رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل السادس والعشرون والاخير بقلم شيماء يسري زهران
|بعد سبعة أشهر|
- هعملك اكل تفطر ثواني بس اقوم.
- اقعدي يابت أنتِ ارتاحي بالكُرة اللي عليكي دي، انا هقوم أفطر اي حاجة وهعملك فطار معايا..شوفي الز.فت ده ياكل ايه.
- حرام عليك يا مراد! متقولش عليه ز.فت! يسمعك ويز.عل!
- ما يزعل! مش كفاية واخدك مني!
- واخدني مني؟ اومال لسه لما ييجي، ده انت غلبان..وبعدين بس عنصرية! ماله يعني الولد!
- مالوش ابني بردو، بس يعني..انا كنت عايز بنت! كنت عايزها شبهك كده وبشعر سلك تليفون ارضي.
- والله؟ دلوقتي بقيت سلك تليفون! فين شعرك تحفة يا مرام ولايق على وشك.
ضحك وقرب مني يحضني:
- لسه قمر زي مانتي بشعرك، بس انا بحب اسميه سلك تليفون ارضي عشان الكيرلي بتاعك شبهه كده..
- طب بعد كده كلم حمزة عدل عشان ميزعلش.
- أنا جيت جمبه ده واد بيدلع..انا اللي هربي الواد ده عشان يطلع نا.شف كده، بتربيتك دي هيطلع عيل فافي.
- فافي ايه يا مراد، انت ايه هتأكله ل*حمة نية يعني ولا ايه! خليك حنين معاه.
- بس يابت اسكتي، عايزاه يطلع زي سعيد اخوكي ولا ايه!
- وماله سعيد اخويا يا مراد! ما بلاش نخبط بقى خلينا حلوين.
- ماله سعيد؟ واد فافي بتاع مشا.كل زي البنات، ده كل يومين مشكلة مع سارة، انا عارف ايه خلاني اوافق على الخطوبة المنـ.يلة دي.
- والله؟ الله يرحم اول ايام جوازنا، كل دقيقة مشا.كل، وبعدين سارة بتحبه اوي وهو كمان بيحبها، اخرج انت منها.
بص ليا لثواني كده سرحان، سألت:
- هو في ايه؟ في حاجة على وشي؟
- أنتِ مالك يابت محلوة كده ليه زيادة ع الصبح.
ضحكت:
- بجد والله؟ ده الحـ.مل مبهدل وشي ومخليني تعبا.نة اقعد ساكت.
- قرب مني:
- ده مخليكي حلوة زيادة وأنتِ رقيقة كده ومش قادرة تعملي مجهود..
- اوعى طيب مش قادرة أناهد معاك يا مراد، هلاقيها منك ولا من حمزة.
- طب هقولك حاجة بس وبعدها نقوم نفطر.
ضحكت وانا بزقه:
- يالهوي عليا يا مراد اوعى بقى بطني تعبا.ني.
خبط الباب ورن صوت الجرس، ضحكت وفرحت فيه:
- قوم افتح يا عسل.
- مين اللي جاي ع الصبح كده!
- تلاقي حد من الجيران ولا حاجة شوف من العين كده.
خرج مراد من الأوضة وقرب ع الصالة، بص من العين وابتسم وفتح الباب:
- جرا ايه يا واد! ساعة عشان تفتح! تعالى يا مديحة.
- ياختي طالعة اهو، أنا عارفة ليه ابنك اختار الدور الخا.مس من الأول!
- اه والله مانا عارفة، اساعدك طيب، هاتي ايدك هاتي.
مسكت كوثر ايد مديحة تساعدها تطلع ع السلمة الأخيرة اتنهدت مديحة وقالت:
- تسلمي ياختي، اه ياني الخشو.نة مبهدلاني..ازيك يابني عامل ايه؟
رد مراد وهو بيقرب ياخد بايدها:
- ازيك يا حبيبتي عاملة ايه؟
قالت كوثر في غيرة:
- طب وانا ايه يا روح امك؟ مفيش ازيك ياما يا حبيبتي بردو؟
ضحكت مديحة وضحك مراد وهو بيبوس دماغ امه:
- ازاي بس ياما ده أنتِ الحب كله، خشوا تعالوا..عاملين ايه واخبار البنات ايه ياما.
دخلوا وقفل مراد الباب، قربوا يقعدوا ع الانتريه، اتكلمت كوثر:
- اهو الحمدلله يا واد، اختك علا كويسة مع جوزها الجديد، بتقولي مهنيها عن فر.دة الشراب اللي كان معاها.
- عيب عليكي ده معرفتي ياما وراجل ابن راجل، اول ما جيه يتقدملها مني كان منتهى الخجل والاحترام وخايف، بس انا فرحت بيه بصراحة..محترم طبعًا.
ردت كوثر:
- أيوة الواد طلع محترم فعلا، ربنا يهنيها لكن شوفلي حل بقى في سارة.
ردت مديحة:
- يوه يا و.لية! ما لسه متكلمين في الموضوع ده وقولتلك هما كده بيحبوا بعض!
سأل مراد:
- في ايه؟ حصل ايه؟
قالت مديحة:
- يابني هما الاتنين كل شوية مشا.كل وقمص بس بيرجع يصالحها ومرة هي تصالحه، هما بيحبوا بعض، واديك شوفت ابني سعيد لما مقدرش يستغنى عنها وعمل نفسه تمام لكن بعدها قعد يقولي أنه حاسس ناقصه حاجة وعايز يكلمك عشان يتقدم، فاكر؟
- اه طبعًا فاكر، كان داخل عليا في المحل رُكبه بتخبط بس عجبني فيه أنه استرجل كده وقالي بصوت عالي عامل مش خايف " تجوزني اختك سارة؟"
قلد مراد صوته وطريقته ضحكت كوثر ومديحة وضر.بوا كف في كف، خرجت أنا من اوضتي كنت بغير هدومي عشان كان لبسي خفيف، قالت ماما في لهفة:
- اسم الله الحارس الله، بنتي حبيبتي نور عيني يا قلبي، تعالي يابت في حضني تعالي.
حضنت ماما وبا.ستني من خدي مرتين، قربت من كوثر:
- تعالي يابنت مديحة تعالي، عاملة ايه يابت؟
- والله الحمدلله يا حماتي، بس مش قادرة حرفيًا الواد بيز.ق في بطني معندوش صبر عايز ينزل في السابع.
ردت ماما وانا بقعد:
- معلش يابنتي هو بس عشان اول ولادة ليكي.
- اول ولادة؟ بقولك ايه انا مش عايزة عيال تاني كفاية حمزة.
قالت كوثر:
- ليه يابت كده! تعيشي الواد وحيد في الدنيا؟ ما تجبيله شوية اخوات حلوين كده يملوا عليه الدنيا.
قولت بهزار:
- اه عشان لما يتجوز يجيبوها من شعرها؟
ضحكت كوثر وماما:
- اه منك يابنت مد.يحة السو.سة، مبتنسيش أبدًا..
- لأ والله يا حماتي انا مبقاش في قلبي حاجة خلاص، الايام صلحت اللي بينا..
ردت مديحة وهي بتضحك:
- الو.لية عقلت هي وعيالها على كبر.
قالت كوثر:
- اصل ياختي خلاص الواحد رجله والقـ.بر..
رد مراد:
- بعد الشر عليكي يا امي.
كملت كوثر:
- فهنقعد نعمل مشا.كل على ايه والبت بقت شايلة حفيدي..
رد مراد في هزار:
- ده ايه الحلاوة دي بس، كانت فين الشهامة والحنية دي من زمان!
اتكلمت انا وانا بحاول اقوم:
- ثواني..
قالت كوثر:
- رايحة فين! والله ما هشر.ب حاجة اقعدي عشان اللي في بطـ.نك.
- ثواني بس، قومني يا مراد.
قام مراد يقرب مني يقومني وقال:
- ثواني اساعدها بس وجايين، البيت بيتكم، قالت مديحة:
- يابت اقعدي محدش هيشر.ب حاجة.
مردتش عليها وساعدني مراد لدخولي المطبخ.
- منورة يا مديحة في شقة ابني.
- منورة ياختي بوجودك في شقة بنتي.
- شقة ابني يا ولـ.ية صحصحي كده.
ضحكت مديحة وقالت:
- أنتِ يا ولية مش هتبطلي حركاتك دي بقى؟
| في المطبخ|
- عايزة ايه وانا هعمله طيب خليكي أنتِ.
- هات الخلاط من الرف ده، وناولني طبق المانجا اللي في التلاجة.
- انا هعمله طيب خليكي أنتِ.
- ياعم اقعد ساكت انت بتعرف تعمل حاجة من غيري اصلا، هات كده.
اداني الحاجة اللي طلبتها وقولت:
- ناولني كيس السكر ده من ع الرف انت طويل اخلص.
- ما السكر كله واقف اهو.
ضحكت وقولت:
- يعع بجد بس بقى تلزيق، أنجز يلا، هات..ناولني بقى معلقة.
ساعدني في طلباتي بردو وبعدين شغلت الخلاط بعد ما قطـ.عت المانجا وحطيت كل حاجة، لقيته بيقرب مني، اتخضيت:
- اوعى، اتلم امي وامك برا في ايه!
- اوعي ايدك بس كده من عند الخلاط، هو صوته عالي محدش سامعك شوفي هتهربي ازاي بقى.
- لأ أنا مش قادرة از.قك معنديش طاقة بجد اوعى.
- هقولك حاجة بس.
- يالهوي عليك بقولك مفرهدة من ابنك!
- انا بحبك طيب..مفرهدة ماهو ده اللي محليكي طيب يا حبيبي.
ضحكت وقولت:
- مفرهدة محليني؟
- اه صوتك ارق اوي من التعـ.ب وكل حاجة تعالى ساعدني يا مراد، قومني يا مراد، اكلني يا مراد، ....
قرب من ودني قالي حاجة، زقيته وانا بضحك:
- انت مش متربي، اوعى ايدي.
| في الصالة|
قالت كوثر:
كل ده الخلاط شغال! ياختي الأجهزة بقت غالية خلي بنتك تخاف ع الحاجة.
- تلاقيها بس عشان تعبا.نة حبيبتي ياعيني حركتها بطيئة.
| في المطبخ|
كنت ساندة ع الحيطة، بص في عيني جا.مد وهو مقرب مني وباصص على ملامحي، قال بنبرة مسهوكة:
- بحبك ..بحب تفاصيلك، بحبك اوي يا مرام.
رديت بنفس النبرة:
- وانا كمان بحبك اوي.. أنا متعلقة بيك اوي زي عيلة مراهقة..
- أنتِ عيلة مراهقة بالنسبالي..لسه عيونك بتلمع وقت ما اقولك بحبك ووشك بيحمر.. انا مغرم بيكي اوي.
قرب مني، بعدته:
- الخلا.ط هيبو.ظ اوعى.
- هجيبلك غيره.
- اوعى بقى اتأخرت عليهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
| بعد تسعة أشهر|
ع السرير في المستشفى والدكاترة داخلة بيا اوضة العمليات، بعيط ومر.عوبة، مراد وشه مصفر مخضوض جا.مد عليا وحا.بس دموعه عشان أنا متخضش:
- لو حصل ليا حاجة متنسانيش يا مراد.
- بس يا حبيبي هبـ.ل، هتبقى زي الفل يا حبيبتي.
- لا اله الا الله يا مراد..
دخلوا بيا الدكاترة بيجروا بالسرير المتحرك، قال في صوت واطي وهو دموعه بتنزل والباب اتقفل في وشه:
- مُحمد رسول الله..
طلع سعيد وماما وبابا، ومعاهم عيلة مراد كلها بعد ما مراد اتصل عليهم الصبح كلهم.
جريت ماما عليه:
- ايه يابني فين البت دخلت؟
- أيوة.
- ازاي ملحقتش اشوفها قبل ما تدخل.
- هي صحيت فجأة بتصو.ت ومش قادرة خلاص مكنش في وقت تلحقوا انا نزلت بلبس البيت زي مانتي شايفة.
قربت كوثر من مديحة تطبطب على كتفها وتقعدها:
- تعالي بس وحدي الله وبنتك هتقوم بخير بإذن واحد احد.
قرب مراد من شباك المستشفى وبكى جا.مد وهو بيحاول ميطلعش صوته، لقى اللي بيحط ايده على كتفه، حاول يمسح دمو.عه:
- متخافش، إن شاءالله هتبقى بخير هي وابنك.
- أنا.. أنا مر.عوب يا سعيد..خايف يحصل حاجة! رغم اني كنت بخاف على اخواتي وهما بيولدوا أيوة بس ليه المرة دي واصلة معايا بالشكل ده!
- جـ.مد قلبك اومال، اهدى بس واذكر ربنا كده.
قرب بابا منهم هما الاتنين وقال:
- متقلقوش، اقرأوا اي قرآن حافظينوا، وبنتي هتقوم يا مراد يابني.
مسكت علا بطنها وهي في الخامس:
- يالهوي ياما، يقـ.طع الحمل وسنينه ياريتني ما كنت جيبت عيال تاني، لسه هعيش نفس القر.ف ده تاني! ما كان كفاية البت.
ردت فرح:
- ياختي احمدي ربنا، انا لو مكنش عندي مشا.كل كنت جيبت عيال تاني مع الواد بدل ما يبقى لوحده بس يلا أمر الله الحمدلله.
كانت ماسكة نعمة الفون وملهية، اتعصبت سارة عليها:
- هو ده وقته؟ فيسبوك؟؟ ما تقدري الموقف!
- اوعي ياختي، اديني بسلي نفسي عقبال ما تخرج، ولا هي عشان بقت اخت خطيبك؟ مش هتبطلي شغل الحنية ده بقى!
- حنية ايه يا نعمة؟؟ على فكرة احنا كلنا اتصالحنا معاها لو مش واخدة بالك وخلاص علاقتنا بقت كويسة، ما تعقلي بقى وانسي اللي فات!
- بس يابت أنتِ غو.ري بعيد عني، روحي اقعدي مع خطيبك الأهبـ.ل ده.
قامت سارة من جمبها مضايقة وندهت سعيد:
- سعيد..يا سعيد.
- أيوة..
قرب لما ندهته:
- هو اخويا قلقان جا.مد؟ هي ممكن يحصل حاجة؟ هو عامل كده ليه انا خو.فت!
- لأ اخوكي عامل زي أمي بس بتاع دراما، مرام إن شاءالله هتخرج بخير.
- دراما؟ قصدك حب..شايف الحب؟ اتعلم.
- قصدك ايه يعني؟ اني مش بعرف احب؟؟ ايه مش مالي عينك!
- وطي صوتك طيب ده مش وقت مشا.كل..مين قال انك مش مالي عيني؟ انت مالي عقلي كله بس مش بتفهم.
رق صوته وابتسملها كده وهو بيزقها بكتفه في كتفها:
- بجد؟
ابتسمت وقالت:
- بس ابعد اللمسة دي لو اخويا لمحها مش هيحصل طيب وده مش وقته.
- اخوكي مش مركز معانا دلوقتي..
قرب عايز يمسك كف أيدها.
شدت أيدها بعيد عنه:
- بس يا سعيد قولتلك مفيش اي لمسة غير بعد كتب الكتاب!
عاكسها وقال:
- طلع مفيش سهل اهو..جدعة بردو، اللي بييجي صعب مش بيروح سهل.
عدى شوية وقت حلوين كده، وفجأة سمعوا كلهم صوت طفل بيبكي بصوت عالي، بصوا لبعض في فرحة، لكن مراد رغم أنه فرح شوية لكن كان عايز يعرف انا بخير ولا ايه.. جري اول واحد ع الدكتور اللي خرج من الأوضة:
- ايه يا دكتور؟ هي كويسة؟
- انت جوزها صح؟
- أيوة..هي فيها ايه؟؟؟
- الف مبروك هي بخير وجابت الطفل..
طبطب الدكتور على كتف مراد وهو مبتسم:
- مفيش حاجة اهدى شوية، الف مبروك.
دخلوا كلهم لجوا، كنت قاعدة وشي كله عرقـ.ان وشعري مبهدل، جري عليا يقعد جمبي:
- مرام..
حط راسه في كتفي وعيط جا.مد:
- أنا كويسة يا حبيبي بس.
مسكت كوثر العيل من الدكتورة اللي واقفة:
- بسم الله الرحمن الرحيم، يوغتي صغنن اسم الله، ايه ده يا واد كلك جدك شحا.تة.
ضحكت مديحة وهي بتاخده منها:
- ياختي اقعدي هو الواد لسه باينله ملامح، ايه ده ده كله انت يا اشرف الحق.
لمست وش مراد امسح دموعه:
- كفاية عياط يا حبيبي ربنا ما يوريني دمعتك.
مسك ايدي يبو.سها وقال:
- ولا اشوف فيكي حاجة وحشة أبدًا..
ابتسمت:
- مش هنشوف حمزة؟ عايزة اشوفه.
قرب بابا يديه لمراد، ضحك مراد وقال:
- بسم الله، الحقي عامل زي النملة ازاي..
- بس يا مراد ابني قمر..
بص ليا وقال بنبرة حنينة:
- هو هيجيبه من برا يعني؟ اذا كانت دي أمه.
قال سعيد في احراج:
- احمممممم احمممم، طب ايه؟ مش هتكبّر في ودنه؟ ولا هيطلع بيعبد فخـ.دة عِجل عندك في المحل!
ضحكوا كلهم، بدء مراد يكبّر في ودنه واداه ليا امسكه، خرجت سارة فونها ولقطت صورة لينا احنا التلاتة * صوت التصوير *
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
| بعد مرور أربعة أعوام|
- انا تعبت معاكي يا حنين! قولتلك قطة يعني كات تقوليلي هات! هات يعني طاقية.
قالت حنين بصوتها النونة:
- كـ...كات؟
- أيوة شطورة..وطاقية؟
- كـ..يتكات؟
- كـيتكات؟؟؟ لأ ده أنتِ شكلك هتطلعي سواقة ميكروباص وانا مش قادرة للمرار ده..يا مراااد.
خرج مراد من الأوضة لابس جلبيته رايح المحل وهو ماسك حمزة في ايده:
- فرحان ياض؟
رد حمزة بصوته الصغنون:
- اوي يا بابا، هنروح لتيتة مديحة وتيتة كوثر نقعد كتير ماشي؟
- ماشي، بس هجيبلك حاجات حلوة وتقعد فوق متنزلش الشارع.
اتنطط حمزة ع الأرض وسقف بايده، قامت حنين تقرب من حمزة:
- حمسسسة، اجي عاكم.
ضحك مراد وضحكت معاه على طريقتها، رد حمزة يزقها:
- لأ..
شهقت وجريت اشيلها وهي بتعيط:
- ليه كده يا حمزة؟ انت طالع عصبـ.ي زي اللي جابك ليه! عجبك ابنك؟
- واد يا حمزة! مينفعش تمـ.د ايدك على اختك الصغيرة عيب.
- حاضر يا بابا.
شاله مراد:
- قلب بابا الشطور، هات بوسة.....الله سكر يالا.
فضلت اطبطب على حنين، نزل مراد حمزة وقالي وهو بيضحك:
- هاتيها كده، طالعة نفس حركات امها وربنا، بصي البت العيوطة بصي..ما خلاص دي زقة يابت..بصي شعرها كيرلي ازاي مش قادر بجد طلعتلك حقيقي...ما تيجي معايا تقعدي شوية مع البنات وتشوفي امـك؟
- مش قادرة لأ، النهاردة يوم اجازتي من العيادة لما صدقت ارتاح..
قعدت تاني على الانتريه وقلعت الشال الخفيف اللي على البچامة الكت وانا بتنهد..بص عليا وسكت شوية..رفعت عيني عليه ابتسمت في خباثة ولبست الشال تاني.
قعد حنين على الكرسي ودخل اوضته:
- كنت همشي من غير ما اخد الفون صح....
اتلاهيت مع حنين وحمزة تاني بلاعبهم.. فجأة نده:
- يا مرام ايه موقع الغسيل من الدولاب كده.
- يالهوي غسيل ايه لسه مطبقاه يا اخي.
دخلت الأوضة لقيت اللي كان واقف ورا الباب وقفل الباب:
- ينهارح اسوح اوعى العيال لوحدهم.
- انا ثانية ونازل ..صوتك ميطلعش نزلي ايدك بس.
- يا مراد اوعى.
| برا الأوضة|
بص حمزة لحنين:
- عايزة ايه يابت؟
- عملتس حاجة يا حمسسة!
طلع لسانه:
- مش هتيجي معايا عند تيتة الاتنين.
عيطت حنين بصوت عالي:
- ماماااا.
- اوعى البت بتنده.
شد دراعي جا.مد وهو باصص في وشي:
- انا بحبك يا جز.رة.
ابتسمت:
- وأنا بحبك اكتر.
ساب ايدي وفتحت الباب، ونسيت اقولكم اني من اربع سنين أجلت الجامعة سنة عشان كنت حامل في حمزة وبعدها اتخرجت واشتغلت..
اما سارة وسعيد بقوا معاهم توأم..وكمان نعمة حبتني عن طريق حبها لحمزة وحنين.
يمكن الحب مش بنلاقيه بسهولة كده في الحياة..لكن الأكيد أنه موجود..سلام🥹🩷.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
