رواية اميرة وادي الذنوب الفصل الثاني
بس قبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله. سيدنا محمد
صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكربات
وهنبدا النهاردة من عند علياء اللي ماسكة مذكرات امها وبتقراء فيها واميرة كاتبه ،،،،،،،
وخلصت الثانوي التجاري، وخدت الشهادة وأنا عندي 18 سنة. وبعد ما خلصت، قعدت في البيت، يوم يجيب يوم، لحد ما بقي عندي 19 سنة وشوية شهور.
لحد ما جه اليوم اللي كنت نازلة فيه أجيب الفطار من تحت، ولما طلعت الشقة، لقيت خالتي وداد قاعدة عندنا، ومعاها ابنها المدلع خالد، اللي أكبر مني بـ13 سنة، واللي كانت أمه بتصرف عليه وعلى طلباته كلها.
كنت بخاف من خالد... بخاف من شكله، وبخاف من جهله، وبخاف من كلامه وطريقته اللي كانت بتخليني أترعب منه. وعمري ما شوفته إلا وقلبي يتقبض، وأحس إن في حاجة وحشة ممكن تحصل.
لكن اليوم ده كان مختلف تمامًا...
خالد وخالتي جايين علشان يخطبوني
اتصدمت، وحسيت إن الدنيا بتلف بيا، وما قدرتش أصدق إن أمي ممكن توافق على جوازي من واحد أنا بخاف منه بالشكل ده وهي عارفه ده . استنيت لحد ما خالتي مشيت، ودخلت قعدت مع أمي، وقلتلها وأنا مش مصدقة اللي حصل:
إنتِ إزاي توافقي على جوازي من اللي اسمه خالد ده؟!
عايدة:
يا أختي احمدي ربنا إن في حد رضي يبص لك أصلًا!
اتصدمت من كلام أمي، وحسيت إن كلامها وجعني أكتر من موضوع الجواز نفسه، وبصيت لها بعيون مليانة حزن وقلتلها:
ليه يا ماما بتقولي كده؟ هو أنا بايرة ولا وحشة للدرجة دي؟!
عايدة:
أيوه بايرة! لما يبقى عندك 19 سنة ولسه قاعدة في أرابيزي، وما حدش خبط على الباب علشان يطلب إيدك، تبقي بايرة! وبعدين ماله خالد ابن أختي؟!
أميرة:
ماله إيه بس يا ماما؟! ده صايع، وما بيشتغلش، وأمه هي اللي بتصرف عليه! هو أنا هتجوز واحد زي ده إزاي؟!
عايدة:
وفيها إيه يعني؟! احمدي ربنا! ده خالد وخالتك معاهم فلوس قد كده. وبعدين إنتِ فاكرة نفسك بنت حرجة كده، ولو العريس ده ضاع منك هتعرفي تلاقي غيره؟! ده إنتِ طالعة بُرطمة زي أبوكي، وعمري ما شوفت لك صاحبة ولا صاحب! ده كفاية الخمار اللي إنتِ لابساه ورايحة جاية بيه، مخليكي شبه المطلقة!
أميرة:
أومال عايزاني ألبس إيه؟ محزق؟! وبعدين أنا ماليش أصحاب علشان أنا ما بعرفش آخد على الناس بسرعة، وما بحبش الاختلاط!
عايدة:
يبقى خلاص! سيبيني أنا أختار لك عريس تعيشي معاه، وعمرك ما هتندمي أبدًا!
وبعد كلام كتير بيني وبين أمي، ما وصلناش لأي نتيجة، ولا عرفت أقنعها بكلامي. كانت مصممة على رأيها، وكأن رأيي ومشاعري مالهمش أي قيمة عندها، وكأن مستقبلي وحياتي ملكها هي، مش ملكي أنا!
دخلت أوضتي، ووقفت قدام المراية، وفضلت أبص لنفسي وأنا بفتكر كل كلمة أمي قالتها لي. كنت بحاول أقنع نفسي إن كلامها مش حقيقي، وإن قيمتي مش في شكلي، ولا في إن كان في حد اتقدم لي ولا لأ.
لكن كلامها كان بيوجعني، وكل ما أفتكر إنها شايفاني بالشكل ده، كنت بحس إن في حاجة بتتكسر جوايا.
وكنت كل مرة أبص فيها لنفسي في المراية، أقول:
هو أنا آه، مش حلوة أوي، ومش البنت اللي كل الناس تلف حواليها، بس هو أنا فعلًا ما استاهلش غير واحد زي خالد؟! هو علشان ما حدش اتقدم لي قبل كده، أبقى مضطرة أقبل بواحد أنا بخاف منه؟!
فضلت أسأل نفسي الأسئلة دي كتير، لحد ما أخدت قراري إني أروح بيت خالتي، وأواجه خالد بالحقيقة، وأقوله إني مش عايزاه.
وفعلًا، روحت، ولما لقيت نفسي قدامه، حاولت أجمع شجاعتي، وبصيت له وقلت:
بص يا خالد، أنا مش حاسة إننا مناسبين لبعض، ومش هينفع أكون مراتك. أنا مش عايزا الجوازة دي، ومش عايزا أظلمك معايا.
لكن اللي حصل بعد كده كان آخر حاجة ممكن أتوقعها!
لقيت خالد بيعيط، ومسك إيدي وباسها، وبدأ يترجاني بصوت كله انكسار، ويقولي إنه بيحبني من زمان، وإنه مش هيقدر يعيش من غيري، وإنه مستعد يعمل أي حاجة علشان أوافق وأبقى مراته.
وقفت قدامه مش عارفة أتصرف إزاي، واتلخبطت من المشهد اللي شوفته. هو ده نفس خالد اللي كنت بخاف منه؟! هو فعلًا بيحبني للدرجة دي؟!
فضل يترجاني، وكل شوية يوعدني إنه هيخليني أسعد واحدة في الدنيا، وإنه هيعوضني عن كل حاجة اتحرمت منها، وإن عمري ما هحس معاه بالحرمان أو الوحدة.
ومع الوقت، بدأت أصدقه...
مش عارفة إذا كان قلبي صدقه فعلًا، ولا كنت محتاجة أصدق إن في حد ممكن يحبني بالشكل ده، خصوصًا بعد كلام أمي اللي خلاني أشك في نفسي وفي قيمتي.
لكن اللي أعرفه إني بدأت أحبه لما لقيته بيحاول يحقق لي كل حاجة نفسي فيها، وبيعاملني بحنية ما كنتش متعودة عليها، ويديني اهتمام كنت محرومة منه، لدرجة إني حسيت إنه بيعوضني عن حنية أبويا اللي كنت مفتقداها.
وبدأت أشوف خالد بعين مختلفة، ونسيت خوفي القديم منه، وقلت لنفسي إن يمكن أكون ظلمته، وإن اللي شوفته منه قبل كده مش هو حقيقته.
وفعلًا، اتخطبنا، واستمرت خطوبتنا سنة كاملة.
سنة عشت فيها أحلى أيام حياتي، أو على الأقل ده اللي كنت فاكراه وقتها!
حب، وكلام حلو، واهتمام، وخروجات، وهدايا، ووعود بمستقبل جميل، وكل حاجة كنت بتمنى أعيشها مع الشخص اللي هرتبط بيه.
كان خالد بيحاول يرضيني بكل الطرق، وكل ما أطلب منه حاجة، كان يسعى علشان يحققهالي، لحد ما بدأت أحس إني أخيرًا لقيت الشخص اللي هيعوضني عن كل وجع شوفته في حياتي.
كنت فاكرة إن ربنا عوضني عن قسوة أمي، وعن إحساسي الدائم إني أقل من غيري، وإن أخيرًا بقى ليا حد بيحبني ومتمسك بيا.
ما كنتش أعرف إن السنة دي، اللي كنت بحسبها بداية سعادتي، ممكن تكون مجرد بداية لحكاية تانية خالص...
حكاية هتخليني أرجع أفتكر كل كلمة اتقالت لي، وكل لحظة فرحت فيها، وأسأل نفسي سؤال واحد:
هو خالد حبني فعلًا؟ ولا كان ورا الحب ده سر أنا ما كنتش أعرف عنه أي حاجة؟!،،،،،
واتجوزنا، وسكنت مع خالد في الشقة اللي فوق شقة خالتي، وكنت فاكرة إن حياتي الجديدة هتكون بداية السعادة اللي طول عمري بحلم بيها، وإن خالد اللي فضل سنة كاملة يعاملني بحب وحنية، هيفضل طول عمره كده.
لكن للأسف، كنت غلطانة، وغلطتي كانت أكبر بكتير من إني أتخيلها!
وفي ليلة دخلتنا، أول ما باب أوضة النوم اتقفل علينا، حسيت بخوف شديد اتملك مني، وقلبي بدأ يدق بسرعة، خصوصًا لما بصيت في عين خالد، وحسيت إن الشخص اللي واقف قدامي مش هو نفس الراجل اللي اتخطبنا سنة كاملة، واللي كنت فاكرة إني عرفته كويس.
وفجأة، ومن غير أي مقدمات، لقيته بيطلع حباية من جيب بدلته، ورماها في بقه وبلعها من غير حتى ما يشرب عليها مية، وبعدها بص لي وقال بصوت غريب:
أوعي تقلعي فستان الفرح، أنا هروح أجيب حاجة من التلاجة وجاي على طول!
وخرج من أوضة النوم، وسابني واقفة مكاني، مش فاهمة إيه اللي بيحصل.
فضلت أبص ناحية الباب بعد ما خرج، وعقلي مليان أسئلة، وأول سؤال جه في بالي كان:
إيه الحباية اللي خالد خدها دي؟ وليه قال لي ما أقلعش فستان الفرح؟! هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟!
وبعدين حاولت أهدي نفسي، وقلت يمكن عايز هو بنفسه يساعدني أقلع الفستان، أو يمكن عنده مفاجأة ليا، وحاولت أطرد الخوف اللي بدأ يتسلل لقلبي.
لكن كان فيه سؤال تاني شاغل بالي...
هو راح يجيب إيه من التلاجة؟!
ما عداش وقت طويل، أقل من دقيقة، لحد ما سمعت صوت باب أوضة النوم بيتفتح، ولفيت وشي ناحية الباب، ولقيت خالد داخل وفي إيده إزازتين بيرة!
اتسمرت مكاني، وبصيت له بعدم تصديق، وهو دخل وقعد على كرسي التسريحة، وحط إزازتين البيرة قدامه، وبعدها رفع عينه وبص لي بنظرة عمري ما شفتها في عينيه طول فترة خطوبتنا، وقال بصوت مخيف، أول مرة أسمعه منه:
تشربي يا بت؟!
بصيت له باستغراب وصدمة، وقلت:
بِت؟! وأشرب إيه بس يا خالد؟! هو إحنا مش المفروض نبدأ حياتنا بركعتين لله، مش بشرب البيرة؟!
بص لي خالد، وفجأة انفجر في ضحكة ساخرة خلت جسمي كله يقشعر.
وبعدين مسك أول إزازة بيرة، ورفعها على بقه، وفضل يشرب لحد ما خلصها كلها، وبعدها مسك الإزازة التانية وشربها هي كمان، وكأنه بيحاول يغرق نفسه في حاجة أنا مش فاهمها.
ولما خلص، رمى الإزازة على الأرض بكل عصبية، فاتكسرت واتناثر إزازها في كل مكان.
في اللحظة دي، حسيت إن قلبي وقع بين رجليا، وإن الليلة اللي كنت مستنياها تكون أجمل ليلة في حياتي، بتتحول قدام عيني لكابوس!
قام خالد من مكانه، وكان واضح عليه إنه سكران، ودماغه بتلف، وخطواته مش متزنة، وقرب ناحيتي لحد ما قعد قدامي على السرير.
كنت بترعش من الخوف، وكل ما كان يقرب مني، كنت بحاول أرجع لورا، لحد ما ضهري خبط في ضهر السرير، وما بقاش عندي مكان أهرب له.
أما ريحة بقه، فكانت خانقاني بسبب البيرة اللي شربها، لكن خوفي منه كان أكبر من إني حتى أقدر أتكلم أو أطلب منه يبعد عني.
وفجأة، بص لي بعصبية شديدة، وصرخ في وشي:
مالك يا بت؟! بتترعشي ليه كده؟! إنتِ شايفة عفريت؟! اظبطي نفسك يا روح أمك!
وقبل ما ألحق أرد عليه، رفع إيده وضربني قلم على وشي، قلم من قوته حسيت إن الدنيا لفت بيا، وإن الأرض بتتهز من تحتي.
حطيت إيدي على خدي، ودموعي نزلت من عيني من غير ما أحس، وبصيت له بصدمة، وأنا مش قادرة أصدق إن الراجل اللي كنت فاكرة إنه بيحبني، واللي كنت بحلم أقضي عمري كله معاه، يمد إيده عليا في أول ليلة لينا مع بعض!
وبصوت مكسور، والدموع مغرقة وشي، واللي زاد وجعي إني كنت حاطة كحل في عيني علشان أكون جميلة في نظره في الليلة دي، قلت له:
إنت بتضربني ليه يا خالد؟! أنا عملت لك إيه علشان تمد إيدك عليا؟!
بص لي باحتقار، ورد عليا بكل غرور:
بضربك علشان تتعلمي الأدب! فاكرة نفسك مين؟! لما جيت وطلبت إيدك، كنتِ مش موافقة عليا، بدل ما تحمدي ربنا إني بصيت لك أصلًا! وإوعي تكوني فاكرة إني دايب فيكي ولا بحبك! ده أمك هي اللي قعدت تزن على أمي علشان أتجوزك!
حسيت إن الكلام نزل عليا زي السكينة، وبصيت له وأنا مش قادرة أستوعب اللي بسمعه، وقلت بصوت بيرتعش من الصدمة:
أمي عملت كده؟!
خالد:
إنتِ هتعمليهم عليا؟! قال يعني مش متفقين سوا؟!
أميرة:
والله العظيم ما أعرف إن أمي رخصتني بالشكل ده! أنا ما كنتش موافقة عليك في الأول، وإنت عارف كده كويس، لكن لما لقيتك بتعاملني كويس، وبتحاول تراضيني، وبتحسسني إنك بتحبني، صدقتك يا خالد! صدقت إنك بتحبني بجد، وأنا كمان حبيتك!
كنت بتكلم وأنا بعيط، وكل كلمة بقولها كانت بتخرج من قلبي المكسور، وكنت مستنية منه أي رد يطمني، أو حتى لحظة ندم على اللي عمله فيا.
لكن اللي سمعته منه كان أقسى من الضرب نفسه!
ما هي دي الشطارة بقى! عرفت ألعب على عقلك، وأمثل عليكي إني بحبك، لحد ما تيجي برجليكي، وتدخلي بيتي، وتبقي تحت رجلي! وساعتها أقدر أخلص حقي منك!
بصيت له بعدم فهم، وحسيت إن الخوف اللي جوايا بيتحول لصدمة كبيرة، وقلت له:
حق إيه يا خالد؟! إنت بتتكلم عن إيه؟!
رفع راسه لفوق، وبص لي بتكبر وغرور، وكأنه شايف نفسه فوق كل البشر، وقال:
أنا مفيش واحدة عرفتها وقالت لي مش عايزاك، وافتكري الكلام ده كويس!
وقبل ما أستوعب كلامه، رفع إيده وضربني قلم تاني، أقوى من الأول، لدرجة إن وشي لف ناحية تانية، وحسيت بحرقة شديدة في خدي، ودموعي زادت، لكن المرة دي ما كانش وجعي من الضرب بس، كان وجعي من الإهانة، ومن إحساسي إني اتخدعت في الإنسان الوحيد اللي صدقت إنه ممكن يحبني بجد.
قرب مني أكتر، وبص في عيني، وقال بصوت مليان تهديد:
عرفتي بقى حق إيه يا روح أمك؟!
بصيت له وأنا بترعش، وقلبي بيتقطع، وقلت له بصوت ضعيف:
يعني... يعني إنت ما كنتش بتحبني؟! كل الفترة اللي فاتت دي كانت كدب؟! كل كلمة حلوة قلتها لي، وكل مرة حسستني فيها إني غالية عندك، كانت تمثيل؟!
فضل خالد ساكت لحظات، وبعدها ابتسم ابتسامة خلت الدم يتجمد في عروقي، وقال بكل برود:
خالد ما يعرفش يحب يا أميرة... لكن يعرف يعمل حاجة تانية!
وفي اللحظة دي، حسيت إن قلبي اتكسر للمرة التانية، وإن كل الأحلام اللي بنيتها معاه وقعت فوق دماغي.
كنت فاكرة إني داخلة بيت جوزي علشان أبدأ حياة جديدة، لكن الحقيقة إني دخلت سجن بإرادتي، وسلمت نفسي بإيدي لراجل ما عرفتش حقيقته غير بعد ما بقيت مراته!
وبين دموعي وخوفي، بدأت أسأل نفسي سؤال واحد:
يا ترى دي كانت مجرد بداية لجحيم هعيشه مع خالد؟! ولا اللي جاي هيكون أبشع من كل اللي شوفته في الليلة دي؟!
وفجاه هجم خالد عليه و ايده اليمين بتقطع ليا فستان الفرح بمنتهي الوحشيه وبايده الشمال بيكتم نفسي وانا بصرخ صرخه مكتومه عايزا حد يلحقني من ايده مش ضايقه نفسه ولا حبه ايده تلمس جسمي وقدرت ازقه بعيد عني لكنه ضربني تاني بالقلم ووقعت علي الارض وايدي دخلت فيها حته ازاز من ازازه البيره المكسروه وبدات اتوجع وايدي مفتوحه والدم بينزل منها وهو مش فارق معه ومسكني من شعري ورماني علي السرير وبدا يقطع فستان الفرح من تاني واغتصبني بلا اي رحمه ولمده كام دقيقة عدو عليه وكانهم ليالي طويلة جوة سجن انفرادي وبعد ماخلص قام وبص لي وقال لي ببرود
تعرفي مع ان شكلك مش حلو قوي بس انا انبسط
بصيت له وانا بعيط بحرقه وشيلت الازازه اللي في ايدي واللي بسببها نزلت دم كتير وبدات ادور علي حاجه استر بيها جسمي اللي عمال يبص عليه وانا قرفانه من بصه عينيه علي جسمي وقرفانه من ايده اللي لمست جسمي قرفانه من نفسه اللي كله خمره ولقيت ملايه سرير وسترت بيها نفسي واتمنيت لحظتها أن هو يموت أو اموت انا تخيله بنت في ليلية دخلتها وتتمني الموت وبعد ماكنت حبيته كرهته وعرفت اني انا كنت غلط يوم ما سلمت له قلبي، ،،،،،،
في الوقت دة قفلت علياء المذكرات لما سمعت صوت جوزها بينادي عليها وخرجت من الاوضة وراحت لنادر اللي كان لابس بدله وبيستعد للخروج وقال لها
بنادي عليكي من بدري كنت فين
علياء
كنت في اوضة ماما.
وتبص علياء للبدله وتقول
انت لابس كدة ورايح فين
نادر
انتي نسيتي ان النهاردة. كتب كتاب صاحبي ألدكتور أحمد بس وعد مني مش هتاخر عليكي كان نفسي تيجي معايا
علياء
معلش بقي ماليش مزاج
فيبوسها نادر في راسها ويقول وهو يخرج من الفيلا
لا اله الا الله
علياء
محمد رسول الله
وتقفل علياء باب الفيلا بعد ماشافت نادر بيركب عربيته وطلعت بسرعة لاوضة مامتها وخرجت من الخزنة المذكرات وقعدت تكمل قراءه المذكرات واميرة بتحكي باقي اللي حصل لها في ليلة دخلتها وعلياء تقراء،،،
وعدت ليلة الدخله ومانمتش فيها دقيقه واحده وعينيه ما بطلتش عياط صعبان عليا نفسي وكل شويه ابص لخالد اللي نايم واتمني لو امسك المخده واكتم نفسه لكن ماقدرتش، ، وطلع النهار وسمعت صوت خبط علي باب الشقه فقولت لنفسي
أكيد دي ماما
بصيت جنب مني لقيت خالد بيفوق واحدة واحدة ولسة مش مش دريان هو فين بعد كميه المكيفات اللي خدها ليلة امبارح غيرت هدومي بسرعه وخرجت لها ودموعي علي خدي والبهدلة والضرب باينين عليه. وفتحت الباب وهي قابلتني بزغروطة كبيره وبتقولي
الف الف مبروك يا اميرة يا بنتي
اميرة بصوت حزين
ليه عملتي فيه كده ليه رخصتيني
عايده
عملت أيه
اميرة
تتحايلي علي خالتي عشان تجوزني ابنها
اتصدمت امي وقالت لي
مين اللي قال لك الكلام ده
اميرة
البيه جوزي
عايده ببرود
وفيها ايه زمان قاله في المثل اخطب لبنتك وما تخطبش لابنك
اميرة بنرفزه
لا والله. انا مش عارفه انتي بتحسبيها ازاي انتي بعتيني بالجوازه دي
عايدة
بت احمدي ربنا
اميرة بعصبيه
يوااااااا. هو انا كل ما كلمك تقول لي احمدي ربنا احمد ربنا علي اني رخيصه في نظر جوزي وانتي السبب في كده
عايده
انا كنت بدور علي مصلحتك ومصلحتك في الجوازة دي
اميرة بعصبية
وانا مش عايزه مصلحتي ولا عايزا الجوازه دي
ونزلت وبوست رجليها وقولت لها
ابوس رجليك خديني معاكي انا مش عايزه اقعد معه
عايدة بمنتهي القسوة
انت اتهبلتي ولا ايه اخدك فين انت عاوزه الناس تاكل وشي
أميرة
ياماما دا انسان غبي وحيوان أنتي ماتعرفيش عمل معايا ايه امبارح
فتضحك عايده وتقول
عارفه. يا هبله انتي خلاص بقيتي مراته وحلاله واللي حصل ليله امبارح ده هايحصل مابينكم علي طول
اميرة وهي بتوريها مكان ما ضربها
هو انا مش باين عليه اني مضروبه
عايدة وكانها مش شايفه الضرب اللي علي وش بنتها وبتقول
لا مش باين
اميرة
ياماما ده أغتصبني
فتضحك عايده مره تانية وتقول
أنتي عبيطه يا بت في راجل يغتصب مراته
اميرة
والله أغتصبني وضربني
عايدة
بت انتي بطلي دلع. اللي حصل بينك وبينه أمبارح ده طبيعي هو ممكن يكون كان غشيم معاكي شويه بس انا هاكلمه لما يكون معاكي يبقي حنين عليكي
وفضلت أمي تضحك وانا ببص لها باستغراب شديد وبقول لنفسي
هي مش عايزه تصدقني ليه. احسن حاجه أعملها اخش اوضه النوم واجيب فستان الفرح واوري هولها يمكن تصدقني
وسيبت امي ودخلت اوضه النوم وبوطي اجيب الفستان من علي الارض لقيت رجل خالد دايسة جامد علي الايد اللي ماسكه بيها الفستان وبيقولي بصوت يخوف
سيبي الفستان مكانه يا بنت خالتي
سيبت الفستان وانا بتوجع وببص له وبقول
ايدي وجعاني
وشال رجله من فوق ايدي وهو مسكني من دراعي بغل وبص لي زي المجنون وقال لي بصوت واطي شبه صوت التعبان
اللي يحصل ما بينا هنا في اوضه النوم ماحبش حد يعرفه
ولازم تعرفي انتي مراتي وماحدش هايعرف ياخدك من هنا الا اللي خلقك. يعني هاتطلعي من هنا وانتي ميتة وبصراحه امي كبرت ومحتاجه خدامه ومافيش احسن منك تنفع تشتغل الشغلانه دي
وساب دراعي وهو بيزقني ناحيه الباب وبيقولي
يالا روحي اقعدي مع امك واياك اسمعك بتشتكي مني تاني والا والله العظيم ازازه ميه نار وابهدل لك خلقتك اكتر ماهي متبهدله
اترعبت اوي وخرجت من الاوضة. وانا مش عارفة الايام اللي جاية مخبيئة لي اية مع الشيطان دة. ،،،،،،،
