا سعيدة اوي بجد، مش قادرة اصدق اني اخيرا بقى معايا الكتب دي..
قال:
- طيب الحمدلله انك فرحانة، قولت ممكن ترجعي الهدية..
- ارجعها ليه!
قرب يقعد جمبي:
- يعني من حوارات اخر مرة..متزعليش مني، انا كنت مضايق عشان اتأخرتي بالليل مش اكتر..اي كلام تاني كان قصدي بيه اخ غيران على اخته مش اكتر.
- انا فاهمة..انت وحشتني اوي اوي اوي.
ابتسملي وانا بضحك وفرحانة زي طفلة صغيرة مبسوطة بهدية جاتلها، قال:
- يعني لولا الهدية مكنتيش كلمتيني؟
- وانت مكنتش كلمتني بردو؟
- لأ أنا كنت مستني عيد ميلادك عشان اتلكك واديكي الهدية.
- يعني لولا انا طلعتلك انت مكنتش هتيجي تكلمني وتدني الهدية في أيدي صح؟
بص للدبلة في أيدي وقال:
-واعملك مشا.كل بينك وبين خطيبك؟
- يا مراد بلاش السيرة دي بقى..هو فاهم غلط وعمره ما هيفهم اللي بينا ازاي.
عمل فونه صوت رسالة فتح الفون يرد، حسيت عندي فضول اشوف مين، لكنه بعد عني الفون وهو كاتم ضحكته، معرفش اهي بد.ات اغلي وقولت:
- في ايه يا مراد! بتخبي عليا ايه!
- مفيش حاجة.
نطشت منه الفون ولقيته في شات هاجر:
" كنت بتلعب تحفة النهاردة في الاستاد، هتاخدني معاك تاني؟💋😂❤️"
رفعت وشي ناحيته في صدمة، وقولت:
- ده بجد!!
- اهدي وهفهمك..انا كنت مواعدها من بدري هتيجي معايا، وبعدين عادي مفهاش حاجة..
خد مني الفون وهو بيضحك على شكلي، اتقر.يفت وقومت من مكاني عشان انزل، شدني من دراعي بقيت جمبه تاني:
- مراد بلاش ر.خامة انا نازلة، خليك مع هاجر.
- لأ خليني معاكي..أنتِ اللي وحشاني مش هي.
- هو انت بجد بتاخدها الاستاد!!!!! انت ليه بتعمل كده!!!!!
قال مبتسم:
- أنتِ ايه مضايقك؟ هنعمل مشا.كل تاني؟
قولت بزعيق:
- اقطع علاقتك بيها!
- ليه؟
- هو كده! عشان هي عايزة تعمل نفسها صحبتك زيي والجو ده!
- وانا ينفع اقولك تقطعي مع حسام!
سكت شوية وقولت:
- حسام خطيبي!
- على فكرة دي انيل..
كنت بصاله ومردتش، قال:
- يعني لو خطبت وخطيبتي بقيت صاحبتي وبحكيلها كل حاجة..مش هتغيري؟
- أنت ليه بتقول كده؟ انت بتهزر!! هتخطب هاجر!!!
ضحك ضحكة خفيفة وقال:
- اه..ده مضايقك ليه!
زقيته وحاولت اقوم وانا بزعق:
- اوعى، تخطب مين!!!! دي طفلة يا شحط!!!؟؟ انت بتفرحها فيا!!!!!!
قعدني مكاني تاني وهو مكتف ايدي وبيضحك:
- انا بهزر.. اكيد مش هخطب هاجر.
- اومال هتخطب مين؟
- وأنتِ مالك؟
- يعني هتخطب؟
اتنهد وقال:
- لأ.. أنا مش عايز أخطب.
زقيته وقولت:
- يبقى تقطع علاقتك بهاجر.
قال في استهبال:
- يبقى أنتِ كمان ا.قطعي علاقتك بوردة.
قولت في نبرة كيد بالعِند:
- وانت ايه مضايقك؟ ده جابلي تورتة كبيرة اوي النهاردة في مطعم كبير وجابلي فستان هدية.
قالي في برود:
- بجد والله؟ خليه يلبسه طيب.
كملت اغيظه:
- لأ هو قالي في العربية تحت أنه عايز يلبسهوني بنفسه.
سكت شوية في تردد يبصلي، لوى دراعي ورا ضهري وقلبني ع ضهري، اتأوهت وحاولت ازقه:
- يا عمتو الحقيني...اوعى بقولك.
قال في غـ.ضب:
- امي مش في الشقة اصلا.
- يا شيماء يا سليم..
رد في شماتة:
- سليم في شغله وامي وشيماء في مشوار.
اتر.عبت وحاولت اقوم وانا بتأوه وعيني دمعت من دراعي:
- طب اوعى..
- حاسس بشماتة في وردة، لو يشوفك وانتي لوحدك معايا كده..عشان هو قُرطاس لب يابت، أنتِ مخطوبة لقُرطاس.
- قُرطاس اللب ده مجنـ.نك مش كده؟ طب وربنا اخر مرة في العربية من شوية حاول يقرب مني لكني زعقت ونزلت.
-***** يقرب منك ازاي! وربنا ما هتركبي عربيته تاني قولي أبوكي رفض أو اي حاجة.
- طب وانت مالك! ما تخليك مع هاجر! اوعى ايدي بقى.
قرب مني يبص في ملامحي وقال في نبرة هادية:
- تعرفي تيجي معايا الاستاد بكرة؟
بصيت لملامحه وسرحت..حسيت معدتي بدأت تتحرك..خاصة لما قالي:
- ابقي حطي كحل اسود..بيحلي عيونك فوق ماهي حلوة ومحبو.سة ورا ازا.ز.
بلعت ريقي ووشي جاب الوان مش برد، قرر يستغل ده ويوترني اكتر:
- مالك؟
مقدرتش ارد من التوتر، قالي:
- انا فاكر تفسيرك للحلم..فعلا روحت في نادي كبير بس..بس شيء ناقصني..
- هو ايه؟
- أنتِ....مرام..عدسات.
- ارجع لورا واوعى خليني اقوم..
- خايفة مني انا؟؟ مانتي ركبتي معاه عربيته ومخوفتيش منه.
- انا عمري ما اخاف منك..
بص على ملامحي كلها ولقيته ابتسم حاجات خفيفة لأنه فرح من جملتي لكن فجأة زقيته وقدرت اقوم.
قال الشخص اللي واقف يصورنا:
- تمام اوي.
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
