رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل التاسع والعشرون 

يأتي المساء الذي سيغير حيات احدهم

ترجع حور الي المستشفى لتجلس مع والدها

حور... دكتور ممكن تقولي والدي عامل ايه دلوقتي ويقدر يخرج امتنا....

الطبيب... حالته كويسه جداً... وبيتحسن.. يقدر يخرج بكرة لو حابب.

حور... شعرت حور با الفرحه لرجوع والدها الى البيت...

تمام یا دكتور شكراً لحضرتك...

في نفس الوقت عند تالية... يعود الشيخ محمد الي البيت....

الشيخ محمد... شاديه... جهزي البيت وقولي ل تالية تجهز نفسها عشان جاي لنا ضيوف الساعه

تسعه ..

شاديه... ضيوف مين....

الشيخ محمد... عريس متقدم ل تالية، ويتركها ويغادر دون تفاصیل اکثر...

تدلف شاديه الى غرفه تالية التي كانت تجلس تبعث في الهاتف

شاديه... حور جهزي نفسك في ضيوف جابن لينا الساعه تسعه...

تالية... بستغراب... ضيوف مين يا ماما

شاديه... ابوكي بيقول عريس...

اين هو و اين هي....

تبداء تالية تجمع الأحداث... معقول يكون مستر سيف.. لا تنفض هذه الفكره من راسها سريعاً فا

تالية... بس يا ماما انا مش عايزه اتجوز دلوقتي مش كفاية الشركة .....

تالية .. بنبره زعل حاضري ماما

شاديه... تالية انا مليش دعوة ده كلام ابوكي وخلاص ادا معاد الناس.

في نفس الوقت عند سيف كان علي مكالمه مع فهد..

فهد.... يعني ايه هتروح تطلبها النهاردة انت متاكد من الخطوه دي

سيف... ايوا يا فهد انا بحبها وعايزها.... وعرفت اهلي

وانت هتيجي معايا صح

فهد... بفرحه لصاحب عمره واخيرا الفرحه عرفت طريق قلبه .....

اکید یا صاحبی... ويغلق معاه حتا يجهز نفسها في الساعة. 8

اغلق فهد مع سيف وكاد أن يدلف إلى الحمام

حتا يتفاجأ ان احد دلف الي غرفته دون استأذن

لينظر وكانت الصدمه فاهو لم يتوقع انها بكل هذه البجاحه...

المار... فهد انا بحبك يا فهد انت ليه مش عايزني

وقعت عليه

فهد يزقها ابعدي عني بقا ليشم ريحتها .. ليعرف انها سكرانه وليس في واعيها

فهد.. وهو يخبط علي خديها بخفه .... لمار فوقي انت شربتي القرف ده تاني

المار... فهد منتجوزش البت الفقيره دي وتسبني انا استنيتك كثير اوي يا فهد

كل هذا يحدث وهي في حضنه

يشعر فهد بضيق من واصفها بأنها فقيره

فهد... كفاية يقا فوقي... ليحملها ويدلف بها الى الحمام ويفتح عليها الدش حتا تفيق

ويقف ساند على الباب مربع ذراعيه ينظر اليها وهيا تلف شمال ويمين من الميه السقعه

المار بعدم واعي... ايه ده ايه ده انا بغرق ولا ايه فهد الحقني.. لحظات... حتا ترجع الي واعيها

التنظر الى فهد الذي ينظر لها بعيون حادة لتوجودها بغرفته

المار... فهد انا

فهد.... بصوت حاد هششش ولا كلمه اطلعي برا ولا كلمه .....

تغادر لمار سريعا خوفا منه .... بعد أن غادرت يدلف الي الحمام ويفتح الميه السقعه حتا تهدي

اعصابه من هذه الغبيه شعر فهد بغضب شديد... ليس فقط من تصرف لمار، بل من طريقتها

المتعالية حين وصفت الأخرى بالفقيرة ليخرج من المرحض ويرتدي ملابسه ويغادر سريعا

في نفس اللحظة ....

تتوقف سيارة سيف أمام منزل الشيخ محمد.

ينزل سيف من السيارة وهو يرتب ياقة قميصه بتوتر خفيف... رغم ثقته المعتادة، إلا أن قلبه

كان يدق بسرعة.

ينظر إليه فهد بابتسامة خفيفة.

فهد:

متوتر يا سيف؟

سيف يزفر بهدوء

طبيعي ... دي أول مرة أروح أطلب بنت من أبوها.

فهد يربت على كتفه:

متقلقش.... اللي زيك أي حد يتمنى يوافق عليه.

يبتسم سيف قليلاً، ثم يتجهان معا نحو الباب.

في الداخل ....

كانت تالية تجلس في غرفتها أمام المرآة.

ترتدي فستانا بسيطا بلون هادئ، وملامحها مليئة بالتوتر.

شادية تدخل الغرفة.

شادية:

يلا يا تالية... الضيوف زمانهم وصلوا.

تالية تقف ببطء وهي تشعر أن قلبها ينبض بقوة.

تالية:

يا رب ...

في هذه اللحظة....

يطرق الباب.

يتجه الشيخ محمد ليفتحه.

يفتح الباب... فيجد أمامه سيف وفهد.

أهلاً وسهلاً ... اتفضلوا.

يدخل سيف إلى البيت وقلبه يخفق بقوة.

ينظر الشيخ محمد إليهما لحظة ... ثم يقول بهدوء: ين

يجلس الجميع في الصالون.

الشيخ محمد ينظر إلى سيف باهتمام.

الشيخ محمد

اتفضل يا ابني ... عرفنا بنفسك.

سيف بثقة هادئة:

اسمي صيف على أحمد ... صاحب شريك شركة العز جروب وليا شركات والدي وشركتي

الخاصة

الشيخ محمد

تتغير ملامح الشيخ محمد قليلا... فقد سمع عن هذا الاسم من قبل.

خير يا ابني... تشرفنا.

ينظر سيف إليه مباشرة ويقول بوضوح

أنا جاي أطلب إيد الأنسة تالية على سنة الله ورسوله كانت تالية تقف خلف الباب تسمع

الكلام....

وفجأة تتسع عيناها بصدمة.

تالية همست لنفسها:

مستر... سيف ؟!

وفي الصالون.....

الشيخ محمد ينظر إلى سيف نظرة طويلة قبل أن يقول : امال فين اهلك بيني

ينظر سيف الي فهد... بصراحة انا حبيت اعرف راي حضرتك الأول وبعدين اجبهم

ليقول.

قبل أي حاجة... لازم البنت توافق.

ثم ينادي بصوت مرتفع

تالية !

بعد توان....

يتجمد سيف في مكانه قليلا.... منتظر اللحظة التي ستدخل فيها.

وترفع عينيها.

تفتح تالية الباب ببطء.....

تلتقي نظراتها مع سيف.....

التفتح عينيها بصدمه شديده....

سيف ينظر اليها بابتسامه خفيفه ويقول:

مساء الخير... يا انسه تالية.

تالية ... بصوت ضعيف من الخجل والصدمة والفرحه فا بداخلها مشاعر متضاربه

مساء النور..

التمد ايدها تسلم علي فهد....

وتسلم على سيف...

فاهذه الحظه تجمدت الاجسام وبقا النظرات واصوات القلوب فقط ... فا هي تنظر لها بنظره

تسأل.

وهو .. ينظر لها بنظره اشتياق

فا السلام كان لحظات معدوده، ولكن عدا كاستين توقف فيها الزمن

تعليقات