رواية خلف الأضواء الفصل الرابع عشر بقلم نور الهادي
أومأت له بطاعة، لكنه قرب منها وسحبها، وهو بياخذ منها لحظة عاشقة، ليبتل معاها دون ما يهتم، وبعدها سابها وخرج.
وشها كان محمر، وقلبها بيدق بسعادة.
جاسر بيقلع هدومه المبتلة، وبياخد قميص وهو مبتسم وباصص ناحية الحمام. سمع صوت الباب
فلبس قميصه وراح يفتح، وعينه وقفت عند اللحظة دي.
كانت ديما بتلبس هدومها، ووشها لسه محمر، وقلبها بيدق وهي بتفتكر جاسر، وكأنها كانت مشتاقاله.
فردت شعرها المبتل وهي بتخرج من الباب
مش بتلاقى جاسر استغربت بتلاقى الباب مفتوح خرجت شويه
وفجأة عينيها وقفت بصدمة وعينها دمعت، ودموعها نزلت وهي شايفة واحده ف حضن جاسر ف وضع حميم
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
