رواية صاحب العيال الفصل الثاني 2 بقلم رين

 


رواية صاحب العيال الفصل الثاني والاخير بقلم رين


عرفت إن إبني مع راجل تاني مش جوزي.. لأنه مستحيل يكون جوزي، وده لأنه مـ.ـات من سنة،
مين الشخص ده؟!

وعايز إيه من إبني،
عرفت إن الشخص ده بيسموه "صاحب العيال"..
ده كل اللِّي قدرت أعرفه وقتها من البواب، بعدها سألته وقولت
"إيه العلاقة.. إني ولدت في بيتي.. والشخص ده بالذات؟!"

رد وقتها البواب وقال
"صاحب العيال ده إسم إحنا سميناه للراجل ده.. اللّي إسمه سامح.. أو بمعنى أصح الحاج سامح..
مراته ماتت قبل ما تولد إبنه وحتى إبنه لما إتولد طلع ميـ.ـت،
كانت كارثة بالنسباله اليوم ده،

وفعلًا دفن مراته وابنه بس لحد النهاردة هو متأكد أن مراته خلَّفت إبنه وماتـ.ـت،
فضل عايش ولوحده في البيت وناس كتيره كانت بتسمعه وهو بينادي على إبنه.. اللِّي المفروض هو ميـ.ـت،
مش كده وبس،
ده بدأ يحكي لكل الناس عن ابنه وقد إيه هو تعب في تربيته.. ويحكي مواقف وحاجات وفضل عايش في الوهم ده لحد ما مـ.ـات..
وهنا بقا بدأت الناس تسمع قصص جديدة منه.."

استغربت كلامه وحكايته، فمسحت دموعي وأنا بقول
"ايه اللِّي حصل يوم مـ.ـوته؟!"

رد البواب وقال
"يوم مـ.ـوته فضل يقول إبني حبيبي فين؟! عايز أشوفه آخر مرَّة.. ضحكنا عليه وجبنا شاب بس بردو قعد يقول ده مش ابني.. فضل يوصف ابنه ويدوَّر عليه ويقول يعني إبني مش عايز يودَّعني آخر مرَّة.. مين هيترحم عليَّا ويقرأ ليَّا الفاتحه بعد ما أمـ.ـوت..
بعدها مـ.ـات بحسرته بعد ما ضيّع عمره كله في الوهم.. ومن يومها وهو كل فترة بيرجع عشان ياخد إبن أي شخص بيتولد في البيت ده"

رديت بعدها وقولت بعصـ.ـبيه
"أنا مش عارفه قاعده بسمعك ليه؟!! بقولك ساعدني أعمل إيه؟!!"

قام البواب وبعدين نادى على إبنه وقاله
"إنت عارف هتعمل إيه.."

جه ابنه ومسك ورقه وقلم وكتب فيها عنوان..
مسكتها وقالي
"إنتِ عارفه هتعملي إيه هناك.. وابنك هيرجعلك بعدها!"

خدت الورقة ونزلت على طول..
مكنتش عارفه بعمل إيه بس هعمل أي حاجة المهم إني ألاقي إبني..
نزلت، خدت تاكسي، رُحت للعنوان، كانت المقابـ.ـر..
سألت في الضلمة، كانت الدنيا كحل، مفيش صوت، والخوف مسيطر عليَّا ورجلي شايلاني بالعافية،
المكان مرعب، عمري ما اتوقعت أدخل المقـ.ـابر في وقت زي ده،
بس لو عشان إبني أكيد هعملها،
وصلت ووقفت قدَّام قبـ.ـره.. كـ.. كان هو.. افتكرت كلامه قبل ما يمـ.ـوت،
كانت اطـ.ـرافي متلجة، وفي اصوات من بعيد وبتقرَّب، بس لقيت نفسي بقرأ له الفتحة وبترحم عليه،
وفضلت في مكاني بعيَّط لأني مكنتش بهتم بابني رغم أن هو كان بيهتم بابنه اللي هو أصلًا ميـ.ـت،

و.. وفجأة لقيت تليفوني بيرن، اتخضيت لما الهدوء انقطع،
ولما رديت كانت جارتي وهي بتقول
"ألو!! إنتي فين؟! إبنك بيخبط على بابي وقلقان عليكي بيقول لحد دلوقتي مرجعتيش البيت!!"

إبني رجع؟!
بكل سهوله رجع؟! يعني رو.ح الحاج سامح ارتاحت دلوقتي لمجرد أن حد افتكره واترحـ.ـم عليه؟!
رجعت البيت جري وخدت إبني في حضني، ومن يومها وأنا بقيت بهتم بيه وبسمعله وبقضي وقت اكتر معاه،
وكل سنة أو أقل بقينا نروح أنا وابني ونقرأ الفتحة للحاج سامح وجوزي.. ومن يومها وهو مرجعش تاني أبدًا.


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات