رواية غالية سيدة قلب يونس الفصل السابع عشر
اندفعت وصال بغل وصراخ متهدج، وهي بتلطم على وشها:
ـ «شفتي؟! أديّني قلت لك على اللي حصل تحت هني.. المصيبة الكبيرة حصلت! دي قوّشت وأخدت كل حاجة وزيادة! يا مرار يا مراري.. قلبي هيطق، مانيش قادرة! عايزة أروح أخنقها بإيدي وأخلّص منها ومن كابوسها ده يا ناس! كابوس جه لنا!»
هتفت نعمة بعينين بتشتعل بشرار الحقد والغل الأسود، وهي بتعصر كفيها بقوة:
ـ «والله ما هسيبها تتهنّى بكلمة.. بنت رضوان دي؟! وحياة رب العباد ما هخليها تظفر باللي اتمنته، أنا وهي والزمن طويل!»
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
