رواية اخويا الكبير الفصل الاول 1 بقلم محمد منصور


 رواية اخويا الكبير الفصل الاول 

اخوات وماطلعوش اخوات. وعيل اعمي واخرس لكنه يوم ما نطق. كان السبب في انه يعيش وسط شر ما بيخلص وفي اللي عايز دم ولاد مرسي. كل دي احداث واكتر هتلاقوها جوة حكاية. اخويا. الكبير تابعوني في حكاية 

اخويا الكبير 
دراما بوليسية

من تاليفي.
محمد منصور. 
منص 

وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم

ومن جوة منطقه شعبيه و الزحام سمه من سمات هذه المنطقة كان في ورشه نجارة كبيرة متعلق عليها يفطه كبيره مكتوب عليه ( ورشه مرسي واولاده ) وصاحب الورشه الاسطي مرسي النجار توفي من سنه تقريبا. وساب الورشه ل اولاده الثلاثه و الورشه رغم كبر حجمها لكنها مافيهاش شغل تقريبا ما فيهاش الا بابين بيتصنعو وقصاد باب من الاثنين يقف نجار شاب طويل القامه وسيم جدا وهو أدهم الابن الاكبر في اولاد مرسي متجوز من جارته ريهام الجوازه التانيه لي بعد ما ماتت مراته الاولي وهي بتولد أبنه الوحيد أسامه صاحب 
ال 4 سنين اللي كان كفيف واتجوز أدهم من ريهام علشان تخلي بالها من اسامة وتربي وريهام كانت حامل في الشهر الاخير. وهي بتحب ادهم اوي من أيام ما كان متجوز مراته الاولي 

وقصاد الباب التاني كان واقف منصور وهو اخو ادهم الاصغر منه متجوز بردو ومراته اسمها سميه وعنده ولد وبنت بس ظروفه ملخبطه شويه وكانت قاعد في شقه ايجار جديد وراح لصاحب الشقه عشان يجدد له العقد صاحب الشقه طلب منه فلوس كتير فمقدرش منصور يدفع فساب الشقه وراح قعد عند حماه عم بربري 

‏والشاب التاني هو اخر ولاد مرسي. واسمه عوض وهو شاب ملتزم دينيا ملتحي وكل اللي في المنطقه بيحبه وعوض كان ساكن في شقه ابوه مرسي ولسه ماتجوزش لكنه خاطب وخلاص قرب يتجوز وعايش معه في الشقه جده ابو مرسي واسمه كرم راجل فوق ال80 سنه متعب في معاملته لكن عوض بيحبه وبعد مع تعرفنا علي ولاد مرسي تعالو بقي نعرف حكايتهم، ،،،،،،،،

وفي يوم من الايام وأدهم كان شغال في نفس الباب وعوض ومنصور بصو له باستغراب وقال منصور لي عوض 

منصور 
واخرتها أيه أحنا بقالنا أسبوعين شغالين في البابين دول وكل مايخلصو ادهم يفكهم ويعملهم من تاني انا محتاج فلوس فرحي قرب 

عوض 
لو مضايق شوف لك حاجه تانيه تعملها 

منصور بنرفزه 
أنت ها تستهبل هي الورشة فيها غير البابين دول انا هاروح اكلم ادهم واقول له كفايه كده علي البابين دول ويتصل بصاحبهم يجي ياخدهم انا محتاج فلوس 

وراح منصور ناحيه ادهم وقال له

ادهم مش كفاية كده على البابين دول وأتصل بصحابهم يجي يخدهم واهو أحنا اوله بالفلوس اللي تيجي منهم..

بص ادهم ل منصور وساب عده النجاره اللي كانت في أيده وقالت بحزن 

أنا صاحب البابين دول

عوض 
نعم. ولما انت صاحبهم عمال ليه تفك وتركب فيهم 

أدهم
عشان ما ينفعش ورشه الاسطي مرسي تبقى فاضيه وما فيهاش شغل خالص وأهل المنطقة يقولو أن الورشة وقعت بعد موت الاسطي مرسي 

عوض
يبقى خلاص يا أدهم ما فيش غير أننا نقفل الورشة ونشوف شغل بره في أي مكان

منصور
أنت أتجننت أنت عايز ولاد مرسي يشتغله عند الناس بره

عوض
يا شيخ اتنيل مش أحسن ما جيبونا فاضيه

أدهم
منصور. أخوك عوض بيتكلم صح أحنا لازم نقفل الورشة ونشوف حالنا بره وأنا بكره أن شاء الله ها تصل بالمهندس محمد يشوف لنا شغل في اي موقع من المواقع اللي فتحه في البلد

ويؤذن لصلاه العشاء فبص عوض لهم وقال 

حد ناوي يجي يصلي معايا

ادهم
انا هاقفل الورشه وجاي وراك

وبصو ل منصور اللي قال 

ايه بتبصو لي. جاي معاكم. جاي بلاش كلمتين في العضم من عم الشيخ عوض

فيضحكا الاثنين ويقول عوض

ربنا يهديك، ،،،،،

وبعد ما صلي عوض بالناس في الجامع صلاء العشاء يتجمعو حولين منه وقال واحد من اهل المنطقة 

بقالك كتير ماقولتش لينا درس من دروس الفقه

بص لهم عوض وضحك ضحكه باشوشه وقال 

عايزين درس دلوقتي

واحد تاني قال 

ايوه وفيها ايه انت عارف اننا بنحب نسمع منك درس ديني. ده انت يا عوض أحسن من ناس كتير بتتكلم في الدين وبيطلعة في التيلفزيون 

عوض بتواضع
ماتقولش كده يا حج ده انا ااقل واحد في الناس دي وعموما عشان خاطركم هاتكلم النهارده عن واحد من الصحابه كان سيدنا محمد بيحبه جدا وهو، ،،،  

في الوقت دة يدخل المسجد شاب من اهل المنطقة وكان بيعيط وهو باصص ناحية عوض وبيقول 

يا شيخ عوض ابويا مات ووصي ان ماحدش يغسله او يصلي عليه ويدفنه غيرك 

اتصدم عوض لانه كان بيحب ابو الشاب دة اوي وقام وراح مع البيت فقال واحد من اهل المنطقة 

عوض ده ربنا يجازي خير علي اللي بيعمله 

فرد شخص تاني 

هو بصراحه ابن حلال مصفي انا اتمني ابني يبقي زيه، ،،،،

في نفس الوقت ومن جوة شقة أدهم الشقه اللي بتدل على أن أدهم من الطبقة اللي تحت متوسطة وعفش الشقة القليل والمتواضع خير دليل علي حاله أدهم الماديه وظروفة الصعبة 

وعلي الكنبه الموجوده في صاله الشقه تقعد ريهام مراته وكانت بتتفرج علي التيلفزيون وجنب منها اسامه اللي كان عمال يعيط بحرقه بصت له وقالت بنرفزة 

في ايه كل شويه عياط كفاية بقى أنا زهقت منك

في الوقت دة أتفتح باب الشقة ودخل أدهم وبص ناحية أبنه الذى كان عمال يعيط وراح ناحيته بسرعه وشاله من علي الارض وضمه لحضنه وحاول يسكته وهو باصص ل ريهام ومتعصب 

‏حرام عليكى الواد ها يموت من العياط أيه خلاص قلبك مات

 ‏ريهام 
هو لسه معيط دلوقتي 

أدهم 
ريهام مش عليه أنا ده انا جوزك وعارف انك انتى مش طايقه الواد ده وخصوصا من بعد ما حملتي 

ريهام
أنا قولت لك الف مره انا مش ها قدر اربى عيل أعمى 

أدهم 
ولما انتي مش هاتقدري تربي عيل أعمي اتجوزتيني ليه 

ريهام 
عشان بحبك وانت عارف أنا بعشق التراب اللي انت بتمشي عليه 

أدهم
اللي يحبني لازم يحب ابني زي ما بيحبني وأنا قولت لك كده قبل ما نتجوز وانتي وافقتي وقولت لي هاتكوني عليه أحن من امه اللي اتحرم منها ولازم عشان تفضلي مراتي وعلي ذمتي تحطي أسامه في عينيكي 

ريهام
ما هو اسامه في عينيه من غير ما تقول بس،،،،،،

وتسكت ريهام فقال ادهم 

بس أيه

ريهام
أنا خلاص علي وش ولاده وتعبانه زي ما انت عارف ومش قادره علي أني اكون في خدمه عيل زي أسامه في أيه رايك لو نودى ملجا أيتام وهما هناك ها يخلوا بالهم منه

 ‏أدهم بعصبيه شديده 
 ‏أنتى عايزانى أودى ابنى دار أيتام وأنا على وش الدنيا

ريهام
أسمع بس ه........

أدهم مقاطعا وبعصبيه شديده

 ‏ريهام أسكتى وأستغفرى ربك ولو أتكلمتى في الموضوع ده تأنى تبقى طالق ولو انتى مش ها تقدري تربى الواد ده أنا ها أتجوز واحده تانية يكون لسه عندها رحمه في قلبها وهى اللي تربى 

 ‏ويسبها أدهم وياخذ أسامه ويدخل اوضة وراح بي الى السرير وحطه فوق السرير وقعد جنب منه وقال 

ماتزعلش من ريهام هى أعصابها تعبانه شويه بس هى بتحبك وأنا كمان بحبك قوى ومش عايزك تخاف من حاجه طول مانا عايش وحتى لو انا موت ربنا عمره.ما هينساك وهايكون النور اللى ينور طريقك

فيضحك اسامة لكن بعدها يعيط فيقول ادهم 

في ايه مالك

واتفتح باب الاوضة ودخلت ريهام 
فقال ادهم ل اسامة 

انا عرفت انت لية عيط تاني 

وبص ل ريهام وقال 
الواد حس بدخلتك علينا عيط يخرب بيت أم دخلتك ولا دخله بتوع البلدية على الناس اللي فرشه في الشارع 

ضحك أسامه وكانه فاهم اللي اتقال وادهم بص له وضحك هو كمان لكن ريهام كانت مضايقة وقالت 

 أنت لية سيبتني ودخلت وانا لسه ما خلصتش كلامي

أدهم
ما خلاص بقي الكلام خلص وانتي قولتي اللي عندك وانا قولت اللي عندي

ريهام قربت منه بدلع واغراء وقالت 

افهمني بس. 

وتحط ايدها علي بطنها وتقول

أدهم حبيبي خلاص ربنا هايعوض علينا بعيل سليم مش معاق زي أسامه عايزين ناخد بالنا منه و،،،،،،،،،

زقها أدهم بعيد عنه وبص لها بغيظ شديد وقال 

كلمه تاني وتبقي طالق

فتخاف ريهام وتسكت، ،،،،،،،

ومن جوة شاليه علي البحر يقعد رجل في الخمسينات من عمره اسمه ماجد الدسوقي رجل أعمال مشهور جدا من الصعيد وكان قدام منه اللاب توب بتاعه وكان باصص للاب وهو متعصب وقال باعلي صوت عنده 

مروان

جه ووقف قصاد منه شاب في الثلاثينات من عمره ودة يبقي مروان اللي قال 

ايوه يا عمي

لف ماجد اللاب توب ناحيه مروان وشاور علي فيديو عنده وجوة الفيديو عوض ابن مرسي في حضن بنته فيوقف ماجد الفيديو ويشاور علي صوره عوض ويقول

انا عايز الواد ده حي او ميت،،،،،،،

ومن قدام سجن لمان طره يتفتح باب السجن ويخرج رجل في الستينات من عمره اسمه جنش وكانت في انتظاره مراته حسنيه وتبص له وتقول

حمد لله علي سلمتك يا معلم جنش

فيبص لها جنش ويقول

ماتبارك ليش علي الخروج الا لما اخد حقي من ابن الكلب ده

ويخرج من جيبه صوره لعوض ويبص لها بغضب شديد، ،،،


تعليقات