رواية اسميتها ريحانة الفصل الثاني والعشرون
وعندما شعرت إن كعب الحذاء يعيق حركت قدمها، بدون تفكير خلعته ورمته على الأرض.
الجميع ينظر لها باستغراب، استدار سليم على غفلة عندما شعر بحركة غريبة وسط الحضور.ليجدها فجأة تركض تجاهه حافية القدمين، بعدما خلعت الحذاء ذا الكعب العالي.
توقف وهو ينظر لها بذهول وعدم تصديق، حتى وصلت أمامه وهي تتنفس بسرعة. ظلت لثوانٍ قبل أن تندفع فجأة وتقفز داخل حضنه، ليلتقطها سليم على الفور، وهو يحتضنها ويجذبها بشدة إليه، بينما فلاشات الكاميرات تتضارب بجنون حولهما، تتسابق لتسجيل تلك اللحظة التاريخية.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
