رواية مابين العشق والكبرياء الفصل الثامن عشر
وبدأ يوم جديد
امام باب مكتب كبير يقف معتز منتظرا مصيره يوجد يافته صغيرة كتب عليها كتب عليها اللواء حمدي
وقف معتز شويه ادام الباب ده وقال لنفسه
............. اخر مرة وقفت فيها ادام الباب ده كانت من كام شهر حاجات كتير اتغيرت في حياتي من بعد اليوم ده النهاردة بدخله ولتاني مرة في حياتي وداخله زي المرة الاولي وانا مش عارف مصيري حتي اني اخبط ع الباب حاسس انها خطوة صعبه مش قادر اخدها
وفي النهايه حسم امره
معتز ............ مد يده وقام بطرق الباب عدت خبطات حتي اتاه صوت من الداخل ......ادخل
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛_________
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
