رواية مابين العشق والكبرياء الفصل السادس عشر 16 بقلم ايه محمود


 رواية مابين العشق والكبرياء الفصل السادس عشر 


ابو ريماس...........واحنا يشرفنا نسبك يا ابو معتز

ابو معتز ...........خلاص يبقي خير البر عاجله والفرح كمان شهر مع اول اجازة ليهم من الجيش

ابو ريماس..... واحنا موافقين

ام ريماس .........لولولولولولولولولولولي

ريماس......بصوت هامس قليلا مفروض تصوتي عليا مش تزغرطي

معتز......سمع كلمه ريماس وقالها متقلقيش بنبرة ساخرة هتصوتي انتي  وقام غمزلها

ريماس.....اشمئزت من تصرفه وفهمت يقصد ايه رفعت حاجبها وبصتله بحتقار وقالت .....عمري ماهسمحك وهعرف اذاي اخد حقي

معتز.........اتكلمي عدل مع جوزك يامدام

ريماس.......الله يلعن ده يوم

معتز.............هو انتي لسه شوفتي حاجة دنا هوريك نجوم الضهر يامدام

ريماس..........بعينك لو بقيت المدام ويوم ماهكون عمري ماهكون المدام بتاعتك ابدا احلم لحد ما افكر انا في حل

معتز........جز ع اسنانه بشدة من تلك الكلمه وضغط بقبطته وامسك بزراع الريماس المتورم وماكاد يضغط عليه حتي سمع شهقت ريماس جراء الالم

ايماس. .....بصوت مكتوم اااااااه سيب دراعي

معتز.......سيب ايدها بسرعه وقالها هسيبك دلوقت بس كلها شهر ومحدش هيعرف يحوشك عني

تعالت الزعاريط وسمع كل المنطقه بها وبدأوا بالتهاني
انتهي اليوم وذهب كلا الي منزله

---

في اليوم التالي وهو موعد العودة
ريماس لبست هدومها وحاولت تمشي بدري عن ميعادها عشان متصدفش معتز ومحبتش انها تتوصل مع اي حد وهي هناك لانها عارفه بان انجي هتتصل وتهنيها فقررت تسيب موبيلها في البيت

لبست ريماس واستعدت للخروج وهي خارجة عدت ع غرفه بابها ومامتها وبصتلهم نظرة كلها لوم وقسي

خرجت من الباب واذا بصدمه
ريماس........معتزززززز

معتز.......اوعي تكوني فاكرة انك هتهربي مني يلا ياعروسه تحب اقولك يا خطيبتي ولا يا مدام

ريماس.  ......ع جثتي اني اروح معاك حتة

معتز.......يابنت الناس اغزي الشيطان ومتخلنيش اتعصب انتي عارفه زعلي وحش ازعق مثلا والناس تعرف انك مراتي
ريماس.  ......انا امتي كنت مراتك ياحقير امري لله

معتز......بنبرة تحذيريه.يلا يا ريمو اركبي يا روحي اركبي والاااا

ريماس......وهي ماشيه بتجاه عربيته انا مش عارفه ايه اللي عملته في دنيتي وحش عشان القي مصيري يتربط ببني ادام زيك والله حرام انك تتسمي بني ادم اصلا

معتز ........بسخريه ميرسي يا عروسه ع المدح

ريماس......متقوليش ياعروسه انا اموت ولا ابقي عروستك

معتز .....ههههه للاسف بقيتي بس انتي مختلفه عن اي عروسه فرحك تم قبل خطوبتك هههههه

ريماس ......حسبي الله ونعم الوكيل فيك

اختفت ابتسامه معتز في تلك اللحظة ونظر الي الطريق الذي امامه وصمت وكانه ذهب الي عالم اخر

عدت تلك الساعات الي حين وصلهم الاسماعيليه في دوامه معتز وتلك الدقائق التي مرت كالاعوام ع ريماس

وصلوا ولم يكن وصل احد غيرهم لحقوا بالاتوبيس الاول للجيش فركبوه ولم ينتظروا محمود او يارا
وصلوا للكتيبه وهناك اضطروا لانتظار محمود ويارا حتي يذهبوا جميعا الي النقطه

وصلت يارا واول ما جت
يارا ......ريماس ميزو ازيكم وحشتوني اليومين دول

معتز......اراد ان يشعل غضب ريماس اكثر ............ميزو طالعه منك زي العسل وحستيني اووووووي يا يويا

ريماس.......نظرت لمعتز وكانها لاتصدق ماتسمع
يارا ........معتز انت انت كويس لالالا انسي انت كمان وحشتني اوووي

معتز......يا يويا ياحبيبتي انتي متعرفيش انتي ايه عندي اقترب معتز منها وامسك بكف يدها وقام باشباك اصابعه بين اصابعها
كل ذلك تحت انظار ريماس التي لم تقوي ع قول حرف

ريماس.......في نفسها حقير انا اذاي اتخدعت فيك كده انا اللي غلطانه اني صدقت واحد زيك لا وبيقولها وحشتني وماسك ايدها اذاي

قررت ريماس الا تلتفت له وان تتركه يفعل مايشاء
ريماس..............خليه يعمل اللي هو عاوزه من هنا ورايح مش هدخل فيه

ولكن هناك ايضا من يراقب تلك الاوضاع بصمت غير ريماس

محمود .......اذاي بيقول ان ريماس بقت مراته وهو بيعمل كده مع يارا
اي ده  ؟ ده ماسك ايده وريماس وقفه عادي لالالا في حاجة غلط انا مش فاهمها انا لازم افهم لازم اتكلم مع ريماس

ريماس......لاول مرة من ساعة حضور محمود ويارا تلتفت باتجاه محمود الذي ظنت انها مدينه له باعتزار جراء ماحدث

ريماس.......هي كمان قررت تتكلم مع محمود وتشرحله يمكن يكون اخر شخص ممكن يسمعها ويساعدها

وصلت عربيات الدفع الرباعي وركبوا كلهم وجه محمود عشان يركب قام معتز موقفه
معتز ......بنبرة حادة انت رايح فين فاكرنا طالعين رحله

محمود ......هههه شكلك اهملت في شغلك جامد ياحضرة الظابط انا التحقت بالسريه وهبقي ظابط متخصص بس لحالات الطوارئ ونسيت اقولك هتنقل براحتي بين النقط زيك بظبط

معتز.......اضايق من كلام محمود واتمني لو انه مش ظابط وانه مش في المكان ده في الوقت الحالي لاطلق ليده العنان لتمسك برقبه محمود ويقتلع راسه عن جسده

ريماس.......ابتسمت ابتسامه يأس وبصت لمحمود كانها بتقوله شكرا

محمود........لاحظ نظرة ريماس قام مبادلها نفس الابتسامه

معتز .......شافها قام قرر يفجر نفس القنبله للمرة التانيه ......صحيح يا يارا مش تقوليلي مبروك

يارا......ع ايه
معتز.....خطبت ريماس امبارح وفرحنا بعد شهر
انصدم الجميع من هذا الموقف الا ريماس فقد اخذت نصيبها البارحه

يارا .......انت انت بتقول ايه

معتز.........اي يا يويا مش فرحنالي ولا ايه بس والله معاكي حق وبنبرة ساخرة مرة اخري انا هتجوز ريماس

يارا ........شعرت بتخبط ولم تعد تفهم شئ .......يعني دلوقت هو مبسوط ولا زعلان

محمود......لم تقل صدمته عن يارا وبالعكس ذاد مع تلك الصدمه بعض التحير ......هو مش قال انها مراته اذاي خطوبه وامتي امبارح امتي انا سايب ريماس تعبانه في السرير هو اي بيحصل بظبط فعلا لازم افهم

اما معتز.......فارد ان ينال من محمود وريماس في نفس الوقت فقرر اللعب ع اوتارهم الحساسة
......مال معتز قليلن ع اذن يارا وامسك ذقنها بيده ليبعد وجهاها وتكون جانب وجهه هو امامه

رأت ما يحدث ريماس .....التي تمثل التجاهل مع انها ترقبهم كالمرأة العاكسه لهم وتحترق وتحترق من داخلها

بعد ثواني بدأت يارا بالضحك بصوت عالي وهيستيري
مما جعل ريماس تشتعل غضب اكثر واكثر
وتم اخيرا وصولهم لنقطتهم الخاصه واتجهت ريماس مباشرة ع غرفه المخصصه للبنات غيرت ملابسها وقررت النوم

اما يارا .....غيرت هدومها وقررت تبقي مع معتز اكتر

معتز......هو انتي حلوة كده اذاي
يارا ......بخجل شكرا ع المجاملة الحلوة دي
معتز......مش بجامل انتي حلوة فعلا يا يارا تعالي نقعد بره النقطه

طلعت يارا مع معتز واتمشوا بعيد عن النقطة قليلا
كلما تذكر معتز ما فعلته ريماس يشعر وكان داخله لن يهدأ الا ان قام بخيانتها

معتز .......يارا هو انا ممكن اسالك سؤال

يارا..........طبعا

معتز...........هو انتي بتحبيني

يارا ...... . معتز انا

معتز.............. جوبيني يا يارا

يارا.........انا انا بحبك اوي يامعتز

قرب معتز   .......من يارا في اللحظة دي ومد ايه وفك رابطه شكرها ومسك خصلات شعرها بيده واقترب منها اكثر لتخطلت انفاسه بانفاسها فلم يعد يفصل بينهم الا بضعه مليمترات

______________؛؛؛؛؛؛؛

في النقطه خرجت ريماس من غرفتها لتحضر الماء

محمود.........ريماس ممكن اتكلم معاكي

ريماس .......معقول هتسمعني

محمود.........يارب اسمع منك اللي نفسي اسمعه

ريماس........تعالي نقعد بره ادام النقطه

خرجت ريماس امام محمود .....وع بعد بضع خطوات من النقطه التفتت ريماس بسرعه لمحمود الذي ينظر للارض وهو شارد فيما ستقوله ريماس

ريماس.........محمود يلا نرجع بسرعه

محمود......في ايه ياريماس

ريماس.......الجو برد تعالي ندخل بسرعه

محمود..........تعالي تعالي انتي شكلك خدتي ضربه شمس مش عارفه حتي ان كنتي حرانه ولا بردانه

دخلت ريماس..ومحمود النقطه مرة اخري

ريماس ........وهي هتحاول التماسك اكثر ..اديني ثواني
وهرجع دخلت ريماس مسرعه الي تلك الغرفه اقفلت الباب من خلفها وركنت جسدها ع الباب حتي لم تعد قدمها تحملانها وضعت يدها ع فمها محاوله لكتم صوت بكاؤها الشديد

ريماس..........حاسه قلبي هيقف انا اي عملته في دنيتي ياربي ااااااااااااااه اه

محمود ..........حس ان ريماس اتاخرت راح يشفوها سمع صوت بكاء مكتوم

محمود............ريماس ريماس انتي كويسه

ريماس......اتملكت نفسها بسرعه عشان خاطر محمود قامت مسحت وشها وحاولت  تبان طبيعيه

خرجت ريماس لكن شكلها بان عليه البكا

محمود ........مالك ياريماس كنتي بتعيطي ليه وقرب منها يمسك دراعها

ريماس......ااااه

محمود......... مال دراعك روحي غيري هدومك البسي حاجة واسعه وتعالي وريني دراعك

راحت ريماس.   ..لبست بلوزة بيضا وسعه 

وجت قعدت ع التربيزة ورفعت دراع البلوزة وكشفت دراعها لمحمود اللي اتصدمت من المنظر من زرقان واحمرار دراعها ميبنش لون دراعها الاصلي
جاب محمود كمادات ومرهم من شنطته ووضعهم ع دراعها

في تلك اللحظة محمود يقوم بدهن المرهم ع ذراع ريماس وهو مكشوف امامه  حضر معتز وارتسم ع وجهه علامات الغضب

معتز.    .........اخد محمود من ياقته وقام بضربه👊👊 ضربه جعلت فمه ينزف

ريماس........ انت بتعمل ايه يامجنون انت
معتز  ........انتي تخرسي خالص

محمود.......هههه تاكد اني هردهالك

جيه معتز يضربه للمرة التانيه لكن ريماس وقفت ادم محمود وحاولت تحميه من معتز قام شدها من دراعها واخدها وطلع بيها بره النقطه

معتز .......بغضب انتي نسيتي نفسك ولا ايه يامحترمه

ريماس...... اخرس انا محترمه غصب عنك

معتز ........واضح يامدام نزلي بس كم دراعك

ريماس .......... انت بذات تخرس ومتتكلمش عن الاحترام انت اخر واحدة يتكلم عن الادب وكفايه متخلنيش اتكلم اكتر من كده

معتز .........هتتكلمي تقولي ايه بعد الوضع اللي انا شفتك بيه

ريماس.... هقول. .............


تعليقات