رواية غالية سيدة قلب يونس الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نسرين نادر


 رواية غالية سيدة قلب يونس الفصل الواحد والعشرون 

لكن غالية لم تبتسم. كانت لا تزال تنظر إلى نعمة وسمر، وكأنها تريد أن تتأكد أن رسالتها وصلت إليهما.

ثم قالت بصوت هادئ، لكنه حمل من الحسم ما جعل الجميع يدرك أن الأمر انتهى:

ـ «أنا قلت حكمي، ومش هكرره تاني. اللي عايز يصلح غلطه، يبدأ من النهارده. واللي فاكر إن اللي حصل هيعدي وكأن شيئًا لم يكن، يبقى لسه ما عرفش غالية زين.»

وهكذا، في ليلة فرحها، لم تخرج غالية من المواجهة منتصرة لأنها رفعت صوتها أو آذت أحدًا، بل لأنها وقفت أمام الجميع، وكشفت الحقيقة، وأعلنت حدودها، وأثبتت أن كرامتها ليست موضعًا للمساومة.

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات