رواية عنيدة في حرملك السلطان الفصل السادس عشر
عينيها وسعت بصدمة، ونبض قلبها زاد بجنون لدرجة إن جهاز رسم القلب بدأ يصفر بسرعة.
على الكومودينو.. جنب كوباية الماية .. كان محطوط حتة حجر ياقوت أحمر صغير جداً... منقوش عليه رسمة أسد مجنح نفس قطعة الياقوت اللي كانت في الختم الملكي بتاع مالك !!
نور مدت إيدها المرتجفة، ومسكت الحجر، كان دافي كأنه لسه طالع من إيد شخص ثاني. ابتسامة واسعة مجنونة، ومليانة أمل اترسمت على وش نور، ودموعها نزلت بس المرة دي دموع فرح و همست لنفسها بصوت واطي
" إنت لسه هناك يا غتيت.. والقصة لسه ما خلصتش !"
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
