رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم شيماء يسري زهران

 




رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل الثاني والعشرون بقلم شيماء يسري زهران


زعق عليا ووطى ياخد الفون:
- ايه اللي أنتِ هببتيه ده!

بص في الفون لقاه جا.ب شاشة، اتعصب وقال:

- يا نهار.ك اسوح! 

كنت ميـ.تة في جلدي بس وقفت مكاني انا كمان متعصبة:

- احسن! 

رفع ايده عليا، صر.خت وجريت ع الأوضة، نزل ايده تاني وخرج من الشقة ر.زع الباب.

- هو يعني ايه اللي بيحصل ده!!! دي بترن عليه!!!! أنا كيس جوافة!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

| جوا محل التليفونات|

كان واقف مراد بيدي الفون لصاحب المحل:

- هيتكلف كام؟

- والله يا معلم ده ٧٠٠ بس عشانك نمشيها ٦٠٠.

- تسلملي، هاخده منك امتى؟

- على بالليل إن شاءالله اول واحد هشتغل فيه اهو.

لمحني معدية من الشارع، خرج برا المحل يسرع خطواته ورايا وفجأة لقيت اللي مسك دراعي وقال بغـ.ضب:

- أنتِ رايحة فين؟

 - وانت مالك؟

- انجزي احنا في الشارع، ومش هسيبك على حوار الفون ده..بتهبـ.دي الفون في الأرض!

- اه بهبـ.ده! 

- رايحة فين بقول؟

- رايحة الكلية! ممكن اعدي بقى!

- كلية دلوقتي! كنت لسه هفتح المحل.

- افتح المحل وملكش دعوة بيا، طب اقسم بالله لو فكرت توصلني هعمل مشكلة كبيرة! 

- أنتِ رايحة تعملي ايه دلوقتي ده مش وقت محاضراتك..اوعي تهب منك وتتخا.نقي مع حد..مستقبلك في ايد المعيدة.

- وانا هتخا.نق مع حد ليه! عشانك؟؟؟ هو انت لسه مصدق نفسك؟؟ مصدق إننا متجوز.ين عن حب والأجواء بتاعتك دي؟؟

- لا اله الا الله أنا قولت حب دلوقتي!!! أنتِ تافهة ليه؟

- انا تافهة!!! طب اوعى ابعد عني بدل ما اجيبلك انت كمان شا.شة.

- وطي صوتك احنا في الشارع!! عايزاهم يقولوا عليا ايه! مراته بتعلي صوتها عليه؟؟؟

- لأ يقولوا كسـ.رتله الفون عشان هو راجل مهز*ق!

شدني جامد من دراعي وفضل ماشي بيا لحد المحل، اتاوهت وانا بزقه:

- هصوت، وربنا هصوت اوعى.

- اعمليها عشان تترني زي سارة.

سكت شوية لما افتكرت أخته واللي عمله فيها، دخل بيا محل الجز.ارة:

- انت مدخلني محلك المعفـ.ن ده ليه! اوعى كده.

- مين اللي مهز*ق!

كان صوته عالي، مردتش عليه وفضلت بصاله في خوف، شدني من شعري، ودخل بيا لجوا المحل بعيد عن العيون، صرخت وحاولت أبعده، مكنش شاددني جا.مد بس انا كنت مرعوبة لأنه أول مرة يعملها..

- أنتِ بتشتميني وبتتجرأي عليا ده غير انك كسـ.رتي التليفون!

- اوعى شعري يا مقر.ف! انت بتقلد امك وأخواتك! كنت هستنى ايه منك مانت اكيد هتبقى شبههم.

- اه يعني عايزة تقولي اني شبه الحريم كمان..اللي شبه الحريم ده حمادة اللي لبستهولك طر.حة.

- اوعى دماغي انا صاحية مصدعة لوحدي..اوعى بقولك..يا حيو.ان.

شد شعري اكتر وقربني ناحيته بغضـ.ب:

- انا مش حيو.ان! أنتِ متعصبة ليه من امبارح اتكلمي وخليكي جريئة..ولا أنتِ جبانة زي اخوكي؟

عيني بدأت تدمع وقولت بصو.ت مبحوح:

- معنديش كلام اقوله غير انك مقر.ف واوعى شعري..انت زيك زي محمد ..هو مسكني نفس المسكة.

بص على ملامحي كلها لثواني وقال بنبرة هادية مشحو.نة غضـ.ب:

- انا مش زي محمد! 

مردتش عليه ودموعي كترت في عيني سأل :

- ايه مضايقك من موضوع المعيدة؟ خدت رقمها عشان اطمن عليكي بقول!

- وانت ايه مضايقك من موضوع محمد كنت؟؟

- أنتِ مراتي!

- وانت جوزي!

- المعيدة مش عايزة تتجوزني، لكن ده حيو.ان!

- انت اللي حيو.ان.

ملا.مح وشه شاطت غضـ.ب وهو بيمسك شعري اكتر وقال:

- هو أنتِ مضايقة اني بشتم! ******* و ابن****** وهينت كرامته قدامك!

خوفت منه وبدأت اعيط، بص على مخرج كلامي ولقيته عايز يقرب مني:

- ابعد عني انا مش بطيقك.

زقيته وخرجت اجري برا المحل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

|في الكلية|

كانت قاعدة هايدي في مكتب المعيدين بتشرب كوباية شاي وبتتكلم:

- لأ بس حقيقي بجد يا نور أنتِ طلعتي هـ.بلة.

ردت المعيدة نور:

- أنتِ اكيد بتهزري يا هايدي! اسيبه يمسك ايدي وهو خطيبي! يابنتي حرام! ربنا كده مش هيبارك في الجوازة.

- يا حبيبتي هو ايه اللي حرام! دي مسكة ايد! اومال يتعلق بيكي ازاي.

- يعني لو مكاني كنتي عملتي ايه طيب يا هايدي؟

- عملت؟!!

ضحكت هايدي بعد ما قالت الكلمة وكملت:

- يا حبيبتي انا لما بلاقي بس حد لافت انتباهي بعرف اقربه مني واخليه ينشغل بيا من غير ما اقرب منه.

ردت نور وهي بتضحك بتريقة:

- يا هايدي الكلية عارفة كلها طريقتك مع الدكاترة وده اللي وصلك لمنصب معيدة اصلا.

زقـ.يتها هايدي في كتفها وهي بتضحك جامد:

- اتلمي يا سا.فلة.

خبط الباب عليهم واتفتح، لقيتها قاعدة لابسة چيبة كده ضيقة وقصيرة وبلوزة نفس الحال وشعرها سايح على ضهرها، مقابل نور كان لبسها محترم كده وبسيط..

قالت هايدي في ابتسامة:

- ازيك يا دكتور مرام تعالي اتفضلي..عايزة تسألي عن حاجة؟

كنت داخلة متوترة، معرفش انا جاية اهبب ايه دي معيدة مادة من أهم المواد عندي يعني اي غلطة انا لبست في حيـ.طة.

فجأة العصبية اختفت اللي جاية بيها طول الطريق والكلام طلع مني خا.يف وسألت:

- ازيك يا ميس هايدي؟

ردت :

- أنا بخير حبيبتي، أنتِ عاملة ايه؟ ملاحظة غيابك الكتير وده مش في صالحك يا دكتور.

رديت في توتر:

- معلش..اسفة غصب عني، هحاول التزم الايام الجاية.

ضحكت وهي بتبص لنور وقالت:

- طبيعي عمومًا، مانتي عروسة جديدة ومش فاضية للكلية دلوقتي، ما كنتي آخرتي الموضوع شوية طيب.

قفلت باب الاوضة ودخلت اقرب منها اتكلم:

- لأ هي جات كده يعني..

- اه..عامًة شدي حيلك عشان دي سنة التخرج يا جميل وعايزين نتخرج بقى.

- إن شاءالله..

لفيت عشان اخرج تاني لكن وقفتني فجأة:

- اومال أنتِ جيتي تسألي عن ايه؟

اتجرأت وانا بلف مرة واحدة وبقول:

- هو ممكن اكلمك برا الأوضة لحظة؟

ضيقت عينها في استغراب واستأذنت من نور وقامت تخرج معايا.

|برا الأوضة|

بصيتلها في توتر..مترددة اتكلم هروح في د.اهية، قالتلي:

- ايه يابنتي في ايه! 

- ميس هايدي..هو..هو أنتِ معاكي رقم جوزي؟

- جوزك!!!!!

ارتكبت وقولت :

- أنا.. أنا اسفة والله مش قصدي بس..

قالت:

- أيوة معايا رقمه..هو اللي اداني رقمه بنفسه على فكرة بس انا اتفاجئت عشان ده المفروض كان سر بينا..

قولت في نبرة استعجاب وانا بقبض حواجبي:

- سر بينكم؟!!

- أيوة عشان اي شيء يحصلك في الكلية أو كده يكون متابعك يعني..

- هو ..هو يعني اتكلمتوا قبل كده؟

- أيوة الحقيقة مرة أو مرتين كده.

حسيت ايدي بتسقع كده، سألت في هدوء:

- والكلام كان عن ايه بالظبط؟

ضحكت وقالتلي:

- معرفش، بس واضح أنه مهتم بيكي اوي يا دكتور مرام.

هي بتضحك ليه! وبتقول معرفش!!!! هما اتكلموا ف ايه!!! هي بتستفزني عشان عارفة اني مش هقدر افتح بوقي قدامها بما انها معيدة؟!

جالها اتصال على فونها قالتلي:

- طب عن اذنك يا دكتور مضطرة امشي.

لفت ومشيت بصيت عليها، شعرها طويل وناعم اوي ولبسها فعلا اكيد جذبه..هي ازاي بتلبس كده!

خرجت من الكلية حاسة بكـ.سرة جوايا اني ملوي دراعي وصوباعي تحت ضرسها ولا هقدر افتح بوقي، عيني كانت مدمعة بس كنت مضايقة من ده بحاول اوقف اني اعيط..حا*ربت نفسي عشان مبكيش ومشيت لحد ما خرجت من البوابة وركبت مواصلات.
ــــــــــــــــــــــــــ
| في شقة علا|

قاعدة سارة في اوضة علا بعد ما تعبت من العياط بقالها يومين، معهاش تليفون ومش بتروح المدرسة اخوها مانعها،  هي في الدور الأول يعني نفس دورنا في بيتنا..

فتحت الشباك تبص في خباثة كده على شباك سعيد، كان مقفول، بصت حواليها كده في الأوضة لقت فلوس فكة على الكومودينو، مسكت جنيه وحدفته على از.از شباكه.

| في اوضة سعيد| 

كان واقف بيلبس قميص عشان خلاص نازل للشغل، سمع صوت حاجة اتحدفت لكن مداش اهتمام وكمل لبس، قفل الزراير وفتح الچل يحط شوية على شعره وبدء يسرح..

مسكت سارة جنيه كمان وحدفته، ساب الفرشة وقرب من الشباك لقى اتنين جنيه على مسطبة الشباك، قبض حواجبه وقال في سخرية:

- هي بتندع فلوس ولا ايه، طب يارب مليون.

لسه هيمشي رفع عينه قدامه لقى اللي واقفة في الشباك بنظرات اسف وشوق في عينيها، كرمش وشه وقال:

- يا ساتر يارب انا اتمنيت مليون جنيه مش مليون ند.الة.

مفتحش الازا.ز وسابها ومشي ولا عبرها، وقفت مكانها هتمو*ت وتعرف هو قال ايه من ورا الازاز بوش مش طايقها بالشكل ده، اتجـ.ننت حرفيًا بقت حاسة كرامتها زي حبات الرز ع الأرض قدامها..

لفت تبص حواليها في حركة سريعة بأنفاس عالية ووش منـ.تقم..

| في شقة مديحة|

كانت قاعدة ع الكنبة ماما بتقطف ملوخية وبتشوف فيلم قديم ع التليفزيون، كان الوقت حوالي واحدة الضُهر كده.. خرج سعيد من اوضته وهو بياخد الكوتشي يلبسه:

- ممكن أتأخر في شيفت النهاردة يا امي، عشان بس لو لقيتيني اتأخرت وتليفوني مقفول متقلقيش.

- ماشي يا حبيبي ربنا يسترها معاك دايمًا.

لكن فجأة اتخضت ماما من قوة الصوت:

- ايه ده!!! 

اتخض مراد وسا.ب الكوتشي من ايده، قامت تجري على اوضته وجري وراها..يا نهار اسوح يا بنت كوثر! انتوا عارفين عملت ايه؟؟؟

دخلت ماما لقت الازا.ز بتاع الشباك كله ع الأرض فتافيت وجمب الفتافيت لعبة خشب تقيلة كده ..واضح إنها لعبة بنت علا.

صو.تت ماما وهي بتدب ع صدرها:

- يالهوي!! ايه ده! مين عمل كده!

جز سعيد على سنانه وقال:

- يابنت ال****** عايزة تتربى!

- هي مين يابني!

بصت ماما على بيت كوثر لقت شبابيكه كلها مقفولة، رد سعيد:

- سارة أخته، هي اللي حدفت البتاعة دي وعملت كده..هي مفكراني مش راجل؟؟؟ هي بتعمل كل ده عشان مفكراني خايف من اخوها ومش هقد.ر افتح بوقي! انا هوريها.

جري سعيد على تحت، جريت وراه ماما:

- سعيد، استنى يابني، خد يا سعيد..

|في محل المعلم مراد|

كان واقف بيقـ.طع لحمة للزبون اللي بيشتري وبيفكر في الحوارات اللي حصلت بينا الصبح، على وشه الضيق ومش طا.يق نفسه بس بيجاري يومه.

- يا واد استنى..حرام عليك مش قادرة اجري.

دخل سعيد المحل وزق الكرسي برجله وقعه، بص مراد وراه في صدمة، قال سعيد بصوت عالي:

- انت تسمعني كويس بقى..انت اوعى تفكر إني مش راجل..انا راجل غصب عنك وغصب عن عيلتك كلها..واياك تكون مفكر انك عشان كذا مرة تمـ.د ايدك عليا اني يعني كده عيل .. لا انت بتجيلي على غفلة!

مسكه مراد من لياقة قميصه، قال سعيد في توتر:

- اهو زي كده بردو، انت مسكتني دلوقتي على غفلة! اوعى ايدك.

قال مراد بصوت عالي:

- في ايه يالا!!! داخل المحل تزعق وشايف نفسك ليه؟؟ هو حد جيه جمبك دلوقتي!!!

قالت ماما:

- براحة يابني، سيب قميصه وهفهمك.

- براحة ايه يا امي أنتِ مش شايفة ابنك داخل يعمل ايه! بيزعقلي انا قدام المنطقة!!!

قال سعيد وهو بيمسك لياقة جلبيته بردو:

- اه بزعقلك، عشان اختك مفكرة انها لاوية دراعي.

شد مراد ايده ينزلها من عليه :

- نزل ايدك يالا أنت اتهبلت؟؟؟ وربنا ما عايز انفضك زي آخر مرة..اختي لاوية دراعك يعني ايه؟ بتجيب سيرة اختي على لسانك ليه!

قالت ماما في خوف:

- حرام عليكوا الشارع كله اتلم والموضوع هيكبر تعالى يا سعيد اوعى يابني سيبه.

قال سعيد:

- لأ مش همشي غير لما اقوله، اسمع بقى..اختك دلوقتي كسر.تلي ازا.ز اوضتي بالعِند فيا.

بصوا اخوات مراد كلهم معادا سارة كانت واقفة مرعوبة وايدها تلج..قالت كوثر بصوت عالي من الشباك:

- في ايه يا واد؟ ايه موقف الولية ال***** عندك في المحل؟

الناس رفعوا وشهم ع الصوت لكن مراد مركزش وركز مع سعيد يسأل:

- انت بتقول ايه يالا أنت؟؟؟ اختي هتعمل كده ليه؟؟

- عشان اختك هي اللي لوت د.راعي اصلا في الأول نرتبط، ولما كنت برفض كانت بتهددني انها تتبلى عليا وتقولك العكس واني بضايقها!

دخلت أنا الشارع ولقيت زحمة عند المحل ولمحت ماما، جريت مخضو.ضة ادخل المحل وكنت هقع:

- في ايه!!! اوعى ايدك عنه، عملت ايه يا سعيد!!!

شخط مراد فيا وقال:

- اطلعي فوق!

- لأ مش طالعة! نزل ايدك من على اخويا!

زق مراد سعيد عليا وطلع بيته متعـ.صب، رز.ع باب شقة علا جا.مد، اتخصوا كلهم جوا وجريت امه تفتح:

- فين سارة؟؟

صرخت امه:

- في ايه يا واد!!! هي الولية تحت سلطـ.تك علينا!!!

دخل مراد يفتح باب اوضة علا وتربس الباب، لقى اللي واقفة في اخر الأوضة بتعيط، صوتت لما شافته وطلعت ع السرير تجري:

- أنتِ اللي قربتي من ابن مديحة؟؟؟ وكمان كـ.سرتيله الشباك! أنتِ ايه خلاص؟؟ مبقيتيش شايفة اخوكي ولا عاملة حساب؟؟

صوتت سارة تنادي على امها تلحقها، نزلت من ع السرير لحقها مراد من دراعها، خبت وشها تعيط جامد:

- خلاص والنبي يا مراد..بالله عليك.

افتكر مرام في شقته لما حضنته وقالت متضر.بنيش، نزل ايده التانية اللي كان رافعها، جز على فكه وهو بيغـ.لي وقال:

- ليه كسـ.رتي الاز.از!!

عيطت جا.مد وشهلقت، والباب بيخبط في الخلفية من امه وأخواته، سألها:

- اتكلمي!

قالت بعياط:

- حاضر..هقولك..هو..انا يعني...

عيطت اكتر وقالت:

- انا عملت كده أيوة، بس عشان هو علقني بيه وسابني.

- يعني ايه علقك بيه؟؟ وعدك بحاجة؟؟

- لأ..لما جيبتله سـ..سيرة الجواز لقيته اتهر.ب.

- وأنتِ اللي كلمتيه في الأول وهددتيه تقوليلي زي ما بيقول؟

بصيتله في خوف بتفكر تتكلم ولا لأ، قالت:

- ايـ..أيوة..بس والله اسفة يا مراد حقك عليا.

نزل دراعها وفتح الباب مش طايق نفسه ونزل، دخلت أمها تاخدها في حضنها.

| في شقة مديحة|

قالت ماما:

- طب يابني وحد الله وقوم انزل شغلك.

- وربنا ما رايح خلاص مزاجي اتعـ.فرت! ***** هي مفكراها سايبة بروح امها! يكش يكون عجـ.نها.

قولت أنا وانا واقفة قدامه وهو قاعد على الكنبة:

- انت عملت ايه استفزها؟

- بت أنتِ مش ناقصك..ما تروحي تقفي في صفها احسن! اه صح وانا استغرب ليه اذا كان رجعتيله.

- لسانك يقصر معايا يا سعيد متنساش اني اختك الكبيرة وبقيت قليل ا.دب معايا!

قالت ماما في غلبة:

- يا عيال ارحموني ده وقت خنا.ق!

قال سعيد:

- شوفي بنتك، جاية تقولي كاني وماني، استفزها قال، دي راحت قالت لأخوها وبو.ظت كل حاجة وعملت جريئة، دلوقتي بتحن! لأ وقال ايه لما قالت لأخوها يعني سِلمت هي ماهي خدت جزاءها اهو.

قولت:

- هي مقالتش لاخوها.

بص ليا في استغراب:

- بجد والله؟ وأنتِ مين قالك يا ام العُريف!

- يابني اخوها عرف وشك لما انا وقعت بلساني وقوبت اني مرنتش عليك لما كان حاططني في شقته ومسك فون سارة وانت قومت رانن..

خبط الباب فجأة، قربت افتحه ولقيته قدامي، استغربني وقال:

- بتعملي ايه هنا! انا فكرتك فوق!

رديت بقر.ف:

- بعمل ايه هنا يعني ايه؟ عند اهلي ايه القيامة قا.مت؟ ولا لازم اخد استئذان من معلم المنطقة!

شدني من دراعي:

- بت اتظبطي معايا.

قام سعيد:

- نزل ايدك من عليها.

اتكلم مراد وهو ماسكني:

- انت بقى صبرك عليا، بتجاري اختي وفي الآخر تتهرب منها؟ شغل حريم ده يالا، طب هي عيلة طايشة وانا ربيتها، إنما انت مطلعتش راجل بتضحك على بنات الناس بكلمتين.

- ده على اساس ينفع كنت اكلمك على اختك؟ ولا كنت هلاقي نفسي متعلق جمب فخدة عجل ع المحل عندك! العلاقة كلها غلط.

رديت وقولت بنظرات قر.ف:

- أيوة بالظبط زي علاقتي بيه ده كمان.

شدني من دراعي لحد السلم :

- اوعى مش طالعة!

- بت! مسمعش صوتك.

لقيتني دوخت فجأة وانا بتحرك كتير ومعدتي قلبت جا.مد ولسه هقع منه لقيته لحقني وقال في خضة:

- أنتِ يا ز.فتة.

لقاني مغمى عليا في ايده، شالني وهو بينده اسمي، صوتت ماما واتخض سعيد عليا، دخل بيا مراد وهو مخضوض بس بيحاول يتمالك اعصابه، حطني ع الكنبة بيحاول يوفقني نزل سعيد جري :

- هنده دكتور الصيدلية بسرعة دي مش بتفوق.

زقتني ماما بتعيط في ذع.ر:

- قومي يابنتي ..

مسك مراد كف ايد يجس نبضي لقاه شغال ونفسي شغال بس مش معاهم، ضر*ب خدي بخفة كذا مرة عشان افوق لكن فجأة طلع الدكتور مع سعيد، بدء يكشف عليا وقال في الاخر:

- هي مفهاش حاجة اطمنوا، هديها بس الحقنة دي في دراعها وهتفوق.

سألت ماما:

- ازاي مفهاش حاجة، دي وقعت فجأة..ده من ايه؟

قال الدكتور:

- هي عندها اعراض التعب بقالها كام يوم؟

قال مراد في قلق:

- يومين كده بتر.جع ودايخة.

- طيب الف مبروك المدام حا.مل.



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات