رواية غالية سيدة قلب يونس الفصل العشرون
بنتي.. بنت حسب ونسب ومعروف أصلها ومفصلها مين، لكن دي كانت خدامة، وفجأة بـ بقدرة قادر بقت بنت رضوان العزازي! وإحنا كلنا خابرين وعارفين إن رضوان اتجوز ومات قبل ما يخلف! بس هنقول إيه؟! ما ينفعش نتكلم ولا نقول حاجة.. الحمد لله على كل حال!»
انتشرت القنبلة المسمومة وسط الحريم كيف النار في الهشيم.. بدأت الستات يتهامسوا ويضربوا كف بكف، وعيونهم اتجمعت كلها على «غالية» بنظرات احتقار وتشكيك وتكذيب، كأنهم شايفين واحدة حية وخطافة رجال!
وفي الوقت ده.. قامت «نعمة» و«سمر» متسحبين بهدوء؛
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
