رواية غالية سيدة قلب يونس الفصل الثالث عشر
تجمعت الدموع في عيني «غالية» من قسوة الكلام، لكن قبل أن ينطق الحاج نعمان بكلمة.. خطا «يونس» خطوة جبارة للأمام، ووقف كالسد المنيع أمام غالية، وعيناه تطيران شراراً ونظراته كفيلة بإحراق المكان، وهتف بصوت كالرعد زلزل جدران الدوار:
ـ «إكتِمي قطع لسانك يا راوية!! غالية دي اللي بتتحدثي عنها بدناءة.. جزمتها برقبتك أنتِ وأي حد يفكر يقل من قيمتها! غالية ست البنات وست الدوار ده كله، واللي يمسها بكلمة كأنه مس العمدة يونس العزازي بنفسه.. ووساعتها يقرأ على روحه الفاتحة!»
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
