رواية مليون شاهد الفصل السادس عشر بقلم اية شاكر
قابليني فوق السطح بعد دقيقه وهاتي معاكي الميداليه اللي كنت مديهالك، عاملك مفاجأة حلوه."
بعتت له وهي مبتسمه:
"حاضر، دقيقتين وهطلع."
لبست اسدالها وفتحت الدرج ومسكت الميداليه فضلت تتأملها شوية، وبتفتكر اليوم اللي يزن ادّاهالها فيه، وكل الكلام اللي قالهولها وقتها...
نزلت عينيها على دبلتها، وابتسمت..
لمت الميدالية في إيديها، واتجهت ناحية باب الأوضة، وخرجت للصالة بخطوات سريعة..
أخدت نفس عميق وبمجرد ما فتحت باب الشقه عشان تطلع السطح، شهقت مفزوعة، وصرخت!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
