رواية امارلس انا نصف عمره الفصل الثالث عشر بقلم هدير أسامة
يا لها من ليلة حالكة بالسواد ..
صلاح يمسك هاتفه ويتطلع إلى رقم أمارلس .. وأمارلس في نفس الأثناء تتطلع إلى رقم صلاح ..وآدم راكبٌ سيارته متجه إلى منزل اللواء علاء وبداخله ثورة تجاه كامل المحلاوي ...
حتى وإن كانت كل الشهود ضدك فالبراءة حتمًا بين السطور ..هل سيتصل صلاح بأمارلس ليخبرها بتلك الفضيحة ؟ أم سيفضل اللحاق بأماني ليلقى حتفه في المطار ؟!
هل ستخبره أمارلس بما قالته سمية ؟ أم ستخشى ثورة صلاح ضد والده ووالدته ؟! أم ستترك الأمر لآدم الذي تراكمت عليه أفكاره لأجل أمارلس...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
