رواية عنيدة في حرملك السلطان الفصل الخامس عشر
المرتزقة قربوا من مالك وهو واقع، ونور واقفة قدامه ماسكة المشعل بتترعش، وبتصرخ ودموعها بتنزل زي المطر
" لو حد قربله هحرقه هحرقكم كلكم يا بلاليص !"
باتور كان بيحارب الناحية الثانية ومش قادر يوصلهم، والسلطان العجوز عاجز مالك بيحاول يرفع سيفه بايده السليمة بس الألم كان بيشل حركته السهم كان مسموم
هل دى النهاية ؟ نور حست إن روحها بتتسحب منها وهي شايفة الراجل اللي حبيته بيموت قدامها بسببها، وشهاب بيقرب بخطوات بطيئة وسيفه مرفوع عشان يقطع رأس مالك.
" لقد انتهت اللعبة يا أخي " قالها شهاب وهو بينزل بالسيف
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
