رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والخامس والثلاثون
حدقت شهد نحو شاشة هاتفها الذي أضاء برقم جدة لميس والذي غفلت عن حظره.
ـ ممكن تكون جدة لميس هي اللي بتتصل بيا، ولو افترضنا إنها لميس.. عايزاني في إيه؟
لم يتوقف هاتف شهد عن الاهتزاز وقد أصابها تكرار الرنين بالشك والخوف، فأجابت بصوت متلعثم:
ـ أفندم...
تجلجلت ضحكات لميس عند استماعها لصوت شهد الخائف، وقالت بسخرية لازعة:
ـ تعرفي أنك بومة يا شوشو؟ البشمهندس يتجوزك من هنا، وأمه تتحبس في قضية قتل كبيرة!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
