رواية مهرة في عرين القحطاني الفصل الواحد والعشرون
كانت تحتضن أمها بذراع، وتنظر إلى أبيها بعينين جافتين على نحو أخافه أكثر من بكائها.
– مبروك يا بابا… إنت كده خسرت بنتك ومراتك في نفس اللحظة، بس الفرق إنك إنت اللي اخترت تخسرنا، وإحنا مش هنرجع نطلب منك حاجة تاني.
ثم سحبت أمها برفق إلى جوارها، والتفتت نحو صفوان، الذي تقدم فورًا ليساعدها، بينما بقي عتمان واقفًا في مكانه، متشبثًا بكبريائه، غير مدرك أن الكلمات التي ألقاها في وجهيهما لم تكسرهما كما أراد، بل جعلتهما يريان حقيقته أخيرًا دون أي ستار.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
